All Chapters of انتقام خاطئ : Chapter 71 - Chapter 80

118 Chapters

الواحد والسبعون

........... عند روجيدة...كانت روجيدة تجلس في شقة فايز، شاردة الذهن، بينما كان هو يحتسي مشروبه في هدوء.منذ ذلك اليوم، أصبح يعاملها وكأنها ملكٌ له، وكلما حاولت الابتعاد هدّدها بكشف الحقيقة أمام فهد، مستغلًا كل ما يعرفه عنها.قطعت الصمت وهي تقول:- عبير قالت إن ملك مختفتش من الشركة بس... دي من يوم ما خرجت من عندك وهي مبقتش تروح الشغل.التفت إليها فايز، ثم ارتشف من كأسه وقال ببرود:-ما أستبعدش إن فهد يكون خلص عليها، إحنا حبكنا اللعبة عليهم كويس.ارتسمت على شفتي روجيدة ابتسامة وتمتمت بشماتة: - أحسن كفاية إنها غارت من طريقنا.رمقها فايز بنظرة فاحصة، ثم قال:- وإنتِ مهتمة أوي باختفائها ليه؟يكونش لسه ناوية ترجعي لفهد؟نظرت إليه بثبات وقالت:- وليه لأ؟ضحك ضحكة قصيرة، ثم قال بلهجة امتزج فيها التهديد بالثقة:- لا يا حلوة، إنتِ بقيتي بتاعتي، ومش هسمح لحد ياخدك مني.اشتعل الغضب في عينيها.- فايز!! إنت زودتها أوي ده ماكنش اتفاقنا.اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:- بصي فايز لما بيعوز حاجة بياخدها.ثم أضاف وهو يثبت عينيه بعينيها:- أو نكشف كل الورق لفهد، وساعتها شوفي هيحصل إيه؟!صدقيني، أول و
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الثاني والسبعون

في الفيلا...كانت تتمدد على سريرها فاتاها اتصال في وقت متأخر، وما إن رأت جنى اسمه اجابت على الفور. عمر عامل اياجابها بصوت مجهد:- بخير طمنيني عليكِ، عاملة اي. طمئنته قائلة: بخير طول ما انت بخير. سات الصمت بينهما فشعرت جنى بقلقه فسألته: - مالك يا عمر؟ حصل حاجة؟تنهد ببطء، ثم جلس وهو يقول بهدوء:- جالي تكليف بمهمة جديدة... ولازم أسافر.اتسعت عيناها بصدمة: -تسافر؟! تاني أنت مش لسة واصل؟أومأ برأسه في أسف.- للأسف... دي مهمة مهمة جدًا، ومينفعش أعتذر عنها.لم تتمالك نفسها، فانهمرت دموعها بعينين ممتلئتين بالخوف.زفر هو وقال بحنان:- جنى أنا مش عاوز أشوف دموعك دي.ثم ابتسم ابتسامة هادئة رغم ما بداخله من ألم.والله كنت أتمنى أفضل جنبك، لكن دي طبيعة شغلي، وإنتِ عارفة ده من أول يوم.أخفضت رأسها وهي تمسح دموعها، بينما أكمل:- أوعدك... أول ما المهمة تخلص، هاخد أجازة طويلة.ثم ابتسم وهو يحاول التخفيف عنها.- وهنسافر بره أي مكان إنتِ تختاريه، ونقضي شهر كامل مع بعض، ومش هرد حتى على التليفون.خرجت منها ضحكة صغيرة بين دموعها، وقالت بصوت متحشرج:- خلاص يا حبيبي متشيلش همي.ابتسمت رغم حزنها وأض
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الثالث والسبعون

