《حين وقعت في الحب المحظور》全部章節:第 31 章 - 第 40 章

45 章節

المحطة رقم 7

لم تستطع ماريا أن تنام.كانت البطاقة التي وجدتها داخل الظرف تستقر فوق الطاولة أمامها.أما المفتاح المعدني...فكانت تقلبه بين أصابعها للمرة العاشرة.رقم 7 المنقوش عليه كان يثير فضولها أكثر مع كل دقيقة تمر.زفرت ببطء.ثم نظرت إلى الساعة.الثامنة والنصف مساءً.لم يبقَ سوى نصف ساعة.ارتدت معطفها.وضعت المفتاح داخل جيبها.وأخذت حقيبتها.ثم غادرت الفندق....كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة.والشوارع أقل ازدحامًا من المعتاد.استقلت سيارة أجرة.وأخرجت البطاقة من حقيبتها.ناولتها السائق قائلة:"إلى هذا العنوان، من فضلك."نظر إليها السائق للحظة.ثم رفع حاجبيه باستغراب."محطة القطار القديمة؟"أومأت برأسها.لم يقل شيئًا.واكتفى بتشغيل المحرك....طوال الطريق...كانت ماريا تنظر من نافذة السيارة.كلما اقتربت من وجهتها...ازداد شعورها بأن ما يحدث لم يعد مجرد مسابقة.كان الأمر أكبر من ذلك بكثير.تذكرت عماد.ابتسامته الهادئة.نبرته الواثقة.وكلماته الأخيرة."أنهِ ما بدأته..."أغمضت عينيها للحظة.ثم همست:"من أنت حقًا يا عماد؟"...توقفت السيارة أخيرًا.دفعت الأجرة.وترجلت.رفعت رأسها ببطء.كان الم
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

التحدي الأخير

لم تتردد ماريا.ما إن وقع بصرها على الرجل الذي كان يركض في نهاية الرصيف، حتى انطلقت خلفه بكل ما تملك من قوة."توقف!"لكن صوتها ضاع بين صفير الرياح وضجيج القطار الذي بدأ يتحرك ببطء.كان الرجل يتحرك بخفة، يشق طريقه بين الأعمدة الحديدية والمقاعد القديمة، بينما كانت ماريا تلاحقه دون أن تفكر في شيء سوى حقيبته السوداء.شعرت بأنها اقتربت منه.مدت يدها...لكن في اللحظة نفسها مر أحد العمال أمامها وهو يدفع عربة محملة بالصناديق، فأجبرها على التراجع.استغل الرجل الفرصة.قفز فوق السكة المقابلة، ثم اختفى بين العربات المتوقفة.ركضت ماريا خلفه.نظرت يمينًا...ثم يسارًا...لكن...لم يكن هناك أحد.اختفى...وكأن الأرض ابتلعته.وقفت تلهث بقوة.وشعرت بغصة من الغضب.قبضت على حقيبتها بقوة، ثم همست:"لن تهرب مني في كل مرة..."وفجأة...اهتز هاتفها داخل جيبها.أخرجته بسرعة.كانت رسالة جديدة."لا تضيعي وقتك في مطاردته...""ستلتقين به عندما يحين الوقت."ضغطت على الهاتف بقوة.ثم رفعت رأسها تتفحص المكان مرة أخيرة.لكن المحطة عادت هادئة...كأن شيئًا لم يحدث فيها قبل لحظات....بعد دقائق، غادرت محطة القطار.كانت تشع
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

صممت قصة وليس فستان

ساد الصمت في القاعة لثوانٍ.ثم تابع رئيس اللجنة حديثه:"لكل قطعة أزياء روح...""لكن الروح لا تُخلق من القماش.""بل من القصة التي يحملها المصمم في قلبه."أشار بيده نحو الشاشات العملاقة المنتشرة في القاعة، لتظهر عليها مجموعة من أشهر التصاميم العالمية التي خلدها التاريخ.وقال:"لم تصبح هذه القطع أيقونات لأنها كانت الأجمل...""بل لأنها حملت رسالة.""واليوم...""نريد منكم أن تصنعوا رسالتكم الخاصة."ثم صفق مرة واحدة.فانفتحت الأبواب الخلفية للقاعة.ودخل عشرات المساعدين وهم يدفعون عربات مليئة بمختلف أنواع الأقمشة، والحرير، والدانتيل، والتول، والأورغانزا، إضافة إلى مئات العينات من الخرز والكريستال والإكسسوارات.ابتسم رئيس اللجنة وقال:"أمامكم حرية كاملة.""اختاروا ما تشاؤون.""لا حدود للإبداع...""لكن تذكروا...""كل غرزة ستروي شيئًا عنكم."ثم أضاف بنبرة حاسمة:"يبدأ التحدي...""الآن."سادت القاعة حركة سريعة، بعدما انطلق جميع المتسابقين نحو مشاغل التصميم.تعالت أصوات العربات وهي تنقل لفائف الأقمشة.وتوزع المساعدون في كل زاوية، استعدادًا لتلبية طلبات المتسابقين.أما ماريا...فبقيت في مكانها.لم
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

