خيوط تقترب من الحقيقة – الجزء الأوللم تغادر كلمات الرجل الغامض أذهانهم طوال الطريق."دعهم يقودوننا إلى الأرشيف."لم يسمع رفيق تلك العبارة بنفسه، لكنه كان يشعر بها بطريقة غريبة، وكأن خصومهم لم يعودوا يحاولون منعهم من الوصول إلى الحقيقة، بل ينتظرونهم عند نهايتها.داخل مخزن الصيادين القديم، جلس الأربعة في دائرة صغيرة حول الطاولة الخشبية.كانت الرياح تعصف بالخارج بقوة، بينما ظل الضوء الخافت للمصباح يتراقص فوق وجوههم المتعبة.أمامهم كانت الرسالة التي تركتها ليلى بن عيسى.وبجانبها المفتاح الصغير.أما نادر، فبدا أكثر توترًا من أي وقت مضى.راقب الباب عدة مرات.ثم النوافذ.ثم عاد إلى الصمت.لاحظ رفيق ذلك.وقال:"أنت خائف."رفع نادر رأسه.ثم ابتسم ابتسامة ساخرة."الرجل الذي لا يخاف في هذه القصة إما كاذب أو مجنون."ساد الصمت.ثم أضاف:"وأنا لست أيًا منهما."---اقترب سامر من الطاولة.وقال:"هناك شيء لم تخبرنا به."نظر نادر إليه."أشياء كثيرة.""اختر واحدة."قال سامر:"كيف عرفت بوجودنا في المنارة؟"صمت نادر للحظة.ثم أجاب:"لأنني كنت أراقب المكان منذ سنوات."ارتفعت حاجبا نورة."سنوات؟"أومأ."من
最後更新 : 2026-06-24 閱讀更多