All Chapters of تملك وهوس والد زوجي: زوجة ابنه تكون سره الصغير: Chapter 21 - Chapter 30

185 Chapters

ابني يريد الزواج من أختك.

روزالي جاستون عانيت من الأرق في تلك الليلة، في حين أن جفناي لم يتذوقا حلاوة النوم بسبب فرط التفكير. اتخذت قراري حينما سطعت الشمس وأنا بصدد ارتدائي لثيابي.بعد خروجي من البيت التقيت بدانيال في نهاية الشارع، رحّب بي عن بُعد فبادلته بابتسامة بشوشة."صباح الخير روزالي."تصافحنا على السريع ثم واصلنا سيرنا."صباح الخير. "بادرت بإفشاء القرار برحابة صدر."أنا موافقة."ناظرني بحماس فجأة."تمزحين!"أشحت وجهي عن ملامحه بتضايق."لست أمزح دانيال، لقد استغرق مني التفكير بشأن اقتراحك ساعات وليس دقائق كما تعتقد."أعرب عن بهجته بالنطق بتهور دون توقف."هناك الكثير لنتحدث بشأنه لأنني ناقشت معظمه مع والدي، كنت بانتظار الحصول على الموافقة منك فقط كي أسرد لك كل ما فكرت به."تباطأت وتيرة سيرنا بسبب انهماكي في التركيز بكلامه وهو يتحدث بطلاقة."لا تكترثي بأمر دايمون لأنّ إقناعه سهل بالنسبة لي، يكفي بأن تمنحيني ما يكفي من ثقتكِ روزالي."هززت رأسي براحة."أولًا زواجنا سيكون على الورق، هذا واضح. ثانيًا، لن يحدث شيء بيننا لأننا سنتطلق بعد بلوغك السن القانوني وتخليص نفسك من قبضة شقيقك. ثالثًا أنا صديقك."زفرت ه
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

اعتبريني بمثابة والدكِ البيولوجي.

روزالي جاستون تراجعتُ للخلف بإحراج تزامنًا مع حبسي لنفسي بداخل الغرفة، نهشتُ جلد شفتي السفلية بتوتر دون توقف."أين سأُخفي وجهي في اللقاء القادم؟"بعد رحيل دانيال ووالده، نادى عليّ دايمون من الأسفل، راح يسرد عليّ كل ما جرى بالتفصيل فهو لا يدري بأنني استرقتُ السمع منذ قليل. اعترضتُ في البداية كي لا يشكّ بأمري، وحينما أقنعني وافقتُ بترددٍ مصطنع.انتزعتُ الضمّادات من على وجهي وركبتي بعد انقضاء ثلاث أيام بالضبط، في يوم الخطوبة. قررنا عقدها في البيت من دون جذب الانتباه، يكفي بأننا سنُقيم حفل الزفاف في قاعة قريبًا."أين هي والدتك دانيال؟"كنتُ أراقب دخوله مع السيد ليوناردو من خلال وقوفي بجوار باب المطبخ، تناسيتُ إعلام دايمون بذلك الشأن وقد فات الأوان أصلًا حينما طرح سؤاله بجهل."أنا لا أمتلك والدة."حدّق بالسيد ليوناردو ثم سأله بوقاحة:"ألست متزوجًا؟"حمحم بتضايق:"بلى."نطق دانيال بسرعة:"أمتلك زوجة أب فقط."كرّر طرح السؤال بنفس الوقاحة:"أين هي؟ هل هناك ما يمنعها من القدوم؟"هسهس السيد ليوناردو بخشونة، كان يفترس ملامحه بنفاد صبر، ولحسن حظ أخي أنه لم يعتدِ عليه بلكمة على الوجه."أصابها الم
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

