Semua Bab خادمة الملياردير البارد : Bab 81 - Bab 90

93 Bab

81

في قلب نوفاريس، قاعة مؤتمرات ضخمة، أضواء، صحفيون، وشاشة عملاقة مكتوب عليها:*NOFARES SMART CITY - PROJECT BY EHAB GROUP*وقف _إيهاب_ على المنصة.بدلة سوداء، وجه متعب من السهر، لكن عينيه تلمعان.قالها بثقة:"اليوم... مدينتنا أصبحت تتنفس وحدها. إضاءة ذكية، طاقة نظيفة، نظام أمني يتعرف على الوجوه في ثانية. هذا ليس مشروع شركة... هذا مستقبل وطن."صفق الجميع. تصفيق حار، طويل.العقود وقّعت. المليارات دخلت حساب الشركة. اسمه أصبح في كل صحيفة:*"إيهاب... الرجل الذي بنى مدينة ذكية من الصفر"*عاد إلى مكتبه في الطابق الـ 50. وحده.نظر من الزجاج إلى المدينة التي تلمع تحته. كل شيء يملكه الآن.المال، الشهرة، السلطة.فتح درج مكتبه. لم يكن فيه عقد المشروع.كان فيه صورة قديمة مطوية._ملك_... وهي تضحك، قبل الطلاق، قبل كل شيء.مسك الصورة وقال بصوت منخفض لا يسمعه أحد:"انتصرت يا ملك... بنيت المدينة التي كنتِ تحلمين أن نعيش فيها... لكنكِ لستِ هنا."هو يعمل 18 ساعة في اليوم لينسى.يغرق نفسه في الاجتماعات والأرقام حتى لا يفكر.لكنه في كل نجاح، يتمنى شيئاً واحداً سخيفاً.يتمنى أن تكون _ملك_ بجانبه، تقول له كما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

82

بعد أن غادرت سيارةُ _إيهاب_، بقيت _ملك_ واقفةً خلف السور، ويداها ترتجفان.اقترب منها _وليد_ ولم يسألها، بل قال لنبض وتالين: "ادخلا، واسقيا نَسمة وبرق".دخل الصغيران، وبقيت هي ووليد وحدهما. جلست على التبن، وقالت بصوتٍ مخنوق:"يا وليد... أنا أكرهه، أليس كذلك؟ فلماذا انقبض قلبي حين رأيته؟"جلس وليد إلى جانبها وقال بهدوء:"لأنكِ أصيلةٌ يا ملك. أنتِ لا تكرهين بسهولة. ما شعرتِ به لم يكن حباً، بل حزناً على عِشرةٍ مضت."بكت وقالت: "لقد بنى كل شيء... وأنا هربت. كنتُ في قصره شفافة، لا يراني أحد. واليوم... نظر إليّ وكأنه يراني لأول مرة، بعد فوات الأوان."ربّت وليد على كتفها كأخٍ كبير وقال:"إيهاب بنى مدينةً ذكية، ولكنه نسي أن يبني بيتاً دافئاً. وأنتِ الآن تبنين نفسكِ من جديد. لا تخلطي بين الشفقة والحنين والحب. ما تشعرين به الآن هو شفقةٌ على رجلٍ وحيدٍ في برجٍ عالٍ، وهذا أمرٌ طبيعي."مسحت ملك دموعها وقالت: "أنت محق... أنا الآن أتنفس، لأول مرة منذ سنوات."ابتسم وليد وقال: "وهذا هو الانتصار الحقيقي."في ذلك الوقت، كان _إيهاب_ في مكتبه في الطابق الأربعين، في قلب العاصمة البلورية لمملكة *نوفاريس*.لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