في لبنان... دخل عمر، بهويته المزيفة "أسر عبد الجواد"، إلى المكتب حيث كان جورج ينتظره. ابتسم جورج وهو يرحب به: - هاي مستر أسر... كيفك؟ ابتسم عمر وصافحه. - الحمد لله... كيفك إنت يا مستر جورج؟ - إن شاء الله يكون المكان هون عجبك. - عجبني كتير. التفت جورج إلى فتاة تقف بجواره وقال: - لينا... تعي هون. تقدمت الفتاة بابتسامة وهي تمد يدها: - هاي مستر أسر. صافحها عمر بأدب. - أهلًا آنسة لينا. ابتسم جورج وقال: - لينا من أكفأ الناس اللي بيشتغلوا معانا. نظر إليها عمر وقال بابتسامة هادئة: - واضح إنها شاطرة. ابتسمت بخجل. - هيدا من ذوقك. جلس الثلاثة يتحدثون قليلًا، قبل أن يسأل عمر: - إمتى هنتفق على الكمية؟ وهتدخل مصر إزاي؟ أجاب جورج بثقة: - عنا رجال بمصر بيشتغلوا معنا من سنين، وهم اللي بيسهلوا دخول البضاعة وتخزينها وتوزيعها. ثم أكمل: في شخص عندكم اسمه حمزة، بيسموه "الزئبق"، لأنه كل ما ينمسك يعرف يهرب. رفع عمر حاجبيه باهتمام: - وحمزة ده شغال مع مين؟ - ابن عمه رجل أعمال كبير اسمه فايز الجيار، وإن شاء الله هعرفك عليهم عن قريب. أخفى عمر اهتمامه، رغ
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

اارابع والسبعون

كاد قلبه أن يتوقف من شدة السعادة، وارتفعت عيناه إلى السماء وقد اغرورقتا بالدموع، وهمس بقلبٍ ممتن:أحمدك وأشكرك يا رب... لك الحمد حتى ترضى.ثم التفت إلى ملك وقال بحنان:تعالي معايا يا بنتي.أخذها برفق، وساعدها على ركوب السيارة، ثم انطلق بها إلى المستشفى.وما إن توقفت السيارة أمام المدخل، حتى كان مدير المستشفى ورئيس قسم النساء والتوليد في استقباله بنفسه، فقد كانت أوامره تُنفذ دون تأخير.اصطحب الطبيب ملك إلى غرفة الكشف، وأُجريت لها بعض التحاليل، ثم خضعت لفحص السونار.كان سليم يقف خارج الغرفة، يجول بعينيه في الممر ذهابًا وإيابًا، بينما قلبه يخفق بقلق شديد، ينتظر أن يطمئنه الطبيب.وبعد دقائق بدت له وكأنها سنوات، خرج الطبيب وهو يبتسم ابتسامة مطمئنة.اقترب منه سليم سريعًا وسأله بلهفة:طمني يا دكتور... عاملة إيه؟ابتسم الطبيب وقال:الحمد لله... حالة الطفلين مطمئنة جدًا، ونبضهم طبيعي ونموهم ممتاز.تنفس سليم الصعداء وهو يتمتم:الحمد لله... الحمد لله.لكن ابتسامة الطبيب خفتت قليلًا وهو يكمل:بس الأم هي اللي عندها شوية مشاكل.انعقد حاجبا سليم، وسأله بقلق واضح:مشاكل إيه يا دكتور؟أجاب الطبيب بهدو
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الخامس والسبعون

أما عند فهد...كان يعيش كالفهد الجريح... جسده بين الجميع، أما روحه فكانت تائهة تبحث عنها في كل مكان.تحول إلى شخص آخر؛ عصبي، حاد الطباع، يثور لأتفه الأسباب، حتى أصبح جميع العاملين بالشركة يتجنبون الاحتكاك به خوفًا من انفجار غضبه.وفي الليل... كان يحاول الهروب من عذاب ضميره.كل ليلة مع امرأة مختلفة، وكل ليلة تنتهي كما بدأت... بالفشل.لم يستطع أن يلمس واحدة منهن، وكأن قلبه وجسده قد أعلنا العصيان بعد رحيل ملك.كان يغرق نفسه في الخمر حتى يفقد وعيه، ثم ما إن تقترب منه إحداهن حتى يحتضنها وهو يتمتم باسمٍ واحد..."ملك..."حتى أصبحت الفتيات يتهامسن فيما بينهن، وأطلقن عليه لقب..."مجنون ملك."وفي أحد الأيام، دخل شريف إلى مكتبه فوجده يحتسي كأسًا من الخمر في وضح النهار.تنهد وقال:- فهد إيه اللي أنت عاملُه في نفسك ده؟ خلاص، واحدة عرفتها ومشيت لحالها، فوق لنفسك بقى. الطريق اللي أنت ماشي فيه ده، أنت بنفسك كنت بتمنعني أمشي فيه.رفع فهد عينيه المحمرتين وقال بصوت أجش:قبض فهد على الكأس بقوة حتى كاد يحطمه.- دورت عليها في كل مكان ملهاش أي أثر.قال شريف وهو يفكر:- يبقى أكيد في حد مخبيها عنده.رفع فهد ر
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

