Share

الفصل الثلاثون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-04 17:52:25

ظل هاتف يوسف يرن.

واسم "كريم" يضيء الشاشة أمام أعينهم.

نظر آدم إلى العقيد حسام.

ثم قال بهدوء:

ـ ما تردش.

رفع يوسف عينيه إليه باستغراب.

ـ ليه؟

ـ لأن كريم دلوقتي فاقد الوعي.

ـ يبقى اللي بيتصل... مش هو.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم مد العقيد حسام يده.

ـ افتح السماعة... وسيبني أسمع.

ضغط يوسف زر الرد.

لكن لم يتكلم أحد.

مرّت ثانيتان...

ثلاث...

ثم جاء صوت رجل هادئ.

ـ واضح إنكم بتتعلموا بسرعة.

تجمد الجميع.

لم يكن الصوت صوت سليم.

ولا صوت كريم.

كان صوتًا غريبًا.

قال يوسف بحدة:

ـ مين؟

ضحك الرجل بخفة.

ـ أنا الشخص
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • ميراث الدم   الفصل الثلاثون

    ظل هاتف يوسف يرن.واسم "كريم" يضيء الشاشة أمام أعينهم.نظر آدم إلى العقيد حسام.ثم قال بهدوء:ـ ما تردش.رفع يوسف عينيه إليه باستغراب.ـ ليه؟ـ لأن كريم دلوقتي فاقد الوعي.ـ يبقى اللي بيتصل... مش هو.ساد الصمت لثوانٍ.ثم مد العقيد حسام يده.ـ افتح السماعة... وسيبني أسمع.ضغط يوسف زر الرد.لكن لم يتكلم أحد.مرّت ثانيتان...ثلاث...ثم جاء صوت رجل هادئ.ـ واضح إنكم بتتعلموا بسرعة.تجمد الجميع.لم يكن الصوت صوت سليم.ولا صوت كريم.كان صوتًا غريبًا.قال يوسف بحدة:ـ مين؟ضحك الرجل بخفة.ـ أنا الشخص اللي بتدوروا عليه من أول يوم.ـ والشخص اللي سليم كان بينفذ أوامره.نظر آدم إلى يوسف.كانت هذه أول مرة يعترف فيها شخص بأن سليم لم يكن الرأس المدبر.قال العقيد حسام:ـ لو راجل... قول اسمك.ساد صمت قصير.ثم أجاب الرجل:ـ اسمي مش مهم.ـ المهم إنكم فتحتوا الملف الأزرق.اتسعت عينا يوسف.ـ إنت بتراقبنا إزاي؟ـ ده سؤال هتعرف إجابته قريب.ثم أكمل بصوت أكثر جدية:ـ اسمع يا يوسف...لو كنت عايز تعرف مين قتل نادية...ارجع لليلة الحريق.تجمد يوسف.ارتجفت يده وهو يمسك الهاتف.همس:ـ حريق إيه؟ضحك الرجل مرة أخر

  • ميراث الدم   الفصل التاسع والعشرون

    تجمد يوسف في مكانه وهو يحمل كريم بين ذراعيه.كانت الدماء تنساب من كتفه الأيسر، لا من صدره.ضغط يوسف بيده على موضع الإصابة وهو يهتف:ـ إسعاف! بسرعة!انحنى العقيد حسام ليفحص الجرح.ثم قال بسرعة:ـ الرصاصة اخترقت الكتف... لسه عايش.التقط جهازه اللاسلكي.ـ فريق طبي فورًا للمخزن رقم سبعة... واللي فوق الأسطح يفتش المنطقة كلها!انتشر رجال الشرطة في كل اتجاه.أما آدم...فقد ركض إلى المكان الذي خرجت منه الطلقة.صعد السلم الحديدي المؤدي إلى سطح أحد المخازن.كان المكان خاليًا...إلا من ظرف أبيض صغير، وُضع فوق السور المعدني.التقطه بحذر.وعاد مسرعًا.ناول الظرف للعقيد حسام.فتح الأخير الظرف وهو يرتدي قفازيه.لم يجد بداخله سوى ورقة واحدة.كُتب عليها بخط واضح:"كل مرة تقتربون من الحقيقة... أفقد شاهدًا."ساد الصمت.ثم قلب العقيد الورقة.فعقد حاجبيه.كان على ظهرها رسم صغير...نفس الرمز الذي وجدوه محفورًا داخل الغرفة السرية أسفل القصر.همس يوسف:ـ نفس العلامة...يبقى الشخص ده هو صاحب التنظيم.رفع آدم رأسه.ـ وسليم كان مجرد واجهة.أومأ يوسف ببطء.ـ أو شريك...لكن مش الرأس.***وصلت سيارة الإسعاف بعد دق

