Todos los capítulos de وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Capítulo 71 - Capítulo 80

159 Capítulos

أريد الاطمئنان عليكِ، هل أنتِ بخير؟ 

سيلين كنت أتمايل وأنا أغمض عينيّ، منفصلة تماماً عن العالم وعن الزمن، أتراقص على العمود دون وعي. كنت كالمغيبة، ورأسي يزداد ثقلاً بفعل الخمر الذي يسري في عروقي، لا أعرف ما الذي يدور حولي بالأسفل. فجأة، انقض عليّ ذلك الحارس اللعين؛ شهقت بفزع عندما شعرت بأصابعه الغليظة تسحبني بقوة من يدي التي كانت تحتضن عمود الرقص وهو يحاول حملي.لم يكن أمامي سوى أن أصرخ، بدأت أتحرك بعشوائية واهنة وأنا أصارعه بأظافري، أخدش وجهه وأحاول صفعه بكل ما أملك من قوة. ولكن واللعنة، إنني لا أملك أي قوة؛ كنت كالعصفورة الضعيفة المترنحة، وتأثير الخمر جعل قواي تخور تماماً. كان خدشي وصفعي له مثل خدش وصفع طفلة لا تؤثر مطلقاً ولا تُذكر، كنت وكأنني أداعبه بضعفي. سهل هذا على رئيس الحرس مهمته، فشعرت بجسدي يرتفع عن الأرض ليضعه فوق كتفه سرياً، غير عابئ بضرباتي الطفولية على ظهره. كان كل ما يهمه الآن أن يخرج بي من هذا المكان ويعود بي إلى قصر سيده، حتى لا يكون اليوم هو آخر يوم بعمره هو ومن معه.إلى أن استوقفه في تلك اللحظة صوت ارتطام قوي؛ لكمة قوية استهدفت وجهه جعلت توازنه يختل. شعرت بالعالم يترنح بي وهو يتهاوى إلى الخلف في ط
Leer más

اشربي هذا... سيهدئك قليلًا.

سيلين قال مايكل بصوت منخفض حاد، ونبرته مشدودة كوترٍ على وشك الانقطاع:لترتدي الملابس حتا لا يستطيع أحد مضايقك أو الاعتدى عليكِ مرة أخرى؟"في تلك اللحظة تحولت ملامحي للعبوس فور أن ذكرني بذلك اللعين الذي حملني كحيوان أليف. اندفعت الذكرى في رأسي كصفعة حارقة، وتذكرت إنزو العاهر، فاشتعل صدري بنارٍ مجنونة.ارتجف جسدي وأنا أترنح بين ذراعي مايكل، والحرارة التي تفوح من أنفاسي المختلطة بالكحول تصفع وجهي. جززت على أسناني حتى صرَّ صوتها، وقلت بنبرة ثملة شرسة، شجاعة زائفة تختبئ خلفها فوضى عارمة:"اتركني... سأحطم وجهه، هذا القذر اللعين... سأقتله."لم يجد مايكا أمامه سوى أن يحملني بين ذراعيه حتى لا أفر هاربة. كانت قبضته مشدودة حولي، وذراعاه قيدٍ.لعنة... أنا ثملة.وكانت تصرفاتي لا تمت للعقل بصلة الآن.حاول إحكام إمساكه بي جيدًا لأنني كنت أتململ بجنون، وساقاي تتخبطان في الهواء كطائر مذعور. اقترب صوته من أذني، جادًا آمرًا، حادًا:"اثبتي واللعنة... ستسقطين. رجالي لقنوه درسًا جيدًا وألقوا به في الخارج. والآن ستأتين معي، ستأخذين شيئًا تخفين به جسدك العاري، ثم بعدها تغادرين. هذا حديثي... وانتهى."صرخت وأ
Leer más

