All Chapters of أن تحب خطيئة سماوية: Chapter 61 - Chapter 70

81 Chapters

الفصل 61

كانت أماندا تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.منذ سنوات طويلة، كانت تعرف أن أليس ستجلس أمامها في النهاية وتطالبها بالحقيقة كاملة.وكانت تعرف أيضًا أن أليس لن تكون مستعدة لسماعها.لكنها، رغم ذلك، لم تستطع الاستمرار في إخفائها إلى الأبد.لطالما حاولت تأجيل هذه المواجهة.كلما اقتربت أليس من سؤالها الحقيقي، كانت تغير الموضوع.وكلما شعرت أن عينيها بدأت تبحثان عن الحقيقة، كانت أماندا تضع أمامها إجابة ناقصة.ليس لأنها أرادت خداعها...بل لأنها كانت تعرف أن بعض الحقائق لا يمكن سماعها دون أن تترك أثرًا لا يُمحى.كانت تعرف أن ما حدث لأليس لم يكن عادلًا.كانت تعرف أن العقوبة التي عاشت تحتها كل هذه السنوات كانت قاسية.لكنها كانت تعرف أيضًا لماذا خافوا منها.ولم تستطع إنكار أن خوفهم كان له سبب.لم يكن خوفًا من فتاة صغيرة...بل من قوة لم يفهموا حدودها.ومن شيء كان يمكن أن يتحول إلى كارثة لو خرج عن السيطرة.نظرت أماندا إلى أليس الجالسة أمامها.كانت تحاول أن تبدو ثابتة.لكن عينيها كانتا تفضحان القلق الذي تخفيه.أماندا -اجلسي هنا.جلست أليس أمامها، لكنها لم ترفع عينيها عنها.ثم قالت مباشرة:أليس -لماذا
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل 62

في مكانٍ معتم، لم يكن للضوء فيه مكان، كانت رائحة الدم تملأ الهواء.لم تكن مجرد رائحة عابرة يمكن تجاهلها...كانت رائحة أصبحت جزءًا من المكان نفسه.ثقيلة.خانقة.تلتصق بالملابس والجلد، وتبقى عالقة في الأنف حتى بعد أن يبتعد المرء عنها.امتزجت رائحة الدم برائحة الحديد والصدأ، بينما كان صوت سلاسل ثقيلة يرتطم بالأرض بين الحين والآخر، فيصدر صدى مرعبًا يتردد في أرجاء المكان.في وسط ذلك الظلام، وقف رجل طويل يرتدي عباءة سوداء.كان غطاء رأسه يحجب معظم ملامحه، ولم يظهر من وجهه سوى جزء ضئيل يكشف عن نظرة باردة لا تحمل أي رحمة.بقي صامتًا للحظات، وكأنه كان يستمع إلى شيء لا يستطيع الآخرون سماعه.ثم ابتسم ابتسامة خافتة.لوركان -يبدو أن عزيزتي بدأت تعرف عن حقيقتها.رفع رأسه قليلًا.لوركان -لم يبقَ إلا القليل حتى تعود إلينا.توقفت ابتسامته.ثم أضاف بصوت أعمق:لوركان -أرجو ألا تجعلني آخذ معها الطرق الصعبة والمؤلمة.ساد الصمت.ثم تحرك أحد الرجال الواقفين خلفه.لوركان -ربما تريد الآن أن تتخلص من تلك الأرواح.وربما بدأت تفكر في استعادة قوتها...لتصبح قوية مثل والدتها.خرجت منه ضحكة منخفضة، لكنها لم تحمل
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل 63

