Todos los capítulos de وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Capítulo 61 - Capítulo 70

159 Capítulos

أريدكِ قريبة مني دائمََا..

سيلين مونتغمرب بينما صوت غليان الماء يملأ أركان المطبخ الدافئ. التفت إليّ مايكل، وبنبرة هادئة تحمل حنوًا خفيًا قال:"أجلسي هناك سينتهي الطعام بعدَ قليل."أومئت له ببطء، وجلستُ على الكرسي الخشبي أراقب عضلات ظهره تتحرك بانسجام وهو يحضر النودلز، رائحة التوابل الدافئة بدأت تتسلل إلى رئتيّ. أنتهي الطعام ومن ثم أمر بحدية: "اتبعيني سيلين!" همهمتُ له بتفهم وتابعتُ سيري خلفه، تتقاطع خطواتنا إلى أن وصلنا لغرفته. فتح الباب، وبحركة نبيلة منه، طلبَ مني الدخول أولاً ثم دخل هو."إستلقي على السرير ريثما أعود، سأغير ملابسي.""حسنََا."، أجبتُه بصوتٍ خفيض يكاد يكون همسًا.أخذ مايكل ملابسه وذهبَ إلى الحمام، بينما أنا قمتُ برمي جسدي على السرير الوثير. خرج مايكل من الحمام واتجهَ نحوي... كان يرتدي شورت وصدره عاري، قطرات الماء الصغيرة لا تزال تلمع فوق جلده. إستلقى بجانبي، وشعرتُ بيده القوية تسحبني من خصري نحوه، يعانقني بشدة حتى شعرت بدقات قلبه تطرق صدري."تبدينَ لطيفة بـ ملابس الدببة هذه."، قالها بصوتٍ أجش ممتزج بالابتسام.انفرجت شفتاي عن ابتسامة خفيفة، وعانقتُ جسده بدوري، وأردفتُ بنبرة ممتنة:"شكرََا لك
Leer más

لا تخبريني شيئاً، فقط التزمي الصمت!

سيلين مونتغمري استيقظتُ على ارتجاج هاتفي بجانبي. سحبتُه بكسل لأجد رسالة من مايكل، كلماتُها كانت مقتضبة كعادته: "ارتدي ملابس رياضية وانزلي لغرفة التدريب."لقد كان صمته بالأمس وسيلة ليجعلني أرتاح، والآن حلّ وقت العذاب. شعرتُ بثقل في صدري وتنهدتُ بعمق وأنا أنظر للسقف، ثم همستُ لنفسي بنبرة متهكمة:"يا لك من قاسٍ يا مايكل!"جاهدتُ لأقف على قدميّ، وأخذتُ حماماً سريعاً شعرتُ فيه بلسعات الماء البارد تنبه حواسي، ثم ارتديتُ ملابسي الرياضية الضيقة واستعددتُ لجولة من الضرب المبرح برفقة مايكل. وقفتُ أمام المرآة أعدل شعري، وقلتُ بصوتٍ خافت مليء بالحنق:"هذا الرجل مصر على تحطيمي سواء بالملاكمة والتدريب أو بالجنس والسرير! يا لك من وغد يا مايكل."هبطتُ إلى غرفة التدريب، حيث كانت رائحة العرق والجهد تملأ المكان. كان مايكل هناك بالفعل، يصب جام غضبه على كيس الملاكمة الذي تأرجح بعنف تحت ضرباته، وكان يتصبب عرقاً جعل عضلات ظهره تلمع تحت الأضواء. كان يرتدي قفازاته وشورت أحمر قصير بالكاد يخفي ضخامة عضوه التي برزت مع كل حركة عنيفة يقوم بها.توقفتُ أراقب زفراته القوية، ثم رميتُ له زجاجة المياه الباردة وسألتُه
Leer más

إنه قاتل عائلتي.

