بينما كانت القطار يهتز ببطء شق طريقه وسط المنحدرات الجبلية الوعرة، أسندت إيلينا رأسها المتعب على زجاج النافذة البارد، ونظرت إلى الضباب الشديد الذي يبتلع معالم الطريق خلفها. في هذا الصمت القاتل، عاد بها شريط الذكريات إلى الوراء، إلى ذلك اليوم المشؤوم في العاصمة قبل أسبوعين فقط، اليوم الذي قلب كل موازينها وجعلها تأخذ قرار الهروب دون تردد بعيدا عن أعين و ايدي ألكسندر كينغستون. كانت إيلينا في ممر كلية التمريض، تحمل كتبها و وزرتها البيضاء وتستعد للمغادرة، حين اعترضت طريقها امرأة أنيقة ذات ملامح هادئة لكن هدوء غير مريح كهدوء ماقبل العاصفة تفوح منها رائحة عطر باهظ الثمن لكنه خانق. لم تكن سوى سيرين. كانت سيرين قد غابت لفترة طويلة في رحلة عمل خاصة بوالدها في الهند، لكن فور عودتها، لم يكن لها همّ سوى البحث عن الفتاة التي تجرأت على تدمير خطتها و اخد اهتمام الإمبراطور ألكسندر كينغستون. بمساعدة وعلاقات مدير ملهى "بلاك دايموند" (Black Diamond) -الذي كان يعرف كل صغيرة وكبيرة في المدينة كما كانت ديون القمار التي يدين بها لوالد سيرين مساعدا و بها تمكنت من معرفة كل سجلها بكل سهولة لتتمكن من تتبع أثر
最終更新日 : 2026-07-04 続きを読む