سحب البلطجي يده في شيء من الحرج.فقد شعر بإعجاب تجاه سلمى، فبالرغم من كونها امرأة، إلا أن شجاعتها كانت لافتة للنظر.لذلك لوح بيده، وأمر رجاله بإعادتها إلى المدينة.في تلك اللحظة، شعر الرجل الذي اختطفها بالتوتر الشديد.فهو كان يخشى أيضا أن يتعرض للانتقام لاحقا.لذلك أراد أن يلحق بها ويهددها بألا تكشف ما حدث، لكن البلطجي أمسك به.وقال: "لقد تمكنت تلك السيدة من دفع الفدية وإنقاذ نفسها، لكن ديون مقامرتك لم تُسدد بعد، لذا لا يمكنك الرحيل!"ارتجف الرجل وقال بخوف: "أستطيع... أستطيع أن أجد طريقة أخرى لجمع المال."نظر إليه البلطجي باحتقار، ثم ربت على وجهه وقال: "سأمنحك أربعا وعشرين ساعة فقط، وعندما ينتهي الوقت، سأقطع يديك وساقيك."انهار الرجل على الأرض من شدة الخوف.صعدت سلمى إلى السيارة.ورغم أنها كانت لا تزال تشعر بالخوف والقلق، إلا أنها بدأت تستعيد هدوءها تدريجيا عندما رأت السيارة تتجه نحو المدينة.توقفت السيارة بالقرب من مركز تجاري قريب من الحي الذي تسكن فيه، فطلبت سلمى النزول.لم تكن تريد أن يعرف أولئك الأشخاص عنوان منزلها.ابتسم البلطجي وفتح الباب قائلا: "أعتقد أنك لا تريدين رؤيتي مرة أخر
Read more