All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 51 - Chapter 60

159 Chapters

أنك تحلمين بـ إنزو بينما أنت في أحضاني!

سيلين كنتُ أقفُ بجانب مايكل الذي يمسكُ يدي بقوة، بينما نمشي معََا على رمال الشاطئ. الجو لطيفٌ، ونسمات البحر الباردة المليئة برائحة الملح تلعب بخصلات شعر مايكل كما تفعل معَ خاصتي. سألت بصوت هادئ:"إذََا لماذا نحن هنا؟"قلتها بينما أنظر ليده التي تمسك خاصتي؛ يده ضخمة تبدو يدَ عملاق مقارنةََ بـ خاصتي، كما أنه أطول مني بكثير، فأنا أصل لمنتصف صدره تقريبََا."لقد شعرتُ بـ رغبة في أخذكِ إلى البحر فـ فعلت."أجابني بـ بساطة دونَ النظر لي، فـ همهمتُ له بينما داخلي شعورٌ من الراحة قد زارني كأنني وجدت وطني.فكرتُ فجأةََ بـ شيءٍ غبي لكنني لن أمنعَ نفسي. تركتُ يده و ركضتُ نحوَ الماء الصاخب، وقفتُ في مكانٍ مناسب. داعبتِ الماء قدمي ببرودتها المنعشة، فـ ابتسمتُ بـ سعادة و إنحنيتُ أحملُ الماء في يداي ثم رميتهم عاليََا فـ هطلت كحبات اللؤلؤ و تبللتْ ملابسي قليلََا. أعدتُ الكرة مجددََا بضحكة طفولية إلى أن أصبحتُ مبتلة كاملََا. إستدرتُ ناحية مايكل الذي ينظر لي من بعيد و يبتسم بوقار، ثم أعدتُ أنظاري للمياه. كنتُ أريد إعادت حمل المياه و رميها، لكنني شعرتُ بـ دفء أنفاسٍ خلفي و يدان قويتان تحتضن خصري."هل ت
Read more

لقد كنتُ نائمََا بعمق و سلام، عندما إبتعدتِ عني

سيلين الخامسة صباحًاكنتُ نائمةََ بـ سلام بينَ ذراعَي مايكل، أشعرُ بصلابة صدره تحت خدي.. فجأة، اخترق هدوء الفجر صوتٌ حاد ومستفز؛ الهاتف اللعين أصدرَ صوتََا يدل على أن رسالةََ قد وصلت.فتحتُ عيناي ببطء، وأول ما رأيته هو صدر مايكل الذي يعلو ويهبط بانتظام هادئ. إستقمتُ بـ جزئي العلوي بـ صعوبة، فشعرت بيده الثقيلة والدافئة تلتف حولَ جسدي. مددتُ يدي المرتجفة وأمسكتُ الهاتف الذي يتواجد على الطاولة الصغيرة بجانب السرير. كان وهج الشاشة يؤلم عينيّ في الظلام. "لماذا لا تجبين سيلين؟"كان ذلك الوغد واللعين إنزو. كورتُ قبضتي على الهاتف حتى ابيضّت أطراف أصابعي من شدة الغيظ، وهسستُ في سري بصوتٍ مخنوق:"حسنََا لا يهمني."أغلقتُ الهاتف بعنف وألقيته جانباً، ثم عدتُ إلى أحضان مايكل أحاول استجداء النوم، لكنني و اللعنة لم أستطع إكمالَ نومي؛ غصة في حلقي منعتني، اللعنة عليك إنزو.نظرتُ لـ ملامح مايكل النائم بـ سلام، كان وجهه في السكون يبدو مسالمََا كما لو أنه ليس نفس الشخص الذي يقتل بينما يضحك.قبلتُ عيناه المغلقة بلمسة رقيقة من شفتي، وإستقمتُ عن السرير بصمت، لأنني أعلم أنني لن أستطع أكمال نومي. ذهبتُ ناح
Read more

أجل اشتقت لك بسرعة..

