سيلين مونتغمرب بينما صوت غليان الماء يملأ أركان المطبخ الدافئ. التفت إليّ مايكل، وبنبرة هادئة تحمل حنوًا خفيًا قال:"أجلسي هناك سينتهي الطعام بعدَ قليل."أومئت له ببطء، وجلستُ على الكرسي الخشبي أراقب عضلات ظهره تتحرك بانسجام وهو يحضر النودلز، رائحة التوابل الدافئة بدأت تتسلل إلى رئتيّ. أنتهي الطعام ومن ثم أمر بحدية: "اتبعيني سيلين!" همهمتُ له بتفهم وتابعتُ سيري خلفه، تتقاطع خطواتنا إلى أن وصلنا لغرفته. فتح الباب، وبحركة نبيلة منه، طلبَ مني الدخول أولاً ثم دخل هو."إستلقي على السرير ريثما أعود، سأغير ملابسي.""حسنََا."، أجبتُه بصوتٍ خفيض يكاد يكون همسًا.أخذ مايكل ملابسه وذهبَ إلى الحمام، بينما أنا قمتُ برمي جسدي على السرير الوثير. خرج مايكل من الحمام واتجهَ نحوي... كان يرتدي شورت وصدره عاري، قطرات الماء الصغيرة لا تزال تلمع فوق جلده. إستلقى بجانبي، وشعرتُ بيده القوية تسحبني من خصري نحوه، يعانقني بشدة حتى شعرت بدقات قلبه تطرق صدري."تبدينَ لطيفة بـ ملابس الدببة هذه."، قالها بصوتٍ أجش ممتزج بالابتسام.انفرجت شفتاي عن ابتسامة خفيفة، وعانقتُ جسده بدوري، وأردفتُ بنبرة ممتنة:"شكرََا لك
Leer más