لن أتركك، أنتِ ستكونين مسؤوليتي

سيلين استيقظت لأجد نفسي محاصرة بين أذرع مايكل القوية، غارقة في لحاف ناعم يداعب بشرتي، لكن برودة الخوف كانت تتسلل إلى أعماقي. نظرت إليه بصمت، ورحت أمرر أنامل مرتجفة على ملامحه الرجولية القاسية، أتأمل تفاصيل وجهه وكأنني أحفرها في ذاكرتي للمرة الأخيرة؛ فهذه هي المرة الأخيرة التي سوف يجمعنا فيها سرير واحد، ويضمنا سقف غامض بعيد عن العالم.سأكون زوجة إنزو. سأتخلي عن مايكل هذه المرة بكل إرادتي، بقلب ينزف. سأبدأ حياة جديدة، حياة نظيفة في ظاهرها، ولكنها لن تحتوي على مايكل، لن تحتوي على عناده الذي يكسر كبريائي، أو قسوته التي تدميني، أو حتى لينه الذي كان يرمم حطامي.تنفست ببطء، محاولة كتمان صوت شهيقي وأنا أحاول التقاط ملابسي المبعثرة، ولكن شعرت بحركة مايكل المفاجئة حولي، ولفحني دفء أنفاسه المضطربة. نظرت إليه لأجده قد بدأ يفيق، يفتح عينه ببطء، لتصطدم نظراته الحادة بنظراتي التائهة."سيلين، هل استيقظت؟"سأل بصوت مبحوح أحدث رعشة في عمودي الفقري، فأجبته بجفاف حاولت جاهدة أن أصطنعه: "نعم استيقظت!"اعتدل في جلسته، وضاق سحر عينيه وهو يتفرس في وجهي بجمود. "كيف حالك الآن؟ ولم قد تفعلين شيئا مثل ما فعلتيه
Leer más

لقد علمتُ أنكِ ستتزوجين خطيبي!

سيلين "توقف يا إنزو، توقف عن جعلي أجن! لقد فقدت كل شيء يخصني بسببك!"صحتُ في وجهه بينما شعرت بحرارة الغضب تغلي في عروقي وتكاد تحرق صدري. كانت أنفاسي تخرج متلاحقة ومضطربة، وأنا أدرك فداحة ما وصلت إليه؛ لقد تركتُ مايكل، وعائلتي، واليوم أجد نفسي واقفة أمام قاتل عائلتي، سيجمعنا عقد زواج ملعون.ببرود استفز كل خلية في جسدي، أجابني وهو يثبت نظراته الحادة في عيني: "لم أفعل شيئاً بعد يا سيلين، أنا ما زلت لم أبدأ!""هل حقاً تظن أنك بعقد واتفاق الزواج هذا ستكون قد اشتريتني؟" سألته بصوت يرتجف من القهر، بينما كنت أضغط بقبضتي على حافة الطاولة حتى ابيضت أطراف أصابعي.اتجه إنزو نحوي بخطوات واثقة، وشعرت برائحته، تتسلل إلى رئتي وتزيد من توتري. انحنى نحوي حتى لفحت أنفاسه وجهي، لكنه لم يفعل سوى أن التقط هاتفه من جانبي وتنهد ببطء وهو يشيح بنظره عني: "سيلين، لستُ في وقت أريد فيه الحديث، لدي شغل هام، وأيضاً لا تنسي أنني لا أزال النجم والمشهور إنزو رومانو!""أنا لا يهمني أي شيء يخصك يا إنزو، ويجب أن يكون هذا الشعور متبادلاً بيننا."ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يقول: "إذا كنتِ تهميني، لم أكن لأقف وأشاه
Leer más

أشعر بالحب سيلين، أنا أحبك

سيلين كنتُ ألتفتُ وأدورُ حول نفسي في فراغ الغرفة، أصابع قدمي تداعب السجادة بتوتر وأنا منتظرة قدوم إنزو. مرت دقيقة تلو الأخرى حتا لمحتُ طيفه وهو قادم للغرفة. لم يكن هو؛ كان مسكرًا بالخمر، رائحة النبيذ المعتق تفوح منه لتملأ المكان وتخنق أنفاسي، كان فاقد الوعي بما يدور حوله، يترنح بجسده الضخم وبالكاد يستطيع السير بمفرده دون مساعدة، وكأن الأرض تميد به."هل استمتعت في ليلتك مع جنڤير!"خرج صوتي متهدجًا يكسر حدة الصمت. رمقني بحدة، نظرة اخترقتني، ومن ثم ارتسمت نظرة مليئة بالسخرية على وجهه، مالت شفته باحتقار وكاد أن يسقط أثناء نزع ربطة عنقه لولا تدخلي ومساعدتي له، حيث أسرعتُ لأسنِد ثقله الملقى عليّ."ابعد يدك سيلين وليس هناك حاجة للمساعدة!"زمجر بكلماته المحطمة، لكنني تمسكتُ به أكثر وقلتُ بنبرة حاولتُ جعلها باردة:"اشفق عليك فقط، لهذا لا تعتبر هذا مساعدة."رغم أنه من دقيقة كان يقف مترنحًا يصارع توازنه، إلا أنه في ثانية، وبقوة وحشية لم أتوقعها، أصبح أمامي واقفًا بقوة، وشعرتُ بيده الغليظة تلتف حول عنقي بعدما صدمني بالحائط. شعرتُ بخشونة الحجر خلف ظهري وصرير عظامي."اشفق على نفسك سيلين، انت ستحتا
Leer más