  • ميراث الدم   الفصل الثامن والعشرون

    ساد صمت ثقيل بعد كلمات عم راضي."القاتل... لسه قريب جدًا مننا."تبادل الجميع النظرات.قبض العقيد حسام على سلاحه بقوة، ثم أشار إلى اثنين من رجاله.ـ اقفلوا كل المداخل... ومحدش يدخل أو يخرج من الممر ده.تحرك الضابطان بسرعة.وبعد لحظات...عاد أحدهما وهو يهز رأسه.ـ يا فندم... الممر اتقفل بالكامل.أومأ حسام.ثم التفت إلى عم راضي.ـ اتكلم.أخذ الرجل نفسًا عميقًا.كانت ملامحه مرهقة، وكأن كل كلمة سيقولها تحمل سنوات من العذاب.قال بصوت متقطع:ـ ليلة مقتل نادية هانم... كنت موجود في القصر.رفعت ليان رأسها بسرعة.أما يوسف...فشعر أن قلبه عاد إلى تلك الليلة من جديد.تابع عم راضي:ـ كنت شغال في المخزن الخلفي.ـ وسمعت صوت خناقة جاية من المكتب القديم.اقترب يوسف خطوة.ـ بين مين ومين؟أجاب الرجل دون تردد:ـ بين نادية هانم... وسليم بيه.ساد الصمت.كانت تلك أول شهادة مباشرة تؤكد ما كانوا يشكون فيه.قال عم راضي:ـ نادية كانت ماسكة ملف في إيدها.ـ وكانت بتقوله إنها عرفت كل حاجة...ـ وعرفت إنه زور الوصية، وسرق الشركة، وباع ذمته.قبض يوسف يده بقوة.أما ليان...فكانت تستمع ودموعها تنساب بصمت.تنهد عم راضي.

  • ميراث الدم   الفصل السابع والعشرون

    ظل الجميع ينظر إلى قطعة الشطرنج السوداء في صمت.كان وجودها وحده كافيًا ليؤكد حقيقة واحدة...كمال شاهين سبقهم إلى القصر.ولم يترك خلفه سوى رسالة صامتة."أنا هنا."قبض العقيد حسام على القطعة، ثم أعادها إلى يوسف.ـ إمتى آخر مرة شوفت العلامة دي؟أجاب يوسف دون أن يرفع عينيه عنها:ـ ليلة مقتل نادية.ساد الصمت.أكمل بصوت مثقل بالذكريات:ـ بعد ما لقيتها... دخلت أوضتها، ولقيت ملك الشطرنج ده فوق مكتبها.ـ افتكرته وقتها مجرد قطعة وقعت من لعبة قديمة.ـ لكن بعدها بساعات... اختفى كمال، واتعلن خبر موته.نظر آدم إلى القطعة باهتمام.ـ يعني كان بيسيبها كرسالة.ـ بالضبط.ـ رسالة معناها إنه سبق الكل بخطوة.اقتربت ليان من المكتب.كانت الأوراق ما زالت في أماكنها.لكن شيئًا ما لفت انتباهها.رفعت يدها ببطء.ثم سحبت ورقة صغيرة كانت عالقة أسفل درج المكتب.اتسعت عيناها.ـ استنوا...التفت الجميع إليها.فتحت الورقة بحذر.لم يكن مكتوبًا فيها سوى سطر واحد."اللي بيدور على الحقيقة...لازم يبدأ من أول كذبة."نظر يوسف إلى الخط.ثم قال بحزم:ـ ده مش خط نادية.سأله العقيد:ـ خط مين؟أجاب بعد تردد:ـ كمال شاهين.أخذ حسام