نهضت أماندا بصعوبة، واضعة يدها على جانب رأسها حيث كان الدم لا يزال يسيل ببطء. كان الألم واضحًا في ملامحها، لكنها لم تهتم به. كل ما كانت تراه أمامها هو أليس. كانت واقفة في منتصف الغرفة، جامدة في مكانها، تنظر إلى يديها وكأنها تخاف منهما. كانت الخيوط السوداء قد اختفت تقريبًا، لكن أثر الطاقة بقي معلقًا في الهواء. اقتربت أماندا منها ببطء. لم تقل شيئًا في البداية. ثم فتحت ذراعيها واحتضنت أليس بقوة. تجمد جسد أليس بين ذراعيها. ثم ارتجف. بدأت أماندا تربت على شعرها بحنان، وكأنها تحاول إعادة تلك الفتاة التي عرفتها طوال سنوات، لا تلك القوة التي انفجرت منها قبل لحظات. أماندا - لا تقلقي... كل شيء بخير. ها أنا أمامك الآن. بقيت أليس صامتة. كانت أنفاسها متقطعة، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة. ثم همست بصوت مكسور: أليس - لم أقصد إيذاءك... شدت أماندا ذراعيها حولها أكثر. أليس - أنا آسفة... حقًا آسفة. أماندا - أعرف. أليس - لكنني دفعتك... لقد كان بإمكاني قتلك. أماندا - لم تفعلي. أليس - لكنني كنت غاضبة. لم أستطع السيطرة على نفسي. ابتعدت أماندا عنها قليلًا، وأمسكت وجهها بين يديها.
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 63

نهضت أماندا بصعوبة، واضعة يدها على جانب رأسها حيث كان الدم لا يزال يسيل ببطء.كان الألم واضحًا في ملامحها، لكنها لم تهتم به.كل ما كانت تراه أمامها هو أليس.كانت واقفة في منتصف الغرفة، جامدة في مكانها، تنظر إلى يديها وكأنها تخاف منهما.كانت الخيوط السوداء قد اختفت تقريبًا، لكن أثر الطاقة بقي معلقًا في الهواء.اقتربت أماندا منها ببطء.لم تقل شيئًا في البداية.ثم فتحت ذراعيها واحتضنت أليس بقوة.تجمد جسد أليس بين ذراعيها.ثم ارتجف.بدأت أماندا تربت على شعرها بحنان، وكأنها تحاول إعادة تلك الفتاة التي عرفتها طوال سنوات، لا تلك القوة التي انفجرت منها قبل لحظات.أماندا -لا تقلقي...كل شيء بخير.ها أنا أمامك الآن.بقيت أليس صامتة.كانت أنفاسها متقطعة، وصدرها يرتفع وينخفض بسرعة.ثم همست بصوت مكسور:أليس -لم أقصد إيذاءك...شدت أماندا ذراعيها حولها أكثر.أليس -أنا آسفة...حقًا آسفة.أماندا -أعرف.أليس -لكنني دفعتك...لقد كان بإمكاني قتلك.أماندا -لم تفعلي.أليس -لكنني كنت غاضبة.لم أستطع السيطرة على نفسي.ابتعدت أماندا عنها قليلًا، وأمسكت وجهها بين يديها.أماندا -لستِ أنتِ وحدكِ من يجب أ
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 64

كانت أماندا تجلس بصمت، بينما كان مارلون يعالج جرحها. لم تكن تشعر بالألم بقدر ما كانت تشعر بالقلق. كانت عيناها تنتقلان بين الحين والآخر نحو أليس، التي كانت مستلقية فاقدة للوعي على إحدى الأرائك. بدا وجهها شاحبًا. أنفاسها كانت هادئة، لكنها لم تكن طبيعية تمامًا. كان هناك شيء في ملامحها يجعل أماندا غير قادرة على الشعور بالاطمئنان. كأن جسدها كان يستريح... بينما شيء آخر في داخلها لم يكن كذلك. أنهى مارلون علاج جرح أماندا، ثم ابتعد عنها. بقي واقفًا لعدة لحظات، يراقب أليس من مسافة بضعة خطوات. لم يتكلم. ثم أخرج سكينًا صغيرًا. أماندا - ماذا تفعل؟ لم يجبها. رفع مارلون يده وجرح كفها. بدأ الدم يسيل ببطء. قطرة... ثم أخرى... ثم سقطت القطرات على الأرض. راقبت أماندا المشهد بصمت. لم تكن هذه المرة الأولى التي ترى فيها مارلون يستخدم طاقته، لكنها لم تستطع منع القلق من التسلل إلى صدرها. بدأت قطرات الدم تتجمع فوق الأرض. ثم بدأت تتحرك. تجمعت حول بعضها وكأن شيئًا غير مرئي يجذبها. تشكلت كرة صغيرة من الضوء الأزرق حول الدم. اتسعت تدريجيًا. أصبح لونها أكثر وضوحًا، حتى امتلأ المكان بضوء سم
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل 65

