《حين وقعت في الحب المحظور》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

45 章節

سرقة الملف

"ليست كل الأسرار تُدفن... بعضها يُسرق." لقد سُرق الملف. جملةٌ واحدة قلبت مجرى الأحداث رأسًا على عقب. كان أول من تحرّك الأستاذ فؤاد، وقد شحب وجهه وهو يقول بحزم: — إلى الأرشيف... حالًا! لم تستوعب ماريا ما يحدث. كانت الأحداث تتلاحق بسرعة تفوق قدرتها على الفهم. أسرار تتكشف، وأخرى تولد، وأسئلة تتكاثر دون أن تجد جوابًا. لكن فضولها دفعها للحاق بفؤاد والسيد سليم. كانت خطواتها متسارعة، تكاد تركض، وكأنها تلاحق الحقيقة قبل أن تفلت منها مرة أخرى. وما إن وصلوا إلى الأرشيف، حتى اتجه فؤاد مباشرة إلى إحدى الخزائن، وكأنه يحفظ مكان الملف عن ظهر قلب. همس لنفسه: — ربما أخطأت السكرتيرة... لكن كلماته انقطعت فور أن وقعت عيناه على الرف. كان المكان... فارغًا. ضرب بكفه على الخزانة المجاورة وهو يتمتم بصدمة: — يا إلهي... كيف حدث هذا؟ لا أحد يعلم مكان هذا الملف سواي! قال سليم بهدوء، رغم التوتر الذي ارتسم على ملامحه: — ما زلت متهورًا كما كنت في الماضي. أجابه فؤاد بحدة: — ليس هذا وقت استعادة الذكريات. يجب أن نعثر على الملف قبل فوات الأوان. أما ماريا، فكانت تقف جانبًا، كأنها محاصرة داخل دائرة مغل
last update最後更新 : 2026-07-01
閱讀更多

بين الخوف والحلم

"أحيانًا تأتي الفرصة التي انتظرتها طويلًا، في اللحظة التي تكون فيها على وشك الاستسلام.""إنه ينتظرك بنفسه."كانت تلك هي إجابة خالتها.ما إن سمعت ماريا تلك الكلمات، حتى تلاشى إرهاقها تمامًا، ونهضت من فراشها بسرعة.ارتدت ملابسها على عجل، ثم غادرت المنزل متجهة إلى الشركة، بينما كانت نبضات قلبها تتسارع، وكأنها تسبق خطواتها.ترى... ما المفاجأة التي تحدث عنها الأستاذ فؤاد؟وصلت إلى مكتبه، وطرقت الباب بخفة.— تفضلي.دفعت الباب ودخلت بسرعة، ثم قالت بلهفة:— ما هي المفاجأة يا أستاذ فؤاد؟ابتسم وهو يراقب ارتباكها، ثم ضحك قائلًا:— ماريا... اهدئي أولًا، والتقطي أنفاسك. اجلسي، ثم سنتحدث.زفرت بضيق وهي تهز رأسها.— الفضول يكاد يقتلني، وانت تطلب مني أن أهدأ!جلست على المقعد أمامه، وقالت على عجل:— حسنًا... ها أنا قد جلست. أخبرني.ابتسم فؤاد، ثم شبك أصابعه فوق المكتب وقال:— أُعلنت مسابقة دولية لهواة تصميم الأزياء، وسيُختار متسابق واحد فقط من كل شركة للمشاركة فيها.توقفت ماريا عن التنفس للحظة.وأشار إليها مبتسمًا.— وقد اخترتكِ أنتِ لتمثيل شركتنا.اتسعت عيناها، وكادت تتحدث، لكنه رفع يده مقاطعًا إياه
last update最後更新 : 2026-07-01
閱讀更多