  • ميراث الدم   الفصل السادس والعشرون

    ظل يوسف ينظر إلى المفتاح النحاسي وكأنه يرى شبحًا من الماضي.كان الحرف المحفور عليه واضحًا..."م".همست ليان:ـ مروان...هو مين بالظبط؟أخذ يوسف نفسًا عميقًا، ثم جلس على أقرب مقعد.بدت عليه علامات الإرهاق لأول مرة.قال بصوت خافت:ـ مروان... ابن أخويا الأكبر.ـ اتربى وسطنا من وهو طفل.ـ ونادية كانت بتحبه جدًا...كانت بتعتبره ابنها.نظر آدم إليه باهتمام.ـ وبعد كده؟أطرق يوسف برأسه.ـ بعد مقتل نادية واختفاء أخويا...مروان اختفى هو كمان.قالوا وقتها إن خاله سافر بيه بره مصر.لكن...ولا مرة قدرنا نتأكد.أخذ العقيد حسام المفتاح من يد يوسف.وقلبه بين أصابعه.ثم قال:ـ لو نادية سابت المفتاح ده...يبقى كانت قاصدة يوصل لمروان.أجاب عادل بهدوء:ـ أو يوصل للي يعرف مكانه.ساد الصمت.ثم اقترب آدم من الخزنة التي خرج منها المفتاح.كان يشعر أن شيئًا ما لا يزال مخفيًا.مرر يده داخلها.فتوقفت أصابعه عند تجويف صغير في الخلف.قال:ـ استنوا...في حاجة هنا.أضاء أحد الضباط مصباحًا يدويًا.ظهر ثقب معدني بنفس مقاس المفتاح.نظر الجميع إلى بعضهم.ثم أدخل آدم المفتاح بحذر.وأداره ببطء.صدر صوت احتكاك معدني...ثم

  • ميراث الدم   الفصل الخامس و العشرون

    ساد الصمت داخل المنزل لثوانٍ.كانت الرسالة التي تركها سليم كافية لتعيد التوتر إلى الوجوه من جديد.قال العقيد حسام وهو يطوي الهاتف:ـ واضح إنه بيتعمد يجرنا للقصر.عقد آدم ذراعيه.ـ وده معناه إنه مجهز لنا كمين.أجابه يوسف بهدوء:ـ حتى لو كمين... مفيش طريق تاني.كل الخيوط بترجع للقصر.نظر عادل إلى الجميع، ثم قال بحزم:ـ قبل ما تروحوا... لازم تعرفوا حاجة.التفتت إليه ليان.ـ إيه هي؟تنهد عادل طويلًا.ـ القصر فيه غرفة قديمة...محدش يعرف عنها حاجة غير أربعة أشخاص.أنا...ونادية...ويوسف...وسليم.تجمد يوسف.ـ الغرفة السرية؟أومأ عادل.ـ هي دي.ـ كل المستندات المهمة كانت بتتحفظ فيها.ـ ولو سليم رجع القصر...يبقى أكيد راح هناك.سأل العقيد حسام:ـ مكانها فين؟أجاب عادل:ـ خلف مكتبة مكتب الجد محمود.ـ لكن فتحها مش سهل.نظر يوسف إليه باستغراب.ـ لسه فاكر الطريقة؟ابتسم عادل لأول مرة.ـ لأن أنا اللي صممتها....بعد أقل من ساعة...كانت سيارات الشرطة تحيط بقصر السيوفي من كل الاتجاهات.وقف آدم إلى جوار ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة.رفعت ليان رأسها تنظر إلى القصر.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.هم

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status