《حين وقعت في الحب المحظور》全部章節:第 21 章 - 第 30 章

45 章節

الفتاة المفتاح

ما إن خرجنا إلى الطريق...حتى ظهرت السيارة السوداء من جديد.نظر في المرآة الأمامية.ثم ضغط على دواسة الوقود بقوة.التفتُّ إلى الخلف.كانت السيارة تقترب منا بسرعة.قلت بقلق:لقد لحقوا بنا...قال وهو يثبت نظره على الطريق:أعلم.تمسك والدي بالمقعد بقوة.بينما انعطف الرجل فجأة إلى طريق فرعي ضيق.اهتزت السيارة بعنف.ثم دخل طريقًا آخر.كنت أنظر خلفي باستمرار.لكن السيارة السوداء لم تتوقف عن ملاحقتنا.مرت دقائق...بدت لي وكأنها ساعات.وفجأة...دخل نفقًا قصيرًا.وما إن خرجنا منه...انعطف بسرعة إلى طريق ترابي تحيط به الأشجار.اختفت السيارة السوداء عن أنظارنا.ظل ينظر في المرآة لثوانٍ.ثم تنفس بعمق.وقال:يبدو أننا نجحنا في تضليلهم.تنفست الصعداء.لكن قلبي ما زال ينبض بقوة.نظر إلى الساعة المعلقة في السيارة.ثم قال:تبًا...التفتُّ إليه باستغراب.قلت:ماذا حدث؟نظر إليّ.ثم قال:ستتأخرين عن المسابقة.حدقت فيه بعدم تصديق.قلت:أنت تتحدث عن المسابقة الآن؟ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:لهذا السبب يجب أن تذهبي.إذا تغيبتِ فجأة...فستلفتين انتباه الجميع.صمتُّ للحظات.ثم أومأت برأسي.واصل القيادة حتى ت
last update最後更新 : 2026-07-08
閱讀更多

وجوه من الماضي

استيقظت على صوت طرقات خفيفة على باب الغرفة. فتحت عيني بصعوبة. احتجت إلى ثوانٍ حتى أستوعب أين أنا. نظرت إلى سقف الغرفة، ثم تذكرت كل ما حدث بالأمس. المطاردة... رجال العصابة... والدي... وذلك الرجل. أغمضت عيني من جديد. لكن الطرقات تكررت. ثم سُمعت ضحكة مألوفة من خلف الباب. قالت صديقتي: ماريا... هل ما زلت نائمة؟ تنهدت. ثم نهضت ببطء واتجهت نحو الباب. فتحته. ابتسمت صديقتي وهي تدخل الغرفة دون انتظار دعوتي. قالت وهي تنظر إلي: كنت أعلم أنك لم تستيقظي بعد. ثم عقدت ذراعيها وهي تتابع: هل نسيتِ أي يوم هو اليوم؟ نظرت إليها باستغراب. هززت رأسي بالنفي. ابتسمت وقالت بحماس: اليوم ستُعلن النتائج. اليوم سيعرف الجميع من سيواصل في المسابقة... ومن سيكون أول من يغادر. ساد الصمت بيننا للحظات. ثم جلست على طرف السرير. كانت تنظر إليّ وكأنها تنتظر مني أن أشاركها حماسها. لكنني بقيت صامتة. قطبت حاجبيها. ثم اقتربت مني وجلست بجانبي. قالت: ما بك يا ماريا؟ منذ الأمس وأنتِ شاردة. حتى أثناء المسابقة لم تكوني معنا. هل حدث شيء؟ رفعت رأسي إليها بسرعة. ثم رسمت ابتسامة خفيفة. قلت: لا...
last update最後更新 : 2026-07-08
閱讀更多

