الشيخ رفاعي هبط الأول بـ وقاره وهيبته وجلبابه ، فتح الباب لـ بنت أخوه غرام وسندها بـ الهداد والرفق الشديد خوفاً عليها.. !! اتكلم بـ نبرة حنينة دافية تداوي الوجع:حمد الله على السلامة يا بت الغالي.. دخلتي حصنك.. وأمانك.. وبيت ناسك! ومحدش اهنه في بلادنا يقدر يمس شعرة واحدة منك واصل طول ما فينا نفس يتردد.. !؟" زين نزل من العربية بـ بدلته الميري وهيبته ، عينيه الصقرية بدأت تلتهم وتمشط المكان دقة دقة! كان حاسس وعارف يقيناً جوة نفوخه إنه دخل منطقة نفوذ غريبة.. منطقة لا سلطة فيها ولا قيمة لـ رتبته العسكرية أو نفوذه بتاع القاهرة !؟. بل السلطة المطلقة هنا لـ "الأصول، والعادات، وحرمة الدم".. سار بـ خطوات ثابتة وقوية خلف غرام وعمها متوجهاً للداخل.. مخفياً خلف جموده وقامته قلقاً ورعباً مرعباً مما ينتظره ويتربص به داخل هذا الدوار المحصن؟ وتحديداً عند لحظة مواجهة عمه عزام وصدمته الكبرى عندما يرى علامات الاعتداء والضرب بـ الحزام الجلدي التي ما زال يحملها جسد بنت أخوه الوحيدة.. ! دلفت غرام إلى داخل بهو الدوار الواسع بـ خطوات مرتعشة.. واهنة.. وجسد يرتجف بـ ضعف.. تلوذ بـ جدران الدار العتيقة وكأنها
آخر تحديث : 2026-07-09 اقرأ المزيد