บททั้งหมดของ حين وقعت في الحب المحظور: บทที่ 41 - บทที่ 50

177

ما تركته الرحلة خلفها ⭐

توقفت سيارة الأجرة أمام المنزل.أخذت ماريا تتأمله بصمت.ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.ها هي تعود أخيرًا.لم يدم غيابها سوى أشهر...لكنها كانت كافية لتجعل الشوق يثقل قلبها.لم يتغير المنزل كثيرًا.الباب الخشبي نفسه.والشرفة الصغيرة التي كانت تزينها أصص الزهور.حتى شجرة الياسمين عند المدخل ما زالت تنشر عبيرها في المكان.دفعت الأجرة.ثم حملت حقيبتها.وتقدمت بخطوات هادئة نحو الباب.توقفت للحظة.أغمضت عينيها.واستنشقت الهواء بعمق.كم اشتاقت إلى هذا المكان.رفعت يدها.ثم طرقت الباب برفق.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت خالتها.توقفت مكانها وهي تحدق بها.وكأنها لا تصدق ما تراه.أما ماريا...فاكتفت بابتسامة دافئة.وهمست بصوت امتزج بالشوق:"خالتي..."لم تقل المرأة شيئًا.أسرعت نحوها.وضمتها بقوة إلى صدرها.بادلتها ماريا العناق.وأغمضت عينيها.كم افتقدت هذا الدفء.قالت خالتها بصوت مرتجف:"الحمد لله على سلامتك يا ابنتي.""اشتقنا إليك كثيرًا...""رغم أن غيابك لم يدم سوى أشهر، إلا أن البيت لم يكن كما كان من دونك."ابتسمت ماريا، وقد اغرورقت عيناها.ثم قالت بصوت خافت:"وأنا أيضًا...""ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

استقبال يليق بعودتها ⭐

تسللت أشعة الشمس عبر نافذة الغرفة.فتحت ماريا عينيها ببطء.ظلت تحدق في السقف للحظات.ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.لم يكن ما عاشته بالأمس حلمًا.لقد عادت حقًا إلى الوطن.نهضت من سريرها.واتجهت نحو النافذة.أزاحت الستائر.فاندفعت أشعة الصباح إلى الغرفة.تنفست بعمق.كان الصباح مختلفًا.هادئًا...ودافئًا...ويحمل شعورًا افتقدته منذ أشهر.غادرت غرفتها.لتجد خالتها قد انتهت من إعداد الفطور.ابتسمت لها فور رؤيتها."صباح الخير."ابتسمت ماريا وهي تجلس إلى الطاولة."صباح النور."وضعت خالتها كوبًا من القهوة أمامها.ثم قالت وهي تنظر إليها بحماس:"اليوم ليس يومًا عاديًا."رفعت ماريا حاجبيها باستغراب."ولماذا؟"ابتسمت خالتها."لأنك ستعودين إلى العمل."ضحكت ماريا بخفة."كأنني ذاهبة لأول مرة."أجابتها خالتها:"بل هي أول مرة بعد عودتك.""ومن الطبيعي أن تكون مختلفة."هزت ماريا رأسها بابتسامة.ثم بدأت تتناول فطورها.بعد دقائق...نهضت واتجهت إلى غرفتها.وقفت أمام خزانتها.وأخذت تتأمل الملابس المعلقة أمامها.كانت تريد أن تبدو أنيقة...لكن دون مبالغة.اختارت بدلة رسمية بسيطة بلون عاجي.ونسقت معها حذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

قبل أن ينتهي الاحتفال

استمرت أجواء الاحتفال تعم أرجاء القاعة.تعالت الضحكات.وتبادل الجميع الأحاديث في جوٍّ مفعم بالبهجة.أما ماريا...فما زالت تحاول استيعاب المفاجأة التي أعدها لها فؤاد وليلى.كانت تشكر كل من يقترب منها لتهنئتها.وفي كل مرة...كانت ابتسامتها تزداد اتساعًا.اقترب منها فؤاد وهو يحمل كأسًا من العصير.ثم قال مبتسمًا:"يبدو أن المفاجأة نجحت."ضحكت ماريا."بل نجحت أكثر مما توقعت."وأضافت وهي تنظر إليه وإلى ليلى:"شكرًا لكما.""لن أنسى هذا اليوم ما حييت."ابتسمت ليلى وقالت:"لم ننتهِ بعد."عقدت ماريا حاجبيها باستغراب."ماذا تقصدين؟"لكن ليلى اكتفت بابتسامة غامضة.وفي تلك اللحظة...فُتح باب القاعة.التفتت ماريا نحوه بعفوية.وما إن وقعت عيناها على القادمة...حتى اتسعت ابتسامتها."خالتي!"تركت من كانت تتحدث معه.وأسرعت نحوها.احتضنتها بقوة.وقالت بفرحة واضحة:"متى وصلتِ؟"ضحكت خالتها وهي تربت على ظهرها."منذ قليل."ثم ابتعدت عنها قليلًا.وأخذت تتأملها بحنان."هل ظننتِ أنني سأدعهم يحتفلون بك من دوني؟"ابتسمت ماريا.ثم نظرت إلى فؤاد وليلى.وقالت بدهشة:"إذن... كنتما تعلمان؟"أجاب فؤاد مبتسمًا:"بل كا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