قبلة لم تكن في حسبان

عاد الجميع إلى الفندق بعد انتهاء إعلان النتائج.سارت ماريا في الممر المؤدي إلى جناح المتسابقات بخطوات بطيئة.كانت حقيبتها تتأرجح بخفة على كتفها، بينما بقي ذهنها عالقًا في لقاء لم يدم سوى دقائق.والد أصيل...ما الذي كان يريد قوله؟لم تكن نظراته تبدو كنظرات شخص جاء فقط للاطمئنان عليها.بل بدا وكأنه يحمل سرًا.لكن زوجته أوقفته قبل أن ينطق.تنهدت بهدوء.همست لنفسها:"هل كان الأمر يتعلق بأصيل... أم بشيء آخر؟"هزت رأسها محاولة طرد أفكارها.لا فائدة من التفكير في أمر لن تعرف إجابته الآن.واصلت السير حتى ابتعدت عن صخب القاعة.كان الممر هادئًا وخاليًا.وقبل أن تصل إلى المصعد...امتدت يد فجأة من أحد الممرات الجانبية.أمسكت بمعصمها.وفي لحظة...سُحبت إلى الداخل.شهقت بخفة وهي تستدير بسرعة.وقبل أن تصرخ...سمعت ذلك الصوت الهادئ المألوف."هل اشتقتِ إليّ يا حلوتي؟"اتسعت عيناها."أنت..."كان يقف أمامها بكل هدوء.يرتدي ملابس سوداء كما اعتادت رؤيته.وعيناه مثبتتان عليها وكأنهما تراقبان كل تغير في ملامحها.انتزعت معصمها من يده بسرعة.وقالت ببرود مصطنع:"ابتعد عني."رفع أحد حاجبيه.ثم ابتسم ابتسامة خفي
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

النتيجة الحاسمة

ركضت ماريا في الممر دون أن تلتفت خلفها.كانت خطواتها سريعة، وأنفاسها متقطعة، بينما ما زالت حرارة وجهها تزداد مع كل ثانية تمر.ضغطت على حقيبتها بقوة.ثم همست بانزعاج:"ما الذي كنت أفكر فيه؟"أغلقت عينيها للحظة وهي تتابع السير."لم يكن عليّ أن أوافق..."هزت رأسها بسرعة."لم أوافق... كنت فقط أريد أن يتركني وشأني."توقفت أمام باب غرفتها، وأخرجت البطاقة الإلكترونية بيد مرتجفة.فتحت الباب ودخلت، ثم أغلقته خلفها وأسنَدت ظهرها إليه.أطلقت زفرة طويلة.رفعت يدها ولمست وجنتها.ما زالت ساخنة.تمتمت وهي تعض شفتها:"يا لها من مصيبة..."تقدمت نحو المرآة.حدقت في انعكاسها.كانت حمرة وجهها واضحة.تنهدت بضيق."اهدئي يا ماريا.""إنه مجرد رجل مستفز...""ولا يعني لكِ شيئًا."حاولت إقناع نفسها.لكنها كلما تذكرت ابتسامته الساخرة بعد تلك القبلة الخاطفة، شعرت بخجل أكبر.أغلقت عينيها بقوة."توقفي عن التفكير فيه."أشارت بإصبعها إلى انعكاسها في المرآة."هو مجرد مجرم.""ومغرور أيضًا.""ولا يعجبني."ساد الصمت لثوانٍ.ثم تنهدت مجددًا."...بالتأكيد لا يعجبني."أسرعت إلى الحمام وكأنها تهرب من أفكارها.فتحت صنبور الما
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

تحت المراقبة

اتسعت عينا ماريا بصدمة.وتجمدت في مكانها دون أن تنطق بكلمة.حدقت في الشاشة.ثم رمشت عدة مرات.وكأنها لم تستوعب ما تراه.اقتربت أكثر من الحاسوب.وأعادت قراءة النتيجة من جديد.ثم مرة أخرى.لا...لم تخطئ.الاسم هو اسمها.ورقم المشاركة يخصها.حبست أنفاسها.ثم ضغطت زر تحديث الصفحة بسرعة.ظهرت النتيجة نفسها.لم يتغير شيء.ارتجفت أصابعها.وأعادت إدخال رقم مشاركتها مرة أخرى.ضغطت زر البحث.دارت أيقونة التحميل.ثوانٍ قليلة...ثم ظهرت النتيجة من جديد.المركز الأول.شعرت بأن قلبها توقف للحظة.ثم عاد ينبض بقوة.وضعت يدها فوق فمها.وهمست بصوت مرتجف:"أنا..."توقفت.لم تستطع إكمال الكلمة.كانت تنظر إلى الشاشة وكأنها تخشى أن تختفي النتيجة في أي لحظة.ابتسمت دون أن تشعر.ثم سرعان ما امتلأت عيناها بالدموع.لم تكن دموع حزن.بل دموع راحة.كل ذلك التعب...كل الليالي التي قضتها وهي تدرس حتى يغلبها النعاس...كل الخوف الذي رافقها منذ وصولها إلى هنا...لم يذهب سدى.أغمضت عينيها.وتركت دمعة دافئة تنساب على خدها.ثم ابتسمت بخفة.لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا.فتحت عينيها.ونظرت إلى الشاشة مرة أخرى.ثم همست بصوت
last update最後更新 : 2026-07-10
閱讀更多

