All Chapters of حين وقعت في الحب المحظور: Chapter 51 - Chapter 60

180 Chapters

" شكرا لك"

اتسعت عيناها وهي لا تزال ممسكة بالهاتف، والنعاس طار منها تمامًا. قالت بصوت نائم ومتوتر: "من أنت؟" ضحك الطرف الآخر ضحكة قصيرة هادئة. "بهذه السرعة نسيتِ صوت خطيبك يا أميرتي؟" اعتدلت ماريا في سريرها فورًا. "أنت لست خطيبي يا عماد! لا تتصل بي مرة أخرى." تغيرت نبرة صوته، أصبحت أهدأ لكنها أثقل، كأنه لا يقبل الرفض. "ماريا، إذا لم تتجهزي خلال عشرين دقيقة، سآتي بنفسي وأجهزك." شهقت من جرأته. "أنت وغد!" وأغلقت المكالمة بوجهه ورمت الهاتف على السرير كأنه يحرق يدها. بقيت تتنفس بسرعة، قلبها يخفق بعنف من الغضب والخوف معًا. نظرت إلى الهاتف. رقم غريب، لا تعرفه. قالت لنفسها بعناد: "لن أتجهز ولن أذهب." مرت خمس دقائق وهي جالسة على حافة السرير، تحاول أن تقنع نفسها أنها لن تنزل. لكن عقلها كان يصور لها المشهد.. ماذا لو صعد حقًا؟ ماذا ستقول خالتها ميرا؟ لا تريد فضيحة في الصباح. بضيق نهضت. فتحت خزانتها بسرعة وارتدت أبسط شيء وجدته أمامها، بنطال جينز وبلوزة بيضاء، وربطت شعرها على شكل ذيل حصان. لم تضع أي مكياج، تعمدت ذلك. نزلت الدرج وهي عازمة على أن تطرده. لكنها توقفت في آخر درجة. كان واقفًا في ال
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

" لست جميلتك !"

لم تجب في البداية.بقي ينظر إليها.ماريا كانت لا تزال مبتسمة، ممسكة بالكتاب بيد والوردة البيضاء باليد الأخرى، وعيناها تلمعان لأول مرة منذ وقت طويل. ابتسامة خجولة، صافية، ليست تلك الابتسامة المهنية التي ترسمها في الشركة.عماد شرد.شرد في النظر إليها تمامًا. نسي أنه في سيارته، ونسي أن ميرا قد تكون تراقبهما من النافذة، ونسي كل الكلام المرتب الذي كان قد حضره.كانت جميلة. ليست جميلة لأنها وضعت شيئًا، بل جميلة لأنها أخيرًا كانت سعيدة. وكأن سعادتها هي التي تجملها.طالت نظرته أكثر مما يجب، حتى بدأت ماريا تتوتر وتخفض بصرها، فانتبه لنفسه وابتسم. ابتسامة هادئة، دافئة، مختلفة تمامًا عن ابتسامته الواثقة المعتادة في الصباح.مد يده ببطء.لم يلمس وجهها، ولم يحاول أن يتجاوز حدوده. فقط ربت بخفة شديدة على رأسها، فوق ذيل حصانها، كما لو كان يربت على طفلة صغيرة وجدها أخيرًا تضحك.وقال بصوت منخفض، هادئ، صادق لدرجة أربكتها:"رؤيتك سعيدة... تكفيني."تجمدت ماريا.اتسعت عيناها بصدمة خفيفة. لم تتوقع هذه الجملة. توقعت مجاملة، توقعت كلمة غزل ثقيلة كالتي يقولها الشباب، لكن ليس هذا. هذه الجملة كانت بسيطة وحنونة أكثر
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

" مراهقة واقعة في الحب"

