All Chapters of أن تحب خطيئة سماوية: Chapter 71 - Chapter 80

81 Chapters

الصفل 70

كانت الغرفة هادئة على نحو غريب.لم يكن يُسمع فيها سوى صوت النار الصغيرة المشتعلة داخل الموقد، وحفيف الأعشاب الجافة حين كانت أماندا تضعها واحدة تلو الأخرى فوق الطاولة الحجرية.في وسط الغرفة، كانت أليس تستعد للطقس.وضعت الشموع حول الدائرة التي رسمتها أماندا بعناية، ثم تفقدت الرموز المحفورة على أطرافها مرة أخرى. كان كل شيء جاهزًا تقريبًا، إلا أنها لم تكن تشعر بأنها جاهزة.وقفت أمام الطاولة، تحدق في الأدوات دون أن تلمسها.منذ أن أخبرتها أماندا بما قد يحدث أثناء الطقس، وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تكن تخاف من الألم.ولم تكن تخاف من فقدان جزء آخر من طاقتها.ما أخافها حقًا كان الشيء الذي قد تراه.الحقيقة.الحقيقة التي قضت وقتًا طويلًا تهرب منها.رفعت أليس رأسها أخيرًا.كانت أماندا تقف في الجهة الأخرى من الطاولة، بينما كان مارلون يراقب بصمت.— أماندا؟توقفت أماندا عن عملها.— نعم؟ترددت أليس.لم تكن معتادة على التردد.لكن السؤال الذي كان عالقًا في داخلها لم يكن سؤالًا تستطيع طرحه بسهولة.— هل كانت والدتي... سيئة؟ساد الصمت.حتى النار بدت وكأنها هدأت للحظة.رفعت أماندا عينيها إليها، لكنها ل
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

الفصل 71

اتسعت عيون شيرا، لكنها لم تتراجع. اقتربت من أليس بهدوء وقالت:شيرا:هذا يفسر كونك أغرب فتاة بيننا دائمًا.أليس:هل تكرهينني الآن؟شيرا:أكرهك؟ لا. لماذا؟ أنتِ فقط مميزة. ليس لأن لديك أمًا... طاقتك، قدرتك، لا أحد مثلك أبدًا. الآن فقط ركزي على التعافي، لا تفكري في أي شيء آخر.أليس:شكرًا لأنك دائمًا معي.شيرا:نحن أصدقاء أيضًا، لا تنسي.احتضنتها شيرا، وبقيتا للحظات دون كلام. كان العناق بسيطًا، لكنه منح أليس شعورًا لم تعتد عليه كثيرًا؛ شعور بأنها ليست مضطرة إلى مواجهة كل شيء وحدها.بعد ذلك، أكملتا استعداداتهما للطقس. كانت الأجواء هادئة في ظاهرها، لكن التوتر كان يملأ المكان. كانت أليس تعرف أن ما سيحدث الليلة قد يغير حياتها بالكامل. منذ أن عرفت حقيقة والديها، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا. قوتها التي طالما حاولت فهمها لم تكن سماوية بالكامل، ولم تكن مظلمة بالكامل. كانت شيئًا مختلفًا، شيئًا لا يشبه أي طاقة عرفتها من قبل.وبينما كانت شيرا ترتب الأشياء التي سيحتاجون إليها، بقيت أليس شاردة للحظات.كانت تفكر في الأرواح التي ساعدتها، وفي الروح التي وعدتها بأنها ستساعدها، وفي سيان الذي استطاع خلال ساعا
last updateLast Updated : 2026-09-13
Read more

