انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير의 모든 챕터: 챕터 121 - 챕터 130

182 챕터

الفصل 121 - قلبي اختارها

فينسنتبمجرد أن دخلت القصر، اهتز هاتفي.نوكس.أجبت فورًا وأنا أتبع الممرضات اللواتي كن يدفعن سرير نييل نحو غرفتها. لم تغادر عيناي مكانها حقًا. حتى وهي فاقدة للوعي، كانت بطريقة ما لا تزال أول ما يجذب انتباهي."مرحبًا يا صديقي." بدا صوت نوكس متحمسًا بشكل غير معتاد. "وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام."تباطأت خطواتي. "ما هو؟""أتذكر تلك الليلة على السطح؟ كنت أخبرك دائمًا أن إشارة المُبتز كانت قريبة جدًا من المكان الذي كنت تقف فيه." سمعت صوت أوراق تُقلَّب من جهته قبل أن يكمل. "أكدت الأمر أخيرًا. حتى إنني رسمت خريطة للإشارة. أرسل لك الصور الآن."ظهر إشعار على هاتفي. فتحته ورأيت عدة خطوط ممتدة عبر السطح قبل أن تنتهي عند موقع واحد بالتحديد.توقف قلبي للحظة.تلك البقعة... كانت بالضبط حيث وقفت نييل تلك الليلة.حدقت في الشاشة طويلًا حتى كدت أنسى أن نوكس لا يزال يتحدث."إذن؟" سأل. "هل رأيت أي شخص آخر هناك؟ أي شخص مريب؟"شدّت قبضتي على الهاتف. "لا."جاءت الإجابة تلقائيًا. "لم أرَ أحدًا."لكن عقلي رفض أن يهدأ.نييل... هل كانت هي المُبتزّة حقًا؟كلما نظرت إلى الصورة أكثر، كلما أشار كل شيء إليها. ومع ذلك،
더 보기

الفصل 122 - وداع قاتلة

كاسيا لم يعرف هو ماذا يفعل، لكنني عرفت أنا. راقبت فينسنت وهو يبتعد عني، يداه تمرّان في شعره وكأن ثقل ذنبه يسحقه جسديًا، ووقفت في ذلك الممر، ذراعاي ملتفتان حول نفسي بإحكام حتى شعرت بأضلاعي. بمجرد أن اختفى عند الزاوية، أسقطتُ التمثيل. الشفة المرتجفة، العينان المحمرّتان، الصوت الرقيق، كل ذلك انهار عن وجهي كقناع يسقط على الأرض. أفلتت مني سخرية قبل أن أتمكن من كبحها. *هذا الرجل.* هذا الرجل نفسه الذي كان يضمّني إلى صدره في منتصف الليل، الذي كان يطبع فمه على شعري ويخبرني أن لا أحد آخر موجود. هذا الرجل نفسه قبّل جبينها للتو أمامي وكأنني لم أكن حتى واقفة هناك. وكأنني كنت قطعة أثاث. وكأنني كنت شبحًا نسي كيف يراه. استدرت نحو باب غرفة نييل ومددت يدي نحو المقبض، ثم توقفت في اللحظة التي سمعت فيها خطوات تقترب في الممر، ظهرت ممرضة وتحت ذراعها لوح ملاحظات. استقرت عيناها عليّ فرتّبت ملامح وجهي في الوقت المناسب، مانحة إياها ابتسامة صغيرة حزينة، من النوع الذي يقول "فرد عائلة حزين، من فضلك لا تسألي." أومأت برأسها بتعاطف ومرّت من جانبي. بمجرد أن اختفت، زفرت من أنفي وابتعدت. عدت إلى غرفتي، ولم أستطع
더 보기