83

في برجه الزجاجي في العاصمة البلورية لمملكة *نوفاريس*، لم يكن إيهاب يعقد اجتماعاً.كان يقف أمام شاشة كبيرة، تنقل له بثاً مباشراً من كاميرات المزرعة التي زرعها سرًا ليعرف ماذا يحصل لملك.رأى كل شيء.رأى الفرس *نسمة* وهي ترتجف من السم، ورأى راكان وصديقه جبران يضحكان في الظلام، ورأى كيف حاول راكان أن يزرع الشك في قلب ملك.ضرب إيهاب الطاولة بيده بقوة حتى ارتجّت كؤوس الماء.صوته الذي كان بارداً دائماً في الاجتماعات، أصبح كالرعد:*"راكان..."*قالها وهو يضغط على أسنانه.اتصل بمساعده فوراً وقال:"أريد كل شيء عن راكان وجبران. أين يسكنان، من يمولهما، ماذا أكلا أمس. خلال ساعة، يكون ملفهما على مكتبي. وأرسل طبيباً بيطرياً خاصاً من شركتي إلى مزرعة وليد في السهل الغربي فوراً، لإنقاذ الفرس نسمة. وإن ماتت... سأدفنهما مكانها."لم يكن غضبه لأجل الفرس فقط.كان غضبه لأن راكان تجرأ على الاقتراب من ملك ومن وليد... من الشيئين الوحيدين اللذين بدأ يحترمهما.ثم قال ببرود قاتل وهو ينظر إلى صورة راكان في الشاشة:"لقد لعبت مع الشخص الخطأ يا راكان. أنت لا تعرف من هو إيهاب الخالدي إذا غضب. سأجعلك تندم على اليوم الذي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

84

استيقظ السهل الغربي لمملكة *اوزريث* على صمت غريب.الشمس طلعت، والخيول تصهل جائعة، لكن باب غرفة *ملك* مفتوح، والسرير بارد، وكأن أحداً لم ينم فيه.*نسمة*، الفرس التي أنقذتها ملك، كانت تضرب الأرض بحوافرها وتصهل بجنون، كأنها رأت شيئاً في الليل.صرخت *فريدة* الصغيرة، ابنة فارس، التي جاءت لتلعب مع أطفال : "خالتي ملك ليست هنا!"ركض *وليد* إلى الإسطبل، إلى البئر، إلى الحقول. لا أثر.لا حذاء مقلوب، لا صراخ، لا دماء، لا كسر في الباب. اختفت كأنها تبخرت.قال وليد وهو يرتجف: "مستحيل... ملك لا تترك الخيل جائعة، ولا تترك أطفالها."يوسف ، رجل هادئ آتى من أجل ملك، كان في رحلة ليلية وعاد للتو.عندما سمع، سقطت حقيبته من يده.لم يصرخ، لم يبكِ في البداية. دخل غرفتها، شمّ ملابسها، وجلس على الأرض.قال بصوت مكسور : "أين أنتِ يا ملك؟"ثم بدأ البحث كالمجنون. فتش كل بئر، كل كومة قش، نادى باسمها حتى بحّ صوته: "ملك! ملك!"جاء حرس نوفاريس، فتشوا المزرعة شبراً شبراً.النتيجة: لا وجود لأي مشتبه. لا بصمات غريبة، لا آثار أقدام، لا رسالة.حتى كاميرات المراقبة الصغيرة التي زرعها *إيهاب* سراً... كانت مطفأة لمدة عشر دقائق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-01
Baca selengkapnya

85

قاد *يوسف* لساعات في صحراء قاحلة خارج حدود مملكة *أزوريث*، حتى وصل إلى بيت طيني قديم، وحيد، لا يعرفه أحد، محاط بجدران عالية.أطفأ المحرك.كان المكان صامتاً، لا يوجد فيه إلا صوت الريح.نزل من الشاحنة، وفتح الباب الخلفي، وصاح بصوت عالٍ:"انزلي."نزلت *ملك*.كانت ترتجف، وجهها شاحب، وعيناها حمراوان من البكاء والخوف، وفستاتها متسخ من التراب.كانت محبوسة في صندوق الشاحنة لساعات طويلة مع أطفالها.عندما رأت يوسف أمامها، ورأت أنه هو، لم تفكر.رغم خوفها، ابتسمت ابتسامة باهتة، ابتسامة امرأة رأت حبيبها بعد رعب طويل، وركضت نحوه، وارتمت بحضنه تبحث عن الأمان.قالت بصوت يرتجف: "يوسف... كنت خائفة... ظننت..."لكن قبل أن تكمل كلمتها،دفعها *يوسف بعنف* بكلتا يديه، حتى تراجعت وارتطم ظهرها بجدار البيت الطيني.شهقت ملك من الألم والخوف، ووضعت يدها على صدرها.في البيت الطيني المجهول خارج حدود مملكة *أزوريث*، كانت *ملك* ملتصقة بالجدار بعد أن دفعها يوسف بعنف.كانت تبحث بعينيها عن أطفالها، ولا تجدهم.قالت باكية: "أين أطفالي يا يوسف؟ أعد لي أطفالي!"هنا، ضحك يوسف.ضحكة باردة، ماكرة، لم تسمعها ملك منه من قبل.قال:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