دخلت ماريا وهي لا تزال تتنفس بسرعة، خداها محمران، والكتاب والوردة البيضاء محشوران في حضنها كأنها تخفي دليل جريمة.كان البيت هادئًا على غير العادة.نظرت نحو الصالون. خالتها ميرا كانت نائمة على الأريكة، تلفاز مفتوح بصوت منخفض، وكوب قهوتها الفارغ على الطاولة. يبدو أنها غفت وهي تنتظرها.تنهدت ماريا براحة. لا تريد الآن أي أسئلة من نوع "كيف كان الموعد؟" و "هل أعجبكِ عماد؟"صعدت على أطراف أصابعها، خطوة خطوة، حتى لا توقظها. فتحت باب غرفتها وأغلقته بهدوء، وأسندت ظهرها عليه للحظة.ثم فقط، سمحت لنفسها أن تتنفس.نظرت إلى الوردة البيضاء.كانت لا تزال طازجة، بتلاتها مفتوحة قليلاً. وضعتها بعناية في مزهرية صغيرة كانت على مكتبها، مزهرية زجاجية كانت فارغة منذ شهور. ثم أخذت الكتاب، كتاب أرشيف تصاميم التسعينيات الذي بحثت عنه طويلاً، ومسحت عنه الغبار بطرف قميصها وخبأته في درجها الخاص، بين دفاتر تصاميمها، كأنه سر لا تريد لأحد أن يجده.قالت لنفسها بجدية مصطنعة وهي تغلق الدرج: "سأعيده له غدًا. لا أريد هدايا منه."لكنها لم تقتنع حتى هي بكلامها.دخلت الحمام بسرعة. فتحت الماء الدافئ ووقفت تحته طويلاً. كانت تحاو
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

" ماريا الغيورة"

ابتسم عماد عندما لاحظ طرف ثوبها يرفرف عند النافذة ثم هز رأسه ببطء.نزلت ماريا وهي تحاول أن ترسم على وجهها أبرد تعبير تملكه.فتحت البوابة وخرجت، حقيبتها الصغيرة في يدها، وفستانها السماوي يتحرك مع نسمة الصباح.كان عماد واقفًا متكئًا على سيارته، يتصفح هاتفه بلا اهتمام، كأنه لم يرها تختلس النظر من النافذة قبل دقيقة.رفع رأسه عندما سمع صوت البوابة.وللحظة، سكت.نظر إليها من الأعلى إلى الأسفل، ثم عاد إلى وجهها. فستانها، شعرها المفرود، مكياجها الخفيف، عطر الفانيليا الذي وصل إليه قبل أن تصل هي.لم يقل شيئًا في البداية، فقط شرد مرة أخرى، بنفس الطريقة التي شرد بها أمس أمام بيتها.قال أخيرًا بصوت منخفض:"تأخرتِ دقيقتين."قالت وهي تحاول أن تبدو غير مهتمة: "لم أتأخر. أنت الذي جئت باكرًا."ابتسم. فتح لها باب السيارة الأمامي كالعادة."تفضلي يا..."سكت، نظر إلى وجهها المحمر مسبقًا، وبدل الجملة في آخر لحظة."تفضلي يا أميرتي."ركبت وهي تتمتم: "كنت سأقول جميلتي مرة أخرى، اعترف."ضحك وأغلق الباب وركب بجانبها.قال وهو يدير المحرك: "لاحظتِ أنكِ اليوم لم تربطي شعرك؟"قالت بسرعة وهي تنظر من النافذة: "الجو لي
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

" الذهاب الى نيويورك"

اليوم التالي - المطارالساعة الخامسة فجرًا.كانت ماريا قد ودعت خالتها في البيت. خالتها احتضنتها طويلًا، ووضعت يدها على خدها وقالت لها: "ارفعي رأسنا يا بنتي، وعودي لنا مصممة كبيرة، نيويورك لن تغيركِ، أنتِ من ستغيرينها."حملت حقيبة السفر الكبيرة، وحقيبة يدها الصغيرة التي فيها جواز السفر والأوراق والكتاب الذي أهداها إياه عماد.وعندما فتحت الباب، وجدته.عماد.واقفًا بجانب سيارته، كان يرتدي ملابس رسمية أنيقة جدا باللون الأسود فأبرزت كتفيه العضليين. كان لباسه أنيقا جدا و كانه ذاهب لحفل جوائز ، لكن وجهه هذه المرة لم يكن فيه مزاح. كان نائمًا قليلًا، وعيناه متعبتان، كأنه لم ينم الليل كله.قال: "صباح الخير."قالت وهي تجر حقيبتها: "قلت لك لا داعي لتتعب نفسك، كان بإمكاني الذهاب مع سائق الشركة."لم يرد. أخذ الحقيبة من يدها ووضعها في صندوق السيارة بصمت، ثم فتح لها الباب.ركبت.طوال الطريق إلى المطار، كان صامتًا على غير عادته. لم يقل "أميرتي" ولم يعلق على شعرها المربوط هذه المرة. كان يقود بتركيز، لكن يده اليسرى كانت مشدودة على المقود بقوة.حتى كسر الصمت فجأة عندما اقتربا من المطار.قال: "ماريا، اسمع
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

" كابوس حقيقي"