بداية المنافسة الحقيقية ⭐

رنّ المنبه في تمام السابعة صباحًا.فتحت ماريا عينيها ببطء.حدقت في سقف الغرفة للحظات.ثم تذكرت رسالة إدارة المسابقة.نهضت بسرعة.اتجهت نحو الحاسوب.فتحت الموقع مرة أخرى.كانت النتيجة ما تزال كما هي.المركز الأول.ابتسمت بخفة.ثم أغلقت الحاسوب."يبدو أن الأمر حقيقي..."تمتمت بها وهي تتنهد.دخلت إلى الحمام.وبعد دقائق...خرجت وقد أنهت استعدادها.ارتدت ملابسها بعناية.ثم أمسكت بطاقتها الخاصة بالمسابقة.وقبل أن تغادر الغرفة...ألقت نظرة أخيرة عليها.لا تعلم لماذا...لكنها كانت تشعر أن هذا اليوم لن يكون عاديًا.أغلقت الباب خلفها.وتوجهت نحو المصعد....ما إن وصلت إلى الطابق المحدد في الرسالة...حتى لاحظت أنه يختلف عن باقي طوابق الفندق.كان أكثر هدوءًا.ولا يوجد فيه سوى عدد قليل من الأشخاص.تقدمت حتى وصلت إلى قاعة صغيرة.وقف أمام بابها أحد المنظمين.ابتسم لها باحترام.ثم قال:"الاسم من فضلك."ناولته بطاقتها.ألقى عليها نظرة سريعة.ثم ابتسم مجددًا."أهلًا بكِ، آنسة ماريا.""كنا بانتظارك."أعاد إليها البطاقة.ثم فتح الباب قائلًا:"تفضلي."دخلت ماريا.وأخذت تتأمل المكان.لم تكن القاعة كبيرة.ل
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

بدأ العد التنازلي

في صباح اليوم التالي...استيقظت ماريا على غير عادتها قبل أن يرن المنبه.فتحت عينيها ببطء.حدقت في سقف الغرفة للحظات.ثم تذكرت...المرحلة الثانية.اعتدلت في جلستها.وأخذت نفسًا عميقًا.لم يكن القلق هو ما يسيطر عليها هذه المرة.بل الفضول.ما الذي ينتظرها في المرحلة التالية؟ولماذا شعرت منذ وصولها إلى هنا...أن هذه المسابقة تخفي أكثر مما تُظهر؟نهضت من السرير.واتجهت نحو النافذة.أزاحت الستار قليلًا.كانت أشعة الشمس قد غمرت المدينة.لكن ذلك الشعور الغريب...ما زال يرافقها.تنهدت بخفة.ثم همست:"ليكن ما يكون..."خرجت ماريا من الفندق بعد دقائق.كان الهواء البارد يلامس وجهها.تنفست بعمق.ثم أخرجت هاتفها.كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا.رن إشعار جديد.توقفت عن السير.وفتحت الرسالة.كانت من إدارة المسابقة."إلى أصحاب المراكز الأولى.""ستبدأ المرحلة الثانية اليوم في تمام الثانية بعد الظهر.""يرجى التوجه إلى نقطة الانطلاق قبل نصف ساعة.""سيستلم كل متسابق تعليماته الخاصة عند الوصول."عقدت حاجبيها."تعليماته الخاصة؟"همست بها باستغراب.ثم أعادت قراءة الرسالة.لم يُذكر أي شيء آخر.ولا حتى طبي
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