سيلين كانت أنظاري موجهة نحو يداي التي تبعد مايكل، شعرت برعشة خفيفة تسري في أطراف أصابعي وتوتري بدأ يزداد عندما لمحته ينظر لي بنظراته المربكة تلك.. كان ينظر لي بهيام وشرود جعل قلبي يقرع في صدري بعنف، هذا يوترني حقًا.أبعد مايكل يده اليمين عن الحائط، شعرت بخشونة ملمسه الدافئ وهو يضعها فوق يداي التي على صدره، ثم رفعهما فوق رأسي بلمسة قوية، وبيده التي على خصري جذبني نحوه حتى شعرت بحرارة جسده تكتسحني، قرب وجهه مني أكثر رادفًا بنبرة عميقة تفيض بالرغبة:"أحب معاقبتكِ بضرب مؤخرتكِ لكنني أفضل تناول ثغركِ."لم يسمح لي باستيعاب ما أردفه، بل دمج شفتاه بخاصتي وراح يقبلها بهمجية.. شعرت بطعم الرغبة في فمي وهو يقبل العلوية تارة والسفلية تارة، ولا ننسى يده التي تدحرجت ناحية مؤخرتي من أعلى البنطال، مما جعل القشعريرة تنهش جسدي.كان يغير زاوية القبلة بمهارة، حاجبيه معقودان وعيناه مغلقة تمامًا.. قضم شفتي السفلية بقسوة ففتحت فمي أتأوه بألم، فاستغل الأمر مدخلًا لسانه إلى فمي لاعقًا خاصتي، شعرت برطوبة ودفء لسانه يستكشف جوفي.فقدت توازني وانهارت قدماي تحت وطأة شعوري، وعندما علم مايكل أنني لن أبعده عني ترك يد
Read more

أجل اشتقت لك. 

سيلين "هيا ملاكي لقد وصلنا."وأخيرًا بعد أربع ساعات وصلنا. نزلت من السيارة وأغلقت الباب، نظرت للمكان ويال الروعة! نحن تقريبًا في غابة، المكان محاوط بالأشجار والزهور، أمامي شلال ضخم ينزل منه المياه بقوة.. الساعة الآن 12 ليلًا والمكان سيكون مظلمًا لولا تلك الإضاءات التي وضعها. "مايكل!!""ملاكه؟""المكان رائع!!"قهقه على حماسي ثم أمسك يدي وسار ناحية الشلال.. ما الذي يحاول فعله؟ عندما وصلنا إلى الشلال أخرج مايكل مظلة ووضعها فوقنا ثم دخلنا خلف الشلال."إلهي! هذا رائع."فور دخولنا خلف الشلال قابلني منزل صغير يحاوطه الكثير من الأعشاب والزهور والأشجار، أصوات العصافير مع خرير الشلال تبدو رائعة. استدرت نحوه وأردفت باندهاش:"كيف وجدت هذا المكان؟!"وقف خلفي وعانق كتفاي ثم أردف بجانب أذني، شعرت بأنفاسه تداعب بشرتي:"لقد وجدت هذا المكان عندما كنت مراهقًا، أتيت مع والداي إلى مكان قريب ثم تهت وقد قادتني قدماي إلى هذا المكان."قبل رقبتي وأكملنا المسير:"قررت الاستحمام أسفل الشلال.. وبما أنني كنت مراهقًا طائشًا نزلت أسفل الشلال لكنني صدمت عندما وجدت هذا المكان لكن المنزل لم يكن موجودًا، أنا بنيته قبل
Read more

سيلين هل تقبلين حبي لكِ؟

سيلين ابتسم مايكل بخفة ثم قبل فمي بينما يخلع ملابسه، رفعت يدي وساعدته بخلع التيشيرت التي يرتديها، أبعد وجهه للخلف يخرجها من رأسه ثم رماها على الأرض. أنزلت يدي نحو حزامه وقمت بفكه ورميه ثم قمت بفك زر البنطال ثم السحاب. أبعد مايكل فمه عن فمي واستقام بجزئه العلوي يساعدني على إخراج بنطاله من أقدامه ثم خلع شورته الداخلي وقد أصبح عاريًا بعد أن خلع جواربه وحذائه. وسعت عيناي بصدمة وأردت إبعاد عيناي لكن مايكل منعني بينما يقول:"لما الخجل؟ سيكون بداخلكِ بعد قليل..بعد كل ما حدث بيننا لاتزالين تخجلين."زحف للأعلى وتوقف عند صدري حيث أصبحت محاصرة بين قدماه، صدري أسفله وقضيبه موجه نحو وجهي. نظر لي ورفع يده واضعًا إياها على خدي ثم أدخل إبهامه داخل فمي رادفًا بخمول:"امتصيه لكن دون عض..أحذرك سيلين."عقدت حاجبي لكنني فعلت ما طلبه حيث أمسكت يده بكلتا يداي ولعقت إصبعه فتنهد بهياج، أغلقت عيناي وبدأت بلعقه بحركة دائرية فامتلىء إبهامه بلعابي."أنتِ بارعة بهذا.. اللعنة."أردفها بينما صدره يعلو ويهبط بسرعة، وجهه يتعرق وملامحه ناعسة."توقفي."أخرج إبهامه وأمسك قضيبه موجهًا إياه نحو فمي ثم أردف:"صغيرتي بارع
Read more

سأذهب لأقتلع رأس تلك العاهرة ابنة الوغد مونتغمري!