نيويورك - لأول مرة لم تكن الطائرة كما تخيلتها. في البداية كانت خائفة، تمسك المقعد بقوة عند الإقلاع، وتغمض عينيها. لكن بعد ساعة، عندما نظرت من النافذة، نسيت خوفها. كانت فوق الغيوم. بحر أبيض لا ينتهي تحتها، والشمس تلمع عليه كأنه ثلج. شعرت لأول مرة أنها فعلاً بعيدة، بعيدة جدًا عن كل شيء تعرفه. أخرجت دفترها الصغير وبدأت ترسم. ترسم فستانًا سماويًا، لكن هذه المرة أضافت له لمسة من ناطحات السحاب، خطوط حادة وقوية. كانت متحمسة لنيكولاس غيلبرت. كانت تريد أن تقول له: "أنا فتاة من مدينة صغيرة، لكن أحلامي بحجم هذه السماء." بعد تسع ساعات طيران، هبطت الطائرة. مطار جون إف كينيدي. عندما خرجت، شعرت بالصدمة. كل شيء ضخم، سريع، مضيء. أصوات بكل اللغات، شاشات عملاقة، ناس يركضون ببدلات رسمية، وحقائب تسير وحدها كأنها تعرف طريقها. تذكرت كلام عماد: "لا تخرجي وحدكِ." وبالفعل، عند المخرج، كان هناك شاب طويل يرتدي بدلة سوداء ويحمل لوحة مكتوب عليها بخط واضح: MARIA - Fashion House قالت بتوتر: "أنا ماريا." ابتسم الشاب وقال بالإنجليزية بلكنة أمريكية: "أهلاً ماريا! أنا مايكل، من طرف شركتكم. مرحبًا بكِ في نيوي
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

" نيكولاس يتجاهلها عمدا "

الفصل الجديد - نيويورك لا تنتظر أحدًااستيقظت ماريا مفزوعة.كان العرق يغطي جبينها، وقلبها يدق بسرعة جنونية. نظرت حولها، الغرفة مضاءة، الهاتف لا يزال في يدها على رسالة عماد."اعتني بنفسكِ يا أميرتي."تنفست بعمق. كان مجرد حلم. مجرد كابوس سخيف من التعب.قامت اغتسلت، ثم جلست أمام المرآة تحاول أن تهدئ نفسها. اليوم هو اليوم المهم. اليوم ستلتقي نيكولاس غيلبرت. الساعة الآن السابعة صباحًا، وموعدها في العاشرة.ارتدت بذلة رسمية أنيقة كانت قد جهزتها، بذلة بيضاء بسيطة من تصميمها هي، وربطت شعرها، ووضعت مكياجًا خفيفًا جدًا. حملت حقيبة أعمالها التي فيها كل تصاميمها ودفترها.جلست تنتظر اتصال مايكل ليأخذها.الساعة الثامنة والنصف، رن هاتفها.كان مايكل.قال بلهجة مرتبكة: "ماريا، أنا آسف جدًا... مكتب السيد نيكولاس اتصل الآن. السيد غيلبرت اضطر للسفر فجأة إلى باريس صباح اليوم لعرض طارئ. يطلب تأجيل اللقاء إلى الغد، نفس الوقت. أنا آسف حقًا، هذا يحدث كثيرًا في عالم الأزياء."تجمدت ماريا.شعرت كأن دلو ماء بارد سُكب عليها.قالت بصوت حاولت أن يكون ثابتًا: "غدًا؟ متأكد؟"قال: "نعم، غدًا الساعة العاشرة. الفندق مدفو
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

" نسخة اخرى من ماريا"

دفعت الباب الزجاجي الثقيل ودخلت.الصدمة الأولى كانت البرودة. ليس برودة الطقس، برودة المكان. كل شيء أبيض وأسود. أرضية من الرخام الأبيض تلمع لدرجة أنها ترى انعكاس وجهها فيها، وجدران سوداء عليها صور عملاقة لعارضات أزياء بوجوه لا تبتسم. والرائحة... رائحة عطر فاخر وثقيل، كأنهم يرشون العطر في الهواء كل خمس دقائق.والموظفون يمشون بسرعة، يحملون أقمشة، يحملون أكواب قهوة، يتحدثون بالإنجليزية والفرنسية في نفس الجملة.تقدمت بخطوات ثابتة نحو الاستقبال.كانت هناك سكرتيرة.امرأة في الثلاثين تقريبًا، شعرها أشقر مقصوص بعناية كأنه مرسوم بالمسطرة، ترتدي بدلة سوداء ضيقة، ونظارة حمراء كبيرة. كانت تتحدث في الهاتف بسرعة وتكتب على لوحة مفاتيح بلا توقف. لم تنظر إلى ماريا حتى.وقفت ماريا أمامها وانتظرت.ثوانٍ. ثم عشر ثوانٍ.أخيرًا، رفعت السكرتيرة رأسها ونظرت إليها من فوق نظارتها نظرة سريعة، من الأسفل إلى الأعلى، نظرة تقييم تعودت عليها ماريا في اليومين الماضيين.قالت بالإنجليزية ببرود: "Yes?"قالت ماريا بالإنجليزية المتقطعة التي تحسنت كثيرًا في ثلاثة أيام، لكنها حاولت أن تجعل صوتها ثابتًا وواثقًا:"مرحبًا، لدي
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

