All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 81 - Chapter 90

159 Chapters

اشتقتُ لكِ. وأعرف أنكِ لستِ بخير

سيلين "ماذا تريد؟"قطبتُ حاجبيّ وأنا أحدّق نحو إنزو الواقف أمامي بشموخ. كان الضوء المتسلل من النافذة ينساب فوق كتفيه، فيرسم ظلالًا حادة على ملامحه التي أعرفها أكثر مما ينبغي."أود التحدث معكِ... لو سمحتِ."قالها بنبرة متوسلة وهو يحدق في عينيّ مباشرة. شعرتُ بثقل نظرته يضغط على صدري. لكن أين أنجلينا؟ لماذا ليس معها؟"ليس هناك شيئًا لقوله، إنزو... عُد من حيث جئت."هززتُ رأسي وجلستُ على الكرسي. "أرجوكِ، سيلين... دقيقة فقط!"صوته انكسر قليلاً، وكأن الكلمات خرجت من صدر مثقل. هل... يتوسلني حقًا؟سحبتُ نفسًا عميقًا. الهواء كان ثقيلاً في رئتيّ وأنا أنظر إليه. تفحّصتُ وجهه بصمت.هالات سوداء تحاصر عينيه. بشرته شاحبة على غير العادة، كأن النوم هجره منذ أيام.ما الذي أصابه؟لا... من المستحيل أن يكون قد شعر بالأسف نحوي. ربما شفقة فقط. شفقة باردة لا أكثر."حسنًا..."تنهدتُ وأنا أنهض. رفعتُ ذقني قليلًا، متشبثة بكبرياء هشّ."قُل ما لديك."هززتُ كتفيّ وأنا ما زلت أحدق به. كم اشتقت لرؤيته...عيناي كانتا تلتهمان ملامحه خلسة، كأنني أحاول تخزينها في ذاكرتي. لقد حُرمتُ منه وقتًا طويلًا حقًا.لم أره أمامي م
Read more

والدك لا يزال على قيد الحياة!

سيلينتسمرت في مكاني والبرودة تسري في أطراف أصابعي حين نطق مايكل بتلك الكلمات التي زلزلت كياني، قال بنبرة جادة متهدجة: "سيلين، اتضح أن والدك لا يزال على قيد الحياة!"شعرت بقلبي يرتطم بضلوعي بقوة، وارتفع صوتي بنبرة حادة يملؤها الإنكار والذهول: "ما الذي تقول يا مايكل، أي هراء هذا!"لم تتزحزح نظراته الثابتة عني، بل أجاب بصوت خفيض مشحون باليقين: "إنها الحقيقة يا سيلين، مونتغمري لا يزال على قيد الحياة!"عدت بذاكرتي إلى ذلك اليوم المشؤوم، رائحة الدم والبارود لا تزال عالقة في أنفي، وقلت بصوت مختنق يرتجف: "لقد رأيته بعيني، أمامي مباشرة التقط أنفاسه الأخيرة، وإذا كان حقيقة فلم اختفى، كل هذه السنين لم يبحث عني!"خطا مايكل نحوي، شعرت بخشونة كفه وهو يلتقط يدي الباردة يربت عليها بلين، محاولاً بث الدفء في جسدي الذي بدأ ينتفض، وقال بهدوء: "والدك كان في غيبوبة ويقال استيقظ من شهور قليلة وتعافى!"انفجرت الغصة في حلقي، واختلطت رائحة عطره برائحة دموعي الممالحة التي غسلت وجنتي، وسألته بنبرة يملؤها الأمل المنكسر: "هل حقاً والدي بخير، هل سيعود شخص من عائلتي ليقف أمامي!"جذبني إليه بقوة، فدفنت وجهي في صدره
Read more

سيلين، اتركي نفسكِ لي!

سيلين توقفت السيارة السوداء في بقعة معزولة، الصمت داخل المقصورة خانقاً. "سيلين، الأيام الماضية لا أعرف كيف كنت أتصرف وما الذي يحدث بيننا حقاً، أشعر وكأننا داخل دوامة؛ أحياناً نقترب حداً أن نتنفس من نفسٍ واحد، وأحياناً نبتعد لنكون أعداء"، قالها انزو وهو يثبت نظراته الحادة عليّ، نبرة صوته كانت عميقة ومتحشرج.انتظر إجابتي، وحين طال صمتي أكمل وعيناه تلمعان ببريق غامض: "لقد قررتُ؛ سأمحو جنيفير وغيرها من حياتي، وأتخلص من العداوة، وليكن زواجنا زواجاً بدافع الحب وصفحة جديدة لنبدأ من جديد، لنجعل الحب يهزم العداوة والكره وكل شيء سيء بيننا."شعرت بقلبي ينتفض خلف ضلوعي، قبضت يدي فوق فستاني حتى تجعد القماش تحت أصابعي الباردة، وسألته بنبرة يملؤها الشك الممزوج بالذهول: "هل حقاً أنت واثق وتظن هذا يا انزو؟"أجابني بصوت واثق، نبرة استعاد فيها كبرياءه المعهود: "إذا كنتِ تحادثين انزو النجم الذي تعرفتِ عليه وأحببتِه.. فنعم!"ثبتُّ نظري في عينيه، محاولةً قراءة ما وراء هذا القناع، وقلت بنبرة حادة متهدجة: "وإذا كنت أحادث المغرور، زعيم المافيا والذي بيننا ثأر، ماذا سيحدث يا انزو؟"لم يرمش له جفن، بل اقترب م
Read more