سيلين مونتغمري فتحتُ باب الحمام المضبب بخاراً، ورأيتُ ظهره العريض يتشنج أمام المرآة.. تقدمتُ نحوه بخطوات وئيدة، وقلتُ بنبرةٍ حاولتُ جاهدة أن تكون ناعمة لتمتص ثورته:"مايكل!"كان يقف أمام مرآة الحمام، وعروق عنقه بارزة، يشتعل غضباً لدرجة أنني شعرت بالحرارة تنبعث من جسده. كنتُ أعلم في أعماقي أنني أتصارع مع الموت باقتحامي الحمام في هذا الوقت، فمايكل حين يغضب يشبه عاصفة. دقيقة واحدة، وانقلب العالم رأساً على عقب؛ وجدتُ نفسي ملتصقة في الحائط بقوة، حيث ارتطم ظهري بالسراميك البارد وتألمتُ صامتة بينما غرزت أظافري في كفي. احتجز يدي فوق رأسي، يداه تقبضان على معصميّ، وهو يغلي بأنفاسٍ لاهثة تضرب وجهي."لماذا سيلين؟ لماذا تستمرين في فعل هذه الأمور؟"هدر بصوته الأجش الذي يرتجف من شدة الانفعال، ثم أكمل وهو يضغط بجبينه ضد جبيني:"أعلم أنكِ لا تحبيني ولا تبادليني، أنا أعلم أنكِ اقتربتِ مني فقط لأنكِ تشعرين بحالٍ سيء وقد قبلتُ بهذا!"كانت قبضته تشتد، وشعرتُ بالألم تسري في ذراعيّ، فقلتُ بصوتٍ مخنوق:"مايكل، أنت تؤلمني!""وأنا أحترق سيلين، أحترق، قلبي يتمزق."قالها بنبرةٍ مكسورة، ورأيتُ في عينيه بريقاً ي
Leer más

أنتِ وجسدكِ وأنفاسكِ ملك لإنزو رومانو فقط

سيلين مونتغمري ارتفع صوته خلفي فجأة، ممزوجًا بخشونة تشبه."إذًا أنتِ هنا!"كان صوته يقطر حقدًا، حادًا وبارد.. التفت ببطء، وقلتُ وأنا أرفع ذقني، ونبضي يطرق أضلعي بقوة:"مفاجأة، صحيح؟ أتعلم يا إنزو، في النهاية أزلنا أقنعتنا المخباة أسفل الشهرة والنجوم."نهض من موضعه، خطواته سريعة، ثم لف خصري فجأة، جذبني إليه حتى اصطدمت صدري بصدره. دفء جسده اخترق معطفي، وأنفاسه الساخنة لامست خدي.قال بصوت منخفض، عميق:"نعم، سيلين، فعلنا."ثم همس وهو يقربني أكثر، حتى شعرت بخشونة ذقنه تلامس بشرتي:"في الحقيقة يعجبني أنكِ حقًا شخص آخر غير الذي اعتقدته. أنتِ جريئة، قوية، وتلعبين بي... وهذا ممتاز."قبضتُ على ياقة سترته، وأظافري تغوص في القماش."ماذا تريد، إنزو؟" قلتها بحدّة، لكن صوتي ارتجف رغمًا عني.اقترب حتى كادت شفاهه تلامس أذني، وصوته انخفض إلى همسة:"كنت سأخبرك أنني أريدك... لو لم يملك ذلك الشخص جسدك."مرر إصبعه على شفتي ببطء، حركة باردة أربكت أنفاسي."بالنسبة للعالم، مايكل وسيلين أخوة، يربطهم الدم. كيف تتجرؤون على ممارسة الجنس وأنتم ما يربطكم يربط الأخ وأخته."ابتعدت عنه بقوة، وحررت خصري من قبضته.. "م
Leer más

أما النسب أو الموت

سيلين مونتغمري وقفتُ بجانب مايكل أراقب المشهد. على طاولة عملاقة ألتف حولها أكبر زعماء المافيا من أمريكا.. روسيا.. إيطاليا.. ألمانيا وغيرها من كل دول العالم ذو الطلة المهيبة المخيفة والقلوب المتحجرة الباردة التي ترتعد لها الأبدان، كان المكان أشبه بساحة قتال ولكن مع إيقاف التنفيذ. شعرتُ ببرودة الهواء تلامس جلدي، إشارة واحدة فقط تنطلق وسيتحول المكان إلي جحيم مشتعل.. فقد كان الجميع مجتمع لعقد إجتماع هام لمنع الحرب واراقة الدماء بين عائلتين من أكبر عائلات المافيا يرأسها كلا من الطرفين "إنزو رومانو" زعيم المافيا الأيطالي و"والدي مونتغمري الراحل" زعيم المافيا الأمريكي.نظرتُ إلى مايكل؛ كان يشد على فكه حتى برزت عضلات وجهه. فقد شنت الحرب بين العائلتين بسبب صفقة سلاح مهولة وأدت إلى قتل بعض الرجال من الطرفين ورفع راية الحرب بينهم وهذا يعد أختراقا للهدنة المقامة حاليا بين جميع زعماء المافيا حول العالم وفتح أبواب الحرب للجميع. انقبض قلبي في صدري؛ ولأجل هذا كان يجب تدخل أكبر رؤساء المافيا سريعا لفض النزاع وإيقاف هذه الحرب اللعينة والحفاظ علي الهدنة قبل فوات الأوان.فقد أقيمت الهدنة بين جميع العا
Leer más

