لم تستطع ماريا أن تنام.كانت البطاقة التي وجدتها داخل الظرف تستقر فوق الطاولة أمامها.أما المفتاح المعدني...فكانت تقلبه بين أصابعها للمرة العاشرة.رقم 7 المنقوش عليه كان يثير فضولها أكثر مع كل دقيقة تمر.زفرت ببطء.ثم نظرت إلى الساعة.الثامنة والنصف مساءً.لم يبقَ سوى نصف ساعة.ارتدت معطفها.وضعت المفتاح داخل جيبها.وأخذت حقيبتها.ثم غادرت الفندق....كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة.والشوارع أقل ازدحامًا من المعتاد.استقلت سيارة أجرة.وأخرجت البطاقة من حقيبتها.ناولتها السائق قائلة:"إلى هذا العنوان، من فضلك."نظر إليها السائق للحظة.ثم رفع حاجبيه باستغراب."محطة القطار القديمة؟"أومأت برأسها.لم يقل شيئًا.واكتفى بتشغيل المحرك....طوال الطريق...كانت ماريا تنظر من نافذة السيارة.كلما اقتربت من وجهتها...ازداد شعورها بأن ما يحدث لم يعد مجرد مسابقة.كان الأمر أكبر من ذلك بكثير.تذكرت عماد.ابتسامته الهادئة.نبرته الواثقة.وكلماته الأخيرة."أنهِ ما بدأته..."أغمضت عينيها للحظة.ثم همست:"من أنت حقًا يا عماد؟"...توقفت السيارة أخيرًا.دفعت الأجرة.وترجلت.رفعت رأسها ببطء.كان الم
最後更新 : 2026-07-12 閱讀更多