جميع فصول : الفصل -الفصل 20

96 فصول

الفصل الحادي عشر: (كلام الحزام الجلدي المروع.. وغرام تفر إلى الجحيم الآخر!) 💥

والله.. كنت زهقانة ومخنوقة من قعدة الشقة لوحدي بين أربع حيطان! نزلت وقولت هتمشى شوية صغيره وهطلع تاني على طول مش أكتر! والله العظيم ما في حاجة بينا ولا أعرفه أصلاً، هو اللي قعد من نفسه!"لم يكترث زين للحظة واحدة بتلك التوسلات الباكية والآهات التي تفتت الصخر الصم، بل تحركت يده بعصبية مفرطة وجنون أعمى غطى على عقله ليخلع حزامه الجلدي الثقيل من على خصره، ثم لفه حول كفه بإحكام شديد وعيناه تشعان شراً مستطيراً وجوعاً ضارياً للانتقام لكرامته وصعيديته، وقال بفحيح مرعب يحبس الأنفاس في الصدور: "وأنا فين من كل ده يا هانم؟! متصلتيش ليه تاخدي إذن قبل ما تخطي رجلك في الشارع؟ هاه؟! ولا أنتِ شفتيني مش راجل مالي عيونك فقولتي تنزلي وتعملي اللي أنتِ عاوزاه وأهو مش هنا ومش هيعرف واصل؟!"هزت رأسها بنفي ذليل ورعب شديد شل حركتها ومنعها من الوقوف، وجعلها تزحف بجسدها للخلف على الأرض بطريقة بائسة تشحذ بها عطفه ورحمته المعدومة، هرباً منه ومن حزامه الجلدي المهدد لجسدها، وصرخت بحرقة تمزق النياط: "لأ والله.. والله ما كان قصدي كده خالص واصل.. صدقني يا زين أنا ماليش غيرك!"رمقها بنظرة مخيفة باردة وهو يعيد إحكام لف ال
last updateآخر تحديث : 2026-07-04
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر: (سر غرام المقدس.. وخيوط المؤامرة )

جلسا معاً على أريكة مريحة، فنظر إليها باسم وقال بنبرة هادئة مطمئنة وصوت رجولي يملؤه الحنان والشهامة: احكيلي بقى إيه اللي حصل معاكي بالضبط ومين عمل فيكي كده؟ ووعد مني إني هساعدك في أي حاجة تحتاجيها ومش هسيبك واصل في محنتك دي!"لم تتحمل غرام أكثر من ذلك؛ كلمات باسم الشهمة فجرت ما تبقى من حصونها النفسية المتهاوية، فانفجرت في البكاء والنحيب المرير بحرقة تقطع نياط القلب، وراحت تحكي له في وسط شهقاتها المتتابعة كل ما حدث معها منذ ليلة زواجها الإجبارية المفروضة عليها من زين في الصعيد، وقسوته البالغة، وإهاناته المستمرة لها، وحتى العلقة الساخنة والمروعة التي تلقتها منه منذ قليل بالحزام الجلدي الثقيل بسبب سوء فهمه وغيرته العمياء وتكسيرها لصور زوجته الراحلة.اشتعل باسم بالغضب العارم وعروق جبهته برزت بشدة، وضغط على قبضته الحديدية بعصبية مفرطة وقال بحدة وصوت قاطع قذف اللهب: "البني آدم ده لازم يتم الإبلاغ عنه فوراً ومينسكتلوش واصل! ده ميعرفش يعني إيه إنسانية ولا رحمة، والزي ده مكانه السجن مش المديرية!" فتحت غرام عينيها بذعر تملك كل ذرة في كيانها؛ كانت أنفاسها متلاحقة كمن يركض في جوف إعصار، ودقات قل
last updateآخر تحديث : 2026-07-04
اقرأ المزيد