سأنتظر دعواتك على حفل الزفاف

سيلين مونتغمري كنتُ أقف في الظل أراقب ذلك المشهد الذي يقرر مصيري خلف الأبواب المغلقة. أما اللعين إنزو رومانو فكان جالساً بهدوء رهيب، هدوء يثير القشعريرة في الأبدان. هو المستفيد الوحيد من كل هذا. أولاً سيضمن نصف الصفقة، والأهم من ذلك أنه سيتزوج من ابنة زعيم مافيا يوازيه بالنفوذ.رأيتُ لمعة الجشع في عينيه. تباً له. لم يخطط لهذا، لكن الحظ حالفه وجاءته الفرصة على طبق من ذهب، ويجب أن يغتنمها جيداً وألا يفلتها من يده. انفرجت شفتاه عن ابتسامة ماكرة وهو يقطع حديثهم، ثم تحدث بنبرة ثعلبية قائلاً:"أنا أوافق على تحكيمك أيها الزعيم حتى لا نكون عبرة أمام الحثالة، ولا نصبح هدفاً سهلاً للمباحث، وأيضاً للحفاظ على الهدنة المقامة في عهدك. ولأنني أريد حقاً الصلح والسلام مع ابنة مونتغمري، وأعتقد أن هذا القرار سيزيل الخلافات بيننا."في الجهة المقابلة، كان مايكل جوزيف يغلي. سبَّ إنزو رومانو ولعن بين أنفاسه على مكره ووقاحته. الوغد اللعين هو الكسبان الوحيد هنا من هذا الخلاف، كما أنه وضعني في موقف حرج. فإذا اعترضت ورفضت، سيعرف الجميع أنني أرفض الصلح وضد الهدنة وأريد الحرب. وطبقاً لقانون المافيا، إما النسب أو
Leer más

أريدك سيدي.. دعني أمتعك أرجوك

إنزو رومانو إنه يوم جيد للاحتفال بالزواج من سيلين مونتغمري!! الأضواء تتراقص وتهتز على صوت الموسيقى الصاخبة التي تصدح في أنحاء الملهى، وتهتز وتتراقص معها تلك الأجساد العارية المثيرة وهي تقدم عرضاً بديعاً، مغرياً وفتاكاً لي، إنني شيطان الأجساد الناعمة ومالك هذا المكان اللعين، وكر المتعة والملذات. فقد كنت يومياً أذهب ليلاً أنا وصديقي جيمس لكي نسهر هناك سوياً، بجانب متابعة إدارة الأعمال بالملهى، ولكن لنكون أكثر دقة وصدقاً، كنت أذهب لكي أستمتع بوقتي وألهو بأجساد النساء واجداً متعتي داخل أنوثتهن، رغم أنني أجدها طوال اليوم بين ساقي أي امرأة تقع عيني عليها وأريدها.. تباً، فهذا الأمر بالتحديد لا يكلفني أي عناء، فدائماً ما تسقط أجمل النساء أسفل قدمي وليس العكس.أما جيمس فهو الذي كان يباشر ويتابع الأعمال بالملهى مثلما يتابع باقي الأعمال والشركات معي، فقد سئم تلك الحياة ولم تعد تجذبه أو تستهويه. كنت جالساً في المكان المخصص لي والذي يليق بي وبمكانتي العالية، كان مكاناً مميزاً وفخماً مرتفعاً عن باقي الأماكن الموجودة في الملهى حتى يتسنى لي من خلاله مشاهدة ومراقبة الملهى بأكمله، وبالطبع مشاهدة وف
Leer más

لن تؤذي أحد سوي نفسك حبيبتي...

