نييلقبل عشرين عامًا..."من سيتبناها؟ كل عائلة تأخذها تعيدها من جديد."كانت تلك الأصوات تلاحقني في كل زاوية من أرجاء دار الأيتام.لم تكن أصواتًا قاسية، بل على العكس... كانت مليئة بالشفقة، وهذا ما جعلها أكثر إيلامًا."إنها طفلة رائعة.""صحيح... لكنها مصابة بسرطان الدم."ثم تبدأ نظرات الحزن والأسى."يا لها من مسكينة."كنت أكره تلك الكلمات.كانت العائلات تزور الدار، تبتسم لي، تمسك بيدي، وتخبرني كم أنا محظوظة. وبعضهم كان يجلب لي الألعاب أيضًا.ولفترة قصيرة...كنت أسمح لنفسي أن أصدق أن حياتي على وشك أن تتغير أخيرًا.ثم يكتشفون مرضي.وفجأة...لا يعود أحد يريدني.مرة بعد أخرى...كنت أجد نفسي في السرير نفسه، أحدق في السقف ذاته.وفي كل مرة، كنت أتشبث بالقلادة ذات الهلال المعلقة حول عنقي حتى يغلبني النوم.كانت الشيء الوحيد الذي تبقى لي من والديّ الحقيقيين.الشيء الوحيد الذي كان يخصني.أحيانًا كنت أبقى مستيقظة، أتساءل لماذا تركاني.ربما لم يريدا طفلة مريضة.ربما نظرا إليّ ورأيا عبئًا.وربما...كان التخلي عني هو الخيار الأسهل.ثم جاءت عائلة فايل.كان الجميع يسمونها "تبنيًا".لكن عندما أنظر إلى ال
더 보기