All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 41 - Chapter 50

159 Chapters

لا تبتعد عني...

إنزو رومانو اندفعت من المطعم إلى الشوارع أركض كأن الأرصفة تشتعل تحت قدميّ. الهواء الليلي كان بارداً يصفع وجهي. كنت أبحث عنها بعينين متوترتين، ألتقط كل ظلّ وكل حركة. لا يهمني إن رآني أحد المعجبين الآن، لا يهمني إن التقط أحدهم صورة لي في هذه الحالة. كل ما أريده هو أن أجدها.سرت لما يقارب الخمس دقائق، أنادي باسمها بصوت متقطّع يختنق في حلقي. أخفيت وجهي بكمامة بعدما بدأت بعض النظرات تتجه نحوي، همسات خافتة، خطوات تتباطأ خلفي."اللعنة... أين أنتِ يا سيلين؟" تمتمت بين أنفاسي، وصوتي خرج خشناً ممزقاً كأن صدري يُعصر بقبضة غير مرئية.الشوارع شبه فارغة بسبب الوقت المتأخر. أضواء النيون المرتجفة تنعكس على الإسفلت الرطب، وصفير الرياح يتسلل بين البنايات العالية. كان هذا الفراغ مريحاً للبحث، ومع ذلك كان يضاعف صدى خوفي.أغمضت عينيّ واتكأت على جدار أحد المباني. قلبي كان منقبضاً، ينبض بقوة حتى شعرت به في أذنيّ. في داخلي كنت أتمتم بدعاء صامت ألا يكون قد أصابها مكروه.فجأة، تسلل إلى مسامعي صوت نحيب متقطع، صوت أنفاس مختنقة وتوسل مرتعش. فتحت عينيّ بعنف واندفعت عن الجدار، أركض نحو مصدر الصوت، وكل خطوة كانت كط
Read more

يمكنك مشاركتي السرير. 

إنزو رومانو مرت لحظات على بقاء سيلين في الحمام... شعرت بالقلق يتسلل إلى صدري ببط، فقررت النهوض لأطرق الباب وأطمئن إن كانت بخير. وقبل أن أتمكن من طرقه، سمعت المقبض يُدار ويفتح بهدوء.أخرجت رأسها من زاوية الحمام، فتعلقت عيناي بشعرها الرطب المنسدل على كتفيها، وملامح وجهها الخالية من المكياج. طفولية جدًا. جميلة. عيناها تلمعان ببراءة موجعة، لولا مسحة الحزن التي تسكنهما كظل لا يغادر."هل أنتِ بخير؟" سألتها، وصوتي خرج أخفض مما توقعت."إنزو... لا ملابس!" قالت وهي تقضم شفتها السفلى بحرج، فاحمرّت وجنتاها بلون وردي خفيف، جعل شيئًا دافئًا يرتطم في صدري دون استئذان."لا تقلقي... أنتِ دائمًا تسرقين ملابسي. استعيري مني الآن." ضحكت بخفة وأنا أتجه نحو الخزانة. فتحتها، وأخرجت لها تي شيرت فضفاضًا لتشعر بالراحة، وسروالًا واسعًا. لا أعرف كيف ستبدو بهذه الملابس، لكنني كنت موقنًا أنها ستكون كبيرة جدًا وطويلة على جسدها الضئيل.ناولتها الملابس، فأخذتها بهدوء وعادت لتغلق الباب.بعد لحظات خرجت، وشعرها لا يزال رطبًا، تنساب منه قطرات الماء على عنقها. التي شيرت فضفاض جدًا، والسروال أيضًا يكاد يبتلع ساقيها.شعرت ب
Read more

هل نحن أصدقاء مجدداً؟

سيلين استلقى إنزو رومانو بجانبي على السرير، شعرت ببرودة الملاءات تفصل بيننا مع الحفاظ على مسافة جيدة بيننا. غطينا جسدينا المنهكين، فتمددتُ على جانبي لتعطيه ظهري، بينما استطعت سماع تنهيدته المريرة التي تشي بابتسامة حزينة، وكأنني أشعر برغبته القوية بالاندفاع نحوي وعناقي لأنام بين ذراعيه. كورتُ قبضة يدي تحت الوسادة، وهز هو رأسه واستلقى على جانبه ليعطيني ظهره. وبعد نهار مرهق، سرعان ما انجرف في النوم."لا... أرجوك! ابتعد... أتوسل إليك.. لا تلمسني أرجوك!".خرجت الصرخة من أعماقي المرتجفة، ورغم أن نومه ثقيل، إلا أن توسلي أيقظه بسرعة. شعرتُ بجسدي يتلوى وكأنني أصارع الموت، وقطرات العرق الباردة تغطي جلدي وتتسرب إلى ثيابي برائحة الخوف. ارتبك إنزو وهو يراقبني، ثم سحب نفسه بهدوء حتى أصبح بجانبي تماماً، وبدون أي تفكير، احتواني بين ذراعيه ودفنني بداخله، شعرتُ بخشونة قميصه ومسح بيده الدافئة على شعري بهدوء وهو يقبل جبيني."ششش~ إنه مجرد حلم مزعج.. لا تقلقي أنا هنا سيلين..."قالها بصوت رخيم ليعد ويقبل رأسي ويعانقني بثبات."إنزو.." همستُ بصوتي الناعس."أجل.. لا تخافي أنا هنا.. فلتُعاودي النوم.." همس
Read more

