首頁 / التشويق / الإثارة / ميراث الدم / الفصل السادس والعشرون

分享

الفصل السادس والعشرون

last update publish date: 2026-07-25 16:23:56

ظل يوسف ينظر إلى المفتاح النحاسي وكأنه يرى شبحًا من الماضي.

كان الحرف المحفور عليه واضحًا...

"م".

همست ليان:

ـ مروان...

هو مين بالظبط؟

أخذ يوسف نفسًا عميقًا، ثم جلس على أقرب مقعد.

بدت عليه علامات الإرهاق لأول مرة.

قال بصوت خافت:

ـ مروان... ابن أخويا الأكبر.

ـ اتربى وسطنا من وهو طفل.

ـ ونادية كانت بتحبه جدًا...

كانت بتعتبره ابنها.

نظر آدم إليه باهتمام.

ـ وبعد كده؟

أطرق يوسف برأسه.

ـ بعد مقتل نادية واختفاء أخويا...

مروان اختفى هو كمان.

قالوا وقتها إن خاله سافر بيه بره مصر.

لكن...

ولا مرة قدرنا نت
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • ميراث الدم   الفصل السادس والعشرون

    ظل يوسف ينظر إلى المفتاح النحاسي وكأنه يرى شبحًا من الماضي.كان الحرف المحفور عليه واضحًا..."م".همست ليان:ـ مروان...هو مين بالظبط؟أخذ يوسف نفسًا عميقًا، ثم جلس على أقرب مقعد.بدت عليه علامات الإرهاق لأول مرة.قال بصوت خافت:ـ مروان... ابن أخويا الأكبر.ـ اتربى وسطنا من وهو طفل.ـ ونادية كانت بتحبه جدًا...كانت بتعتبره ابنها.نظر آدم إليه باهتمام.ـ وبعد كده؟أطرق يوسف برأسه.ـ بعد مقتل نادية واختفاء أخويا...مروان اختفى هو كمان.قالوا وقتها إن خاله سافر بيه بره مصر.لكن...ولا مرة قدرنا نتأكد.أخذ العقيد حسام المفتاح من يد يوسف.وقلبه بين أصابعه.ثم قال:ـ لو نادية سابت المفتاح ده...يبقى كانت قاصدة يوصل لمروان.أجاب عادل بهدوء:ـ أو يوصل للي يعرف مكانه.ساد الصمت.ثم اقترب آدم من الخزنة التي خرج منها المفتاح.كان يشعر أن شيئًا ما لا يزال مخفيًا.مرر يده داخلها.فتوقفت أصابعه عند تجويف صغير في الخلف.قال:ـ استنوا...في حاجة هنا.أضاء أحد الضباط مصباحًا يدويًا.ظهر ثقب معدني بنفس مقاس المفتاح.نظر الجميع إلى بعضهم.ثم أدخل آدم المفتاح بحذر.وأداره ببطء.صدر صوت احتكاك معدني...ثم

  • ميراث الدم   الفصل الخامس و العشرون

    ساد الصمت داخل المنزل لثوانٍ.كانت الرسالة التي تركها سليم كافية لتعيد التوتر إلى الوجوه من جديد.قال العقيد حسام وهو يطوي الهاتف:ـ واضح إنه بيتعمد يجرنا للقصر.عقد آدم ذراعيه.ـ وده معناه إنه مجهز لنا كمين.أجابه يوسف بهدوء:ـ حتى لو كمين... مفيش طريق تاني.كل الخيوط بترجع للقصر.نظر عادل إلى الجميع، ثم قال بحزم:ـ قبل ما تروحوا... لازم تعرفوا حاجة.التفتت إليه ليان.ـ إيه هي؟تنهد عادل طويلًا.ـ القصر فيه غرفة قديمة...محدش يعرف عنها حاجة غير أربعة أشخاص.أنا...ونادية...ويوسف...وسليم.تجمد يوسف.ـ الغرفة السرية؟أومأ عادل.ـ هي دي.ـ كل المستندات المهمة كانت بتتحفظ فيها.ـ ولو سليم رجع القصر...يبقى أكيد راح هناك.سأل العقيد حسام:ـ مكانها فين؟أجاب عادل:ـ خلف مكتبة مكتب الجد محمود.ـ لكن فتحها مش سهل.نظر يوسف إليه باستغراب.ـ لسه فاكر الطريقة؟ابتسم عادل لأول مرة.ـ لأن أنا اللي صممتها....بعد أقل من ساعة...كانت سيارات الشرطة تحيط بقصر السيوفي من كل الاتجاهات.وقف آدم إلى جوار ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة.رفعت ليان رأسها تنظر إلى القصر.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.هم