لماذا تفعلُ هذا بي؟

روزالي جاستون سرحتُ بالنظر إلى تقاسيم ليوناردو ريكاردو الرجولية لوهلة من الزمن، وبالأخص بعد أن تآمر عليّ بذلك الطلب. سرعان ما باشر بمُداعبة أناملي وهو يفترسني بحدتيه تزامنًا مع نُطقي بهمس:"أنتَ تدري بأنّ زواجنا لن يكون كأيّ زواج."همهم بخشونة فاسترسلتُ:"سأعتبرك بمثابة والدي البيولوجي لأنك أغدقتني بحنّيتك واهتمامك، وليس لأنني سأصبح زوجة ابنك رسميًا."اهتزت خطوط حاجبيه بذهول."اقتراحکِ اللطيف راقني يا صغيرة."سحبتُ يداي بخفة، فأطلق سراحهما من قبضته ببطء، وابتعد للخلف بخطوة رافعًا سبّابته مع إحداثه لغمزة على عينه."هناك هدية أرغب بتقديمها إليکِ قبل شروع المراسم."قبل أن أُبدي رأيي، انسحب بسرعة وهو يسدّ فراغ جيوبه بكلتا قبضتيه. استنشقتُ نفَسًا طويلاً قبل عودته، وحينما امتلأَت جفناي بإطلالته الجذابة فقدتُ هدوء أنفاسي.سرعان ما لمحتُ علبة فخمة تتوسط يديه، شكلها مستطيل وحجمها معقول. أشار لي بالجلوس ريثما يفتحها، فاتجهتُ صوب السرير طواعية."لقد استقبلتُ الحمولة الحديثة لهذا العام من أحذية الكعب قبل ميعاد السنة الجديدة، أتمنى أن ينجح في خطف إعجابکِ."شهقتُ بإعجاب تزامنًا مع احتوائه لذلك الك
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

كم عمرك؟

روزالي جاستون باشر الجميع بالتصفيق، فتعالى الصوت تدريجيًا كلّما اقتربنا من المنصّة الخشبية. ألقيتُ نظرة أخيرة على سيّد الوسامة، فوجدته يحدّق بالفراغ. ابتلعتُ ريقي بقلة حيلة واخترتُ التركيز على إلقاء الوعود برحابة صدر.بعد أن ألبسني دانيال الخاتم اللامع، أعلن القسيس أنّنا أصبحنا زوجًا وزوجة. كان النطق بالموافقة يُرهق لساني، رغم ذلك، فأنا لم أفكّر سوى بمصلحتي، لأنني سأتخلّص من قيود دايمون أخيرًا.قال القسيس مبتسمًا:"أصبحتِ فردًا من العائلة، سيدة ريكاردو."عقدتُ حاجبيّ بتضايق وبادلته الهمسات."لستُ سيدة بل آنسة."ضحك بخفّة."حاضر، آنسة ريكاردو، لن أتمادى بدعوتكِ سيدة مجددًا."لحسن الحظ أنّ الحضور لم يتهوروا بطلب قبلة الزواج، نسيانهم لذلك أراحني كثيرًا."هنيئًا لكما!"تقدّمت سالي بوجهٍ بشوش وعانقتنا بكلتا ذراعيها، كان ذلك بعد نزولنا من المنصّة. سرعان ما همست بنبرة ممازحة:"سأحرص على تقديم التهاني بكل سرور رغم أنّ الزواج مبني على الورق فقط، وليس كما يعتقد الجميع."تذمّر ابن شقيقها بهمس شبه مسموع:"بسبب تهوّركِ المفرط، أدري بأنّ أمرنا سينكشف غصبًا عنّا، فأنتِ لا تُجيدين كبت الأسرار كباقي
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

هل ستحتسين الكحول في ليلة زفافكِ؟ 

روزالي جاستون "أخبرتُكِ بأنها ستتخرّج من الثانوية في هذا العام."اهتزت خطوط حاجبيها بإدراك، لقد حدّثها عنّي."قررتِ الزواج رغم أنكِ لا زلتِ قاصر، وكل هذا يكمن في الحب الصادق المتبادل بينكما، يا لها من خطوة جريئة."انفصمت معالم وجهها بطريقة أدهشتني، لقد ابتسمَت!"من بإمكانها مقاومة وسامة دانيال بحقّ السماء؟"عمّ الصمت بين ثلاثتنا عداها، حينما راحت تضحك برقّة. لا أرفض الاعتراف بأنها جميلة، لكن غرابة تصرفاتها أصابتني بالحيرة لوهلة."سررتُ بلقائكِ، أنا زوجة ليوناردو كما ترين، أدعى جيتا، تشرفنا روزالي..."سرعان ما مدّت يدها ببطء فبادرتُ بمصافحتها وفي نفس الوقت ساعدتُها على مواصلة نطق حروف اسمي."روزالي."سحبَت يدها بسرعة كي تعانق ذراع زوجها بكلتا قبضتيها. لمحته وهو يبتلع بعينيه منظر تشابك أصابعي مع ابنه، فأشحتُ بصري عنه بنفور."لقد جفّ حلقي ليوناردو، أريد أن أحتسي المشروب، ألا تريد أنت أيضًا؟ أعدك بأنني لن أثمل، ما رأيك؟"راقبتُ ردّة فعله بطرف عيني، كان يعدّل ربطة عنقه بتضايق."لا أرغب بسماعكِ وأنتِ تُلقين الوعود، جيتا."ابتسمَت بقلّة حيلة، كأنه لم يُقبل على إحراجها للتو.اضطرب تركيزي حين
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