اتصلي بي إن احتجتني.. حسنًا؟؟

سيلين مونتغمري رن هاتفي بنغمة رسالة، واهتز فوق الطاولة بجوار النافذة. عندما فتحت الرسالة كانت من إنزو رومانو.. انفرجت شفتاي المرتجفتان وخرجت ضحكة دافئة تسللت مع زفير خفيف عبر أنفي عندما قرأت محتواها.."اللعنة.. سأخبر آدم أن يجعل غرفنا متجاورة المرة المقبلة.. لماذا أنتِ على بعد طابقين؟؟"مررت لساني فوق شفتيّ الجافتين وأنا أضحك عليه لأرد عليه.."تشتم حتى في رسائلك... ماذا تريد إنزو رومانو؟؟ ابصق ما لديك..."لم يستغرقه الأمر سوى ثوانٍ ليرد علي..."شرب القهوة.. ماذا تعتقدين بأنني أريد؟ ها أنا أمام المصعد، سآتي لغرفتك.. أعدّي القهوة وانتظريني.."قضمت شفتي بتوتر، وضغطت أظافري على جلدها حتى شعرت بوخز خفيف... لا ينتهي الأمر جيدًا عندما نشرب القهوة أنا وإنزو رومانو... لماذا لا ينام فقط!! لماذا يريد أن يأتي لغرفتي الآن..نهضت عن السرير، ولامست قدماي الأرض الباردة، فارتعش جسدي قليلًا بينما أرتدي سترة بأكمام فوق الفانيلا التي أرتديها، أبقيت سروال البيجاما الطويل، ثم اتجهت للمطبخ.. لن أعد القهوة، يجب أن ننام والقهوة لن تساعد.. سأحضر الشاي..خرجت ضحكة جانبية منخفضة من حلقي وأنا أخرج أكياس الشاي لأ
Read more

"لا أرغب سوى ان تكون لي.

سيلين وصلنا للفندق، سلم إنزو رومانو المفاتيح للموظف امام الباب.. الساعة الثانية عشرة منتصف الليل..غدا يوما حافلا جدا بالتصوير والتدريب والعديد من المخططات الاخرى..كنا نسير بالممرات بين الغرف وما اثار استغرابي سير إنزو رومانو معي حتى باب غرفتي.."اذا... تصبح علي خير؟" نظرت له بتساؤل، حدق بعينيّ وهو يرسم ابتسامة جانبية غريبة!"كنت اود التحدث معك قليلا.." رد بهدوء وهو يقضم شفتيه.."حسنا..." قلت وانا افتح الباب لأدخل ليدخل من ورائي..اغلقت الباب وبقي هو متسمرا في مكانه.."بماذا تريد التحدث؟؟" سألته وانا احدق نحوه..لم يقل اي كلمة، دفعني نحو الجدار وهو ينقض على شفتي بعنف.. يمسك بكلتا يداي ويثبتهما ضد الجدار وهو يقبلني بشهوة وشغف... بالبداية شعرت بالصدمة! اتسعت عيناي لردة فعله الخبيثة.. هذا اذا ما اراد التحدث معي بشأنه! طيلة الوقت يحدق بي بنفاذ صبر بعيون ملتهبة... يبدوا انه كاد ينفذ صبره حتى وصوله لهذه اللحظة!!لم اقل اي شيء، بادلته القبلة بسرعة... افلت يداي وهو يخلع جاكيته الشتوي ليلقيه ارضا، كما ساعدني على خلع جاكيتي.. انزلقت يداه من على ظهري لتستقر اسفل ظهري ليرفعني بقوة لأشبك اقدامي
Read more

لا تجعليني أقلق كثيرًا..

