ليونكانت نييل تقف على بعد خطوات قليلة مني، وأصابعها تقبض بقوة على تلك القلادة، وكأنها الشيء الوحيد الذي يبقيها متماسكة. كانت أضواء الحديقة تنعكس برقة على وجهها، واستطعت أن ألاحظ الارتجافة الخفيفة في شفتها السفلى، وكيف كانت عيناها تنحرفان بين الحين والآخر إلى الجانبين، وكأنها تحسب طريقًا للهروب.قلصت المسافة بيننا ببطء... وعن قصد، تاركًا إياها تشعر بكل خطوة أخطوها نحوها.رفعت يدي، وأبعدت خصلة شعرٍ انفلتت على وجهها خلف أذنها، بلمسة رقيقة قد يظنها أي شخص نوعًا من اللطف.قلت بصوت منخفض:"لقد أنقذتك الليلة."ثم أضفت بهدوء:"وأظن أن هذا يستحق تفسيرًا."هبطت عيناي إلى الهاتف السري."ألا تظنين ذلك؟"انطلقت يدها فورًا نحو الهاتف الذي كان في قبضتي، محاولة انتزاعه، لكنني سحبته للخلف دون أن أنظر إليه، بينما بقيت عيناي مثبتتين على عينيها طوال الوقت.تجمدت في مكانها.سألتها وأنا أميل برأسي قليلًا:"من الذي تبتزينه بهذا الهاتف؟"توقفت لحظة قصيرة...ثم أكملت بصوت أكثر هدوءًا، لكنه كان حادًا كسكين يغوص بين الضلوع."هل هو زوجك؟"تركت الصمت يتمدد بيننا لثانية...ثم همست:"فينسنت؟"جاءت ردة فعلها فورًا.
Read more