الفصل 123

فينسنت"آآآآآآآآآآآه!"شقّت الصرخة أرجاء القصر فجأة، حتى اختفت كل الأفكار من رأسي.ولثانية مرعبة...توقف قلبي عن النبض.ثم عاد يخفق بعنف حتى آلم ضلوعي.هل حدث شيء لنييل؟دون أن أفكر، اندفعت راكضًا، وكانت خطوات حذائي تدوي فوق الأرضية الرخامية وأنا أهرع نحو غرفتها.اختلّ تنفسي منذ اللحظات الأولى.وفي اللحظة نفسها، اجتاحت ذهني كل الاحتمالات المرعبة.هل أصابها مكروه؟هل وجد ليون طريقة أخرى للوصول إليها؟أم أنني وصلت متأخرًا بالفعل؟"كاسيا!"صرخت باسمها مجددًا وأنا أصل إلى الممر.كان باب غرفة النوم مفتوحًا على مصراعيه.وكانت عدة ممرضات يهرعن إلى الغرفة، بينما وقفت كاسيا متجمدة عند المدخل.كانت تضغط إحدى يديها بقوة على صدرها، فيما تشبثت الأخرى بإطار الباب لتستند إليه.كان وجهها شاحبًا، وكانت تلهث بعنف حتى راحت كتفاها ترتفعان وتهبطان مع كل نفس مرتجف.وما إن رأتني...أشارت إلى داخل الغرفة."نييل..."خرج اسمها بصعوبة بين أنفاسها المتقطعة."لقد... لقد فتحت عينيها.""ماذا؟"خرجت الكلمة من فمي قبل أن أدرك أنني نطقتها.ضربني الأمل بقوة حتى كاد يؤلمني.ومن دون أن أتردد ثانية واحدة، اندفعت متجاوزًا
더 보기

الفصل 124

فينسنت"نعم، ثبّتوا الكاميرات في كل زاوية من الغرفة."خرج صوتي حاسمًا، لا يترك مجالًا لأي نقاش، وأنا أقف إلى جوار سرير نييل، أراقب العمال وهم ينتقلون من زاوية إلى أخرى، يثبتون كاميرات المراقبة بعناية على الجدران.كنت أتابع كل حركة بعينين يقظتين، متأكدًا من ألا تبقى أي زاوية خارج نطاق الرؤية.فكل زاوية أصبحت تعني شيئًا الآن.لقد تجاوز ليون كل الحدود التي يمكن تخيلها.هدد أبرياء.وتلاعب بالشهود.بل ووصل به الأمر إلى قتل الممرضة ليدفن الحقيقة إلى الأبد.ورجل قادر على فعل كل ذلك...لن يتردد لحظة في استهداف نييل مرة أخرى.ليس وأنا ما زلت على قيد الحياة.رغم أنها أصبحت تحت سقف منزلي، ولا تفصلني عنها سوى خطوات قليلة، فإن الخوف الذي استقر في أعماق صدري لم يفارقني.كان يلتصق بي كظل لا يريد الرحيل.ولم يكن هناك ما قد يمنحني ولو قدرًا ضئيلًا من الطمأنينة، سوى أن أبقيها تحت عيني في كل ثانية من كل يوم.فإن كان ليون قد دسّ أحد رجاله داخل هذا المنزل...أو إن خطر ببال أي شخص أن يمد يده نحوها...فسأعرف ذلك قبل أن يقترب منها حتى.لن أخاطر مرة أخرى.استدرت نحو رونان وقلت بحزم:"عيّن المزيد من الحراس. ضا
더 보기

الفصل 125

فينسنت"ما هذا بحق الجحيم؟!"انفجرت الكلمات من فمي قبل أن أتمكن من كبحها، بينما اشتدت قبضتي حول الهاتف حتى ابيضّت مفاصل أصابعي.كان قلبي لا يزال يخفق بعنف بعد آخر ما قاله رونان، رافضًا تصديق ما سمعته للتو."كيف حدث هذا؟"خرج صوتي حادًا، وكأنه قادر على شطر الفولاذ.على الطرف الآخر، أطلق رونان زفرة ثقيلة."سيدي... الخبر في كل مكان. جميع وسائل الإعلام الكبرى تتداوله."أغمضت عيني لثانية، وضغطت بإصبعيّ على جبهتي بينما بدأ صداع حاد يشق رأسي.لم يكن هذا مجرد صدفة.ولا يمكن أن يكون كذلك.لقد خطط أحدهم لكل شيء.أرادوا أن يصدق البلد بأكمله أنني قتلت الممرضة لإسكاتها بعدما أدلت بشهادتها ضدي.ليون.لمع اسمه في ذهني فورًا.فمن غيره يستطيع التحرك بهذه السرعة؟"أوقفوا الأمر."قلت ببرود."لا يهمني الثمن. اجمعوا الفريق القانوني كله، وتواصلوا مع جميع وسائل الإعلام التي نعرفها. أوقفوا انتشار هذه القصة قبل أن تتفاقم أكثر."ساد صمت ثقيل.ثم عاد رونان للكلام، وكان صوته هذه المرة أكثر ثقلًا."سيدي... لا نستطيع."انعقد حاجباي."ماذا تقصد بأننا لا نستطيع؟"قال ببطء، وكأنه يكره كل كلمة ينطق بها:"لقد تجاوز الأ
더 보기

