บททั้งหมดของ خادمة الملياردير البارد : บทที่ 61 - บทที่ 70

78

61

الليل في مشفى خاص. الغرفةُ بيضاء وباردة. رائحةُ المطهرِ تملأُ المكان._تامر_ مستلقٍ على السرير. الضمادُ على صدرِه. لم ينم منذُ يومين. الهاتفُ بجانبه صامت. لا رسائل. لا أخبار. _ملك_ اختفت.كلما أغمضَ عينيهِ رأى وجهَها آخرَ مرة. كانت مرهقة. خائفة. والآن لا أثر.الألمُ في جرحِهِ تضاعف. ليس الجرحُ الجسدي. بل ذلك الفراغُ الذي تركتْهُ في صدرِه.الممرضةُ دخلتْ لتغيرَ لهُ المحلول. *تامر*: قطعَ عليها "اخرجي."خرجتْ بصمت.ظلَّ يفكر. يعيدُ الأحداثَ في رأسِه. من له مصلحةٌ في أخذِها؟ من يعرفُ مكانَها؟ من يراقبُها؟فجأة تذكر. ذلك الرجل. الطويل. المعطفُ الأسود. العينانِ الباردتان. الرجلُ الذي رآهُ من بعيدٍ يومَ كانت _ملك_ تخرجُ من الشركة.اسمهُ كان يُهمسُ في الأروقة. _إيهاب_. زوجُها السابق.قبضَ _تامر_ على ملاءةِ السرير حتى ابيضتْ أصابعُهُ. فهم. لم يكنْ خطفاً عشوائياً. كانَ استرداداً. وأكبرُ دليل: أن لا أحدَ يطلبُ فدية. ولا أحدَ يهدد.لقد أخذَها إلى بيتِهِ.في نفسِ التوقيت. مطارٌ خاص في نوفاريس. الضبابُ كثيف. الطائرةُ الخاصةُ تنتظر._رهف_ واقفةٌ عندَ السلم. أنيقة. تبتسمُ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

62

شهرٌ كاملٌ مرّ. قصرُ نوفاريس تحوّلَ إلى ساحةِ حربٍ صامتة._تامر_ لم يغادرْ المدينة. استأجرَ شقةً صغيرةً ترى سورَ القصرِ من بعيد. كلُّ يومٍ كانَ يحاول.مرةً أرسلَ ورداً مع سائقٍ. رفضَهُ _إيهاب_ عندَ البوابة. مرةً حاولَ مقابلةَ المحامي. أُغلقَ الملفُ بأمرٍ عليا. مرةً وقفَ لساعاتٍ أمامَ المدرسةِ التي سجلَ فيها _نبض_. رآهُ من بعيد. ركضَ إليه. لكنَّ رجالَ _إيهاب_ سبقوهُ وأخذوا الطفلَ للداخل.في الليلِ كانَ يكتبُ لها. رسائلَ لا تصل. "أنا لستُ بديلاً. أنا من اختارَكِ وأنتِ حرة. ارجعي متى شئتِ."كانَ يضعُها في ظرفٍ ويتركُها عندَ الحارس. وفي الصباحِ يجدُها محروقةً في سلةِ المهملاتِ عندَ البوابة.الألمُ في صدرِهِ تضاعف. ليسَ من الجرح. بل من العجز._إيهاب_ لم يتركْ ثغرة. ضاعفَ الحراسة. غيّرَ أرقامَ الهواتف. نقلَ _نبض_ لمدرسةٍ خاصةٍ داخلَ القصر.كانَ يتعمدُ الظهورَ أمامَ _ملك_ كلَّ صباح. يمسكُ يدَ _نبض_. يبتسمُ له. ثم ينظرُ إليها نظرةً تقول: "هذا ابني. وهذا بيتي."*إيهاب*: "العشاءُ الساعةَ الثامنة. العائلةُ تجتمع."_ملك_ كانتْ تنزل. تجلس. تأكلُ بصمت. لا ترد. لا تنظر.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