" فتاة مثيرة للاهتمام"

شدّت على حقيبتها أكثر، ورفعت رأسها رغم أن ركبتيها ترتجفان.لم تجب في البداية. كانت تحاول أن تترجم كلمة honey في رأسها. هل هي إهانة؟ هل هي دلع؟ لم تفهم، لكن نبرته كانت كافية لتفهم أنه لا يأخذها بجدية.قالت بالإنجليزية، بصوت حاولت أن يكون باردًا مثل مكتبِه:"كانت طويلة. طويلة جدًا، سيد غيلبرت. لدرجة أنني ظننت أنني جئت إلى نيويورك لأعمل كسائحة، لا كمصممة."رفع حاجبًا. الابتسامة المستفزة لم تختفِ، بل اتسعت قليلاً.قال وهو لا يزال يدور القلم بين أصابعه: "أوه، لديكِ لسان حاد. أحب ذلك. معظم الفتيات اللواتي يأتين إلى هنا يبكين عندما أؤجل موعدًا واحدًا. أنتِ تحملتِ ثلاثة."ثم أشار بيده إلى الكرسي المقابل له، حركة بطيئة ومتكبرة."اجلسي. لديكِ خمس دقائق. أبهريني. هذا أكثر مما أعطيه لأي أحد يأتي بدون موعد."خمس دقائق. فقط.جلست ماريا. كانت يدها ترتجف لدرجة أنها لم تستطع فتح سحاب الحقيبة من أول مرة. أخذت نفسًا عميقًا. تذكرت فجأة نصيحة عماد في السيارة وهو يوصلها للمطار: "إذا توترتِ، انظري إلى يدكِ اليسرى، تذكري أنكِ تركتِ شيئًا غاليًا هنا."نظرت إلى يدها اليسرى لا إراديًا. لا شيء. لكن الحركة نفسها
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

" ناديني نيكولاس يا مادموزيل ماريا"

أريني كل شيء في تلك الحقيبة."تلك الجملة وحدها كانت كافية لتفجر كل شيء داخلها.فتحت ماريا الحقيبة الكبيرة التي كانت تضمها كأنها درع، وأخرجت كل شيء. لم تعد خائفة. لم تعد تلك الفتاة التي ترتجف أمام سكرتيرة.أخرجت دفترها الأول، الثاني، الثالث. أوراق مبعثرة، قصاصات قماش صغيرة خاطتها بيدها في غرفتها، صور قديمة التقطتها لنساء في سوق مدينتها وهن يرتدين ملابس تقليدية.بدأت تضعها واحدة تلو الأخرى على الطاولة الزجاجية الضخمة.قال نيكولاس وهو يميل إلى الأمام: "أخبريني، لا تضعيها فقط."وهنا... تغيرت ماريا تمامًا.عندما بدأت تتحدث عن التصميم، نسيت أين هي. نسيت أنه نيكولاس غيلبرت. نسيت أنها في الطابق الخامس في نيويورك.أخذت قلمها وبدأت ترسم فوق التصميم القديم مباشرة، أمام عينيه.قالت وهي ترسم بسرعة: "انظر، سيد غيلبرت، هذا الفستان، نسمة الصباح، أنا لا أريد أن أبيعه كفستان سهرة. أريد أن تلبسه المرأة وهي ذاهبة للعمل في الصباح. أريد أن يكون خفيفًا لدرجة أنها تنسى أنها ترتديه، لكن قويًا لدرجة أن كل من يراها يلتفت."كانت تتحدث بسرعة، بلكنة إنجليزية مكسرة لكنها مفهومة، وعيناها تلمعان. وجهها الذي كان متوتر
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more
PREV
1
...
45678
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status