بداية المغامرة

تجمدت خالتي في مكانها، بينما ظل الرجل واقفًا أمام الباب بصمت.لم أستطع رؤية وجهه.عقدت حاجبي، ونهضت من مكاني.— خالتي... من الطارق؟التفتت إليّ بسرعة، وكأنها تذكرت وجودي للتو.ارتبكت ملامحها للحظة، ثم خرجت من المنزل وأغلقت الباب خلفها.ازداد استغرابي.لم تكن خالتي تفعل ذلك مع أحد.اقتربت من الباب بخطوات بطيئة، أحاول أن أسمع أي شيء.لكن الصوت كان منخفضًا جدًا.لم ألتقط سوى همسات متقطعة، لم أفهم منها شيئًا.مرت دقائق قليلة...بدت لي أطول من ساعة.كنت أحدق في الباب دون أن أرمش، وكأنني أنتظر أن يُفتح في أي لحظة.ثم...دار المقبض ببطء.فُتح الباب.دخلت خالتي بهدوء، ثم أغلقته خلفها.كانت تحاول أن تبدو طبيعية...لكن شحوب وجهها كان يفضحها.اقتربت منها بسرعة.— من كان؟ابتسمت ابتسامة باهتة، ثم هزت كتفيها.— لا أحد... يبدو أنه أخطأ العنوان.رمقتها باستغراب.— أخطأ العنوان؟أومأت برأسها وهي تتجنب النظر إليّ.— نعم... سأل عن شخص لا يعيش هنا، ثم اعتذر وغادر.ظللت أحدق فيها.لا أعلم لماذا...لكن شيئًا بداخلي كان يخبرني أنها لا تقول الحقيقة.تنهدت وهي تربت على كتفي.— ما بك تنظرين إليّ هكذا؟ابتسمت
last update最後更新 : 2026-07-02
閱讀更多

قبلة تحت التهديد

نظر إليّ بهدوء غريب، ثم قال بصوت منخفض:— سامحيني... لم يكن أمامي خيار.ساد صمت ثقيل بيننا، قبل أن يضيف وهو يثبت عينيه في عيني:— لكنك أنقذتِ حياتي.حدقت فيه غير مصدقة ما سمعته.ثم انفجرت غاضبة.— أنقذت حياتك؟!دفعت صدره بكل قوتي، فتراجع خطوة إلى الخلف.— هل فقدت عقلك؟! تقتحم مقصورتي، وتمسك بي، ثم... ثم...خانني لساني.لم أستطع حتى نطق ما فعله.كانت يداي ترتجفان من شدة الغضب.أما هو...فبقي ينظر إليّ بصمت.وكأن ثورتي لا تعنيه.ازداد غضبي أكثر.— تكلم!من أنت؟ ولماذا فعلت ذلك؟!مرر يده على شعره، ثم أطلق زفرة طويلة.— لو شرحت لك، فلن تصدقي.قهقهت بسخرية.— وهل طلبت منك أن تقص عليّ حياتك؟!كل ما أريده أن تبتعد عني.حالًا.أشرت نحو الباب.— اخرج!أطرق رأسه للحظة، ثم قال بهدوء:— أعلم أن ما فعلته لا يُغتفر...لكن لو تأخرت ثانية واحدة، لكنت الآن جثة.عقدت حاجبي.كانت نبرة صوته صادقة...لكنني لم أستطع تصديقه.قلت بحدة:— وهذا يبرر أن تعتدي عليّ؟!رفع رأسه، ونظر إليّ مباشرة.— قلت إنني آسف.أدرت وجهي بعيدًا عنه.— احتفظ باعتذارك لنفسك.ساد الصمت مجددًا.كان يحاول أن يبدو هادئًا...لكنه لم يكن
last update最後更新 : 2026-07-02
閱讀更多

بين قبضة المجهول

يبدو أنها في المدينة نفسها...تمتم بها وهو ما يزال يحدق في الفتاة .ثم التفت إلى حارسه الشخصي وقال بلهجة لا تحتمل النقاش:انظر إلى هذه الفتاة... أريد كل المعلومات المتعلقة بها، وبأسرع وقت ممكن.هز الحارس رأسه باحترام.حسنًا، سيدي... قريبًا ستكون جميع المعلومات بين يديك.في تلك الأثناء...كانت ماريا قد وصلت إلى مكان المسابقة.تقدمت نحو مكتب الاستقبال، وقدمت بطاقتها الشخصية وجميع الوثائق المطلوبة.راجعت الموظفة بياناتها، ثم ابتسمت قائلة:تفضلي... هذه غرفتك.شكرتها واتجهت نحو الطابق المخصص للمتسابقين.وقفت أمام الباب للحظات، ثم فتحته بهدوء.تفاجأت بأنها غرفة مشتركة.كانت هناك فتاة أخرى ترتب أغراضها.ابتسمت ماريا وقالت بلطف:مرحبًا... أنا ماريا، مشاركة في مسابقة الهواة للتصميم.التفتت الفتاة إليها، ثم بادلتها الابتسامة.وأنا ابتسام... وأنا أيضًا مشاركة في المسابقة.ابتسمت ماريا.تشرفت بمعرفتك.الشرف لي.تبادلتا أطراف الحديث لبضع دقائق، حتى خفّ شعور الغربة بينهما.بعدها أمسكت ماريا هاتفها واتصلت بخالتها.أهلًا يا خالتي.جاءها صوتها المطمئن سريعًا:أهلًا يا ابنتي... كيف كانت رحلتك؟ابتسمت م
last update最後更新 : 2026-07-03
閱讀更多