كيف تزوجت بالسيد ليوناردو؟

روزالي جاستون اهتمامه بي جعلني أسرح من خلال تأمُّل صقراويتيه اللامعة تزامنًا وتلبّد ملامحي فجأة فور أن استقرأتُ وجه زوجته الجالسة بقُربه، كانت تُراقص مقلتيها فيما بيننا بسخرية."هل فكرتَ بما قلته للتو قبل أن تُطلقَ له العنان من ثغرك زوجي العزيز؟"لم يُساوره التوتر على الإطلاق، عكسي أنا التي لم أتجرأ على النظر إلى وجه جيتا من جديد."وهل بدا اقتراحي غريبًا بالنسبة لكِ روزالي؟"كان عقلي يستذكر كل ما جرى ليلة البارحة بعد حفل الزفاف، لقد قام السيد ليوناردو بتدليك قدماي حتى أنه ساعدني على الشعور بالاسترخاء، نظراتنا تلك بقيت محفورة ولن تزول."ليس بالغريب."تبسّم بغرور فنطقت جيتا بنبرتها الساخرة مرةً أخرى، من تشعر بالغيرة لا تتصرف كحالها."عليك أن تمنح الأولوية لزوجتك دانيال، انظر إلى والدك لقد اعتنى بها في مكانك كما أنه صبّ اهتمامه على قدميها."لا شكّ أنها اختارت استفزاز ابن زوجها عمدًا، سرعان ما احتضن يدي بحنية نابسًا بهدوء:"لم أتوقع منكِ أن تتعبي زوجتي، اعذريني واعتبري أنني الشخص الوحيد الذي اعتنى بكِ ليلة البارحة عوض والدي."رمشتُ بتوتر تزامنًا مع انتباهي لوجه السيد ليوناردو، كان يبتلع
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

هل تخططين للوقوع في حب دانيال؟ 

روزالي جاستون تذكرتُ موقفي في السيارة مع السيد ليوناردو ريكاردو، ذلك الموقف الجريء الذي جعله يُقبل على تقبيل زاوية فمي مسببًا دغدغة بأسفلي."ربما جرّبته لمرة واحدة فقط."حدّقت بي سالي، والصدمة تعلو محياها الفاتن."كيف لمرة واحدة روزالي؟ ألم تتجرأي على مشاهدة مقاطع إباحية أو ربما أفلام ومسلسلات أو..."انقطع صوتها حينما تداركت نفسها بعد فوات الأوان، كانت خدودي تنزف من فرط الاحمرار."حتماً لن يكون بمقدوركِ التعايش على حريتكِ إن كنتِ برفقة ذلك الشقيق النذل الذي لا يسمح لكِ حتى بارتداء ملابس أنثوية قصيرة، هو دوماً ما يُراقب تحركاتكِ لسوء الحظ."هي تعرف بشأن كل ما عشته مع دايمون، فقد فضفضتُ لها من قبل حتى أنها عرفت البعض من دانيال."هل بإمكانكِ أن تُعيدي وصف شعور الرغبة؟"غمزت بعينٍ واحدة وبخبث وتّرني، كنتُ أريد وبشدة أن أتأكد من أنني شعرتُ به حين قبّلني السيد ليوناردو ريكاردو."كي تتذكري الموقف الذي خلق الإحساس نفسه؟"همهمتُ بخجل، فواصلت سرد التفاصيل بطلاقة."كلنا نمتلك الرغبة اتجاه من يعجبنا، لاسيما الشهوة كذلك. إنها شعور ممتع ينبعث من تحتكِ يرغمكِ على نسيان الواقع، إن انخلق تلامس بينكِ
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

أنا حقاً لا أركز إلا عليكِ يا روزالي.