أسئلة بلا أجوبة

قبل أن يتمكن أيٌّ من الموجودين من استيعاب ما حدث...كانت ماريا قد اندفعت من مكانها.تركت الجميع خلفها.وعيناها لا تفارقان ذلك الشاب الذي وقف عند باب القاعة يحمل باقة من الزهور، وكأن ظهوره لم يكن مفاجئًا إلا لها وحدها.وصلت إليه في ثوانٍ.وقبل أن ينطق بحرف...أمسكت معصمه بقوة.همست من بين أسنانها:"تعال معي."نظر عماد إلى يدها الممسكة به.ثم رفع عينيه إليها.ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة.وقال بهدوء:"حتى السلام لن أسمعه؟"رمقته بنظرة حادة.ثم شدته خلفها دون أن تجيب.تركها تفعل ما تريد.وسار خلفها بخطوات هادئة، بينما كانت هي تشق طريقها بين الحاضرين محاولة ألا يلفت ما تفعله انتباه أحد.مرّا بجانب الطاولات.ثم ابتعدا عن الموسيقى والضحكات شيئًا فشيئًا.واصلت السير حتى وصلت إلى ممر جانبي يؤدي إلى شرفة صغيرة لا يرتادها أحد أثناء الحفل.توقفت.ألقت نظرة سريعة خلفها.ثم نظرت يمينًا ويسارًا لتتأكد أن لا أحد تبعهما.عندها فقط...أفلتت يده.واستدارت نحوه بسرعة.كانت أنفاسها متسارعة.أما هو...فكان يقف بكل هدوء.إحدى يديه داخل جيب بنطاله.والأخرى لا تزال تحمل باقة الزهور.ينظر إليها...وكأنه يستمتع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

حقيقة قلبت كل شيء

تجمدت ماريا في مكانها.واتسعت عيناها وهي تتابع الصوت الذي أخذ يقترب منهما شيئًا فشيئًا."ماريا... أين أنتِ يا ابنتي؟"ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم التفتت إلى عماد وهمست على عجل:"أرجوك... ابقَ هنا."نظر إليها مبتسمًا، وكأنه لم يرَ في الأمر ما يدعو إلى القلق.قال بهدوء:"ولماذا؟"أجابته وهي تزداد توترًا:"ليس الآن... فقط لا تخرج."لكن خطوات خالتها كانت قد أصبحت قريبة.وبعد لحظات قليلة...ظهرت عند مدخل الممر.وقعت عيناها أولًا على ماريا.فابتسمت قائلة:"ها أنتِ هنا.""بحثنا عنك، والجميع ينتظر التقاط الصورة."حاولت ماريا أن تبدو طبيعية.ورسمت ابتسامة متكلفة على شفتيها."كنت أحتاج إلى دقيقة واحدة فقط."أومأت خالتها برأسها.ثم همّت بالحديث...لكن بصرها انتقل إلى الخلف.إلى حيث كان عماد يقف بهدوء، لا يبدو عليه أي ارتباك.ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة.وقالت باستغراب لطيف:"عماد!"تقدم خطوة إلى الأمام.وأجاب باحترام:"مرحبًا يا خالتي."كانت ماريا تتابع المشهد في ذهول.انتقلت بعينيها بينهما أكثر من مرة.وكأنها تحاول التأكد أنها لم تخطئ السمع.ابتسمت خالتها وهي تقول:"متى عدت من سنغافورة؟"أجاب به
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

" فتاتي المدللة"

