All Chapters of خانني لأنه ظنّني عقيمة… فتزوجت أغنى رجل في العاصمة، وأنجبت له طفلًا بعد طفل: Chapter 61 - Chapter 70

260 Chapters

الفصل 61

سحب البلطجي يده في شيء من الحرج.فقد شعر بإعجاب تجاه سلمى، فبالرغم من كونها امرأة، إلا أن شجاعتها كانت لافتة للنظر.لذلك لوح بيده، وأمر رجاله بإعادتها إلى المدينة.في تلك اللحظة، شعر الرجل الذي اختطفها بالتوتر الشديد.فهو كان يخشى أيضا أن يتعرض للانتقام لاحقا.لذلك أراد أن يلحق بها ويهددها بألا تكشف ما حدث، لكن البلطجي أمسك به.وقال: "لقد تمكنت تلك السيدة من دفع الفدية وإنقاذ نفسها، لكن ديون مقامرتك لم تُسدد بعد، لذا لا يمكنك الرحيل!"ارتجف الرجل وقال بخوف: "أستطيع... أستطيع أن أجد طريقة أخرى لجمع المال."نظر إليه البلطجي باحتقار، ثم ربت على وجهه وقال: "سأمنحك أربعا وعشرين ساعة فقط، وعندما ينتهي الوقت، سأقطع يديك وساقيك."انهار الرجل على الأرض من شدة الخوف.صعدت سلمى إلى السيارة.ورغم أنها كانت لا تزال تشعر بالخوف والقلق، إلا أنها بدأت تستعيد هدوءها تدريجيا عندما رأت السيارة تتجه نحو المدينة.توقفت السيارة بالقرب من مركز تجاري قريب من الحي الذي تسكن فيه، فطلبت سلمى النزول.لم تكن تريد أن يعرف أولئك الأشخاص عنوان منزلها.ابتسم البلطجي وفتح الباب قائلا: "أعتقد أنك لا تريدين رؤيتي مرة أخر
Read more

الفصل 62

كان مالك يلعب الأوراق مع أحد أصدقائه.دخل أحد الحراس وقال لمالك: "لقد عادت السيدة سلمى بسلام، وأوصلها فارس إلى فندق الصفوة."فأومأ مالك برأسه، ثم لعب إحدى الأوراق التي في يده.سأله إياد بفضول: "من تكون السيدة سلمى؟ هل هي إحدى المقربات منك؟"نظر مالك إليه ببرود، ولم يجب.وحين رأى إياد أن هذا الرجل قليل الكلام لن يجيب، التفت إلى الحارس وسأله: "هل تلك السيدة سلمى حبيبة الرئيس مالك؟"بدا الحارس في موقف محرج، ولم يجرؤ على الحديث عن خصوصيات رئيسه.أما إياد، فبدا وكأنه لن يتوقف حتى يعرف الحقيقة، وأخيرا، تحدث مالك قائلا: "إنها مجرد صديقة، لقد تعرضت للاختطاف، فأرسلت رجالي لإحضارها."فسأله إياد: "إذن لماذا لم تذهب بنفسك؟"أجاب مالك بهدوء: "لا حاجة لذلك."فحتى لو ذهب بنفسه، لم يكن ليصل في الوقت المناسب.وفوق ذلك، فإن رجاله يتمتعون بالكفاءة ولا يحتاجون إلى متابعة منه.وحين رأى إياد أنه اكتفى بإرسال رجاله لاستقبالها، ظن أن مالك لا يحمل أي مشاعر خاصة تجاه تلك المرأة، فلو كانت امرأة يهتم بها حقا، فكيف يمكنه أن يبقى هادئا وهي تواجه الخطر؟ومع ذلك، ظل يرى أن مالك قاس قليلا في مشاعره.فطوال هذه السنوات،
Read more