86

وصلت الهليكوبتر الخاصة التي أرسلها *إيهاب* من العاصمة البلورية إلى الصحراء خارج مملكة *أزوريث*.الرياح قوية، والغبار يغطي كل شيء.نزل منها *فارس* و *وليد* بسرعة، ومعهما رجلان من حرس إيهاب الخاص، مسلحان.ركض وليد نحو البيت الطيني الذي حدده قمر إيهاب الصناعي، وكسر القفل الحديدي بفأس.صرخ: "ملك! ملك!"دخل...البيت فارغ.لا ملك، لا يوسف، لا شيء.فقط على الأرض، معطف ملك المتسخ، وبجانبه كوب ماء مقلوب، وآثار أقدام كثيرة، كأنها قاومت ثم سحبها أحد إلى الخارج.وضع فارس يده على الأرض، التراب لا يزال دافئاً.قال فارس بصوت مخنوق: "تأخرنا... يوسف كان هنا ونقلها لمكان آخر قبل وصولنا بدقائق."ضرب وليد الجدار بقبضته حتى نزف دمه وقال: "أين أخذها هذا الممثل الحقير؟"اتصل فارس بإيهاب فوراً: "البيت فاضي يا إيهاب، لا أحد هنا."في البرج، وسط ملفات قضية *الاختلاس* الـ 17 مليون، أغلق إيهاب عينيه وقال بهدوء مرعب:"هذا يعني أنه يلعب معنا... يوسف لا يريد المال، يريد أن يجنننا. ابحثا حول البيت، سيكون ترك أثراً عن قصد."في نفس الوقت، في الطابق الخمسين من برج إيهاب، حيث كان أطفال ملك بأمان مع *لمى*.*نبض*، ابن ملك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

87

في برج العاصمة البلورية، كان *إيهاب* قد اكتشف أن *يوسف* أخذ *ملك* إلى *جزيرة كيثيرا* من خلال ورقة قديمة في ملفات قضية الاختلاس.كان سيأخذ قاربه في الفجر.لكن الخطة توقفت فجأة.*تالين* الصغيرة، التي عمرها سنتين ونصف فقط، لا تفهم ما معنى "أمكِ مخطوفة".هي تفهم شيئاً واحداً فقط: رائحة أمها اختفت.منذ يومين وهي لا تأكل، لا تشرب الحليب، وتبكي بلا صوت، ثم تنام فجأة.وفي منتصف الليل، ارتفعت حرارتها فجأة، جسدها الصغير كالنار، وهي تهذي بكلمة واحدة فقط:"ماما... ماما..."حملتها *لمى* وهي ترتجف، وصرخت: "إيهاب! تالين ستموت!"حضنها إيهاب، وهي صغيرة جداً بين ذراعيه، وطلب الطبيب فوراً.قال الطبيب: "هذه ليست إنفلونزا، هذه صدمة فراق. طفلة بعمر سنتين ونصف لا تتحمل غياب أمها. إذا لم تعد أمها، قد نضطر لإدخالها المستشفى."أما *نبض*، الولد ذو التسع سنوات، فكان أصعب.هو لم يبكِ مثل الأطفال، هو تحول غضبه إلى عصبية كبيرة.كان يكسر ألعاب تالين، ويصرخ على لمى، ويضرب الحائط بقبضته الصغيرة.قال لإيهاب وهو يبكي بغضب رجولي صغير:"أنت كذاب! أنت قلت أنك رجل وستحمي أمي من يوسف! أنت من وظفت يوسف عندنا! أنت السبب أن تال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

