نظر لأدهم وعروق رقبته بارزة، نابضة. قال بنبرة خفيضة تقطر وعيداً زلزل أركان الغرفة الباردة: لعبوا مع الشخص الغلط.. افتكروا إنهم لما يهددوني بمرتي وولدي هيكسروني؟! وحق دموع غرام دي اللي نزلت بسببهم وبسببي، ودم ابني اللي سال.. لقلب القاهرة دي فوق دماغهم ودماغ اللي جابوهم! أدهم, كلملي قوة الدعم من المديرية فوراً.. المستشفى دي من اللحظة دي هتتحول لثكنة عسكرية مغلقة مفيش نملة هتدخل الأوضة دي من غير علمي وإذن إيدي!! في تلك اللحظة بدأت أهداب غرام تتحرك ببطء شديد! بثقل كأنها تحاول فتح عينيها المجهدتين بفعل التعب والإرهاق،لم تكد تستوعب صدمة الإفاقة.. حتى انقبضت ملامح وجه زين فجأة. تبدلت ملامحه بالكامل. تحول من الندم والرجاء إلى الضابط المحترف الشرس في أجزاء من الثانية..لمحت غرام عيناه تضيقان بتركيز شديد وهو يحدق عبر الزجاج الشفاف لباب الغرفة نحو الممر الخارجي..كانت هناك ممرضة تقف بالخارج. تتحدث في هاتفها بحذر تلتفت حولها بريبة وخوف، وتنظر نحو حقنة السائل الشفاف الملقاة على الطاولة بجانب السرير!؟ أدرك زين بحسه الأمني أن خيوط المؤامرة بدأت تتحرك الآن جوة الغرفة. أشار زين لغرام بإصبعه ل
آخر تحديث : 2026-07-07 اقرأ المزيد