لم تستطع ماريا سوى أن تفتح فمها وتغلقه دون أن تنطق بكلمة. بقيت على تلك الحال لثوان قليلة وهي لا تصدق أنها قبلت شقيق خطيبها. ضغطت على قبضتيها بقوة حتى شعرت بأظافرها تنغرس في راحة يدها، وكانت تحاول بهذه الحركة أن تسيطر على ارتباكها وتمنع جسدها من الارتجاف أمام الجميع.لم تكن القبلة نفسها هي ما يصدمها بقدر حقيقة أنها لم تدفعه. تذكرت كيف خفق قلبها لعماد سابقا دون أن تعترف بذلك لنفسها، منذ أول مرة ساعدها في الهروب عندما حاصروهم أولئك الرجال و كيف حاصرها سابقا و طلب قبلة منها. كانت في كل مرة تقنع نفسها أن ما تشعر به هو مجرد إعجاب عابر وسيزول، لكن ما حدث اليوم أثبت لها أن الأمر أكبر من ذلك.نظرت إلى عماد محاولة معرفة إذا كان سينكر الأمر أو لا، ولكنه ابتسم فقط. كانت ابتسامته هادئة وواثقة وكأنه لا يرى أي مشكلة فيما حدث، وتمنت لو يقول إنه يمزح معها كي تستطيع الضحك وتهدئة قلبها واعتبار الموضوع كله مجرد سوء فهم.لكن لا. لم يقل شيئا وظل ينظر إليها بتلك الطريقة التي تجعلها تشعر بأنها مكشوفة.سرعان ما انخرط الجميع في الحديث متناسين حقيقة أن ماريا مصدومة من هذا الاكتشاف، فعادوا يتحدثون عن العشاء وعن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

" رجل وقح"

اتسعت عيني ماري . " ابتعد عني يا عماد ! ابتعد ماذا إن رآنا أحدهم ؟!" حاولت إبعاد يديه و لكنه لم يتزحزح حتى من مكانه و اكتفى بالابتسام لها بتلك الطريقة التي تجعلها ترغب في نتف شعره .سخرت عينيه العسليتين منها و من طريقتها الضعيفة في ردعه عنها .كان من المفترض أن تكون أكثر حزما في ردعه خاصة بعد أن عرفت انه شقيق خطيبها المزعوم الذي لم تره أبدا .و مع ذلك... " دعهم يعلمون فأنا لا أهتم " تمتم بصوت خافت و هي يحكم إحتضانها أكثر . عضت ماريا شفتها ثم حاولت دفعه مرة أخرى و صرخت :" لكن أنا أهتم! ماذا سيقولون الناس عني ؟!" فجأة ضحك عماد بصوت خافت . انزل نظره اليها و قال :" عزيزتي ، حقيقة أنك خائفة من نظرة الناس إليك أكثر مما أنك تشعرين بالذنب لأنك تفعلين هذا مع شقيق خطيبك" انعقد لسان ماريا و لم تستطيع الكلام فاكتفت بالنظر اليه بعينها المستديرتين كعيني دمية . " في رأيك ، كيف ستكون ردة فعل الجميع إذا أخبرتهم أنك قبلتني و بإرادتك ؟" اتسعت عيني ماريا أكثر و قالت بصوت منخفض:" ماذا ؟!! لكنك انت من طلب مني ..همم..تقبيلك" خرجت اخر كلماتها كهمس خجول عندما تذكرت انها انصاعت لاستفزازاته و قبلته ذلك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

ضائعة بينهما

تجمدت ماريا مكانها. لأول مرة لم تجد كذبة تقولها لنفسها. كانت مصدومة لأنها أدركت أنه على حق، هي تحبه، ولم تعترف بذلك حتى هذه اللحظة.أبعدت يدها عن صدرها بسرعة وكأنها ضبطت نفسها تفعل شيئًا لا يحق لها فعله، ثم أدارت وجهها عنه. لم تستطع النظر إلى عينيه. كان الصمت داخل المقصورة ضاغطًا، ولم يعد صوت خطوات المرأة في الخارج مسموعًا.قال عماد بهدوء: "لا تقولي شيئًا الآن."رفعت ماريا عينيها إليه فورًا، وكأنها لم تتوقع منه أن يتراجع. "ماذا؟""أنتِ مصدومة." حافظ على مسافة قصيرة بينهما رغم ضيق المكان، ثم أضاف: "ولا أريد منك اعترافًا لأنني حاصرتك هنا."اشتدت نظرتها إليه. كانت غاضبة، لكن غضبها هذه المرة لم يكن واضح الاتجاه. "إذن لماذا تفعل كل هذا؟ لماذا تستمر في استفزازي؟"صمت عماد للحظات قبل أن يجيب: "لأنك كلما اقتربتِ من الحقيقة، تهربين منها.""وأنت تظن أنك تعرف ما أشعر به أكثر مني؟""لا." هز رأسه. "لكنني أعرف أنك لم تنظري إليّ بالطريقة نفسها التي تنظرين بها إلى شخص تكرهينه."ابتلعت ماريا ردها، ثم مدت يدها إلى مقبض الباب. "أريد الخروج."ابتعد عماد فورًا وفتح لها المجال. خرجت ماريا أولًا، وعدلت شعره
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