إنزو رومانوكنتُ أقفُ والأفكارُ تنهشُ رأسي؛ لا أشعر بحال جيد ولكن اشتاق لسيلين. رغم أن مسرح الأضواء صاخب، إلا أنني قد أنهيت جولتي معها. عملي كمغني ما هو إلا ستار لأعمالي الغير قانونية، ولكن حقاً استمتعت رفقة سيلين.لو لم يقتل والدي على يد مونتغمري لما أصبحت هنا، فلقد انتقلت الزعامة لي بعد موت أبي. وبالرغم من أنني أغلقت الدائرة وقتلته هو وعائلته، إلا أن هذا لم يشفي قلبي؛ فالثأر مرٌّ كعلقم لا يزول أثره من الحلق.كنت أظن أنني تخلصت من عائلته بالكامل ولكن.. ولكن اكتشفت أن هناك قطة صغيرة تحمل لقب مونتغمري ولم تمت تلك الليلة. شعرتُ بدمي يغلي، وتصلبت عضلات فكي وأنا أتخيل بقاء سلالته. هذه المهمة لا يمكن أن تكون لأحد من رجالي، يجب أن أذهب بنفسي وآخذ روحها وأنا في قمة استمتاعي وأرى تلك التي تبحث خلفي وتختبئ لسنين لقتلي.سحبتُ نفساً عميقاً، ربما يكون لدي عدو جيد يستطيع الوقوف أمامي للمرة الأولى. تنهدت بتعب وأنا أنظر لصورة أبي، ممرراً أصابعي على برودة الإطار الزجاجي، وهمستُ بصوتٍ مخنوق:"كم اشتقت لك أبي!"التفتُّ فجأة وصرختُ في الفراغ:"أليكس، أليكس أرسل لي عنوان تلك العاهرة!"دخل أليكس بخطوات سر
Read more

لا ينفك قضيبي أن يتوقف عن الانتصاب.

سيلين مونتغمرياستند مايكل بظهره على الفراش. خرج صوته خشنا حادا يجلدني بالعتاب."ألن تخبريني لماذا كنت ضعيفة تلك الليلة حتى كدت تتعرضين للاغتصاب؟"لقد عرف بالفعل. انقبضت معدتي. شعرت بمرارة في حلقي."ألم أدربك بالشكل الكافي لحماية نفسك سيلين؟"صرخ بها ونبرته تهتز بالغضب. ضغطت بيدي على غطاء السرير."بلا فعلت مايكل. ولكن أتعلم؟ لقد كان قلبي وعقلي في مكان آخر. لم أستطع التركيز وكنت شخصا مهملا ولم أكن مهتمة حتى بالتعرض للتحرش."خرجت كلماتي هامسة يائسة. ساد صمت ثقيل قبل أن يسأل بنبرة منخفضة مريبة."هل تفكرين في إنزو؟"زحفت نحوه. وضعت كفي على صدره العاري. شعرت بضربات قلبه المتسارعة تحت جلده الساخن. طبعت قبلة على شفتيه."أخبرتك بالفعل أنني أقبل حبك. وأعطيتك جسدي وسأفعل أي شيء تريده ولكن لن أكذب عليك مايكل وأخبرك أنني أحبك."زمجر بخشونة. برزت عروق عنقه. قال بنبرة حاقدة"قلبك لا يزال ملكا لذلك الوغد إنزو.""لقد كان ماضيا واليوم نحن أعداء. نحن نقف وجها لوجه بشكل علني لنكون أعداءه ونواجه مايكل. ربما هو يقتلني أو أقتله."، أجبته بنبرة ناعمة مليئة بالحب لأهدئ غيرته. رفع يده فجأة. وضع إصبعه الغليظ فو
Read more

سيكون عقابك قاسي، سيلين!

إنزو رومانو توقفت أنفاسي وتصلب جسدي في مكاني.. "إنها عارية بالكامل!!"وقعت عيني على أقراط السرة، وجسدها الشبيه... هذا الجسد ملك لسيلين! ارتعشت أهدابي وأنا أتفرس في تفاصيلها التي تحفظها ذاكرتي."ماذا تفعل سيلين هنا؟""سيلين!"صحت بزمجرة هزت المكان، جعلتها تستيقظ منتفضة، واتسعت حدقتاها بذعر. "أنت.. أنت، إنزو، ماذا تفعل هنا؟"قالت كلماتها بصوت متهدج، وهذه المرة عيناها لا تحملان نفس النظرة التي دائماً كنت أعثر عليها؛ كان فيهما برود. شعرت بالغيرة تنهش صدري، والغضب الشديد يغلي في عروقي كالحمم. كانت أصداء الجنس والتأوهات التي سمعتها قبل قليل تعود لتثقب أذني، كانت لسيلين! ولكن من ذلك الوغد الذي كان معها؟ كورت قبضتي حتى ابيضت أطراف أصابعي وبرزت عروق يدي."مع من كنتِ تمارسين الجنس قبل قليل؟ لذلك تجاهلتِ مكالماتي، تجاهلتِ وجودي، لأنك تستمتعين بالفعل مع رجل آخر.""فلتتوقف أيها القذر، لا تتدخل إنزو في حياتي. أتفهم!"صرخت في وجهي، وارتجف فكها بقوة وهي تتحدى نظراتي المحترقة."وإذا لم أفهم، ماذا ستفعلين؟"سألتها بنبرة منخفضة مهددة. حاولت أن تنظر بعينها حتى ذهبت وأغلقت الباب بإحكام، يبدو أنها لا
Read more