منصة الأحلام

مرّت الساعات الثماني أسرع مما توقع الجميع.كانت أصوات آلات الخياطة، والمقصات، وتعليمات المشرفين قد ملأت المشغل منذ الصباح، لكن مع اقتراب الموعد النهائي...حلّ الصمت.رفع أحد أعضاء اللجنة صوته عبر مكبرات الصوت:"يرجى من جميع المتسابقين الابتعاد عن منصات العمل.""انتهى وقت التنفيذ."توقفت الأيدي في اللحظة نفسها.تنهد بعض المتسابقين براحة.بينما جلس آخرون ينظرون إلى تصاميمهم بقلق، وكأنهم يكتشفونها للمرة الأولى.أما ماريا...فألقت نظرة أخيرة على تصميمها.لم تشعر برغبة في تعديل أي شيء.ابتسمت بخفة، ثم همست:"انتهى..."اقترب أحد المشرفين، وحمل التصميم بعناية شديدة.وضعه داخل غطاء خاص، ثم علق عليه بطاقة تحمل رقم المتسابقة دون كتابة اسمها.كانت لجنة التحكيم قد أصرت منذ بداية المسابقة على تقييم الأعمال دون معرفة أصحابها، حتى يكون الحكم قائمًا على الإبداع وحده.***انتقل الجميع إلى القاعة الكبرى.لكنها لم تعد تشبه القاعة التي عرفوها خلال التحديات السابقة.تحولت إلى منصة عرض متكاملة.أضواء بيضاء تنعكس على ممر طويل يتوسط القاعة.شاشات عملاقة تحيط بالمكان من كل الجهات.وفي الصفوف الأولى...جلس أشه
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

لحظات الانتظار

ما إن غادرت لجنة التحكيم القاعة، حتى تبدلت الأجواء تمامًا.قبل دقائق...كانت الأنظار معلقة على منصة العرض.أما الآن...فأصبحت معلقة بذلك الباب الذي اختفى خلفه أعضاء اللجنة.ساد الصمت لوهلة.ثم بدأت الهمسات تنتشر بين المتسابقين.قال أحدهم وهو يزفر بتوتر:"أعتقد أن المنافسة هذا العام أقوى من أي سنة سابقة."ردت إحدى المتسابقات وهي تنظر نحو الباب:"حتى لو لم أفز... يكفيني أنني وصلت إلى هنا."ابتسم آخر بثقة وقال:"أما أنا... فلم آتِ لأعود دون اللقب."تعالت ضحكات خفيفة.سرعان ما اختفت مع عودة التوتر إلى المكان.أما ماريا...فجلست في مكانها بهدوء.وضعت يديها فوق حجرها.ونظرت إلى المنصة بصمت.كانت تعلم أن هذه اللحظة كانت حلمها منذ سنوات.لكن الغريب...أنها لم تكن تفكر في الفوز.كانت تفكر في شيء آخر.أخرجت هاتفها من حقيبتها.تأملت شاشته للحظات.لا رسائل...ولا اتصالات.أعادت الهاتف إلى مكانه.ثم وضعت يدها داخل الحقيبة، تتحسس الرسالة والصورة والمفتاح.تنهدت بهدوء."بمجرد انتهاء هذا الحفل..."همست لنفسها."سأبحث عن عماد.""ولن أسمح له بالاختفاء مرة أخرى."رفعت رأسها عندما سمعت حركة عند مدخل القا
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