الجزء الثالث عشر: دبلة ملقاة، وهروب في عتمة البندر

بصق الرجل الأول الكلمات من بين أسنانه. صوته خرج مخنوقاً ومثقلاً بالخوف: "الكبير قالب الدنيا برة. مش هيرحم حد فينا واصل لو حصل تقصير". أمسك بتلابيب الهواء بيده المرتعشة. تابع بعينين متسعتين: "الراجل ال في الحجز لازم يموت قبل الصبح. الراجل ده ذراعنا اليمين وعارف تفاصيل الصفقات كلها والتهريب. لو فتح بقه لزين المنشاوي بالذات.. رقابنا كلنا على المشنقة وزين مش هيسيبه لغاية ما ينطق". الرجل الثاني لم يتحرك. كان يمرر إبهامه ببطء شديد على حد سكين يتلقف ضوء القمر الباهت. مسح النصل بخرقة قماش ملوثة."متلقلقش واصل".قالها ومط شفتيه بسخرية.تابَع وهو يغرس طرف السكين في لوح خشبي قبالته: "السجين مش هينطق بحرف عارف إن عيلته كلها تحت إيدينا ورجالتنا محاصرين بيته هناك كلمة زيادة يعني جنازة لأقرب الناس ليه بس برضه.."صمت. سحب السكين بقوة أحدثت صريراً حاداً."مش هنعتمد على خوفه وبس. لازم نشغل الرائد زين في حاجة تانية تخليه يلف حوالين نفسه ويسيب قضية المخدرات دي خالص خطة باسم ماشية من غير غلطة سحب البت الصعيدية لعنده وزين نايم على ودانه ومش حاسس باللعبة واصل". خرجت من صدر الأول ضحكة مكتومة كحشرجة
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد

الجزء الرابع عشر: ملاءة بيضاء تشتعل بالدماء.. وباسم يواجه كابوس الرائد زين

بدأ زين يسأل نفسه بضياع وهستيرية، وعقله يطوف في حلقة مفرغة: أين ذهبت في هذه العتمة؟ القاهرة واسعة تبتلع الغرباء هي لا تعرف فيها شبراً واحداً ليس لها أحد هنا . طافت الظنون الحارقة برأسه طحنت عقله هل خرجت وحدها وسرحت في الملكوت؟ أم انشقت الأرض وابتلعتها؟ أم وصلوا إليها؟ خطفوها من وراء ظهره لكسر عينه؟ أدهم انتفض. النوم طار من عينيه تماماً. وقف وسط الغرفة وعقله يدور كخوارزمية حسابية خبرته وتدريبه الطويل استيقظا في ثانية."طب اهدى بس يا زين وفكر بالعقل وماتكبرش الموضوع في دماغك". خرج صوت أدهم سريعاً يحاول سد منافذ الجنون."أكيد نزلت تجيب حاجة ناقصاها من السوبر ماركت تحت أو من أي صيدلية قريبة وهترجع تاني علطول البت ملهاش عايل ولا تال في المحافظة هنا عشان تبعد". زين انفجر.ضرب مقود السيارة بقبضته الحديدية بعنف جعل البلاستيك يئن."تجيب حاجة إيه وتزفت إيه بقولك أخدت شنطة هدومها كلها وفارقت الدار !". الكلمات تخرج كالقذائف من صدره المشتعل:"البت دي متعرفش شبر واحد في القاهرة الكبيرة دي مالهاش أي حد هنا أصلاً ولا قريب ولا معرفة تلجأ ليه وتستخبى عنده! أنا اللي بجيب لها كل حاجة وعارف تحركاتها ونَ
last updateآخر تحديث : 2026-07-05
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر خطايا الماضي.. تتلاقى!

زين فرك وشه بعنف.. عروق رقبته هتنط.. "بيراقبوها؟!.. الصوت طلع حشرجة مكتومة.. فجأة صرخ.. البصق تطاير من بقه: "يعني هيموتوها يا أدهم؟! هياخدوها مني!!". كف أدهم نزل على كتاف زين.. هبدة قوية.. رجّت جسمه كله.. أدهم قرب منه.. عينه واسعة ومثبتة: "اششفط نَفَس وفوق! الجنان ده هيودينا في داهية!!". أدهم سابه.. خطوتين سريعين في الأوضة.. صوابعه بتخبط على حرف المكتب.. "لو عينهم على دمها كانوا خلصوا في الزحمة.. قناصة في وسط الشارع والموضوع ينتهي" .. التفت لزين تالت.. صباعه السبابة اترفع في وشه: "الكلاب دول مستنيين حركة.. أول ما تلمح باب ورا باسم.. أول ما تقع بطولها في حتة مقطوعة هيشدوا الأجزاء ." .. أدهم ممسكش نفسه.. شد زين من ياقة قميصه: "باسم مش هيتلمس دلوقتي! ولا نَفَس هيطلع في المنطقة.. العربية السودة تلمحنا؟ نموت كلنا.. إحنا وراهم.. ورا باسم وورا الكام فدان حديد اللي مراقبينه.. لحد ما يرسوا في خرابة.. هناك نلم الغسيل كله.. اتحرك!!". كتف زين اتلوى لورا.. أدهم بيسحبه بعنف.. برة الأوضة.. النور الأبيض بتاع الطرقة ضرب في عينيهم.. زين لسة بيلهث ورجله بتخبط في حرف الباب.. "مفيش وقت تقعد تندب
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد

السادس عشر:حين يدوي صوت الحقيقة في ممرات المستشفى.. يواجه الرائد زين ماضيه الدموي، فهل ينقذه الندم؟"