63

بلدٌ لا يعرفُهم. لغةٌ مختلفة. وسماءٌ بلا اسمِ "نوفاريس".هبطتِ الطائرةُ في "فاليتا" عاصمةِ مالطا. بلدٌ صغيرٌ على البحر. لا سفاراتَ قويةً لـ _إيهاب_ فيه._تامر_ كانَ يمسكُ بيدِ _ملك_، و _نبض_ نائمٌ على كتفِه. ثلاثُ حقائبَ فقط. لا أموالَ كثيرة. لا حراس. لا اسم.استأجروا شقةً صغيرةً فوقَ مقهى قديم. الجدرانُ رطبة. والنافذةُ تطلُّ على ميناءٍ تصطدمُ بهِ الأمواج.في الليلةِ الأولى لم ينمِ أحد.*نبض*: "ماما... البيتُ القديمُ أحلى."*ملك*: ضمّتْهُ "سنبني بيتاً أحلى. بيدِنا."الأيامُ الأولى كانتْ حرباً.*المال*: حساباتُ _إيهاب_ كلُّها مجمدة. _تامر_ باعَ ساعتَهُ وسيارتَهُ القديمةَ ليكفيهم شهراً.*اللغة*: _ملك_ لم تكنْ تعرفُ الإنجليزيةَ جيداً. كانتْ تذهبُ للسوقِ وتشيرُ بيدِها وتُخطئُ في الحساب.*الخوف*: كلَّما دقَّ البابُ ارتجفتْ _ملك_. هل هي _ليلى_؟ هل وجدوهم؟*العمل*: _تامر_عملَ سائقَ توصيلٍ ليلاً. يعودُ الفجرَ منهكاً، ويداهُ ترتجفانِ من الجرحِ القديم.بعدَ أسبوعين وجدتْ _ملك_ عملاً في روضةِ أطفالٍ. تنظفُ وتساعدُ في الطبخ. الراتبُ قليلٌ جداً.ولكنَّها لأولِ مرةٍ منذُ سنواتٍ ضح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

64

لكنَّ عينيها كانتا ممتلئتينِ بالدموع.قاعةُ المحكمة. رائحةُ الخشبِ والورق. والتوترُ يخنقُ الهواء.في الصفِ الأول جلستْ _ليلى_. ظهرُها مستقيم. والمحامونَ حولَها كالذئاب.في الصفِ الخلفي جلستْ _ملك_. تمسكُ بيدِ _نبض_. وقلبُها يدقُّ حتى كادتْ تسمعُه._تامر_ بجانبِها. عيناهُ على الباب. ينتظر.مرتْ عشرُ دقائق. نصفُ ساعة.القاضي دخل.*القاضي*: "قضيةُ الوصايةِ على القاصر _نبض بن إيهاب الخالدي. هل حضرَ الأب؟"صمت.*محامي _ليلى*_: "سيدي القاضي، الأبُ متنازلٌ عن الحضور. وموكِّلتي تمتلكُ الوصايةَ المؤقتة."_ملك_ رفعتْ رأسَها. الكرسيُ المخصصُ لـ _إيهاب_... فارغ.*ملك*: همستْ "أينَ هو؟ قالَ سيأتي."*تامر*: قبضَ على يدِها بقوة "كذبَ علينا."بدأتِ الجلسة. قدمَ محامي _ليلى_ الأوراق. حكمَ الوصاية. سجلَّ السفر.ثم جاءَ دورُ _ملك_. وقفتْ. صوتُها كانَ يرتجف.*ملك*: "سيدي القاضي... أنا أمُّه. وهربنا لأننا كنا خائفين. لا لأننا مجرمون."القاضي نظرَ إليها "وأينَ والدُ الطفل؟"سكتتْ _ملك_.*القاضي*: "بما أنَّ الأبَ غائبٌ، وبناءً على طلبِ الجدةِ صاحبةِ النفوذِ القانوني... أحكمُ بمنحِ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