رماد الاعتراف وجحيم الغفران

سيلين تجمدت مكاني بعدما سمعت اعتراف إنزو وكلماته التي اخترقت أذني. "أنا أحبك بل أعشقك بقوة!" بقيتُ مصلوبة تحت ثقل جسده، عيناي متسعتان بذهول وأنفاسي تتلاحق. شعرتُ بحرارة جسده تتدفق إليّ.لم تكن نظراته في هذه اللحظة نظرات زعيم ماافيا يطلب الطاعة، بل كانت عينا طفل ضائع في غابة من الدماء والدموع. شعرتُ ببرودة دموعه التي تبلل وجنتي. قلبي، الذي أقسمتُ يوماً أنه لن ينبض لعدوي، بدأ يقرع طبول الخيانة ضد عقلي. "كيف؟" همستُ بصوت بالكاد يخرج من بين شفتي المرتجفتين، وأنا أشعر بقبضته على يديّ ترتخي قليلاً.ابتعد بوجهه عني قليلاً، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، وأردف: "هذا الحب هو لعنتي سيلين، هو الخنجر الذي غرزتِه في ظهري دون أن تحملي سلاحاً. كنتُ أخطط لتدميركِ، فدمرتُ نفسي بانتظار نظرة رضا منكِ."سحبتُ يديّ ببطء بعدما أفلتني، وشعرتُ بخشونة قماش السرير تحت أصابعي. كان جسدي العاري يرتجف، ليس من البرد، بل من وقع الحقيقة التي كشفها عن والدي. "أبي.. هل حقاً هو من بدأ؟" سألتُه، وأنا أتجنب النظر إلى التضخم الواضح بين ساقيه الذي كان يشي برغبة جامحة يحاول كبتها خلف قناع الكره.زفر أنفاسه الحارة التي
Leer más

واصلي القذف فوق عضوي 

سيلين مونتغمري استيقظت بين ذراعي إنزو، أشعر وكأنني في كل يوم أنتقل بين يديه وبين يدي مايكل. أين هي شخصية سيلين وما الذي تريده حقا؟ لقد فقدت هويتي الحقيقية وسط هذا الصراع.تارة أنجذب لمايكل، الذي يمثل لي الحماية والأمان، وتارة يشدني إنزو بجاذبيته المظلمة. يمكن للرجل أن يحب فتاة وثانية وثالثة، ولكن هل يمكن لفتاة أن تقع في هذه الحيرة المهلكة بين رجلين؟تنهدت بألم، وأنا أعلم يقينا أن إنزو سيستيقظ وهو فاقد لكل أحداث الليلة الماضية، سيهرب من نظراتي ويلقي علي كلمات قاسية. يؤلم قلبه أنه لم يكن الشخص الذي حصل على عذريتي، رغم أنني لم أفعل إلا ما يفعله هو كل يوم.هو زير نساء، يرتاد الملاهي ويستمتع بصحبة العاهرات ويضاجع من يريد، وفي النهاية يريدني أن أكون بعيدة عن الرجال والنساء وأحتفظ بجسدي له وحده؛ أي منطق هذا الذي يحكم عالمنا؟حدث كما توقعت تماما؛ انتفض إنزو فجأة ونظر إلي بنبرة حادة يشوبها الذهول: "لماذا أنت في سريري، وعارية أيضا!"رددت عليه بنبرة هادئة مستفزة: "لست أنا فقط العارية يا إنزو، أنت أيضا!"نظر لنفسه وأزاح الملاءة بخشونة ليجد أنه عار تماما، فضحكت بصوت متهدج ساخر. حاول استجماع شتات
Leer más

انظري إلى وجهي عندما تتكلمين.

سيلين كنتُ غارقة في الماضي. الذكريات تتسلل إلى رأسي ببطء، كضباب ثقيل يملأ صدري ويثقل أنفاسي. لم أسمع صوت الباب وهو يُطرق بعنف، حتى دوّى الطرق فجأة كضربة قوية على أعصابي.انتفض جسدي.ارتجف الهواء حولي مع كل ضربة على الخشب."آتية، توقف عن طرق الباب سيكسره."ارتفعت نبرتي دون وعي، بينما كنت أتجه نحوه بخطوات سريعة. وضعت يدي على المقبض وفتحته بعصبية.لكن الغضب تبخر في اللحظة التالية.اتسعت عيناي."إنزو؟"كان يقف أمامي بهدوئه المعتاد.تلك النظرة نفسها. غامضة. باردة. عميقة لدرجة تجعل صدري يضيق كلما التقت عيناي بعينيه.كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، يبدو أنه عاد للتو من عمله. رائحة عطره زحفت إلى أنفي ببطء.وضع يديه داخل جيوبه، ثم رفع رأسه قليلًا لينظر إليّ. كان مضطرًا لخفض عينيه حتى يلتقي بوجهي. كما قلت من قبل... هو أطول مني بكثير.سكتنا لحظة.الصمت امتد بيننا كخيط مشدود.كسرتُه أخيرًا."هل تحتاج إلى شيء؟"شعرت بعينيه تتحركان فوق جسدي.من الأعلى.. إلى الأسفل.تجمدت.. ثم تذكرت ما أرتديه.أنا أقف أمامه بحمالة صدر وسروال قصير، كعادتي عندما أكون وحدي في المنزل.حرارة مفاجئة صعدت إلى وجنتي.شعرت بوجه
Leer más