إيد زين اتلفت لورا خطوة.. السلاح نزل سنتيمترات.. الشك ضرب في دماغه زي المطرقة.. ملامحه اتهزت.. جفونه بدأت تترعش وهو بيلف رقبته ببطء ناحية الدكتور،الدكتور كان واقف مربع إيديه. عينه مليانة قرف واشمئزاز من البدلة الميري.. عرف اللعبة وعرف الجاني.. تنحنح.. الصوت طلع منه بارد وتلج.. رصاصة سكنت في وسط الممر وهدت جبروت ابن المنشاوي للأبد:سيادة الرائد.. مرتك جوة بين الحياة والموت قسوتك دي ما تطلعش من بشر واصل! المدام حامل. وأنت بيدك وحزامك كنت هتقتل ابنك البنت جاية بإجهاض منذر وجسمها متبهدل. تلاشت ملامح الوعيد من وجه زين سقط القناع الجامد فجأة حلّ مكانه شحوب مرعب كأن الدماء جفت في عروقه دفعة واحدة.ارتخت أصابعه المتشنجة عن قميص باسم سقطت يده القوية بجانبه بلا حول انزلق سلاحه الميري من جيبه ليرتطم بالأرض الصلبة رنّ صوت الفولاذ حاداً ومدوياً في الممر الساكن تراجع زين خطوتين إلى الخلف. خطوات واهنة، متعثرة هز رأسه بنفي جنوني وعيناه تحدقان في الفراغ الدامس. الصدمة شلّت عقله لم يستوعب ما سمعه للتو كان الأمر كصاعقة نزلت من السماء لتضربه في مقتل(حامل!.. كنت هتقتل ابنك بيدك!)ترددت الكلمات داخل رأسه
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد

الجزء السابع عشر الحرب وصلت لغرفة المستشفى.. وحقنة ملوثة تهدد حياة غرام وجنينها

نظر لأدهم وعروق رقبته بارزة، نابضة. قال بنبرة خفيضة تقطر وعيداً زلزل أركان الغرفة الباردة: لعبوا مع الشخص الغلط.. افتكروا إنهم لما يهددوني بمرتي وولدي هيكسروني؟! وحق دموع غرام دي اللي نزلت بسببهم وبسببي، ودم ابني اللي سال.. لقلب القاهرة دي فوق دماغهم ودماغ اللي جابوهم! أدهم, كلملي قوة الدعم من المديرية فوراً.. المستشفى دي من اللحظة دي هتتحول لثكنة عسكرية مغلقة مفيش نملة هتدخل الأوضة دي من غير علمي وإذن إيدي!! في تلك اللحظة بدأت أهداب غرام تتحرك ببطء شديد! بثقل كأنها تحاول فتح عينيها المجهدتين بفعل التعب والإرهاق،لم تكد تستوعب صدمة الإفاقة.. حتى انقبضت ملامح وجه زين فجأة. تبدلت ملامحه بالكامل. تحول من الندم والرجاء إلى الضابط المحترف الشرس في أجزاء من الثانية..لمحت غرام عيناه تضيقان بتركيز شديد وهو يحدق عبر الزجاج الشفاف لباب الغرفة نحو الممر الخارجي..كانت هناك ممرضة تقف بالخارج. تتحدث في هاتفها بحذر تلتفت حولها بريبة وخوف، وتنظر نحو حقنة السائل الشفاف الملقاة على الطاولة بجانب السرير!؟ أدرك زين بحسه الأمني أن خيوط المؤامرة بدأت تتحرك الآن جوة الغرفة. أشار زين لغرام بإصبعه ل
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل الثامن عشر:خناقه موت وعرق دم..صقر تحت جزمة الزين

الريق ناشف.. كأنه زلطعقدة وقفت في حنجرة زين.. بلعها بـ عافية. الجلد تحت دقنه اتشد ووشه هرب منه الدم تماماً! فجأة، فرد ضهره العريض وعروق رقبته نَطّت.. الغل القديم سحب خيوط وشه لفوق وهو بيحاول يلم كسرته: "غرام! أنا قولتلك.. قولتلك عيني اتعمت! الشك والغيرة والرسالة الزفت دي هي اللي لحست دماغي وعملت كدية في عقلي.. بس إنتي مرتي!! مرتي على سنة الله ورسوله والواد ده ابن زين المنشاوي.. حتة من دمي ومستحيل.. مستحيل هسيبك تفارقي الدار تاني أو تبعدي عن عيني شبر واحد.. إنتي سامعة؟!" رقبتها لفت ببطء.. بطء يقسّم الظهرشفايفها مفيهاش نقطة دم.. مفيهاش هوا حتى، اترسمت عليها نص لية مرعبة.. كسرة على سخرية قاطعة زي المشرط.. مفيش دمعة واحدة نزلت. اتكلمت.. الصوت طالع من حتة غريقة.. ناشف كأنه خشب قديم..ـ "وجودي معاك في مكان واحد ومن اللحظة دي.. هيكون مجرد جثة بلا روح يا زين.. تقدر تحبسني.. جندك وسلاحك ونفوذك الميري.. وريني هتعمل بيهم إيه؟! تقدر تمنعني أعدي الباب ده.. بس مستحيل.. مستحيل هتقدر تخليني أبص في وشك برضايا واصل! ولا هتقدر تنسيني علامة الحزام على جسمي لآخر يوم في عمري، احرسني.. احرس ولدك من الع
last updateآخر تحديث : 2026-07-07
اقرأ المزيد