الجزء الثالث

الساعةُ الثانيةُ وتسعَ عشرةَ دقيقةً فجرًا. مدرجُ مطارِ "فاليتا" الخاص. الضبابُ كثيفٌ كالقطن، والمطرُ يطرقُ الأسفلتَ بلا رحمة.كانت _ليلى_ واقفةً عندَ سلمِ الطائرةِ الخاصة. خلفَها أربعةُ حراس، وبيدهم _نبض_... عيناهُ نصفُ مغمضتينِ من أثرِ دواءٍ خفيف.*ليلى*: "أسرِعوا. نُقلِعُ خلالَ خمسِ دقائق."وفجأةً دوى انفجارٌ صغيرٌ في البوابةِ الغربية. *بووم* تعالتِ الصفاراتُ. ركضَ الحراسُ نحوَ الدخان. كانت "سيلين" قد فجّرتْ مفرقعاتٍ صوتيةً لتشتيتِهم.وفي الجهةِ الأخرى ظهرَ _تامر_ يصرخُ ويقذفُ الحجارةَ ليجذبَ انتباهَ اثنينِ آخرين.لم ينتبهْ أحدٌ للسيارةِ المدرعةِ في الظل.كانت _ملك_ مختبئةً تحتَها منذُ ساعة. جسدُها يرتجفُ من البرد، لكنَّ قلبَها ثابت.زحفتْ ببطء. فتحتِ البابَ الخلفيَّ بهدوءٍ شديد. مدّتْ يدَيها.*ملك*: همستْ "نبض... أنا ماما. تعالَ معي. لا صوت."فتحَ _نبض_ عينيه. تعرّفَ عليها. وضعَ إصبعَه على شفتيه: "ششش".حملتْهُ. واختفتْ بهِ في الضباب.لم يسمعْها أحد. لم يرَها أحد. المطرُ غسلَ آثارَ أقدامِها.ركبتِ السيارةَ القديمةَ وانطلقتْ. *فوووم* قبلَ أن تكتشفَ _ليلى_ أن ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

66

الريحُ مالحة. والموجُ يضربُ حجرَ الرصيفِ في ميناءِ "كيثيرا" الصغير.نزلتْ _ملك_ من العبّارةِ و _نبض_ متشبثٌ بيدِها. الجزيرةُ هادئة. البيوتُ بيضاء. والياسمينُ يتسلقُ الجدران.استأجرتْ منزلاً صغيراً في آخرِ الشارع. بابٌ خشبيٌّ أزرق. وسطحٌ تطلُّ منه على البحر.في اليومِ الأولِ فتحتْ نافذةَ المطبخ. رائحةُ البحرِ والخبزِ الطازجِ دخلتْ مع الشمس.*ملك*: همستْ "هنا سنبدأ."في السوقِ الصغير.كانتْ تشتري دقيقاً وخضاراً. و _نبض_ يركضُ بينَ البسطات.وفجأةً سمعتْ صوتاً هادئاً خلفَها:*الشاب*: "احذري، ستسقط."مدَّ يدَهُ وأمسكَ كيسَ الدقيقِ قبلَ أن يقع.رفعتْ عينَيها.شابٌ في أواخرِ العشرينات. قميصٌ أبيضُ بسيط. وشعرٌ أسودُ مبللٌ من رذاذِ البحر. وعينانِ عسليتانِ تنظرانِ إليها باحترامٍ غريب.ابتسمَ ابتسامةً خفيفة.*الشاب*: "أنتِ جديدةٌ هنا. وتبدينَ... كالفاتنةِ الحسناءِ التي تاهتْ من قصة."احمرَّ وجهُ _ملك_ وخفضتْ نظرَها. منذُ سنواتٍ لم ينادِها أحدٌ بهذا.*ملك*: "شكراً."أخذتِ الكيسَ ورحلتْ بسرعة.لكنَّه كانَ يراها كلَّ يوم. وهي تفتحُ الكشكَ الصغيرَ على الرصيف. وهي تضحكُ مع _نبض_
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-26
อ่านเพิ่มเติม