الفصل 126

كاسيا "أمي... أحتاج مساعدتك." ما إن اتصل الخط حتى اندفعت الكلمات من فمي بسرعة، بالكاد منحتها فرصة لترد. كانت يداي ترتجفان وأنا أذرع غرفة المعيشة ذهابًا وإيابًا، وصورة فينسنت وهو يُقتاد مكبل اليدين لا تفارق ذهني. لم أره يومًا بذلك العجز، ومع ذلك... حتى في تلك اللحظة، لم يكن يفكر إلا في حماية غرفة نييل. "لقد اعتقلوا فينسنت. أرجوك... أريدك أن توكلي أفضل المحامين، لا يهمني كم سيكلف الأمر. فقط أخرجيه من هناك." قالت أمي برفق، وقد التقطت الذعر في صوتي منذ اللحظة الأولى: "حبيبتي... ماذا حدث؟" أغمضت عيني بقوة، أحاول السيطرة على أنفاسي. "لا أعلم. كل شيء حدث بسرعة. يتهمونه بقتل الممرضة، والشرطة جاءت إلى هنا واقتادته. أمي... أليست لديكِ معارف في قسم الشرطة؟ أرجوك تحدثي إليهم. اعرفي ما الذي يحدث. ساعديه... أرجوك." ساد صمت قصير، قبل أن يأتي صوتها هادئًا مطمئنًا. "حسنًا. سأتولى الأمر فورًا." خرجت مني زفرة مرتجفة. "حقًا؟" "نعم." استطعت أن أتخيلها وهي تلتقط حقيبتها استعدادًا للمغادرة. "لا تقلقي كثيرًا. سأجري بعض الاتصالات وأرى ما يمكنني فعله. فقط حافظي على هدوئك، حسنًا؟" "شكرًا لكِ يا أمي.
더 보기

الفصل 127 - سر ولادة مخفي

السيدة هيوستنقبل ثمانيةٍ وعشرين عامًا"المرابون يطاردونني... لم يعد بإمكاني البقاء هنا. أنا آسف... سيتعين عليكِ أن تلدي وحدك."كانت تلك آخر الكلمات التي تركني بها زوجي.كان المطر يهطل بغزارة فوق منزلنا الصغير المستأجر، يضرب السقف الصدئ بعنف حتى كاد يحجب صوت بكائي. وكانت الرياح تعصف عبر الشقوق في الجدران، فتزيد المكان برودةً ووحشة.وقفت وأنا أسند بطني المنتفخ بإحدى يدي، بينما أصبح تنفسي متقطعًا مع موجة جديدة من الألم اجتاحت أسفل بطني.كان طفلي على وشك القدوم...في أية لحظة."لا..." ارتجف صوتي وأنا أمسك يده بكلتا يديّ، رافضة أن أتركها. "أرجوك... لا تتركني."غامت عيناي بالدموع."لا أستطيع فعل هذا وحدي."أشاح بوجهه، عاجزًا عن النظر في عينيّ. كان الذنب واضحًا على ملامحه، لكنه لم يمنعه من التراجع خطوة إلى الخلف.قال بصوت خافت، محاولًا أن يواسيني رغم ارتجافه:"لن أرحل إلى الأبد... سأختفي فقط لبعض الوقت، حتى تهدأ الأمور."في تلك اللحظة، باغتني انقباض جديد، فانحنيت وأنا أصرخ من شدة الألم، قابضة على بطني.مدّ يده نحوي غريزيًا... ثم تردد وسحبها.قال وهو يبتلع ريقه بصعوبة:"صاحب المنزل طردنا بال
더 보기

الفصل 128 - سرّ ولادةٍ مخفي (2)