الفصل 63

كانت سلمى مباشرة في طلبها، وقالت: "اقترضت الليلة الماضية خمسمئة ألف دولار من أحد أصدقائي حتى أنجو من تلك الأزمة، وأريد أن أسدد هذا الدين، هل يمكنك أن تعطيني المبلغ؟"اجتاح فارس شعور بالذنب.وقال بهدوء: "حسنا، سأحول المبلغ إليك."ولما رأت سلمى أنه وافق، شعرت أنه لم يعد هناك ما يستحق الحديث، فقالت: "لدي بعض الأمور، سأغلق الآن."سارع فارس يقول بعدما لاحظ برودها الذي لم يتغير: "سلمى، يبدو أن رحلتنا إلى الينابيع الحارة انتهت قبل أن تستمتعوا بها، ما رأيك أن نصطحب جدتك وعمتك وابنتها في نهاية الأسبوع القادم إلى مكان آخر؟"لكن سلمى لم تعد تملك أدنى رغبة في قضاء أي وقت معه.فقالت: "لا داعي لذلك، فقد تعرضت جدتي لصدمة كبيرة هذه المرة، وأظن أنها لن ترغب في الخروج مجددا."فتح فارس فمه ليجيب، لكنه لم يجد ما يقوله، ثم أدرك أن المكالمة قد انقطعت.ظل جالسا على الأريكة، يحدق في هاتفه، بينما غمره إحساس بالعجز.وشعر لأول مرة أن سلمى تبتعد عنه شيئا فشيئا، وأنه لم يعد قادرا على الإمساك بها.في تلك الأثناء، جاءت ريم وهي تحمل طبقا من الفراولة، وجلست إلى جواره مبتسمة، وقالت بدلال: "فارس، تناول بعض الفراولة."ال
Read more

الفصل 64

كانت تتمنى فقط أن يجد ابنها السعادة حين بلغ سن الزواج، لذلك لم تجبره يوما على زواج المصلحة، وتركت له حرية اختيار شريكة حياته.لكنها لم تتوقع أن ينفصل عن حبيبته الأولى ثم يعود إليها مرارا، قبل أن يتزوج عن طريق التعارف العائلي، ثم يطلق زوجته، ليعود بعدها إلى حبيبته الأولى التي كانت هي الأخرى مطلقة.ومع ذلك، لم تلمه على اختياراته.ورغم أنها لم تكن ترتاح إلى أسلوب زوجة ابنها السابقة في التعامل، فإنها لم تظهر ذلك على الإطلاق.ولأن مالك نشأ في مثل هذه العائلة، كانت تظن أنه بعيد عن تلك الأفكار التقليدية التي ترى أن الرجل لا ينبغي أن يتزوج إلا امرأة لم يسبق لها الزواج.فهل كانت مخطئة؟ابتسم مالك وقال: "جدتي، لقد أسأت فهمي، لم أقصد التقليل من شأن الآنسة سلمى."ورغم أنه يبدو أمام الجميع رجلا صارما ومحافظا، فإن أفكاره في الحقيقة كانت منفتحة ومتحررة.لكن الحديث عن الزواج، كان موضوعا يستحيل أن يتفق فيه مع جدته.نهض، وارتدى سترته الرسمية، ثم قال: "جدتي، لدي ارتباط عمل، سأغادر الآن."فتمتمت جدته بضيق بعدما رأته يهم بالمغادرة قبل أن ينهي الحديث: "ليتك تمنح مشاعرك عُشر الاهتمام الذي تمنحه لعملك."كان ز
Read more

الفصل 65

أومأت ريم برأسها بخجل.وكانت ميساء ترى لأول مرة خاتما مرصعا بحجر كريم بهذا الحجم، فقالت بإعجاب: "زوجك كريم جدا!"وسرعان ما التفتت إليها الفتيات غير المتزوجات الموجودات في المكان، وقد امتلأت نظراتهن بالدهشة والحسد.فجميعهن يعملن في مجال البحث العلمي، وحياتهن الاجتماعية محدودة، لذلك كان من الصعب عليهن العثور على شريك مناسب وميسور الحال، وفي الوقت نفسه لم يردن الارتباط بمن لا يقتنعن به.فسألت إحداهن بفضول: "كيف وجدت زوجا يعاملك بهذا القدر من الحب؟"استمتعت ريم بكل تلك الأنظار الموجهة إليها.ثم ابتسمت وقالت: "لا أعرف بماذا أجيب، في النهاية، فقد تعرفت على زوجي عن طريق العائلة."وهنا قاطعتها داليا قائلة: "ريم فتاة مهذبة، ولا تعرف كيف تلاحق الرجال، لكن بإمكانكن سؤال سلمى، فأنا أعرفها منذ فترة.عائلتها متواضعة جدا، لكنها بارعة في التقرب من الرجال الأثرياء، وقد سمعت أنها كانت في السابق حبيبة لأحد الأثرياء لفترة، ولهذا استطاعت الدخول إلى شركتنا."فالتفت الجميع بدهشة نحو سلمى.وكانوا جميعا يفهمون ما ترمي إليه داليا، فهي لم تكن تقصد حبيبة، بل عشيقة رجل ثري.لم تتوقع سلمى أن تشوه داليا الحقيقة بهذه
Read more