الفصل التاسع عشر :حرب الصمت العناد الصعيدي خبط في جبروت الميري والعربيات بتنهش عتمة الصحراوي

البركان فرقع جوة دماغه!ركب فوق صقر.. ثبته بـ ركبه الحديد اللي شلت حركته تماماً، وقبضته الصلبة بدأت تنزل طاخ طاخ ضربات ورا بعضها.. غاشمة وعشوائية!؟ عضم الفك بتاع صقر اتدشدد تحت إيده وصوت زين طالع بجنون زلزل الحيطان المهدودة: بتهددني بولدي يا كلب عاوز تقتل ابني وحق جلال الله لهدفنك هنا حي بـ إيدي دي!! "صوته شرخ الحيطة الطوب!أدهم نزل فوقه بـ حِمله.. رجالة العمليات الخاصة حدفوا جسمهم عليه بـ أقصى سرعة، شدّوا زين بـ عافية وغشومية لورا دراعاتهم اتلفت حوالين كتافه العريضة عشان يبعدوه عن جثة صقر. صقر كان بيلبط تحتهم.. بيلفظ نَفَسه بـ عافية الدم مغطي عينه ووشه بالكامل ملامحه اختفت شلّ حركته واستسلم للموت نَفَس زين حامي.. سريع صدره بيترفع وينزل زي المكبس!بـ ظهر كفه نتش الدم اللي سايح من شفته، مسحه بـ غل. عينيه الصقرية ثبتت على صقر المرمي متهان تحت جزم الحراسة المشددة.. وطّي عليه.. الصوت طلع واطي.. بس يقطر دم وموت:خدووووه على المديرية فوراً.. وتحت حراستي أنا بالذات.. الليلة دي هخليه ينطق باسم الراس الكبيرة حتى لو هقطع لحمه بـ إيدي دي!جوة المديرية!؟ عمق أوضة التحقيق الضيقة.. النور أصفر خاف
last updateآخر تحديث : 2026-07-08
اقرأ المزيد

الفصل العشرون:هروب تحت النار.

الشيخ رفاعي لمح زين وهو كابس على غرام بـ إيده.. تكة.. خطوتين تقال بـ هيبة تهد بلد ، ورزع الأرض بـ عصايته الأبنوس السودا.. طاااخ!! الصوت رن جوة ممرات المستشفى الساكتة.. وطلع الصوت حازم وناشف:نزل يدك عن بتنا يا سيادة الرائد واصل!! إحنا علمنا باللي حصل كله في البندر ده.. ،. وعلمنا إن علامات حزامك الجلدي لسة معلمة وقاسية على ضهرها وبسبب وحشيتك البت كانت هتموت والولد كان هيضيع مننا! البندر ده ملوش أمان لـ بتنا .. ؟! وإحنا قاطعين المشوار ده والمسافات عشان ناخد غرام ونرجع بيها الصعيد بلدها.. وهناك وسط أهلها، وناسها، وسلاح عيلتها الكبيرة محدش يستجرأ يمسها بسوء أو يقرب ناحيتها !!. "صوت جهوري هَد السقف.. زلزل كبرياء الميري!ملامح زين قفشت على الطوب تماماً.. وشه هرب منه الدم وصفرّ، عينيه الصقرية ضيقت بـ عناد عسكري ناشف وجبروت متملك أعمى.. ! قفش في إيد غرام بـ غشومية ورفض تماماً يسيبها أو يزحزح دراعه عنها ، طلع صوته حاد زي طلقة الرعد شرخت الطرقة الواسعة: "الصعيد إيه يا شيخ رفاعي اللي تاخدها ليه في وقت زي ده؟! غرام مرتي وعلى سنة الله ورسوله!! والواد اللي في بطنها ده ابن زين المنشاوي وحتة من دمي
last updateآخر تحديث : 2026-07-08
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
10
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status