لعبة صغيرة بين يدي

سيلين "اتركني يا إنزو، ليس لك شأن بهذا الشخص، ولكن فلتجب على شرطي."خرج صوتي متهدجاً، يكاد يختنق بمرارة الكلمات التي نطق بها لسانِي."فلتجيبي يا سيلين، أجيبي!"ارتطم صوته، كان أجشاً وعميقاً لدرجة أنني شعرت بذبذباته تهز عظام صدري."فليكن هذا الشخص أنا يا إنزو، أريد ضماناً للحماية منك، اليوم حبيب وغداً عدو، وبعد غد ربما تقتلني بيدك هذه التي تحتضنني الآن!"بحّ صوتي في نهاية الجملة، وتحول إلى همس حاد يشبه حفيف الأفعى المحاصرة."لهذه الدرجة لا تثقين بي يا سيلين؟"انخفضت نبرته فجأة لتصبح هادئة بشكل مخيف، كان صوتاً منخفضاً، يحمل نبرة انكسار حاول جاهداً وأدها."لقد علمني مايكل ودربني ألا أثق بشخص حتى لو كان هو، الحياة قاسية لتختبرني في كل شيء!""لن أعطيكِ قوتي وسلطتي، كيف تطلبين مني التنازل عن الرئاسة وكل شيء يخصني؟ تريدين رؤيتي عاجزاً، ضعيفاً.. هل هذا هو الحب؟"تطايرت كلماته بخشونة، قاطعاً كل حبال الوصل بيننا."أين يمكن أن يسكن الحل ولا يوجد أمان وثقة يا إنزو؟ لقد كنتُ بين النساء وعدوي، وأنا لم أكن ملاكاً.. ولكن لا أريد قوتك لأضعفك، بل لأحمي نفسي منك!"، قلت وأنا أبرر موقفنا و وضعنا. "لقد ع
Read more

والدكِ غاضب، لكنه يحبكِ بطريقته.

سيلينالهواء الذي استنشقته لثوانٍ عند رؤية أبي، تحول الآن إلى سمٍّ يمزق رئتيّ. كان صوت مايكل يطاردني، يهمس في أذني بقسوة. عمي... ابن أخي... كنتُ أراقبكِ.توقفتُ فجأة، وأسندتُ ظهري إلى الحائط، أشعر ببرودته تخترق قميصي وصولاً إلى عظامي. وضعتُ يدي على قلبي الذي كان يقرع بتمرد، وكأنه يريد الخروج من صدري والهروب من هذا الجسد الذي استُغفل لشهور."ابن أخيه؟" همستُ لنفسي، والضحكة المرة عادت لتتحشرج في حنجرتي. "كيف غاب عني هذا؟ تلك النظرات، ذاك الولاء المطلق.. لم يكن حباً، كان واجباً عائلياً!"سمعتُ وقع خطوات خلفي. لم تكن سريعة، بل كانت هادئة، منتظمة، وواثقة.. خطوات مايكل. لم ألتفت، بقيتُ أنظر إلى الفراغ أمامي، وعيناي تحترقان بدموعٍ رفضتُ أن أمنحها له مرة أخرى."سيلين، توقفي عن الهرب."صوته جاء من خلفي مباشرة، عميقاً وهادئاً كما كان دائما."الهرب؟" التفتُّ إليه بسرعة، وشعري يتطاير حول وجهي بعشوائية. "أنا لا أهرب يا مايكل، أنا أحاول فقط أن أجد مساحة لا توجد فيها خططك.. مساحة لا أكون فيها مجرد 'مهمة' أو 'أمانة' أودعها والدي بين يديك!"خطا خطوة نحوي، ملامحه كانت جامدة، لكن عينيه كانتا تشعان بشيء
Read more