الفصل 66

نظرت ميساء إلى سلمى الواقفة جانبا بملامح باردة، لكنها ظنت أنها تتظاهر بالتعالي والغرور.‬‫وتعمدت سؤالها: "لا بد أنك تحبين رجلا مثل زوج ريم، أليس كذلك؟ لكن من المؤسف أنك لست محظوظة مثلها، ولن تتمكني من الزواج من رجل كهذا."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فردت عليها سلمى بلا مجاملة: "أنت لا تكفين عن الحديث عن الزواج كل يوم، أظن أنك أنت من تتوق إلى الزواج أكثر من الجميع، أليس كذلك؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫فسارع زملاؤها الرجال الواقفون بجانبها إلى تغطية أفواههم وهم يضحكون.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كادت ميساء تموت غيظا، لكنها لم تعرف كيف ترد عليها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫وبعد أن أوصل فارس ريم إلى منزل عائلتها، قرر العودة إلى منزل عائلته.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫شعرت ريم ببعض الاستياء، فأمسكت بيده وسألته: "فارس، أحقا لن تبقى معي؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كان فارس لا يزال غاضبا منها بالفعل خلال اليومين الماضيين، لكنهما في النهاية زوجان شرعيان، فضلا عن وجود طفل بينهما، لذلك لم يكن بوسعه إلا أن يهتم بها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كان رجلا تقليديا في أعماقه، ويرى أن إنجاب الأطفال من الأمور الأساسية في حياة الرجل الناجح.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫ولو كانت سلمى قادرة على الإنجاب، لما استمع حينها إلى كل
Read more

الفصل 67

كانت الفتاة نفسها التي ظلت تلاحق مالك في المرة الماضية . نظرت إليها سلمى بدهشة، فرأتها ترمقها بغضب، ثم تلتقط كوب الماء من فوق الطاولة وتهمّ برشق وجهها، لكن مالك أمسك بمعصمها.‫نظر إليها مالك بنظرة قاتمة وقال: "نادين، كفى، إنها صديقتي، ولا يحق لك التصرف معها بهذه الوقاحة."‬‬‬‬‬‬‬‬‫اغرورقت عينا نادين بالدموع.‬‬‬‬‬‬‬‬‫فلم يسبق لها أن رأته يدافع عن امرأة بهذه الطريقة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وما إن فكرت في أنه قد يصبح يوما من نصيب امرأة أخرى حتى فقدت السيطرة على نفسها وأخذت تصرخ.‬‬‬‬‬‬‬‬‫صاحت: "لا أبالي! لا يجوز لك أن تعامل امرأة أخرى بلطف! أنت ملكي يا مالك، ولا أستطيع العيش من دونك!"‬‬‬‬‬‬‫أفزع صوتها الحاد سلمى، فتراجعت قليلا إلى الجانب.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وشعرت بأن هذه الفتاة تعاني مشكلة نفسية على ما يبدو.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ولا بد أن مالك عانى كثيرا بسبب ملاحقتها المستمرة له.‬‬‬‬‬‬‬‬‫أمر مالك حراسه الشخصيين بتقييدها وتكميم فمها بمنديل، ثم اقتيادها إلى المطار.‬‬‬‬‬‬‬‬‫قاومت نادين بكل قوتها، وقد امتلأ وجهها الجميل بالغضب والتشوه.‬‬‬‬‬‬‬‬‫وعلى الرغم من ارتدائها ثيابا فاخرة باهظة الثمن، فإنها بدت كالمجنونة.‬‬‬‬‬‬‬‬‫ر
Read more

الفصل 68

عندما علمت ميساء بالخبر، ظلت تحدق في سلمى بغضب طوال ذلك اليوم. ‬‬‬‬‬‬‬‬أما سلمى، فبقيت هادئة تماما. فمنذ انضمامها إلى المختبر، ساعدت ميساء في معالجة الكثير من المشكلات التي خلفتها وراءها. ليت ميساء تكرس اهتمامها للبحث والتطوير، لكن حتى لو قالت لها سلمى ذلك، فمن المرجح أنها لن تصغي إليها.‬‬‫بعد انتهاء الدوام، همت سلمى بالمغادرة، لكن أحدهم دفعها فجأة من الخلف. ‬‬‬‬‬‬‬‬فحمت بطنها غريزيا واستندت إلى الحائط.لم تسقط، لكن كاحلها التوى. اجتاحها ألم حاد، وعندما التفتت، رأت ميساء تنظر إليها بوجه بريء وتقول: "آسفة، لا بد أنك بخير، أليس كذلك؟ لدي أمر عاجل، لذا سأغادر أولا."‬‬‫كانت سلمى تتألم بشدة، فلم تكن لديها رغبة في توبيخها. ‬‬‬‬‬‬‬‬استندت إلى الحائط، وسارت وهي تعرج حتى استقلت المصعد إلى الطابق السفلي، عازمة على ركوب سيارة أجرة والذهاب إلى المستشفى لفحص إصابتها. ولم تعرف كيف بلغ بها سوء الحظ هذا الحد؛ فما إن دخلت قسم الطوارئ حتى صادفت ريم وفارس مجددا.‬‬‫ كانت ريم تنتحب وهي تسأله بصوت عال: "لم ترد على اتصالي الليلة، ثم تناولت العشاء مع سكرتيرتك الجديدة، ما معنى هذا؟"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫قدم فا
Read more