88

كان الهاتف القديم يرتجف في يد ملك.على الطرف الآخر، في برج العاصمة البلورية، كان صوت نبض يأتي مختنقاً بين الغضب والبكاء:"أمي؟ أين أنتِ؟ أعيدي، أين أنتِ؟ تالين مريضة ولا تأكل شيئاً!"همست ملك بسرعة وهي تنظر إلى ظهر يوسف الواقف عند الباب يتظاهر بالبرود:"أنا بخير يا نبض، أنا بخير. اعتنِ بأختك جيداً حتى أعود. أخبر إيهاب أنني..."لم تكمل.انتزع يوسف الهاتف من يدها بقسوة وأنهى المكالمة.قال ببرود متكلف: "اتفقنا أنها لحظة واحدة، وقد انقضت اللحظة."ثم جلس على الكرسي أمام الباب يحرسها، ووضع يده على صدره، يضغط عليه بقوة، وهمس لنفسه بصوت لم تسمعه:"تمهل يا قلبي... تمهل... إنني أهواها وأتصنع الجفاء، هي من استوطنت فؤادي وأنا أسعى لإخفائها عن أعين الناس جميعاً."من شدة الإرهاق، غفت عيناه.ساد الصمت.لم يبق سوى صوت أمواج جزيرة كيثيرا وهي تضرب الصخور.فتحت ملك عينيها ببطء. نظرت إلى يوسف، كان نائماً ورأسه مائل، ويده لا تزال قابضة على صدره حتى في نومه.كانت هذه فرصتها الوحيدة.خلعت حذاءها كي لا تحدث صوتاً، وزحفت نحو النافذة الخلفية للبيت الحجري. فتحتها بصعوبة، فأصدر الخشب صريراً خفيفاً.تجمدت في مكان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-13
Baca selengkapnya

89

لم ينم يوسف تلك الليلة.كأن جزيرة كيثيرا كلها صارت صدراً ضيقاً لا يتسع لصراخه. كان يركض كالممسوس، حافياً على صخور الشاطئ، مصباحه يرتجف في يده، وصوته الذي بُحّ لم يعد ينادي اسماً، بل جرحاً."مَلَك! مَلَك!"كان يقتحم الماء، يسبح بين الصخور السوداء، يغوص بلا هواء، ثم يخرج يضرب صدره كأنه يريد أن يخرج قلبه من مكانه."يا قلبي... أنا أحبها... قلبي متعلق بها..."والبحر لم يرد. البحر كان فارغاً، بارداً، وكاذباً. لا جسد، لا أثر، لا وداع.هناك، في أقصى الطرف الآخر من الجزيرة، حيث لا يصل حتى صدى صراخه، كان هناك كوخ خشبي منسي، تأكله الرطوبة.في داخله، كانت ملك مستلقية على سرير خشبي قاسٍ، ترتجف كغصن في عاصفة.الحمى تأكلها، وركبتها تنزف بغزارة من جرح عميق خلفته الصخور، وشفتاها زرقاوان، وملابسها ملتصقة بها، تقطر برداً وموتاً.لم تكن تقوى على الكلام، كانت تهذي، عالقة بين عالمين:"نبض... تالين... حبيباتي لا تتركوني..."وكان بجانبها صقر الحديدي.دون تردد، أبعد عنها الملابس المبتلة التي كانت تسرق آخر دفء فيها، ولف جسدها المرتجف ببطانية صوفية سميكة، ثم أشعل ناراً كبيرة حتى امتلأ الكوخ بدفء وضجيج الخشب الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-15
Baca selengkapnya

90

لم ينتظر إيهاب المكالمة الثانية.مكالمة يوسف لم تكن مكالمة. كانت شهقة متقطعة، صوت رجل يحترق بالحمى: "ملك... المنحدر... كيثيرا... قفزت..."وانقطع الخط.في الرابعة فجراً، كان البحر الأسود يشق بثلاثة قوارب حربية لا تحمل أضواء. فوقهم طائرة استطلاع صامتة تمسح الجزيرة بحرارة الأجساد. عشرة رجال من حرس أزوريث الخاص، لا يعرفون الرحمة.في مقدمة القارب الأول، كان إيهاب يقف كتمثال من حديد أسود. لم ينم. عيناه حمراوان، وفي يده هاتف لا يضيء إلا على صورة واحدة لملك وهي تضحك.قالها مرة واحدة، بصوت لم يسمعه رجاله منه من قبل:"أريدها حية. حتى لو اضطررتم لانتزاع الجزيرة من البحر."كيثيرا كانت صامتة أكثر من اللازم.البيت الحجري مفتوح. الباب يضرب الجدار مع الريح. في الداخل، صحنان، طعام بارد لم يمس، وبطانية لا تزال دافئة.قال قائد الحرس وهو يفحص الأرض: "سيدي..."كانت هناك آثار أقدام. حافية. صغيرة. لامرأة. تركض. لا تمشي. تركض نحو المنحدر.تبعوها.عند حافة الهاوية، انتهى كل شيء.هناك، على الصخرة المبللة، انقطع الأثر. وتحتها، لا شيء سوى البحر وهو يجلد الصخور بجنون، كأنه يخفي جريمة.همس أحد الرجال: "سقطت من هنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status