هل انتهيتِ من الهروب؟

سيلين لم أنم.لم تكن المشكلة في الخوف… بل في الهدوء.جلستُ على حافة سريري، المسدس لا يزال بين يدي. لم أضعه جانباً منذ أن التقطته. وزنه لم يكن ثقيلاً… بل كان مطمئناً.القوة دائماً لها وزن مريح.رفعتُ رأسي ببطء نحو المرآة مرة أخرى.لم أعد أرى تلك الفتاة التي كانت ترتجف منذ ساعات. لم أعد أرى شخصاً يبحث عن النجاة. شيء ما تغيّر… شيء انكسر، أو ربما… تحرر.“ابنة مونتغمري…”تمتمتُ بها بسخرية.“حسناً يا أبي… لنرَ كيف تبدو.”نهضتُ.لم أبدل ملابسي. لم أرتب شعري. لم أضع أي قناع. أردتهم أن يروا الحقيقة… أو النسخة الجديدة منها.فتحتُ الباب.. وكان هو هناك.مايكل.كأنه لم يغادر منذ أن أغلقته في وجهه.عيناه ارتفعتا نحوي فوراً، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة تحديداً. لم يتكلم فوراً… فقط نظر.نظرة طويلة، عميقة، خطيرة.“هل انتهيتِ من الهروب؟” قالها بهدوء.أغلقتُ الباب خلفي ببطء، ثم تقدمت نحوه خطوة.“لم أكن أهرب…” قلتُ ببرود. “كنتُ أقرر.”شدّ فكه، لكن عينيه لم تتركا وجهي.“وتوصلتِ إلى ماذا؟”توقفت أمامه مباشرة قريبة… أكثر مما ينبغي.“أنكما كلاكما مخطئان.”رفعتُ المسدس.ليس نحوه… بل وضعته برفق على صدره، فوق ق
Read more

الزفاف الذي تحوّل إلى حرب

سيلين لقد قررت ساتزوج إنزو، الزواج الحل الوحيد لإنهاء الزفاف والحفاظ على روح إنزو وأبي، كان يجب أن أتخذ قرار حاسم وفعلت. وقفتُ أمام المرآة، الفستان يحيط بي كأنه لا ينتمي لي. أبيض… نقي… كذبة جميلة. رفعتُ يدي ولمستُه وهمستُ لنفسي: “أحرقته مرة… ولم ينتهِ شيء.” هذه المرة… لن يُحرق. هذه المرة… سينتهي كل شيء.“حان الوقت.” جاء صوت أميليا من خلف الباب. لم أرد، فقط أخذت نفساً عميقاً وفتحت. كانت نظرتها مختلفة اليوم، ليست دافئة ولا قاسية… فقط حذرة. قالت بهدوء: “تبدين مختلفة،حزينة.” ابتسمتُ ابتسامة خفيفة وقلت: “ربما لأنني كذلك.” لم تعلق، فقط أشارت برأسها: “الجميع ينتظر.”كل خطوة نحو القاعة حذرة، جميع الرؤوس التفتت نحوي. إنزو كان هناك، واقفاً عند نهاية الممر ببدلته السوداء، عيناه مثبتتان عليّ. لم يبتسم، لم يتحرك… فقط راقب.خطوتُ خطوة، ثم أخرى. كل شيء بدا بطيئاً. لكن شيئاً ما كان خطأ. شعرتُ به قبل أن أراه… “توقفي.”تجمدتُ. الصوت لم يكن لإنزو. استدرتُ ببطء… ودخل هو. مونتغمري.. أبي، لم تكن الصدمة في وجوده فقط، بل في الطريقة التي دخل بها… كأنه لم يمت يوماً، كأنه لم يُهزم، كأنه عاد ليأخذ كل شيء.إ
Read more

والدكِ غاضب، لكنه يحبكِ بطريقته.

سيلين "أمرتُ بحرقه"... لم تكن مجرد جملة عن ثوب من الحرير والدانتيل، بل كانت إعلاناً صريحاً عن امتلاك. لقد أحرق خياري، أحرق طريقي الذي اخترته للنجاة، وتركني الآن أقف مجددا بين يديه. بقيتُ واقفة أنظر إلى ظهره وهو يبتعد بخطواته المنتظمة. كان كل شيء فيه ينطق بالسلطة. استندتُ مرة أخرى إلى الحائط، وشعرت بجسدي يرتجف. لم يكن برداً، بل كان غضباً بدائياً يغلي في عروقي. "لن أحتاجه بعد الآن؟" همستُ لنفسي، وصوتي يرتجف بنبرة لم أعهدها. "من تظن نفسك لتقرر ما أحتاجه؟"لم أذهب إلى غرفتي. بدلاً من ذلك، سقتني قدماي نحو الحديقة الخلفية، حيث كانت رائحة الدخان لا تزال تملأ الأجواء. هناك كانت توجد مدفأة خارجية ضخمة. كانت ألسنة اللهب قد خمدت، ولم يتبقَ سوى جمرات برتقالية. اقتربتُ بخطوات متعثرة. رأيت قطعة صغيرة من الدانتيل الفرنسي الفاخر لم تأكلها النار تماماً، كانت تتطاير مع الريح. انحنيتُ والتقطتها؛ كانت ساخنة، تلسع أصابعي، لكنني لم أفلتها. كان هذا الثوب يمثل اتفاق لأنقذ ارواح مستمر في ثأر دم لا ينتهي، والآن، بفضل مايكل، أصبح مجرد حطام."هل يعجبكِ المشهد؟"جمدت مكاني. لم يكن صوت مايكل. كان صوتاً أجش، مت
Read more