الفصل 72

كانت أليس تسير خلف مارلون بصمت، بينما كانت شيرا وأماندا تسيران إلى جانبها.كانوا قد بدأوا بالنزول من الجبل، والليل يحيط بهم من كل جانب. لم يعد القمر ظاهرًا كما كان في أعلى الجبل، فقد بدأت الغيوم تتجمع في السماء، وحجبت جزءًا من ضوئه.كانت أليس تشعر بقوتها داخلها مع كل خطوة.لم تكن مثل السابق.كانت أوضح.أثقل.وأقوى.رفعت يدها قليلًا، ونظرت إلى أطراف أصابعها. ظهرت خيطان أسودان رفيعان حولها للحظة، ثم اختفيا.شيرا:هل ما زلتِ تشعرين بشيء غريب؟نظرت إليها أليس.أليس:لا.توقفت لحظة.أليس:لكنني أشعر بقوتي بشكل لم أشعر به من قبل.ابتسم مارلون قليلًا.مارلون:هذا طبيعي.ثم أضاف:مارلون:لكن لا تفرحي كثيرًا.رفعت أليس حاجبها.أليس:لماذا؟مارلون:لأن القوة التي عادت إليكِ الليلة لن تختبرها أنتِ فقط.لم تفهم أليس ما قصده.لكنها قبل أن تسأله، توقفت أماندا فجأة.أماندا:توقفوا.توقفت المجموعة.نظرت أليس إليها.ثم شعرت به.طاقة غريبة.ثقيلة.ليست طاقة روح.وليست طاقة بشرية.خفض مارلون صوته.مارلون:إنهم هنا.تغيرت ملامح شيرا.شيرا:من؟لم يجب مارلون.فقد سمع الجميع صوت خطوات تقترب من بين الأشجار.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل 73

بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر.لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها.شيرا:هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟نظرت إليها أليس.أليس:أحاول أن أفهم ما حدث.مارلون:ليس الآن.التفتت إليه.مارلون:الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها.أليس:أنا بخير.أماندا:نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا.قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة.شيرا:انتظروا.نظر الجميع إليها.كانت تحدق بين الأشجار.شيرا:هل رأيتم ذلك؟أليس:ماذا؟أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر.اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب.كان غزالًا.لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن.كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآخر لا يزال يلمع تحت ضوء القمر.تغير وجه أماندا.أماندا:لا
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل 74

بدأت أليس بالنزول عن الجبل مع شيرا وأماندا ومارلون، بينما بقي الصمت يحيط بهم بعد رحيل لوركان. كانت خطواتهم سريعة هذه المرة، وكأن الجميع يريد الوصول إلى البيت قبل حدوث شيء آخر. لم تتحدث أليس. كانت لا تزال تفكر في كلماته، وتحاول فهم ما قصده عندما قال إن طاقتها مزيج منهما. رفعت يدها مرة أخرى، ثم أخفتها داخل كمها. شيرا: هل ستبقين صامتة طوال الطريق؟ نظرت إليها أليس. أليس: أحاول أن أفهم ما حدث. مارلون: ليس الآن. التفتت إليه. مارلون: الطاقة التي استعادتِها تحتاج إلى الهدوء، وأنتِ ما زلتِ تتعلمين التحكم بها. أليس: أنا بخير. أماندا: نحن نعرف أنك قوية، لكن هذا لا يعني أنك بخير تمامًا. قبل أن تجيب، توقفت شيرا فجأة. شيرا: انتظروا. نظر الجميع إليها. كانت تحدق بين الأشجار. شيرا: هل رأيتم ذلك؟ أليس: ماذا؟ أشارت شيرا نحو مكان مظلم قليلًا أسفل المنحدر. اقتربوا بحذر، حتى ظهر أمامهم شيء ملقى بين الأعشاب. كان غزالًا. لكنه لم يكن غزالًا طبيعيًا بعد الآن. كان جسده ممددًا على الأرض، وقد شُق صدره بعنف، وغُطيت فراؤه بالدماء. كان بعضها جافًا، وبعضها الآ
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