كانت شيرا تسرع في طريقها إلى منزل أماندا.لم تكن تعرف لماذا كانت أماندا تتحدث معها بتلك الطريقة.كان صوتها مختلفًا.هادئًا أكثر من اللازم.وحازمًا أكثر من المعتاد.ومنذ أن أغلقت الهاتف، لم تستطع شيرا التخلص من ذلك الشعور الغريب الذي التصق بها.كانت متأكدة أن شخصًا ما كان يتبعها.كلما التفتت، لم تجد أحدًا.لكنها كانت تشعر به.ذلك الإحساس الذي يجعل الإنسان يلتفت دون سبب، وكأن عينين تراقبانه من مكان لا يستطيع رؤيته.أسرعت أكثر.ثم وصلت أخيرًا إلى منزل أماندا.فتحت الباب بسرعة ودخلت.شيرا -أماندا؟لم يجبها أحد.تقدمت بضع خطوات.ثم ظهرت أماندا من الغرفة.توقفت شيرا فورًا عندما رأت الدم على رأسها.شيرا -يا إلهي!ماذا حدث لك؟اقتربت منها بسرعة.لكن أماندا أمسكت بيدها.أماندا -أنا بخير.شيرا -أنتِ تنزفين!أماندا -قلت لك إنني بخير.ثم نظرت خلفها.شيرا -أين أليس؟أشارت أماندا نحو الغرفة.دخلت شيرا بسرعة.وعندما رأت أليس مستلقية على الأريكة، توقفت مكانها.شيرا -ماذا حدث؟لم تجب أماندا.اقتربت شيرا من الأريكة.كانت أليس شاحبة بشكل مخيف.شيرا -هل هي بخير؟أماندا -ستكون بخير.شيرا -هذا لي
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل 66

كان الليل قد حلّ على منزل أماندا.الهدوء في الخارج كان يبدو طبيعيًا، لكن شيئًا غريبًا كان يتحرك في الظلام.على مسافة ليست بعيدة عن المنزل، وقف أحد أتباع لوركان يراقب المكان.كان يحمل في يده وعاءً صغيرًا يحتوي على مادة داكنة ذات رائحة نفاذة، بالكاد يمكن تمييزها في الهواء.وصلته التعليمات بوضوح.لا يريد لوركان قتل أليس.ولا يريد أن يؤذي أماندا أو مارلون.كان يريد شيئًا واحدًا فقط...أن يجعل أليس تفقد السيطرة.اقترب الرجل من المنزل، ثم وضع المادة قرب أحد الجدران الخارجية، وتراجع بسرعة.بدأت المادة تتفاعل مع الهواء.لم يكن لها صوت.ولا ضوء.لكن طاقتها بدأت تنتشر ببطء.وبداخل المنزل...كانت أليس تجلس على الأريكة بصمت.كانت شيرا قريبة منها، بينما كانت أماندا ومارلون يتحدثان في الجهة الأخرى من الغرفة.فجأة توقفت أليس عن الحركة.وضعت يدها على صدرها.شيرا -أليس؟لم تجب.شعرت بشيء يتغير داخلها.ضغط غريب.حرارة تسري في أطرافها.ثم بدأت أصابعها ترتجف.رفعت أماندا رأسها فورًا.أماندا -مارلون...التفت إليها.كان قد شعر بها أيضًا.مارلون -ابتعدا عنها.نهضت شيرا بسرعة.لكن أليس كانت قد بدأت تتنفس
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل 67

جلست أليس وشيرا معًا في الغرفة، بعد أن هدأ كل شيء قليلًا.كانت أليس جالسة بصمت، تحدق في كوبها دون أن تشرب منه، بينما كانت شيرا تراقبها من الطرف الآخر.بقيت للحظات مترددة، ثم قالت:شيرا -أليس...رفعت أليس عينيها إليها.شيرا -ماذا حدث عندما ذهبتِ إلى الكنيسة؟توقفت أليس للحظة، وكأن السؤال أعاد إلى ذاكرتها كل ما حدث.ثم قالت:أليس -أوه...لقد نسيت أن أخبركِ فعلًا.شيرا -بدأت أقلق عندما تأخرتِ.تنهدت أليس.أليس -وجدت أربع راهبات.اتسعت عينا شيرا قليلًا.شيرا -أربع؟أليس -نعم.ثم خفضت صوتها.أليس -والصدمة أن بعضهن لم تكن لديهن أطراف.سكتت شيرا.أليس -ولم تكن هناك ملامح واضحة لوجوههن... كانت أجسادهن محترقة بالكامل تقريبًا.لا أعرف ما الذي حدث هناك.لكنني لا أعتقد أن الأمر كان حادثًا عاديًا.شيرا -هل تظنين أنهن قُتلن؟أليس -ربما.نظرت إلى الأرض.أليس -أعتقد أن الحريق لم يكن فقط لإخفاء الجريمة.شيرا -بل لإخفاء الأرواح؟أومأت أليس ببطء.أليس -نعم.كان واضحًا أن أحدًا أراد أن يخفي كل شيء.ساد الصمت بينهما.ثم قالت شيرا:شيرا -إذن...لماذا تأخرتِ في العودة؟توقفت أليس عن الحركة.ل
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 68