سيلين مونتغمري"هل حقا هذه النهاية! أنتهت الجولة الغنائية!" قضمت شفتي بعبوس. رفعت نفسي لأصبح على ركبتي بدلًا من حالة الجلوس، وسحبت جسدي نحوه لأعانقه بقوة، بينما أشعر بدموعي تنهمر من عينيّ رغمًا عني.دفن إنزو رومانو رأسه في صدري وهو يبادلني العناق. شعرت بأنفاسه الساخنة تخترق قماش قميصي، وبقبضته تتشبث بظهري كأنني آخر طوق نجاة في بحر هائج.كم يؤلمني داخليًا أن أراه مثقلًا هكذا...قلت وأنا أقبّل أعلى رأسه، وأدفن وجهي في شعره لأستنشق عبيره ، رائحة تتسلل إلى رئتيّ وتجعل أطراف أصابعي ترتجف بدفء غامض:"استمتع بكل دقيقة مع عائلتك إنزو رومانو... لحظات العائلة لا تُقدَّر بثمن..."شدّني أكثر، حتى شعرت بعظامي تئن بين ذراعيه."أنتِ أيضًا... اعتني بنفسك هناك سيلين... لا تجعليني أقلق كثيرًا..."قضمت شفتي السفلى، وارتجفت ابتسامتي فوقها."لا تقلق... سأكون بخير إنزو رومانو..."تنفّس ببطء، ثم ابتعد قليلًا، وعيناه تلمعان بجدية جعلت قلبي ينقبض."كيف لا أقلق... أنتِ بريئة جدًا وبسيطة. لا تدركين صعوبة المستنقع الذي تعيشين فيه. أنا أقدم منك في المجال، وأؤكد لكِ أن مستنقع الشهرة كالبحر... القوي يأكل الضعيف. أ
Read more

هل لا تعرف شيئًا سوى القتل؟

سيلين مونتغمري تسللت البرودة القارسة عبر معطفي، لكنها لم تكن ببرودة النبرة التي اخترقت مسامعي. "هل انتهت رحلتك مع إنزو؟ الآن تحاولين التخلص من حبه." كانت تلك كلمات مايكل وهو يحشر يديه في جيوب بنطاله، بقسوة جعلت الهواء يتجمد في رئتيّ.أتذكر آخر لقاء بيننا، كنت في موقف لا أحسد عليه حقاً؛ شعرت بقلبي يرتطم بضلوعي. ظللت صامتة، ليتحرك مايكل فجأة. وقف أمامي مباشرة، لفحني عبير عطره الذي يمزج بين التبغ الفاخر، وهز كياني بقوة صوته الرخيم قائلاً: "عثرتِ على مساعد والدكِ، صحيح يا سيلين!"تنهدتُ وأنا أطبق جفنيّ بقوة، أحاول استرجاع أنفاسي اللاهثة. لقد عرف مايكل بوجود مانتيو بالفعل! شعرت بكهرباء تسري في أطراف أصابعي المخدرة وهو يتابع بلهجة لاذعة: "هل كنتِ تقتربين مني لأنكِ تشكين بي؟ يا لكِ من مراوغة!"ارتسمت على شفتيّ ابتسامة باهتة مرتجفة، وتراجعت خطوة إلى الخلف، مبتعدة عن هالة القوة التي تحيط به، ثم سألت بصوت حاولت كبحه من الارتجاف: "ماذا فعلتَ له؟"انطلقت من صدره ضحكة ساخرة جافة، هزت أركان المكان الصامت، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذني، لتصطدم أنفاسه الساخنة بجلدي البارد: "ربما قتلته!"شعرت بالدوار
Read more

أنا حقًا لم أقتل والدك، سيلين!

سيلين مونتغمريالتفتُّ نحو مايكل، الذي كان يقف بجموده المعتاد، ليخترق الصمت بصوته الأجش."يجب أن تستريحي قليلًا، ستذهبين معي مساءً لإلقاء التحية على قاتل عائلتك!!"شعرت بغصة مريرة في حلقي، ونظرت إلى ملامحه الواثقة التي لا تهتز."أرى أنك تشعر بالفخر فور قولها، مايكل."خطا خطواته الوئيدة نحوي، مقلصًا المسافة حتى شعرت بحرارة جسده تلفح وجهي. انحنى قليلًا، ثم همس بجانب أذني بنبرة جعلت شعيرات عنقي تقف."ليس هكذا يا جروي الصغير، ولكنك كنتِ تشكين بي، فهذا سيوضح من القاتل الحقيقي!"قبضتُ على حافة ردائي حتى ابيضت مفاصل أصابعي، واندفعت الكلمات من بين شفتي المرتجفتين بقوة."لقد علمتني أن لا أثق بأحد يا مايكل، أنا بذرة نتجت عن تعاليمك!"اتسعت ابتسامته لتكشف عن صفوف أسنانه البيضاء، وضحك بعمق اهتز له صدره العريض. وبحركة خاطفة ومباغتة، لف ذراعي خلف ظهري، وضغط بجسده الصلب ضدي، ليعود ويهمس في أذني بينما أنفاسه الساخنة تلسع جلدي."لا تثقي في أي شخص غيري، أعلم أنكِ ربما سمعتِ بعض الحديث عني من مانتيو، ولكنكِ لا تعرفين الحقيقة والأسرار الكاملة!"حين أرخى قبضته وترك يدي، التفتُّ إليه بسرعة، وكانت دقات قلب
Read more

