........... عند روجيدة...كانت روجيدة تجلس في شقة فايز، شاردة الذهن، بينما كان هو يحتسي مشروبه في هدوء.منذ ذلك اليوم، أصبح يعاملها وكأنها ملكٌ له، وكلما حاولت الابتعاد هدّدها بكشف الحقيقة أمام فهد، مستغلًا كل ما يعرفه عنها.قطعت الصمت وهي تقول:- عبير قالت إن ملك مختفتش من الشركة بس... دي من يوم ما خرجت من عندك وهي مبقتش تروح الشغل.التفت إليها فايز، ثم ارتشف من كأسه وقال ببرود:-ما أستبعدش إن فهد يكون خلص عليها، إحنا حبكنا اللعبة عليهم كويس.ارتسمت على شفتي روجيدة ابتسامة وتمتمت بشماتة: - أحسن كفاية إنها غارت من طريقنا.رمقها فايز بنظرة فاحصة، ثم قال:- وإنتِ مهتمة أوي باختفائها ليه؟يكونش لسه ناوية ترجعي لفهد؟نظرت إليه بثبات وقالت:- وليه لأ؟ضحك ضحكة قصيرة، ثم قال بلهجة امتزج فيها التهديد بالثقة:- لا يا حلوة، إنتِ بقيتي بتاعتي، ومش هسمح لحد ياخدك مني.اشتعل الغضب في عينيها.- فايز!! إنت زودتها أوي ده ماكنش اتفاقنا.اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:- بصي فايز لما بيعوز حاجة بياخدها.ثم أضاف وهو يثبت عينيه بعينيها:- أو نكشف كل الورق لفهد، وساعتها شوفي هيحصل إيه؟!صدقيني، أول و
Last Updated : 2026-07-15 Read more