روزالي جاستون في تمام الثامنة ليلاً، نزلتُ برفقة دانيال من أجل تناول العشاء. لم أرغب بجعله يشكّ بأمري، لهذا اخترتُ مرافقته عوض أن أتسمّر في الغرفة.قال لي مبتسماً:"كيف كان يومكِ في الثانوية بعد الزواج يا روزالي؟ أجزم بأنكِ لم تتضايقي من الطلبة لأنكِ تحملين لقب ريكاردو، أليس كذلك؟"أثناء لحظة جلوسي على مقعدي بجوار زوجي، رفعتُ بصري بلا إرادتي، فوقعَت عيناي على وجه السيد ليوناردو ريكاردو، كان يحدّق بي ببرود.قلتُ بخفوت وأنا أحاول السيطرة على صوتي:"كان يوماً مفعماً بالمغامرات، فقد سردتُ لزميلاتي قصة حبي مع دانيال وكيف انتهى بنا المطاف باتخاذ قرار الزواج، وغيرها من الخطوات التي ستضمن مستقبلنا معاً."كنتُ جاهلة تماماً لمصدر الجرأة التي راودتني لحظة مخاطبتي لـ جيتا، ربما لأنني أتألم من داخلي لدرجة تفوق توقعات غيري.قال دانيال بثقة وهو يضغط على يدي بلطف:"كنتُ متأكداً من أن زوجتي لم تتضايق من يومها في الثانوية، فهي تمتلك زميلات مقرّبات هناك، وحتماً سيدعمنها بشأن قرار زواجها مني في هذا السن."داعب يدي بخفة وهو ينظر إلى زوجة والده بثقة، وسرعان ما طرحت سؤالاً ثانياً بوقاحة:"هل قمتِ بدعوتهن إ
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

صغيرتي؟

روزالي جاستون انقضى الأسبوع بمشقّة استغللتُه من خلال اهتمامي بالدراسة وتجاهلي لسماع تلك الأحاديث السلبية عنّي. كان السيد ليوناردو ريكاردو لا يظهر أمامي كثيرًا؛ بالكاد نتقابل على طاولة العشاء عندما تحين الثامنة.في صباح الأحد استعددتُ من أجل الذهاب وأنا بأتمّ طاقتي، سأجتاز الإمتحان الأول بعد دقائق. سرعان ما وقفتُ أمام جسد دانيال نابسةً بتذمر."لقد ارتديتُ ثيابي وتناولتُ فطوري حتى أنني جهّزت حقيبتي، فلتنهض بسرعة لتقُم بتوصيلي."وعدني ليلة البارحة بأنه هو من سيتكفّل بنقلي إلى الثانوية كما تعود في الأسبوع الماضي، هذه المرة تكاسل بسبب اكتفائه من حضور المحاضرات."أنا حقًا آسف روزالي، اعذريني اليوم فقط، بإمكانكِ أن تستعيني بوالدي فهو يستيقظ باكرًا ويغادر باكرًا أيضًا."تلبّدت ملامحي بحزن فجأة بعد أن تذكرت بأنّ الأجواء التي بيننا قد سبق لها وأن توترت في تلك الليلة. لا يسعني الوقوف أمام وجهه بعد صبّي لإنفعالي عليه بلا إرادة مني."سأستقل سيارة أجرة."بسبب تغلّب النعاس عليه لم يسمعني جيدًا، فانصرفتُ سريعًا من الغرفة، رحتُ أتجاوز السلالم بخفة، وتزامنًا انبلاج عطر رجولي إلى جيوب أنفي فخدّرني وجعل
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

سحقًا، هل احترقتِ؟

روزالي جاستونانتفض جسدي من مكانه بفزع حينما داهمني السيد ليوناردو ريكاردو بصوته الأجش من خلفي، فلامستُ الموقد الساخن بإصبعي من دون أن أتحكم بحركتي. سرعان ما تأوهتُ بألم بليغ قاده لتوهيج الضوء والتقدم ناحيتي بتهور."سحقًا، هل احترقتِ؟"وقف أمامي بقميصه الفضفاض، الذي رأيته به لأول مرة منذ مجيئي للقصر، غادر الألم إصبعي فور أن قام بغرسه في ثغره بحركة صدمتني."ما الذي تفعله؟"راح يمتصه ببطء، جاعلًا من الألم يُهاجرني من غير رجعة. تخدرت أوصالي وذهبت عنّي الوجع فور استشعاري للُعابه الدافئ وهو يعانق سبابتي."سيد ليوناردو.. "استندتُ بيدي الأخرى على حافة منضدة المطبخ الرخامية بسبب تفاقم سرعة نبض أنوثتي بالأسفل. لا يزال ذلك الشعور يداهمني من جديد وفي حضرته هو فقط."توقف، أنا أرجوك."خاطبته بتراخي فانسدلَت نوافذ جفناي ببطء وبدون تحكم مني. كان يراقبني بشرود تزامنًا وامتصاصه لإصبعي مرارًا وتكرارًا إلى أن أصبحت حركته سريعة، بلّلتني برمشة عين."كيف تشعرين صغيرتي؟"عندما أخرجه، كان رأسه مبتلاً بلُعابه كحال ابتلال منطقتي بسائلي اللزج. راقبتُ شفتيه ثم عينيه بتقطّع."بخير."سحبتُ سبابتي بتردد وخجل بليغا
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more
PREV
123456
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status