إذن خذني يا مايكل.. خذ عذريتي

سيلين مونتغمري استيقظتُ على ملمس خشن يحيط بكفي، حرارة مألوفة تسري في جلدي البارد. فتحتُ عينيّ ببطء لتستقبلني ألاضواء الباهتة المتسللة عبر الستائر الحريرية، وكان هو هناك.. مايكل. شعرتُ بدموعي وهي تشق طريقها فوق وجنتيّ بصمت مرير، ملوحة بطعم الملح الذي استقر في جوفي، بينما تاهت الكلمات في دهاليز عقلي المشوش.انتفضت يدي بين أصابعه إثر شهقة مكتومة مزقت صدري، فارتجف جسدي ليرفع مايكل بصره نحوي. سألني بنبرة غلفتها رأفة حانية، وصوته ينساب بهدوء:"هل استيقظتِ يا سيلين؟"خرج صوتي من أعماقي، متقطعاً بنحيب هز كياني، وهمستُ له:"نعم، مايكل.. لا أذكر شيئاً.. ماذا حدث؟"اقترب مني أكثر، ومسح بطرف إبهامه دمعة عنيدة سقطت على وسادتي، وقال بهدوء:"ليس شيئاً يذكر يا جروي، فقط تعبتِ وأحضرتكِ لهنا!"اشتعلت النيران في عقلي فجأة، وصورة ذاك الرجل تطاردني. قبضتُ على الغطاء بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعي، وسألتُه بصوت مرتعش:"هل حقاً إنزو يكون القاتل؟ هل هذه مزحة أم مجرد كابوس مرعب؟!"تنهد مايكل بعمق، ثم التقط يدي الموضوعة بجانب السرير، وضغط عليها ببطء وهو يهمس بالقرب من أذني، لتلامس أنفاسه الدافئة خصلات شعري:"سأت
Read more

لقد أدمنتُ قربكِ مني.

سيلين"هل طلبتِ أساعدك في الاستحمام كَي تعاقبينني و تفقيديني السيطرة على نفسي... شيطاني؟"سألني مايكل بصوتٍ هامس بينما يداه تعتصران السرير حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. توسعت حدقتاي، وصدمتي أصبحت صدمتان؛ خفقات قلبي كانت تدق في أذني كطبولٍ إفريقية. ما الذي يعنيه؟ أنا لم أفعل هذا عمدََا. ابتلعت ريقي الذي جفّ في حلقي وأجبت بصوتٍ يرتجف خلف شفتي المتيبستين:"لقد فهمتني بشكلٍ خاطئ مايكل، أنا لم أفعل هذا عمدََا، كل ما في الأمر أنني كنت بحاجة للمساعدة.. هذا كل شيء."شعرتُ بضياع كلماتي في الهواء البارد؛ أشكُ في كونه قد سمعني. عيناه لم تكن تنظر إليّ، بل كان مهتمٌ بـ مشهدة تحرك شفتاي، كأنه يراقب فريسة تحاول النجاة. عندَ إنتهائي من الكلام، رفع نظره ليلتقي بـ عيناي، وأردفَ بنبرة منخفضة، همسٌ كان له وقع الزلزال في داخلي:"أنا بحاجة إليكِ سيلين."رائحته تتسلل إلى رئتيّ وتجعل أطراف أصابعي تخدر. هو في حالة من الشهوة الآن، وأنا شعرت بمرارة الندم؛ أنا هي اللعينة التي اختارت هذا الوضع و أنا التي سـ تعاقب على ما اختارته.وضعتُ يدي على صدره، شعرت بعضلاته الصلبة تنتفض تحت راحة يدي، فـ ارتعشت يده التي على خصري
Read more
PREV
1
...
34567
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status