السيدة هيوستنقبل ثمانيةٍ وعشرين عامًا...ما إن ابتعدتُ خطواتٍ قليلة عن غرفة الحضانة حتى سمعتُ وقع أقدامٍ مسرعة خلفي. تجمّد جسدي بالكامل، بينما اندفعت عدة ممرضات نحو الغرفة. اجتاحني الذعر، وأخذ قلبي يخفق بعنف حتى خُيّل إليّ أن بإمكانهن سماع دقاته.توقفت إحدى الممرضات فور أن رأتني واقفة هناك، وعقدت حاجبيها باستغراب."ما الذي تفعلينه هنا يا سيدتي؟"جفّ ريقي. أجبرتُ نفسي على الابتسام ابتسامةً باهتة، وخفضتُ بصري، أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أبدو هادئة، رغم أنني كنت أشعر بأنني على وشك الانهيار."أ... أنا فقط كنت أُرضع طفلتي."كانت كذبة، لكن صوتي المرتجف كاد يفضحني.رمقتني بنظرةٍ مليئة بالريبة، ثم تجاوزتني ودخلت الغرفة.وفي اللحظة التي اقتربت فيها من سرير الرضيعة، انقلب كل شيء."دكتور!" صاحت إحدى الممرضات. "تعال بسرعة!"اندفع المزيد من الأطباء إلى الداخل، وأحاطوا بالطفلة من كل جانب.وقفتُ خارج الغرفة عاجزةً حتى عن التنفس.وبعد لحظاتٍ ثقيلة كأنها الدهر، سمعت أحد الأطباء يقول بذهول:"لونها بدأ يعود... ونبضها يزداد قوة."هزّ طبيبٌ آخر رأسه غير مصدق."هذا لا يُصدق... إنها معجزة."امتلأت عيناي
더 보기

الفصل 129 - تقرير الحمض النووي

كاسياما إن وقعت عيناي على تقرير الحمض النووي حتى تجمّد جسدي بالكامل.بدت الخلاصة المكتوبة بخط عريض أسفل الصفحة وكأنها تتلاشى أمام عيني، كأن عقلي يرفض أن يسمح لي بقراءتها.احتمال التطابق: 99.9%.اشتدت قبضتي على الورقة حتى تجعدت بين أصابعي.ولثانيةٍ مرعبة...لم أعد أسمع شيئًا سوى دقات قلبي المتسارعة.ثم، وكأنها ردة فعل غريزية، انفلتت من شفتي ضحكة باردة.لم أضحك لأنني صدّقتها...بل لأنني رفضت تصديقها.رفعت رأسي ببطء، وحدّقت مباشرة في السيدة هيوستن.ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة، لكنها لم تصل إلى عينيّ."هل تتوقعين حقًا أن أصدق هذا؟"كان صوتي يقطر بعدم التصديق."تظنين أن تلويحكِ بتقرير حمض نووي مزيف سيجعلني أناديكِ بأمي؟"اختفت الابتسامة عن وجهي بالسرعة نفسها التي ظهرت بها.وانفجر الغضب داخلي دون سابق إنذار.قبضت على التقرير حتى كدت أمزقه، ثم رميته فوق الطاولة بكل القوة التي أملكها."اخرجي من بيتي حالًا!"دوّى صوتي في أرجاء غرفة المعيشة."أيتها الكاذبة الحقيرة!"اندفعت نحوها، وأمسكت ذراعها بعنف، ثم بدأت أجرّها نحو الباب الأمامي، غير آبهة بأنها امرأة مسنة، أو أنها كانت تكافح بصعوبة لتحافظ
더 보기

الفصل 130 - الهوية المحطمة

كاسيا قدتُ السيارة بكلتا يديّ المطبقتين على المقود حتى ابيضّت مفاصلي من شدة الضغط. كانت كل إشارة مرور حمراء تبدو وكأنها عدو يقف في طريقي، وكل ثانية تمر كانت تزيد الذعر الذي ينهش صدري. كان دامون هو من وجد لي هذا المستشفى؛ خاصًا، بعيدًا عن الأعين الفضولية، ولا أحد فيه يعرف اسمي. وهذا بالضبط ما كنت أحتاجه. إن كانت الحقيقة تنتظرني فعلًا خلف تلك الجدران، فلا ينبغي لأي أحد أن يشهد انهياري. أوقفت السيارة بإهمال، وكدت أنسى حتى إغلاق بابها قبل أن أندفع إلى الداخل، بينما كان نبض قلبي يدوي في أذني حتى طغى على كل الأصوات من حولي. استقبلني الطبيب باحترافية بعدما أخذ خصلتي الشعر، ثم وضع كل واحدة منهما بعناية في كيس مخصص للأدلة، قبل أن يرفع نظره إليّ. "لن يستغرق تحليل الحمض النووي وقتًا طويلًا. ستكون النتائج جاهزة خلال بضع دقائق." "بضع دقائق؟" تمتمت وأنا أرسم ابتسامة جامدة لم تصل إلى عيني. "حسنًا... فقط أسرع." أومأ الطبيب برأسه ثم اختفى خلف باب آخر، تاركًا إياي وحدي في صالة الانتظار. وأصبح الصمت لا يُحتمل على الفور. لم أستطع الجلوس ولو لثانية واحدة. أخذت أذرع الغرفة ذهابًا وإيابًا،
더 보기
이전
1
...
1112131415
...
19
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status