كلمة قلبت حياتي

في تلك اللحظة...أحاط خصري بكلتا يديه، ثم حملني بسهولة حتى أصبحت في مواجهته مباشرة. شعرت بجسدي يلتصق بجسده، ولم يعد يفصل بيننا سوى أنفاس متسارعة.اقترب مني أكثر...حتى كادت وجوهنا تتلامس، ولم يبقَ بين شفاهنا سوى مسافة صغيرة تكفي لإرباك قلبي.شعرت بأنني بدأت أفقد السيطرة على نفسي.ابتعدت عنه قليلًا، ثم قلت بتحدٍّ أحاول أن أخفي خلفه ارتباكي:أرأيت؟ سلسالك ليس معي... وأنا لستُ ملكًا لك.ابتسم ابتسامة غامضة، ثم أمسك وجهي برفق، وأجبرني على النظر مباشرة إلى عينيه.قال بصوت منخفض، تختلط فيه الثقة بالغرور:وأنا أراهن... أنكِ تتمنين أن تصبحي ملكًا لي.ثم مرّر أطراف أصابعه فوق شفتي ببطء...كانت تلك المرة الأولى التي أجد نفسي في موقف كهذا.اختلطت مشاعري كلها.لم أفهم لماذا لم أدفعه بعيدًا... ولماذا لم أصرخ... أو حتى أصفعه.بقيت متجمدة في مكاني، كأن جسدي فقد القدرة على الحركة.ويبدو أنه شعر بضعفي أمامه...فمال نحوي أكثر، حتى كادت شفاهنا تتلامس.وفجأة...رنّ هاتفه.كان ذلك الصوت أشبه بصفعة أعادتني إلى الواقع.ماذا كنت أفعل؟كيف سمحت لنفسي أن أضعف أمام رجل لا أعرف عنه شيئًا؟وفوق كل ذلك... أنا مخطو
last update最後更新 : 2026-07-03
閱讀更多

بداية كشف الحقائق

تجمدت في مكاني.شعرت أن قدمي لم تعودا تحملانني.حدقت فيه طويلًا.لا...لا يمكن.خرج صوتي بصعوبة:ماذا... قلت؟نظر إليّ، ولم يبعد عينيه عني.قال بهدوء:قلت إنك ابنتي.هززت رأسي بسرعة.لا...أنت تكذب.هذا مستحيل.والدي مات قبل أن أولد.هكذا قالت لي أمي.ابتسم ابتسامة حزينة.ثم قال:لو كان الأمر كما تعتقدين... لما كنت أمامك اليوم.صرخت دون أن أشعر:لا تذكر أمي!أمي لا تكذب!صمت للحظات.ثم قال بصوت متعب:وأنا لم أقل إنها كذبت...قلت إنها كانت تحاول حمايتك.ازدادت حيرتي.تحميني؟من ماذا؟ولماذا؟شعرت أن رأسي سينفجر.كلما حصلت على جواب...ظهر أمامي ألف سؤال.التفتُّ إليه بسرعة.قلت وأنا أشير إلى الرجل الذي أحضرني إلى هنا:وأنت...هل كنت تعرف؟أجاب بكل هدوء:نعم.شعرت بالغضب يشتعل داخلي.إذن كنت تعرف كل شيء...وتركتني أبحث عن الحقيقة وحدي؟قال وهو ينظر إليّ بثبات:لو أخبرتك من قبل...لما صدقتِ حرفًا واحدًا.عضضت على شفتي.كنت أكره أنه يتكلم وكأنه يعرفني أكثر مني.عدت أنظر إلى الرجل الجالس أمامي.اقتربت منه خطوة.قلت:إذا كنت والدي...أثبت ذلك.أثبت أنني ابنتك.أغمض عينيه.وكأنه كان ينتظر هذا
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