من منظور سيانلم أكن أعرف لماذا كنت سعيدًا إلى هذا الحد.كنت جالسًا مع عائلتي في غرفة المعيشة، أتابع التلفاز معهم، لكن الحقيقة أنني لم أكن أتابع شيئًا تقريبًا.منذ أن عدنا من البحر...وابتسامة غبية كانت ترفض مغادرة وجهي.كل بضع دقائق كنت أبتسم وحدي.أتذكر شيئًا قالته أليس.ثم أبتسم.أتذكر كيف احمر وجهها.فأبتسم أكثر.أتذكر عندما كانت في السيارة...ثم أعود وأبتسم دون أن أشعر.كنت أحاول إخفاء الأمر، لكن يبدو أنني كنت سيئًا جدًا في ذلك.شعرت فجأة بقدم تضرب ساقي.التفتُّ إلى جانبي.كان إيثان ينظر إليّ بنظرة مشبوهة.إيثان -الأحمق الصغير...لماذا تبتسم وحدك؟سيان -أنا أشاهد التلفاز.رفع إيثان حاجبه.إيثان -ما المضحك في الفيلم؟نظرت إلى الشاشة.كان الفيلم الذي نشاهده فيلم رعب.أحدهم كان يركض داخل منزل مظلم، والموسيقى تزداد توترًا.إيثان -هل جُننت يا صغيري؟ثم اقترب مني قليلًا.إيثان -ما بك؟ أخبرني.سيان -لا شيء.إيثان -أنت تبتسم منذ عودتنا.سيان -قلت لك إنني أشاهد التلفاز.إيثان -إذن أخبرني ما الذي يحدث الآن.التفتُّ إلى الشاشة مرة أخرى.وفجأة ظهرت على الشاشة وجه فتاة مرعب من العدم.
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل 69

عاد الحارس بعد دقائق، وكان يحمل معه نسخة احتياطية من المفتاح.اقترب من باب شقة أليس، ثم نظر إلى الأرض.توقف.نظر إلى الماء المتجمع أمام الباب، ثم إلى سيان.الحارس -أوه...يبدو أن أحدهم سكب المياه هنا بالخطأ.شعر سيان وكأن صخرة سقطت عن صدره.سيان -أوه...لقد توقف قلبي.وضع يده على صدره بتوتر.سيان -ظننت أن الماء خرج من منزلها فعلًا.نظر إليه الحارس باستغراب، ثم أخرج المفتاح.الحارس -بما أننا هنا، هل تستطيع الدخول والتأكد من عدم وجود أي تسريب في الداخل؟سيان -بالطبع.ثم أضاف بسرعة:سيان -يمكنك المغادرة، سأتحقق بنفسي.الحارس -حسنًا، لكن إذا وجدت أي شيء غير طبيعي أخبرني.سيان -بالتأكيد.غادر الحارس.بقي سيان وحده أمام الباب.نظر إلى المفتاح في يده.ثم إلى الباب.ثم ابتلع ريقه.سيان -أنا فعلًا على وشك الدخول إلى منزلها...فتح الباب ببطء.دخل.كانت الشقة هادئة بشكل غريب.مرتبة.نظيفة.وكل شيء في مكانه.أغلق الباب خلفه، ثم وقف للحظة في المدخل وكأنه دخل مكانًا لا يحق له التواجد فيه.سيان -أشعر أنني بلا حياء.نظر حوله.لم يكن هناك شيء غريب.كل شيء بسيط وهادئ، تمامًا مثل صاحبته.تقدم
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status