الفصل 75

كان الطريق إلى منزل أماندا هادئًا بشكل غريب.بعد المواجهة مع لوركان وأتباعه، لم يتحدث أحد كثيرًا.كانت أليس تسير في المقدمة، بينما كانت شيرا إلى جانبها، وأماندا ومارلون خلفهما.ورغم أن المعركة انتهت، لم تستطع أليس التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لم ينتهِ بعد.كانت كلمات لوركان تتكرر في رأسها.*إنها فعلًا مزيج منهما.*ثم كلماته الأخرى.*أعرف ما لا تعرفينه عن نفسك.*شدت أليس قبضتها.كانت تكره ذلك الشعور.شعور أن الجميع يعرف شيئًا عنها بينما هي الوحيدة التي لا تعرف.لاحظت شيرا صمتها.شيرا:هل أنتِ بخير؟نظرت أليس إليها.أليس:أنا بخير.ابتسمت شيرا بسخرية خفيفة.شيرا:أنتِ تقولين ذلك منذ سنوات.لم تجب أليس.لكنها كادت تبتسم.استمروا في السير حتى ظهرت أضواء منزل أماندا من بين الأشجار.تنفست أليس بارتياح بسيط.كانت بحاجة إلى الراحة.لكن عندما اقتربوا من المنزل، توقفت فجأة.مارلون:ماذا هناك؟لم تجب.كانت تنظر إلى الباب.كان مغلقًا.لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا.اقتربت أليس ببطء.وضعت يدها على المقبض.ثم توقفت.أليس:لم يكن الباب هكذا عندما غادرنا.نظرت أماندا إليه.تغير وجهها.أماندا:ماذا تقص
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

الفصل 76

بقيت أليس واقفة أمام أماندا، تنتظر إجابة.لم تكن مستعدة هذه المرة لأن تسمح لها بتغيير الموضوع.كانت قد تعبت من الأسرار.من الأشخاص الذين يعرفون شيئًا عنها ولا يخبرونها.ومن كل مرة تكتشف فيها جزءًا جديدًا من حياتها بطريقة لم تكن تتوقعها.رفعت القطعة السوداء التي كانت لا تزال في يدها.أليس:أريد أن أعرف ما الذي أخذوه.تنهدت أماندا ببطء.ثم مشت نحو إحدى الغرف.أماندا:تعالي معي.تبعتها أليس، وكذلك شيرا ومارلون.دخلوا غرفة صغيرة في نهاية الممر.كانت الغرفة مليئة بالكتب القديمة والصناديق الخشبية.توقفت أماندا أمام خزانة طويلة.فتحتها.ثم أزاحت بعض الكتب الموجودة في الخلف.كان هناك مكان فارغ.نظرت أليس إليه.أليس:كان هناك شيء هنا.أماندا:نعم.شيرا:ما هو؟أغلقت أماندا عينيها للحظة.ثم قالت:أماندا:صندوق.اقتربت أليس منها.أليس:ماذا كان بداخله؟ترددت أماندا.أماندا:أشياء تخص والدتك.تجمدت أليس.ساد الصمت في الغرفة.حتى شيرا لم تجد ما تقوله.أليس:والدتي؟هزت أماندا رأسها.أليس:كيف لديكِ أشياء تخصها؟أماندا:لأنني عرفتها.رفعت أليس حاجبيها.أليس:أنتِ قلتِ إنك لم تعرفيني إلا بعد أن وصلت
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 77

تجمد الجميع في أماكنهم.ترددت الصرخة في أرجاء المنزل، ثم اختفت فجأة.نظرت أليس نحو الباب.كانت تعرف هذا الصوت.لم يكن صوت إنسان.بل صوت روح تتألم.شيرا:من أين جاءت؟لم تجب أليس.كانت تشعر بالطاقة بوضوح الآن.طاقة باردة وثقيلة، لكنها مختلفة عن طاقة الأرواح التي اعتادت التعامل معها.كانت أقرب إلى شيء قديم.شيء بقي عالقًا في هذا المكان لسنوات.تحركت أليس نحو الخارج.أماندا:أليس، انتظري.لكنها لم تتوقف.فتحت الباب بسرعة.كان الليل هادئًا.الأشجار تتحرك ببطء مع الرياح، ولا شيء آخر.ثم ظهرت أمامها.روح امرأة.كانت تقف على بعد أمتار قليلة من المنزل.ملابسها ممزقة، وجسدها شبه شفاف، وعلى جانب وجهها آثار حروق قديمة.حدقت أليس بها.أليس:من أنتِ؟لم تجب المرأة.كانت تنظر إلى المفتاح في يد أليس.ثم رفعت إصبعها نحوه.الروح:الصندوق...شعرت أليس بقشعريرة.اقتربت خطوة.أليس:ماذا عنه؟تحركت الروح ببطء.الروح:لم يكن يجب أن يأخذوه.أليس:من؟لكن الروح لم تجب.بدأ جسدها بالاهتزاز، وكأن شيئًا يمنعها من الكلام.رفعت أليس يدها.أليس:اهدئي.ظهرت خيوط سوداء حول أصابعها، لكنها لم تهاجم الروح.مدت أحد الخ
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل 78