" نيكولاس غيلبرت"

اتسعت عينا ماريا، وبقيت تنظر إلى فؤاد لثوانٍ دون أن تستوعب الاسم الذي سمعته للتو."نيكولاس... غيلبرت؟"ضحك فؤاد بخفة وهو يهز رأسه. "نعم، هو نفسه."وضعت ماريا يدها على حافة المكتب، ثم أعادت النظر إلى الورقة أمامها. قرأت الاسم مرة أخرى، هذه المرة بتركيز شديد، وكأنها تتأكد من أنها لم تخطئ في قراءته."هل أنت جاد؟""لماذا قد أمزح في أمر كهذا؟"رفعت ماريا رأسها بسرعة. كانت تحاول الحفاظ على هدوئها، لكن ابتسامتها ظهرت دون أن تتمكن من منعها."لكن... كيف؟""لدي اجتماع معه بعد ثلاثة أيام، وقد وافق على أن يلتقي بك."بقيت ماريا صامتة للحظة، ثم قالت: "وافق على مقابلتي أنا؟""نعم."لم تعرف ماذا تقول. أمسكت الورقة بكلتا يديها، وعادت عيناها إلى الاسم المكتوب عليها. كانت تعرف نيكولاس غيلبرت منذ سنوات، ليس كشخص تتابع أخباره فقط، بل باعتباره واحدًا من الأسماء التي جعلتها ترغب في دخول هذا المجال منذ البداية.قال فؤاد: "أعرف أنك تتابعين أعماله.""طبعًا."خرجت الإجابة منها بسرعة، فضحك."كنت أعرف ذلك."ابتسمت ماريا وهي تحاول أن تخفي حماسها، لكنها فشلت تمامًا. "متى سيكون اللقاء؟""قلت لك، بعد ثلاثة أيام.""وأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม

" أميرتي المدللة"

سار عماد حتى وصل إلى غرفة الأرشيف في نهاية الممر، كانت فارغة في هذا الوقت. فتح الباب وأشار لها بالدخول.دخلت ماريا وظلت واقفة قرب الباب، لم تتقدم أكثر، وضمت الملف أكثر إلى صدرها كأنه درع.قالت بسرعة: "قل ما عندك، لدي عمل."أغلق عماد الباب لكنه بقي بعيدًا عنها، اتكأ على الطاولة المقابلة لها وترك مسافة مقصودة بينهما.قال: "فؤاد لم يخبرك كل شيء عن نيكولاس."قطبت ماريا حاجبيها. "ماذا تقصد؟""نيكولاس غيلبرت لا يقابل أحدًا مجاملة. إذا وافق على مقابلتك، فهذا لأنه يريد شيئًا بالمقابل. فؤاد يريد أن يدخل اسمه معه في المجموعة الجديدة، وأنتِ هي الورقة التي سيلعب بها."شعرت ماريا وكأن حماسها انطفأ فجأة. "أنت تقول هذا لأنك لا تريدني أن أذهب؟"ابتسم عماد دون فرح. "أنا أقول هذا لأنك خرجتِ تبتسمين، ولا أريد أن تعودي وأنتي نادمة."نظرت إليه مطولاً. هذه المرة لم ترَ فيه الرجل المستفز الذي ضايقها في الحمام، بل رأت شخصًا آخر يحاول أن يكون واضحًا ويفشل.قالت بهدوء: "ولماذا تهتم؟"سكت عماد لثوانٍ. هذا هو السؤال الذي كان يخافه.قال أخيرًا: "لأنني أعرف ما معنى أن يقرر أحدهم مصيرك دون أن يسألك."رفعت ماريا رأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-28
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
18
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status