السادس والسبعون

يا نهار أبيض... دي شكلها ولادة!أمسكت الهاتف بيد مرتعشة واتصلت بسليم.- ألو... سليم باشا... إلحقنا، الهانم شكلها بتولد.وفي الجهة الأخرى، ما إن سمع سليم صرخات ملك المتتالية حتى انتفض من مكانه: جهزوها فورًا، وأنا حالًا هكون عندكم، هتصل بالمستشفى يجهزوا أوضة العمليات والدكاترة.حاضر يا باشا.أغلقت الهاتف، ثم أسرعت إلى خزانة الملابس.- يلا يا هانم، لازم نلبسك بسرعة.كانت ملك تبكي وتصرخ مع كل انقباضة.آآآه... بسرعة... حاسة إني هموت...ألبستها الفتاة ثيابًا مريحة، ثم أحضرت حقيبة الأطفال التي كان سليم قد جهزها منذ أسابيع تحسبًا لهذا اليوم..... أما عند سليم...خرج من مكتبه مسرعًا كالإعصار.شاهده كبير الحراس، فأسرع إليه.- خير يا باشا؟- حضر العربية حالًا!- حاضر.فين سعيد؟- مع فهد باشا.تنهد سليم بسرعة وقال:- خلاص، تعالى أنت معايا.خلال ثوانٍ كانت السيارة تنطلق بأقصى سرعتها نحو منزل ملك، بينما كان سليم قد أبلغ المستشفى بالاستعداد لاستقبال حالة ولادة توأم قد تكون طارئة....وفي تلك اللحظة...كان فهد عائدًا إلى الفيلا.وما إن اقترب من البوابة حتى لمح سيارة جده تخرج منها بسرعة غير معتادة.
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

السابع والسبعون

فما إن رأته حتى اتسعت عيناها رعبًا، وكأن وجوده كان أشد عليها من آلام الولادة نفسها.تقدم نحوها ببطء، وعيناه تضيقان شيئًا فشيئًا.توقف أمامها، ثم نظر إلى بطنها طويلًا، قبل أن يهمس بصوت مخيف:- إيه ده...؟رفع عينيه إليها.& إنتِ... حامل؟!لم تستطع الرد، كل ما فعلته أنها تراجعت بجسدها المرتجف إلى الخلف.وفجأة!! قبض على شعرها بعنف وهو يصرخ وكأنه فقد عقله:- ردي عليااااا!صرخت ملك من الألم.- آآآه...هزها بعنف وهو يهدر:- اتجوزتي؟! ولا اللي في بطنك ده من مين؟!بكت وهي تتشبث بيده محاولة إبعاده عنها.- منك والله منك أنت...انفجر ضاحكًا ضحكة مخيفة، لا تحمل ذرة تصديق.مني؟!ثم اقترب من وجهها وهمس بسخرية:عايزة تلزقيلي عيل؟!وفجأة...هوى بكفه على وجهها في صفعة جعلت رأسها تميل بقوة.صرخت ملك وهي تبكي:- والله ما حد لمسني غيرك، دول ولادك، والله ولادك...اقترب منها أكثر، وعيناه تشتعلان جنونًا.- تعرفي الغلط اللي وقعتي فيه؟ثم أردف بصوت يشبه الفحيح:- أنا مبخلفش.رفعت رأسها إليه بذهول.أكمل ببرود قاتل:- دا مش كلامي، دا كلام الدكاترة، وأكبر معمل تحاليل أكدلي إني مستحيل أخلف.ثم انحنى بجوار أذنها وه
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الثامن والسبعون