  • ميراث الدم   الفصل الرابع والعشرون

    أشعل العقيد حسام جهاز التسجيل الصغير الذي يحمله دائمًا.ثم وضعه فوق الطاولة الخشبية.نظر إلى عادل وقال بهدوء:ـ كل كلمة هتقولها من دلوقتي... ممكن تغيّر مسار القضية كلها.أومأ عادل ببطء.أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ حديثه.ـ من خمسة وعشرين سنة...كان سليم السيوفي لسه ما بقاش صاحب الكلمة في العيلة.اللي كان ماسك كل حاجة وقتها...كان كبير العيلة.ساد الصمت.سأله يوسف:ـ تقصد الحاج محمود السيوفي؟هز عادل رأسه.ـ أيوه.ـ كان راجل شديد... لكنه كان عادل.ـ وكان رافض كل الطرق غير القانونية اللي سليم كان بيحاول يدخل بيها الشركة.عقد آدم حاجبيه.ـ يعني سليم بدأ فساده من بدري؟ابتسم عادل بسخرية.ـ سليم كان طماع...لكن الطمع لوحده ما كانش كفاية.كان فيه حد بيغذيه...وبيفهمه إزاي يكسب من غير ما يسيب وراه دليل.نظر العقيد حسام إليه باهتمام.ـ مين؟هز عادل رأسه.ـ لسه بدري تعرفوا اسمه.لكن أقدر أقولكم إنه شخص من جوه العيلة...مش من بره.شعرت ليان بقشعريرة.كلما اقتربوا من الحقيقة...ازدادت تعقيدًا.أكمل عادل:ـ في الوقت ده...يوسف كان المدير التنفيذي للشركة.ونادية كانت بتراجع الحسابات بنفسها.وكانت أول

  • ميراث الدم   الفصل الثالث والعشرون

    لم تستغرق الرحلة إلى المستشفى أكثر من عشرين دقيقة...لكنها بدت للجميع وكأنها ساعات.كان يوسف يجلس في المقعد الأمامي، يقبض على الدفتر الجلدي حتى ابيضّت مفاصل أصابعه.أما ليان...فلم تفارقها كلمات الرسالة.*"حتى سليم... مش صاحب اللعبة."*كانت تشعر أن كل حقيقة عرفتها منذ بداية الطريق بدأت تتفكك من جديد.نظر إليها آدم للحظة.وجدها شاردة، وملامحها شاحبة.مد يده بهدوء، ووضعها فوق يدها.التفتت إليه.لم يتكلم.اكتفى بابتسامة صغيرة مطمئنة.شدت على يده دون وعي...ثم أطلقتها سريعًا عندما انتبهت إلى والدها.ابتسم آدم بخفة.فهم ارتباكها...ولم يعلق....توقفت السيارة أمام المستشفى.ترجل الجميع بسرعة.كان أحد الضباط ينتظرهم عند المدخل.قال للعقيد حسام:ـ المصاب في أوضة العناية... لكن حالته بتسوء بسرعة.أسرعوا جميعًا إلى الداخل.وصلوا إلى الغرفة.فتح الضابط الباب.دخل يوسف أولًا.كان الرجل ممددًا على السرير، يتنفس بصعوبة، والضمادات تغطي صدره.رفع عينيه بصعوبة.وعندما رأى يوسف...ابتسم ابتسامة باهتة.همس:ـ كنت... عارف إنك هتيجي.اقترب يوسف منه.ـ مين اللي قتل نادية؟أغلق الرجل عينيه لثوانٍ...ثم فتح

