سيلين كنتُ أقفُ بجانب مايكل الذي يمسكُ يدي بقوة، بينما نمشي معََا على رمال الشاطئ. الجو لطيفٌ، ونسمات البحر الباردة المليئة برائحة الملح تلعب بخصلات شعر مايكل كما تفعل معَ خاصتي. سألت بصوت هادئ:"إذََا لماذا نحن هنا؟"قلتها بينما أنظر ليده التي تمسك خاصتي؛ يده ضخمة تبدو يدَ عملاق مقارنةََ بـ خاصتي، كما أنه أطول مني بكثير، فأنا أصل لمنتصف صدره تقريبََا."لقد شعرتُ بـ رغبة في أخذكِ إلى البحر فـ فعلت."أجابني بـ بساطة دونَ النظر لي، فـ همهمتُ له بينما داخلي شعورٌ من الراحة قد زارني كأنني وجدت وطني.فكرتُ فجأةََ بـ شيءٍ غبي لكنني لن أمنعَ نفسي. تركتُ يده و ركضتُ نحوَ الماء الصاخب، وقفتُ في مكانٍ مناسب. داعبتِ الماء قدمي ببرودتها المنعشة، فـ ابتسمتُ بـ سعادة و إنحنيتُ أحملُ الماء في يداي ثم رميتهم عاليََا فـ هطلت كحبات اللؤلؤ و تبللتْ ملابسي قليلََا. أعدتُ الكرة مجددََا بضحكة طفولية إلى أن أصبحتُ مبتلة كاملََا. إستدرتُ ناحية مايكل الذي ينظر لي من بعيد و يبتسم بوقار، ثم أعدتُ أنظاري للمياه. كنتُ أريد إعادت حمل المياه و رميها، لكنني شعرتُ بـ دفء أنفاسٍ خلفي و يدان قويتان تحتضن خصري."هل ت
Read more