ساد الصمت في المنزل بعد اختفاء الروح.بقيت أليس واقفة في مكانها، تنظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات.كانت تشعر بإرهاق شديد.منذ استعادت قوتها، لم تحصل على فرصة حقيقية للراحة. كل شيء حدث بسرعة؛ استعادة قوتها، مواجهة لوركان، ثم العودة إلى منزل أماندا واكتشاف أن شخصًا اقتحم المكان وسرق الصندوق.والآن ظهرت روح مرتبطة بالماضي الذي كانت تحاول فهمه.جلست أليس على الكرسي ببطء.لاحظت شيرا شحوب وجهها.شيرا:أنتِ متعبة.أليس:أنا بخير.مارلون:لا، لستِ كذلك.رفعت أليس عينيها إليه.أليس:أستطيع الوقوف.مارلون:لم أقل إنكِ لا تستطيعين الوقوف.ثم أضاف بهدوء:مارلون:قلت إنكِ متعبة.لم تجب أليس.اقتربت أماندا منها.أماندا:لهذا يجب أن تعودي إلى منزلك.رفعت أليس حاجبها.أليس:الآن؟أماندا:نعم.أليس:بعد كل ما حدث هنا؟أماندا:بسبب ما حدث هنا.نظرت أليس إليها باستغراب.أماندا:لوركان لم يظهر أمامنا بالصدفة.أليس:هذا واضح.أماندا:لا، أليس. أنتِ لا تفهمين.تقدمت أماندا نحوها.أماندا:هذا المنزل محمي منذ سنوات، لكنه أيضًا يحمل آثارًا قديمة من الطاقة السحرية.أليس:ولهذا استطاع الدخول؟أماندا:
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more

الفصل 79

منذ ذلك اليوم، لم تعد حياة أليس كما كانت.غادرت منزل أماندا في وقت متأخر من المساء، وحملت حقيبتها الصغيرة على كتفها وهي تسير في الطريق الطويل المؤدي إلى المدينة.كان منزل أماندا بعيدًا عن الضوضاء.محاطًا بالأشجار، والجبال، والصمت الذي اعتادت أليس أن تجده مريحًا.لكنها هذه المرة لم تشعر بالراحة.كانت تمشي ببطء، وكأنها لا تريد الوصول بسرعة.وربما لأنها لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها هناك.خلفها تركت أماندا، ومارلون، وشيرا.وتركت معهم جزءًا من الماضي الذي بدأت تعرفه أخيرًا.أما أمامها...فكانت المدينة.حياة طبيعية.أشخاص لا يعرفون شيئًا عن الأرواح التي تمر بينهم.ولا عن السحر الذي يختبئ خلف عالمهم.ولا عن فتاة تسير بينهم وهي تحمل في داخلها شيئًا لم تستطع حتى هي فهمه بالكامل.توقفت أليس للحظة فوق الطريق المرتفع، ونظرت إلى الأضواء البعيدة.بدت المدينة من ذلك المكان صغيرة.هادئة.وكأنها لا تحمل أي أسرار.ابتسمت بسخرية.كانت تعرف جيدًا أن ذلك مجرد وهم.فمنذ أن عرفت حقيقتها، لم تعد تستطيع النظر إلى العالم بالطريقة نفسها.أصبح لديها ماضٍ يجيب عن أسئلة كثيرة...لكنه في الوقت نفسه فتح أمامها أسئلة
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status