الحلم الذي تحقق ⭐

وقف رئيس اللجنة ينظر إلى البطاقة بين يديه.ساد الصمت في القاعة.حتى الأنفاس...بدت وكأنها توقفت.رفع رأسه نحو الحضور.ثم ابتسم.وقال بصوت واضح:"الفائز بلقب أفضل مصمم أزياء لهذا العام..."توقفت أنفاس الجميع."...المصممة ماريا."لثانية واحدة...لم تتحرك ماريا.بقيت تحدق في رئيس اللجنة.وكأنها لم تسمع الاسم جيدًا.أو ربما...كانت تخشى أن يكون ما سمعته مجرد وهم.حتى دوى التصفيق في أنحاء القاعة.وقف الحاضرون واحدًا تلو الآخر.بينما تعالت الهتافات.التفتت إليها المتسابقة الجالسة بجانبها.ابتسمت وهي تربت على كتفها برفق."ماريا...""لقد فزتِ."رمشت ماريا عدة مرات.ثم أخذت نفسًا عميقًا.ونهضت ببطء.كانت خطواتها هادئة...لكن قلبها كان يخفق بقوة.تقدمت نحو المنصة وسط تصفيق الحضور.حتى توقفت أمام رئيس اللجنة.ابتسم لها وهو يمد يده لمصافحتها."مبارك.""لقد استحققتِ هذا اللقب بجدارة."ابتسمت بخجل.وصافحته."شكرًا."ناولها الدرع.ثم شهادة الفوز.أمسكتهما بكلتا يديها.وظلت تنظر إليهما للحظات.وكأنها تحاول أن تقنع نفسها أن ما يحدث حقيقي.انطلقت عدسات الكاميرات من كل اتجاه."ماريا... إلى هنا.""انظري
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

رحلة العودة ⭐

ظلت ماريا تحدق في اسم المتصل لثوانٍ.ثم ابتسمت.وضغطت على زر الإجابة."خالتي..."وما إن سمعت صوتها...حتى دوى بكاؤها عبر الهاتف."الحمد لله... الحمد لله يا ابنتي."ابتسمت ماريا وهي تغمض عينيها."خالتي...""لماذا تبكين؟"جاءها صوتها متقطعًا من شدة التأثر."وكيف لا أبكي؟""لقد رفعتِ رأسنا جميعًا.""كنت أعلم...""كنت أعلم أن تعبك لن يضيع."شعرت ماريا بغصة في حلقها.وقالت بصوت خافت:"لولا دعاؤكم...""لما وصلت إلى هنا."سمعت صوتًا آخر يقترب.ثم اختفى صوت خالتها.ليأتيها صوت فؤاد."أخيرًا..."ضحكت ماريا."فؤاد."قال بمزاح:"أصبحتِ مشهورة...""هل ستنسيننا الآن؟"ضحكت بخفة."وهل أستطيع؟"أجابها ضاحكًا:"الحي كله يتحدث عنك.""حتى العم مصطفى أخبر الجميع أن ابنة حينا أصبحت أفضل مصممة أزياء."ابتسمت دون أن تشعر.وأخذت تستمع إليه وهو يخبرها كيف انتشر الخبر بسرعة.وكيف أن الجميع ينتظر عودتها.ثم عاد صوت خالتها من جديد."متى ستعودين؟"أجابت ماريا:"سأحجز أول رحلة.""لا أريد أن أتأخر أكثر."قالت خالتها بسرعة:"إذن لا تناقشي.""سنقيم لك احتفالًا يليق بك."ابتسمت ماريا."احتفال؟"تدخل فؤاد من جديد."بل
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

بداية الرحلة

لم تكن تعرفه...لكن إحساسًا غامضًا...أخبرها...أن هذه الرحلة...لن تسير كما خططت لها.أبعدت ماريا نظرها عنه.ثم هزت رأسها بخفة."ربما أنا أبالغ."استندت إلى المقعد.وأعادت نظرها إلى النافذة.بعد لحظات...أغلق السائق باب الحافلة.ثم جلس خلف المقود.وما هي إلا ثوانٍ...حتى انطلقت الحافلة مبتعدة عن المحطة.ساد هدوء نسبي داخلها.بعض الركاب انشغلوا بهواتفهم.وآخرون أغمضوا أعينهم استعدادًا لرحلة طويلة.أما ماريا...فأخرجت سماعاتها من حقيبتها.لكنها سرعان ما أعادتها مكانها.لم تكن ترغب في سماع الموسيقى.كانت تريد فقط أن تستمتع بهذه اللحظة.لحظة العودة.ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيها.ثم وضعت الدرع فوق حجرها.وأخذت تتأمله بصمت.لم تستوعب بعد...أنها أصبحت تحمل لقب أفضل مصممة أزياء في المسابقة.تنهدت براحة.ثم أخرجت هاتفها.فتحت ألبوم الصور.وتوقفت عند صورة جمعتها بخالتها وفؤاد قبل سفرها.ابتسمت وهي تمرر إصبعها فوق الشاشة."اشتقت إليكم..."همست بها دون شعور.وفي المقعد المقابل...كان الرجل المسن الذي صعد قبل قليل يحاول وضع حقيبته في المكان المخصص للأمتعة.بدا الأمر صعبًا عليه.نهضت ماريا من
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