ظل شريف ينظر إلى الشاشة بعدم استيعاب، ثم نظر إلى الساعة وقال وهو ينهض بسرعة:- يا نهار أبيض، هو أنا هلاقي مأذون في الوقت ده منين؟!... بعد ساعة أخرى...بدأت ملك تستعيد وعيها تدريجيًا، وتحركت برأسها في ألم، ثم همست بصوت متقطع:- آآآه...وفجأة اتسعت عيناها وهي تصرخ بذعر:- الحقوني! المجنون!ولادي ولادي!نهض سليم من مقعده مسرعًا، وجلس بجوارها، وأمسك يدها بحنان.- اهدي يا بنتي، متخافيش محدش هيقدر يأذيكي ولا يقرب من ولادك.التفتت إليه، وبينما كانت تحاول استيعاب المكان، وقعت عيناها على فهد.كان يقف في آخر الغرفة، عاقدًا ذراعيه أمام صدره، يراقبها في صمت، بينما كانت ملامحه تجمع بين الندم والصدمة، وما إن رأته، حتى انتفض جسدها كله.صرخت بهستيريا:- ولادي!ولادي؟!وضعت يدها على بطنها، ثم شهقت عندما وجدتها فارغة.- ولادي فين؟!وانهمرت دموعها وهي تحاول النهوض من فوق الفراش رغم ألم الجراحة: - عايزة أشوفهم دلوقتي!أسرع سليم يمنعها برفق.- اهدي يا بنتي، الجرح لسه جديد. ولادك بخير، في الحضانة، وكنا مستنيينك تفوقي عشان نجيبهملك.لكنها لم تكن تسمع، كانت عيناها معلقتين بفهد.اقترب منها خطوة واحدة...فزحف
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

التاسع والسبعون

بعد أسبوع تقريبًاخرجت ملك من المستشفى، بعد أن سمح الطبيب لها بالمغادرة، على أن تلتزم بالراحة التامة.كان برفقتها سليم، وفهد، وشريف...وفي الفيلا...كانت جنى تقف على الباب، تكاد تطير من شدة السعادة.لم تصدق حتى الآن أنها أصبحت عمة لطفلين.ما إن توقفت السيارة، حتى نزل الجميع.فتح فهد الباب المجاور لملك، ومد يده إليها.يلا... هاتي إيدك.نظرت إلى يده للحظة، ثم أشاحت بوجهها بعيدًا.لا... شكرًا.زفر فهد بضيق.يا ملك... إنتِ لسه تعبانة.قالت بعناد:- أقدر أمشي لوحدي.حاولت النزول، لكن ما إن وقفت على قدميها حتى شعرت بألم شديد مكان الجراحة، فاختل توازنها.وقبل أن تسقط، كان فهد قد أمسك بها.- شوفتِ؟سحبت ذراعها من يده بسرعة وقالت بحدة: - متلمسنيش.ضغط على أسنانه وتمتم من بينهم: - وبعدين في اللي بتعمليه ده؟رفعت رأسها إليه.- أنا مش عايزة منك أي حاجة.تنهد بصعوبة.- طيب... اسندي عليا بس.- لا.أغلق عينيه للحظة، وفي ثانية واحدة، حملها بين ذراعيه.شهقت ملك وهي تضرب صدره بيدها الضعيفة.نزلني!لم يجبها وتحرك بعناد.، فهتفت: - نزلني بقولك!لم يعقب أيضا، فالتفتت إلى سليم تستغيث.- سليم بيه الحقني.
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الثامنون

في لبنان...أنهى جورج اجتماعه مع "عمر"، بينما كانا يراجعان آخر ترتيبات المهمة.جورج:- خلاص يا مستر آسر، حددنا معاد السفر؟عمر:أيوه هيكون بعد أسبوع.أومأ عمر برأسه وقال بجدية:- تمام... ومين هيكون معانا؟جورج: - أنا، والراجل الكبير.ابتسم عمر ابتسامة خفيفة وقال:- حجزتوا في فندق، ولا تحبوا تنزلوا عندي في الفيلا؟نظر إليه جورج مبتسمًا: - أوكي... مفيش مانع.عمر: - تمام، أنا هبلغهم يجهزو الفيلا من دلوقتي، عشان تكونوا على راحتكم.. خرج حورج من الغرفة، بينما اتجه عمر إلى غرفته بالفندق.لم يكد يغلق الباب حتى سُمع طرقات خفيفة.- ادخل.دخل أحد أفراد خدمة الغرف وهو يحمل صينية قهوة، وضعها بهدوء على الطاولة، ثم دس ورقة صغيرة أسفل الفنجان قبل أن ينصرف دون أن ينطق بكلمة.انتظر عمر حتى أغلق الباب، ثم التقط الورقة سريعًا وفتحها.كانت تحتوي على تفاصيل دقيقة تخص العملية السرية، وخطة التحرك، وأسماء الأشخاص المسؤولين عن التنفيذ.قرأها بعين ضابط محترف، يحفظ كل حرف فيها، ثم أشعل القداحة وأحرق الورقة بالكامل، حتى تحولت إلى رماد، قبل أن ينثره داخل سلة المهملات.أسند رأسه إلى المقعد، وأغمض عينيه للحظ
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more
PREV
1
...
678910
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status