أبعد يدك عنها يا مارك، أقسم أنني سأقطعها

سيلين مونتغمري لم تمر ساعة حتا وجدت مايكل يحاول يفتح الباب، ولكنِ كنت قد اغلقته عندما أتي إنزو. أتجهت وفتحت الباب، كنت متوترة واشعر بالقلق ولا أعرف هل أخبر مايكل عن زيارة إنزو أم أؤجل الأمر، أشعر بأن هناك أمر ما يشل عقل مايكل بالفعل!! لقد حاولت الابتسام وأنا أقف امام الباب ولكنه سأل بريب: "ماذا يحدث معك؟ لم قد تغلقين الباب؟" توترت قليلا ولكن سرعان ما أجبت: "ماذا؟ كنت أقوم بشيء ما يخص الفتيات." ضحك وهو يحتضني ثم ابتعد يلقي نظرة: "لكن لم ترتدين ملابس، افضل أن اراك عارية؟" "توقف، ايها الوغد!" "سنذهب إلى المسبح. اذهبي وأحضري ملابس السباحة، سأنتظركِ بجانب سيارتي."تجمّدتُ في مكاني لثانية، والهواء يعلق في صدري.لماذا لم يخبرني مسبقًا؟ كنتُ سأقوم بتجهيز الملابس والشنطة بأكملها مسبقًا.رفعتُ رأسي نحوه، وقلتُ بنبرة متعجبة، تتخللها أنفاس متقطعة:"ولكن لماذا لم تخبرني مسبقًا؟ الآن عليّ تجهيز الحقيبة الخاصة بالمسبح، وذلك سيتطلب أكثر من عشر دقائق..."كان مايكل يرتب لي ملابسي، أصابعه تنساب فوق القماش بتركيز، لكنه توقف. رفع عينيه نحوي، ونظراته استقرت على وجهي.قال بصوت منخفض، ثابت، يحمل دفئًا
Read more

سأعلمكِ السباحة...

سيلين مونتغمري خلعتُ ملابسي ببطء، وانزلقت الأقمشة عن جلدي مع همسة خفيفة، ثم ارتديتُ ملابس السباحة خاصتي المكوّنة من قطعتين؛ صدرية تلتف خيوطها خلف رقبتي وظهري، والقطعة السفلية أربط خيوطها على جانبيّ خصري. كان اللون الأزرق يتداخل مع البرتقالي كسماءٍ تشتعل عند الغروب، ينعكس على بشرتي فيجعلها أكثر دفئًا. حملتُ ملابسي العادية وخرجتُ من الغرفة، فوجدتُ مايكل ينتظرني.كان يرتدي شورتًا مخصصًا للسباحة، عاري الصدر، عضلاته مشدودة كأنها منحوتة، والوشم على ذراعه يمتدّ فوق جلده..توقفت عيناه عليّ، ثم قال بصوت منخفض، لكنه مشدود: "ما هذا الذي ترتدينه يا سيلين؟"أوه، أجل… بدأنا مجددًا.رفعتُ ذقني، وحدّقت في عينيه، وقلتُ بسخرية رقيقة، بينما أطراف أصابعي تعبث بحافة حقيبتي:"وما الذي يتوجب عليّ ارتداؤه؟ ملابس نومي؟"ثبت نظره عليّ لثوانٍ طويلة. رأيتُ عضلة فكه تتحرك، وأصابعه تفرك ما بين حاجبيه كأنه يحاول كبح شيءٍ يتصاعد داخله. لو استمر في النظر إليّ هكذا، لارتجفت ركبتاي حتى أفقد الإحساس بهما.تنهد ببطء، ثم اقترب خطوة، وصوته صار أخفض، أخطر:"سأسمح لكِ فقط لأن ما قلتِه منطقي… لكن صدقيني يا سيلين، سأقتل كل
Read more
PREV
1
...
45678
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status