أرجوك لا تتوقف...

سيلين مدّ إنزو يده نحوي. التقت عيوننا لثانية طويلة شعرت فيها بأنفاسي تتعثر داخل صدري. ثم قال بهدوء:"سلّميني هاتفك."رمشت بدهشة. طلبه كان مفاجئًا، لكنني مددت يدي في النهاية وسلمته الهاتف. كانت أصابعه تلمس أصابعي للحظة قصيرة، دافئة وثابتة، ثم أخذ الجهاز من يدي.وقفت أراقبه.رأيته يكتب شيئًا في هاتفي، ثم أخرج هاتفه وسجل شيئًا آخر. كانت عيناه تركزان على الشاشة، بينما انعكس ضوء الهاتف على ملامحه الحادة.ثم مدّ الهاتف نحوي مرة أخرى."خذي."أمسكت هاتفي وبدأت أتفحصه. انزلقت عيني إلى قائمة الأرقام، فتوقفت عند اسم جديد مسجل هناك. توقفت أنفاسي لحظة.قال وهو يراقب وجهي:"لقد سجلت رقمي. أما الاسم فكتبته بعشوائية. اتصلي بي عندما تحتاجين إلى شيء. سأأتي فورًا."أومأت ببطء. الدهشة ما زالت تسكن ملامحي.لكن قبل أن أقول أي شيء، شهقت فجأة.ذراعه اندفعت حول خصري وجذبني نحوه بقوة.اصطدم جسدي بصدره.وضعت كفيّ على صدره بدهشة، بينما كان عقلي يحاول فهم ما حدث للتو. حرارة جسده تسربت عبر كفيّ، قوية وثابتة، ونبض قلبه كان واضحًا تحت أصابعي.قادني ببطء نحو الحائط.ظهري لامس الجدار البارد.يداه استقرتا على
Leer más

لقد… كذب علي. لعب بمشاعري.

سيلين "حسنًا… لا بأس يا إنزو. المهم أنك بخير. آسفة إن كنت قد أيقظتك."خرج صوتي واهنًا من بين شفتي، بينما حاولت أن أرسم ابتسامة صغيرة. شعرت بها مشدودة فوق وجهي كقناع متعب. كان الهاتف باردًا في يدي، لكن أصابعي كانت ترتجف فوقه."إنزو… حبيبي… أين أنت؟"تسلل صوتٌ خافت من الطرف الآخر. صوت أنثوي. بعيد قليلًا، لكنه واضح بما يكفي ليغرس شوكة باردة في صدري.تجمدت أنفاسي."لا… لم توقظيني. أنا فقط…"توقف صوته. متوتر. متلعثم.لكن ذلك الصوت…فتاة.اتسعت عيناي. شعرت بطعمٍ مرّ يصعد إلى حلقي، كأن معدتي انقلبت فجأة. قلبي هوى داخلي، يسقط… يسقط… حتى شعرت به يرتطم في قاع صدري مثل حجر يحترق."من هناك يا إنزو…؟ من… من عندك؟"خرج صوتي مرتجفًا. بالكاد استطعت دفع الكلمات من بين أسناني. شعرت بالغثيان يتصاعد في حلقي."إنها… إنها…"تنهد بصوت ثقيل، وكأن الكلمات علقت في حلقه ولم يعد قادرًا على إخراجها.أغمضت عيني لحظة. شعرت بدموعي تتجمع خلف جفوني."جينڤير… أليس كذلك؟"انزلقت دمعة ساخنة على خدي قبل أن أتمكن من منعها.كل شيء أصبح منطقيًا الآن.لماذا لم يتصل بي أمس.لماذا لم يتصل هذا الصباح عندما فتح هاتفه.رغم أنني ا
Leer más
ANTERIOR
1
...
678910
...
16
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status