هل انتهيتِ من الهروب؟

سيلين لم أنم.لم تكن المشكلة في الخوف… بل في الهدوء.جلستُ على حافة سريري، المسدس لا يزال بين يدي. لم أضعه جانباً منذ أن التقطته. وزنه لم يكن ثقيلاً… بل كان مطمئناً.القوة دائماً لها وزن مريح.رفعتُ رأسي ببطء نحو المرآة مرة أخرى.لم أعد أرى تلك الفتاة التي كانت ترتجف منذ ساعات. لم أعد أرى شخصاً يبحث عن النجاة. شيء ما تغيّر… شيء انكسر، أو ربما… تحرر.“ابنة مونتغمري…”تمتمتُ بها بسخرية.“حسناً يا أبي… لنرَ كيف تبدو.”نهضتُ.لم أبدل ملابسي. لم أرتب شعري. لم أضع أي قناع. أردتهم أن يروا الحقيقة… أو النسخة الجديدة منها.فتحتُ الباب.. وكان هو هناك.مايكل.كأنه لم يغادر منذ أن أغلقته في وجهه.عيناه ارتفعتا نحوي فوراً، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة تحديداً. لم يتكلم فوراً… فقط نظر.نظرة طويلة، عميقة، خطيرة.“هل انتهيتِ من الهروب؟” قالها بهدوء.أغلقتُ الباب خلفي ببطء، ثم تقدمت نحوه خطوة.“لم أكن أهرب…” قلتُ ببرود. “كنتُ أقرر.”شدّ فكه، لكن عينيه لم تتركا وجهي.“وتوصلتِ إلى ماذا؟”توقفت أمامه مباشرة قريبة… أكثر مما ينبغي.“أنكما كلاكما مخطئان.”رفعتُ المسدس.ليس نحوه… بل وضعته برفق على صدره، فوق ق
Read more

الزفاف الذي تحوّل إلى حرب

سيلين لقد قررت ساتزوج إنزو، الزواج الحل الوحيد لإنهاء الزفاف والحفاظ على روح إنزو وأبي، كان يجب أن أتخذ قرار حاسم وفعلت. وقفتُ أمام المرآة، الفستان يحيط بي كأنه لا ينتمي لي. أبيض… نقي… كذبة جميلة. رفعتُ يدي ولمستُه وهمستُ لنفسي: “أحرقته مرة… ولم ينتهِ شيء.” هذه المرة… لن يُحرق. هذه المرة… سينتهي كل شيء.“حان الوقت.” جاء صوت أميليا من خلف الباب. لم أرد، فقط أخذت نفساً عميقاً وفتحت. كانت نظرتها مختلفة اليوم، ليست دافئة ولا قاسية… فقط حذرة. قالت بهدوء: “تبدين مختلفة،حزينة.” ابتسمتُ ابتسامة خفيفة وقلت: “ربما لأنني كذلك.” لم تعلق، فقط أشارت برأسها: “الجميع ينتظر.”كل خطوة نحو القاعة حذرة، جميع الرؤوس التفتت نحوي. إنزو كان هناك، واقفاً عند نهاية الممر ببدلته السوداء، عيناه مثبتتان عليّ. لم يبتسم، لم يتحرك… فقط راقب.خطوتُ خطوة، ثم أخرى. كل شيء بدا بطيئاً. لكن شيئاً ما كان خطأ. شعرتُ به قبل أن أراه… “توقفي.”تجمدتُ. الصوت لم يكن لإنزو. استدرتُ ببطء… ودخل هو. مونتغمري.. أبي، لم تكن الصدمة في وجوده فقط، بل في الطريقة التي دخل بها… كأنه لم يمت يوماً، كأنه لم يُهزم، كأنه عاد ليأخذ كل شيء.إ
Read more
PREV
1
...
7891011
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status