كان الهواء يزداد برودة كلما نزل رفيق ونورة وسامر أعمق داخل الممر الحجري.خلفهم كانت أصوات الرجال تتردد في الغرفة السرية التي غادروها قبل لحظات.أما أمامهم، فلم يكن هناك سوى الظلام.وظل الضوء الخافت المنبعث من مصباح سامر يكشف لهم أجزاءً صغيرة من الطريق.قالت نورة وهي تحاول التقاط أنفاسها:"إلى أين يقود هذا المكان؟"أجاب سامر:"لا أظن أن أحدًا يعرف."أما رفيق فكان يحمل الدفتر الأسود بقوة بين يديه.ذلك الدفتر الذي قد يغير كل شيء.شعر أن الأشخاص الذين يطاردونهم لن يتوقفوا بعد الآن.لقد تجاوزوا مرحلة التهديدات والرسائل الغامضة.وأصبحوا قريبين جدًا من الحقيقة.---بعد عدة دقائق من السير، بدأ الممر بالاتساع تدريجيًا.حتى وصلوا إلى قاعة حجرية قديمة.كانت القاعة مهجورة منذ زمن طويل.وتدلت من سقفها مصابيح صدئة.بينما تراكم الغبار فوق كل شيء.لكن ما لفت انتباههم لم يكن المكان نفسه.بل لوحة حجرية ضخمة مثبتة على الجدار.اقترب رفيق منها.ومرر يده فوق سطحها المغطى بالغبار.ثم ظهرت كلمات محفورة بعناية:"الحقيقة لا تدفن إلى الأبد."شعر بقشعريرة.كان هذا الشعار نفسه مكتوبًا داخل إحدى الصفحات الأولى من
最後更新 : 2026-06-24 閱讀更多