كانت أماندا تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.منذ سنوات طويلة، كانت تعرف أن أليس ستجلس أمامها في النهاية وتطالبها بالحقيقة كاملة.وكانت تعرف أيضًا أن أليس لن تكون مستعدة لسماعها.لكنها، رغم ذلك، لم تستطع الاستمرار في إخفائها إلى الأبد.لطالما حاولت تأجيل هذه المواجهة.كلما اقتربت أليس من سؤالها الحقيقي، كانت تغير الموضوع.وكلما شعرت أن عينيها بدأت تبحثان عن الحقيقة، كانت أماندا تضع أمامها إجابة ناقصة.ليس لأنها أرادت خداعها...بل لأنها كانت تعرف أن بعض الحقائق لا يمكن سماعها دون أن تترك أثرًا لا يُمحى.كانت تعرف أن ما حدث لأليس لم يكن عادلًا.كانت تعرف أن العقوبة التي عاشت تحتها كل هذه السنوات كانت قاسية.لكنها كانت تعرف أيضًا لماذا خافوا منها.ولم تستطع إنكار أن خوفهم كان له سبب.لم يكن خوفًا من فتاة صغيرة...بل من قوة لم يفهموا حدودها.ومن شيء كان يمكن أن يتحول إلى كارثة لو خرج عن السيطرة.نظرت أماندا إلى أليس الجالسة أمامها.كانت تحاول أن تبدو ثابتة.لكن عينيها كانتا تفضحان القلق الذي تخفيه.أماندا -اجلسي هنا.جلست أليس أمامها، لكنها لم ترفع عينيها عنها.ثم قالت مباشرة:أليس -لماذا
Last Updated : 2026-08-24 Read more