الراكب الغامض ⭐⭐⭐⭐

ظل الرجل المسن واقفًا عند باب الحافلة لثوانٍ.كأن قدميه فقدتا القدرة على الحركة.أما الرجال الثلاثة...فلم يبعدوا أنظارهم عنه.ساد صمت ثقيل داخل الحافلة.حتى الركاب الذين كانوا منشغلين بهواتفهم بدأوا يرفعون رؤوسهم بفضول.ابتلع الرجل المسن ريقه بصعوبة.ثم تحرك ببطء نحو الداخل.مر بجانب ماريا.ولمحت لأول مرة مقدار التوتر في عينيه.جلس في مقعده بسرعة.وأمسك عصاه بكلتا يديه بقوة.أما الرجال الثلاثة...فتفرقوا داخل الحافلة.أحدهم جلس في المقدمة.والثاني في المنتصف.أما الثالث...فجلس في المقعد المقابل تقريبًا لمقعد الرجل المسن.شعرت ماريا بانقباض غريب في صدرها.لم يكن الأمر يبدو كصدفة.أدار السائق المفتاح.وانطلقت الحافلة من جديد.مرت دقيقة...ثم دقيقتان.ولا أحد يتحدث.كان الرجل المسن ينظر أمامه بتوتر واضح.بينما أخذ الرجل الجالس قربه يراقبه بهدوء مخيف.حاولت ماريا إقناع نفسها بأن الأمر لا يعنيها.لكن إحساسًا داخليًا كان يخبرها بالعكس.وفجأة...نهض الرجل الجالس في المنتصف.توقفت أنفاس عدة ركاب في اللحظة نفسها.تقدم بخطوات بطيئة نحو الرجل المسن.ثم وقف أمامه مباشرة.وانحنى قليلًا نحوه.قبل
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

المحفظة المجهولة ⭐⭐⭐⭐⭐

غير مدركة...أن تلك اللحظات التي ظنتها انتهت...لم تكن سوى بداية حكاية جديدة.ظلت ماريا تحدق من نافذة الحافلة.حتى اختفى الرجل المسن والرجال الثلاثة عن أنظارها تمامًا.تنهدت بهدوء.ثم أسندت رأسها إلى المقعد.حاولت أن تقنع نفسها...أن ما حدث لا يعنيها.وأنها لن ترى أولئك الأشخاص مرة أخرى.أما داخل الحافلة...فبدأت الهمسات تعود من جديد.قال أحد الركاب بصوت منخفض:"من يكون ذلك الرجل؟"رد آخر:"لا أعلم...""لكنهم كانوا يبحثون عنه منذ البداية."تدخل رجل يجلس في المقدمة."ربما كانوا رجال أمن."هز شخص آخر رأسه معترضًا."لا أظن.""لو كانوا كذلك...""لما تصرفوا بهذه الطريقة."ساد الصمت للحظات.قبل أن يقول السائق وهو يواصل القيادة:"اطمئنوا.""انتهى الأمر.""ولن يتكرر شيء بإذن الله."بدأ الركاب يستعيدون هدوءهم تدريجيًا.وعاد كل واحد إلى ما كان يفعله.منهم من أغلق عينيه.ومنهم من عاد إلى هاتفه.أما ماريا...فأخرجت سماعاتها هذه المرة.ثم توقفت.ابتسمت وهي تهز رأسها."يبدو أنني لن أستطيع الاستماع إلى شيء اليوم."أعادت السماعات إلى حقيبتها.وألقت نظرة على الدرع الموضوع بجانبها.ابتسمت دون شعور.مهم
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多
上一章
12345
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status