الفصل 69

رمقت ميساء سلمى بازدراء وقالت: "سلمى، ما أوقحك! رأيت زوجين يتناولان العشاء، فتعمدت الانضمام إليهما لتأكلي على حسابهما؟"‫لم ترغب سلمى في الرد عليها، فواصلت تناول طعامها. أما ريم، فنظرت إلى فارس بتوتر، إذ لم تكن تريد أن يكتشف أنها كانت تتحدث في كل مكان عن علاقتهما.‬‬‬‬‬‬‬‫ولأنه لم يرد أن تسيء سلمى الفهم، قال فارس ببرود: "من تكونين؟ وما هذا الهراء الذي تقولينه؟"‬‬‬‬‬‬‬‫عندما رأت ميساء ملامح فارس القاتمة، لم تفهم سبب غضبه، فنظرت إلى ريم تستوضح منها الأمر. لكن ريم نهضت فجأة وقالت: "حسنا، لا تزال لدينا بعض الأمور لنناقشها. ميساء، عودي أنت أولا."‬‬‬‬‬‬‬‫انزعجت ميساء لأنها لم تنجح في استفزاز سلمى. لكنها لم تكن على معرفة وثيقة بريم، إذ لم تتعرف إليها إلا عن طريق داليا، فلم يكن من المناسب أن تواصل البقاء، واضطرت إلى المغادرة بملامح عابسة.‬‬‬‬‬‬‬‫وبعد مغادرتها، سارعت ريم إلى القول: "يبدو أن ميساء أساءت فهم طبيعة علاقتي بفارس. سأوضح لها الأمر جيدا في المرة المقبلة."‬‬‬‬‬‬‬‫هدأت ملامح فارس وقال: "نعم، ينبغي توضيح الأمر لها. لا يجوز لها أن تقول كلاما كهذا جزافا."‬‬‬‬‬‬‬‫ثم التقط بشوكته قطعة م
Read more

الفصل 70

كانت كفا سلمى ترتجفان، وقد جف حلقها وبح صوتها، فخرجت كلماتها متقطعة: "أصاب عمتي مكروه، وأغمي على جدتي أيضا..."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫قال فارس على الفور: "لنذهب أولا ونر ما حدث!"‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أسرع فارس بمساعدتها على ركوب السيارة، وعندما هم بتشغيلها، تذكر شيئا، فأرسل إلى مساعده رسالة قال فيها: "اذهب وأوصل ريم إلى منزلها."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫بعدها شغل السيارة وانطلق مع سلمى إلى المستشفى للاطمئنان على جدتها أولا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫كانت الجدة قد استعادت وعيها، لكنها كانت تجلس على السرير شاردة الذهن، بينما ظلت ليلى تبكي دون توقف.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أرادت سلمى أن تسألهما عما حدث، لكنها خشيت ألا تتحملا مزيدا من الصدمة. ‬‬‬‬‬‬‬وفي الوقت نفسه، كان القلق على عمتها يحرق قلبها.‬‬‫في النهاية، قال فارس: "سأذهب إلى قسم الشرطة للاطمئنان على عمتك ومعرفة ما حدث، لا تقلقي، ما دمت موجودا، فلن أسمح لأحد بإيذائها."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫أومأت سلمى وقالت بصوت أجش: " شكرا لك."‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫رغم الخلافات الكثيرة التي نشبت بينهما، فإنها كانت مستعدة لدفع أي ثمن ما دام قادرا على مساعدة عمتها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‫بدت ابنة عمتها وكأنها أفاقت أخيرا من صدمتها، فارتمت في أحضان سلمى
Read more
PREV
1
...
56789
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status