الجزء الأول: الطريق إلى المنارةظل رفيق واقفًا في مكانه بعد أن أغلق مراد الهاتف.كانت الجملة الأخيرة تتردد في رأسه بلا توقف."الاسم المسجل في الدفتر هو... يوسف الراوي."لم يكن الأمر مجرد اسم.كان توقيعًا.ورسالة.وربما فخًا.نظر إلى الموظف الذي يقف أمامهم مرتبكًا، ثم قال بهدوء يخفي عاصفة داخله:"أريد أن أرى سجل الدخول."ناول الموظف الدفتر بيد مرتجفة.فتح رفيق الصفحة الأخيرة.توقفت عيناه عند السطر الذي يسبق أسماءهم مباشرة.يوسف الراوي.اقتربت المرأة الغامضة، وأخذت تحدق في التوقيع طويلًا، حتى تغير لون وجهها.همست:"هذا... خط يوسف."قال مراد بسرعة:"من السهل تقليد أي توقيع."لكن المرأة هزت رأسها."لا... كنت أراه يكتب كل يوم. هذا الانحناء في حرف الياء... وهذه الطريقة في إنهاء الاسم... لا يمكن تقليدها بسهولة."شعر رفيق بأن قلبه يخفق بعنف.إذا كان التوقيع حقيقيًا...فمن الذي تركه؟---سأل رفيق الموظف:"هل تحدث معك ذلك الرجل؟"أجاب الموظف بعد لحظة تفكير:"نعم.""ماذا قال؟""سألني إن كنت أتذكر هذا المكان قبل عشرين عامًا."ساد الصمت.ثم تابع الموظف:"وعندما قلت له لا... ابتسم وقال: بعض الأسرار
最後更新 : 2026-06-26 閱讀更多