الوجهة الاولى

وقفت ماريا أمام بوابة الفندق.ثم أخرجت البطاقة من حقيبتها للمرة الأخيرة.أعادت قراءة العنوان المكتوب فيها.رفعت رأسها.ألقت نظرة على المبنى المقابل.ثم تنهدت."حسنًا...""لنرَ ماذا تخبئ هذه المرحلة."أوقفت سيارة أجرة.وأخبرت السائق بالعنوان.لم يستغرق الطريق سوى دقائق.لكن بالنسبة إليها...بدت أطول بكثير.كانت تنظر عبر نافذة السيارة بصمت.تحاول تخمين طبيعة الاختبار.هل سيكون لغزًا؟أم مقابلة؟أم تحديًا جديدًا؟لكنها لم تجد أي إجابة....توقفت السيارة أخيرًا.دفعت الأجرة.ثم نزلت.رفعت رأسها تتأمل المكان.كان مبنى قديمًا يحمل طابعًا أثريًا.واجهته الحجرية بدت وكأنها تنتمي إلى زمن آخر.وفوق الباب الرئيسي لوحة صغيرة كتب عليها:"متحف التراث والفنون."عقدت حاجبيها."متحف؟"همست باستغراب.نظرت إلى البطاقة مرة أخرى.ثم إلى المبنى.كان العنوان صحيحًا.تقدمت بخطوات هادئة.وما إن دخلت...حتى استقبلتها موظفة بابتسامة رسمية.قالت بهدوء:"مرحبًا.""هل أنتِ إحدى المشاركات في المسابقة؟"أومأت ماريا برأسها.ناولتها بطاقتها.تفحصتها الموظفة سريعًا.ثم أعادتها إليها.وقالت:"تفضلي.""المطلوب منك العثور
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

خطوة نحو الانتصار

خرجت ماريا من متحف التراث والفنون وهي لا تزال تشعر بثقل القطعة المعدنية داخل حقيبتها.ورغم أنها لم تكن تزن سوى بضع غرامات...إلا أنها بدت وكأنها تحمل فوق كتفيها سنواتٍ من الأسئلة.توقفت أمام درجات المتحف.أخرجت هاتفها.كانت الرسالة التي وصلتها من إدارة المسابقة ما تزال مفتوحة على الشاشة."تهانينا. لقد عثرتِ على الدليل الأول.""يرجى التوجه إلى المرحلة الأخيرة لإتمام المنافسة."زفرت ببطء.ثم همست لنفسها:"مرحلة أخيرة...""لنرَ ماذا ينتظرني هذه المرة."أوقفت سيارة أجرة.وأعطت السائق العنوان المرفق في الرسالة....بعد نحو عشرين دقيقة...توقفت السيارة أمام مبنى حديث يختلف تمامًا عن المتحف.واجهة زجاجية ضخمة.وشعار المسابقة يتوسط المدخل.كان عشرات المشاركين يتوافدون إلى الداخل.دفعت ماريا الأجرة.ثم دخلت بخطوات ثابتة.استقبلها أحد المنظمين بابتسامة رسمية.قال وهو يمد يده إليها:"مرحبًا.""هل أحضرتِ الدليل الأول؟"أومأت برأسها.ثم أخرجت القطعة المعدنية.تفحصها الرجل سريعًا.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم أعادها إليها.وقال:"أحسنتِ.""يمكنك الدخول."سارت خلفه حتى وصلت إلى قاعة واسعة.جلس فيها ما يق
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

الاسم الذي كان ينقصها

ساد التصفيق في أرجاء القاعة بعدما أعلن رئيس اللجنة اسم الفائزة.بقيت ماريا واقفة في مكانها للحظات، وكأن عقلها لم يستوعب ما سمعته.كانت تنظر إلى المنصة بصمت...ثم إلى الوجوه التي تلتفت نحوها بابتسامات الإعجاب.تنفست بعمق.وأجبرت قدميها على التحرك.تقدمت بخطوات هادئة وسط تصفيق الحاضرين.وحين وصلت إلى المنصة...صافحها رئيس اللجنة وهو يقول بابتسامة رسمية:"مبارك لك.""لقد أثبتِّ أنك تستحقين الفوز."ابتسمت ماريا ابتسامة خفيفة.ثم تسلمت درع المسابقة، يليه ظرف أبيض يحمل شعارها.التقطت عدسات المصورين عدة صور لها.لكنها لم تكن منتبهة لأي شيء.فقد كانت تشعر بنظرة مألوفة تلاحقها.رفعت رأسها ببطء.وبحثت بعينيها بين الحضور.حتى وجدته.كان يقف في آخر القاعة.بملامحه الهادئة المعتادة.ووقوفه الواثق.يراقبها بصمت.توقفت أنفاسها للحظة.إنه هو...الرجل الذي ظهر في أكثر من محطة من رحلتها.الرجل الذي ساعدها يومًا في الوصول إلى والدها.لكنه...اختفى بعدها دون أن يترك خلفه أي تفسير.لم تستطع تجاهل وجوده.وما إن انتهت مراسم التكريم...حتى أسرعت بالنزول من المنصة.كانت تخشى أن يختفي مجددًا قبل أن تصل إليه.ش
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多
上一章
12345
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status