سر الصندوق

فتحت الغطاء ببطء... وفي اللحظة التي وقع فيها بصري على أول ما بداخله... توقفت أنفاسي. لم أعد أسمع شيئًا. ولا حتى دقات قلبي. مددت يدي المرتجفة. وأخرجت أول شيء من الصندوق. كانت صورة قديمة. مسحت الغبار عنها بطرف يدي. ثم نظرت إليها. في البداية... لم أفهم. لكن بعد ثوانٍ... شعرت أن الأرض اهتزت تحت قدمي. كانت أمي... بابتسامتها التي لم أنسها يومًا. وبجانبها... هو. الرجل الجالس أمامي. رفعت رأسي بسرعة. نظرت إليه. ثم عدت أنظر إلى الصورة. لا... لا يمكن. عدت أقرب الصورة من وجهي. أخذت أتأمل ملامحه. العينان... الابتسامة... حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه. كل شيء... هو نفسه. خرج صوتي بالكاد. أنت... لم يجب. لكن دموعه كانت تنزل بصمت. أنزلت عيني إلى الصورة مرة أخرى. عندها... رأيتها. طفلة صغيرة... تقف بينهما. ترتدي فستانًا أبيض. وتبتسم بسعادة. شعرت أن يدي بدأت ترتجف أكثر. همست دون وعي: هذه... أنا. لم أعد أرى شيئًا غير الصورة. كنت أقلبها بين يدي. مرة أنظر إليها... ومرة أنظر إليه. كنت أبحث عن أي شيء... أي شيء ي
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

الحقيقة الكاملة

شعرت أن صدري أصبح أخف قليلًا.أدركت أن خالتي...لم تكن تحاول إبعادي عن الحقيقة.كانت تحاول حمايتي.وفؤاد...كان ينفذ ما وعد به أمي.ساد الصمت بيننا.كنت أنظر إلى الأرض.ثم رفعت رأسي ببطء.نظرت إلى الرجل أمامي.قلت بصوت هادئ:إذن...أخبرني بشيء آخر.رفع عينيه نحوي.قال:اسألي.تنفست بعمق.ثم قلت:إذا كان والدي لا علاقة له باختفاء والدتك...فلماذا خطفته؟بقي صامتًا لثوانٍ.ثم أجاب:لأنني كنت أعتقد أنه يخفي الحقيقة.عقدت حاجبي.قال:آخر شخص التقى بأمي...كان والدك.وبعد ذلك...اختفت.لم يعثر عليها أحد.ولا ظهرت أي معلومة عنها.كنت أبحث عنها منذ سنوات.وكل الطرق...كانت تقود إليه.قلت:لكنه أخبرك أنه لا يعرف.هز رأسه.أعرف.لكني لم أصدقه في البداية.ظننت أنه يكذب.وأنه يريد حمايتها.لهذا...خطفته.شعرت بانقباض في قلبي.سألته:وهل تريد آذيته؟خفض رأسه.ثم قال:لم يكن هدفي أن أؤذيه.كنت أريد الحقيقة فقط.وفي كل مرة كنت أسأله...كان يجيب بالإجابة نفسها.أنه لا يعرف أين هي.ولا ماذا حدث لها.رفعت رأسي إليه.قلت:وهل صدقته؟تنهد طويلًا.ثم قال:رأيت بعيني الان بعد مواجهتك .وارى الندم في عيني
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

الممر السري

نهضت من مكاني بسرعة.نظرت إليه بقلق.قلت:من...؟استدار نحوي.وقال بصوت منخفض:العصابة...لقد عرفوا أنك هنا.اتسعت عيناي.شعرت بأن الدم تجمد في عروقي.وقبل أن أتمكن من قول أي شيء...سمعنا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم...صوت باب يُغلق بعنف.رفع يده بسرعة طالبًا مني الصمت.وفي اللحظة نفسها، دوى صوت ارتطام قوي بباب المنزل.نظر إليّ ثم قال:بسرعة... ساعديني في فك قيوده.ركضت نحوه دون تردد.كانت يدا والدي ما تزالان مقيدتين.أسرع الرجل بفك الحبل من حول معصميه.ثم قال له وهو يساعده على الوقوف:سامحني...لم يعد لدينا وقت للكلام.نظر والدي إليه لثوانٍ.لكنه لم يقل شيئًا.فقط أومأ برأسه.وفي تلك اللحظة...سمعنا صوت الباب الرئيسي يُكسر.ارتفعت الأصوات في أنحاء المنزل.قال الرجل بلهجة حازمة:لقد دخلوا...تعالوا معي.اتجه مباشرة نحو خزانة كبيرة كانت ملاصقة للجدار.أزاحها بسرعة.لتظهر خلفها بوابة حديدية صغيرة.أخرج مفتاحًا من جيبه.فتح الباب.ثم التفت إلينا وقال:ادخلا.دخل والدي أولًا.ثم دخلت خلفه.أما هو...فدخل آخرنا.وأغلق الباب الحديدي بهدوء.غرق الممر في ظلام دامس.لم يكن يضيء المكان سوى
last update最後更新 : 2026-07-08
閱讀更多
上一章
12345
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status