  • ميراث الدم   الفصل الثاني والعشرون

    سقطت الصورة من يد آدم على أرضية الكنيسة الحجرية.ولثوانٍ...لم يجرؤ أحد على التقاطها.كانت أنظار الجميع معلقة بها.انحنى يوسف ببطء، والتقطها بيد مرتجفة.ظل ينظر إليها طويلًا.ثم أغمض عينيه وكأنها أعادته عشرين عامًا إلى الوراء.همست ليان بقلق:ـ بابا... مين الراجل ده؟لم يجب.كرر آدم السؤال، لكن هذه المرة بنبرة أكثر حدة:ـ يوسف... مين؟تنهد يوسف بعمق.ثم رفع الصورة أمامهم.كانت نادية تقف مبتسمة، تحمل طفلة رضيعة بين ذراعيها... ليان.وبجوارها يوسف.وخلفهما يقف رجل في منتصف الأربعينيات، يضع يده على كتف يوسف، ويبتسم للكاميرا.قال يوسف أخيرًا:ـ اسمه... عادل منصور.عقد العقيد حسام حاجبيه.ـ عادل منصور؟ـ المحاسب القانوني لمجموعة السيوفي؟أومأ يوسف ببطء.ـ أيوه.ـ وكان أقرب واحد ليا... وأقرب واحد لنادية.نظرت ليان إلى الصورة مرة أخرى.ـ لكن آدم قال إن الراجل ده مات.أجاب يوسف بصوت خافت:ـ ده اللي كلنا كنا فاكرينه.ساد الصمت.ثم أكمل:ـ بعد مقتل نادية بأيام... اختفى عادل.وبعد أسبوع لقوا عربية متفحمة على طريق صحراوي.جواها جثة متفحمة بالكامل.والشرطة أعلنت إنها جثته.قال العقيد حسام:ـ وقتها

  • ميراث الدم   الفصل الحادي و العشرون

    توقفت الأنفاس.كانت فوهة المسدس مصوبة مباشرة إلى يوسف.أما ليان، فكانت تقف بين والدها والصندوق الحديدي، تضمّه إلى صدرها بكل ما تملك من قوة، بينما عيناها لا تفارقان سليم.ابتسم الأخير ابتسامة باردة.لم يكن في ملامحه أي انفعال... وكأنه يسيطر على الموقف بالكامل.قال بهدوء:ـ آخر مرة هقولها... هاتي الصندوق.أجابته ليان بصوت ثابت رغم ارتجافة قلبها:ـ لو آخر حاجة هعملها في حياتي... مش هسيبه يقع في إيدك.ارتفعت إحدى حاجبي سليم بإعجاب ساخر.ـ بقيتي شبه أمك أكتر مما كنت متخيل.تجمد يوسف.وصاحت ليان بغضب:ـ ما تجيبش سيرتها على لسانك!ضحك سليم بخفة.لكن ضحكته انقطعت فجأة...حين دوى صوت رصاصة.انطلقت من جهة العقيد حسام، فأجبرت أحد رجال سليم على الاحتماء خلف شاهد قبر قديم.وخلال ثانية واحدة...تحول المكان إلى ساحة اشتباك.صرخ حسام:ـ آدم... خد ليان!لم يحتج آدم إلى تكرار الأمر.اندفع بكل قوته نحو ليان، وأمسك بذراعها وهو يقول:ـ اجري!لكنها هزت رأسها بعناد.ـ والصندوق؟ـ أهم من أي حاجة... لأنه الدليل الوحيد.أمسك الصندوق منها بيد، وبالأخرى جذبها خلف أحد الشواهد الحجرية قبل أن تمر رصاصة في المكان ال

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status