سيلين الليلة تبدو وكأنها تختنق بدخان السجائر ورائحة الكحول في هذا الملهى الصاخب. أنني أجلس هنا أحاول إغراق ذكرياتي بجرعات الويسكي المتتالية، بينما الموسيقى تضرب رأسي كالمطارق."كفي سيلين ستثملين هكذا منذ أن جلسنا وأنت تحتسين الخمر دون توقف انا خائفة عليك حقا"نطقت أنجلينا بهذه الكلمات، صديقتي التي أتت لزيارتي اليوم، وهي تحدق بي بأسى شديد وإشفاق على حالي. قبضتُ على كأسي حتى ابيضت مفاصلي؛ فهي تعرفني جيداً رغم كتماني لأوجاعي، تشعر بآلامي وتعرف أنني أقسو على نفسي كثيراً وأقتل نفسي بالبطيء. أفعل كل ما يضر صحتي من احتساء الخمر والتدخين والسهر، حتى إنني كنت أريد إدمان المخدرات لولا أنها وقفت أمامي واستحلفتني بحياتها لما كنت تراجعت، فهي تعرف جيداً أنني أريد التخلص من حياتي بسبب إنزو اللعين وما فعله بي وتحطيمه لقلبي. رأيتُ نظرة الشفقة في أعين أنجلينا وسمعت نبرة صوتها الخائفة وشعرت بالضيق من نفسي، ولم أرد أن أجعلها تحمل همي. لذلك رسمتُ إبتسامة كاذبة على وجهي كعادتي حتى لا تشعر بالقلق علي وأجبتها بنبرة لعوب وأنا أهز كأسي بيدي في الهواء:"لما أكف جي أنا سعيدة كثيرا واستمتع حقا بوقتي الم نأتي ا
Leer más

أقسم أنك مجنونة!

سيليناستفقتُ من ذكرياتي الموجعة على صوت أنجلينا وهي تمسح دمعتي المتمردة الخائنة بأصبعها الرقيق من على خدي قائلة بنبرة حزينة:"أنا أسفة سيلين لم اقصد ان أذكرك ولكن أريدك أن تكملي حياتك وتلتفتي الي نفسك فأنا لا أستطيع ان أقف صامته وأراك وأنت تدمرين نفسك بتلك الطريقة يالهي كم أتمني وأدعو من أعماق قلبي أن تتخطي هذا الأمر وتنسين وتعيشين حياتك حبيبتي"تنهدتُ بحرقة وابتلعت غصة مؤلمة في حلقي وقلبي، أنا لم أنسى من الأساس حتى تذكرني! كيف أنسى حبيبي؟ كيف أنسى الشخص الوحيد الذي دق له قلبي؟ كيف أنسى حبي الأول.. أول كلمة حب، قبلة، لمسة، المشاعر الأولى لا تنسى ابدا. تباً كيف أنسى أنه الأن عدوي! إن قلبي جحيم مشتعل لا ينطفئ ولا يهدأ لحظة واحدة، سأعيش حياتي فقط لأغضبه وألحق به الكثير من الفضائح، سانتقم منه بحق كسرة قلبي وبكل دمعة حارقة سقطت مني، سازعزع مكانته ولاهدها أمام عينه والتي كانت سبباً في ذبح قلبي بدم بارد وتحطيم روحي.نظرتُ نظرة مطولة إلي أنجلينا وجدت الحزن يكسو ملامح وجهها، إننا في ملهى ليلي وليس في قاعة عزاء! لقد أحضرتها لكي تسهر معي وتستمتع بوقتها وليس لتندب علي. حاولت تغيير هذا الموضوع
Leer más

لم يجرؤ أحد على التقاط أي صور لها..

سيليناندفعتُ نحو ساحة الرقص في ذلك الملهى الصاخب، وخطواتي الواثقة تترك خلفي أنجلينا التي كانت تندب حظها مقدمًا على الجنون الذي ستراه. توقفتُ أمام الساحة الصاخبة، أصابعي تلتف حول كأسي وأنا أحتسي منها، بينما تجول عيناي كالميكروب بمسح شامل على المكان؛ كنت أبحث عن غايتي وسط الحشود المتمايلة تحت أضواء النيون. أخيرًا، وقعت عيناي على ضالتي، شعرت بعضلات وجهي تتقلص لترتسم ابتسامة عاهرة شيطانية لعوب على فمي، أفكر فيما سأفعله في إنزو والفضيحة التي ستتسبب له فيها وسط أباطرة نيويورك.لكن، لوهلة، داهمتني انقباضة قوية بصدري، شعرت بقلبي كأنه يُعصر بين فكي كماشة، مما جعل تلك الابتسامة تزول في لمح البصر. غشاوة من الدموع تلألأت مكانها، دمعة حارقة تجمعت لتعلن أن تلك الانقباضة لم تكن إلا لشبح قلبي المذبوح يحاول أن يخبرني بوخزاته ألا أفعل. شعرت بصدري يضيق وهو يستعطفني ألا أنتقم من نفسي بتلك الطريقة بأفعالي المتهورة؛ فبقايا الضمير في داخلي تعلم كل العلم أنني بمجرد أن أختلي مع نفسي سأندم، سأبكي دمًا وحزنًا وقهراً على نفسي. لو كان مايكل الأن هنا لكان عاتبني وغضب مني بشدة، شعرت بالالم. لكن سرعان ما جفت تلك
Leer más
ANTERIOR
1
...
56789
...
16
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status