67

مضت سنة على اختفاءِ _ملك_ و _نبض_.الجدرانُ هيَ هي. والرخامُ يلمعُ كما كان. ولكنَّ الصمتَ صارَ أثقلَ من الحجارة.يعودُ _إيهاب_ كلَّ ليلةٍ بعدَ منتصفِ الليل. رائحةُ القهوةِ الباردةِ وأوراقِ العملِ تملأُ مكتبه.*رهف*: "تأخرتَ مجدداً." *إيهاب*: بنبرةٍ حادةٍ "لدي عمل. هل في ذلك مشكلة؟"فلم تعدْ تسأل. لأنها قد حفظتِ الجواب: الغضب.في اجتماعِ الشركةِ، أخطأَ أحدُ الموظفينَ في رقم.فارتجفتِ الطاولةُ تحتَ قبضتِه. *إيهاب*: "أغبياء! ألا تحسنونَ العمل؟!"وخرجتِ السكرتيرةُ باكية. وفي البيتِ كسرَ كوباً لأنَّهُ لم يكنْ في موضعه. وصرخَ في الحارسِ لأنهُ تأخرَ ثانيتينِ في فتحِ الباب.لقد صارَ الغضبُ درعاً له. وتحتَ الدرعِ... فراغٌ موحش.أصبحتْ _تالين_ في نصفِ عامِها. تزحفُ وتضحكُ وتمدُّ يديها الصغيرتينِ قائلةً: "بابا".كانتْ تنتظرُه عندَ الباب. لكنهُ صارَ يتجنبُ غرفةَ الأطفال. يمرُّ مسرعاً ويقول: "نامي... أنا مشغول."*رهف*: "تالين اشتاقتْ إليك. انظرْ إليها دقيقةً واحدة." *إيهاب*: "ليسَ لدي وقتٌ للعبِ الأطفال."وفي الليلِ كانَ يسمعُ ضحكتَها من بعيد. فيغلقُ بابَ المكتبِ بإحكام.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

68

مضى أسبوعٌ على ليلةِ الخاتم. والخاتمُ الفضيُّ لا يزالُ على الرفِّ الخشبيِّ فوقَ الكشك، بجوارِ برطمانِ السكر.كانَ الجوُّ مشمساً كعادته. _نبض_ يركضُ إلى المدرسةِ وجيكوبُ يلاحقهُ بحقيبةٍ مفتوحة. _ملك_ ترتبُ الصوانيَ وتهمسُ للأغانيِ القديمةِ التي تعلمتها من أمِّها.وفجأةً وقفَ ساعيُ البريدِ أمامَ الكشك. رجلٌ عجوزٌ ببدلةٍ رسميةٍ وعليها غبارُ الطريق.*الساعي*: "هل أنتِ السيدةُ ملك؟" *ملك*: "نعم." وقلبُها خفقَ بلا سبب. *الساعي*: "هذا لكِ. وصلَ من أثينا. بلا اسمِ مرسل."مدَّ لها ظرفاً سميكاً أصفرَ اللون. قديم. لا طابعَ بريد، ولا عنوانَ عودة. فقط اسمُها مكتوبٌ بخطٍّ تعرفُه جيداً.يدُ _إيهاب_.تجمدتْ يدُها. سقطتِ الملعقةُ من بينِ أصابعِها.*ملك*: بصوتٍ منخفض "شكراً."وانتظرتْ حتى ابتعدَ الساعي. ثم أدخلتِ الظرفَ سريعاً إلى الداخلِ وأغلقتِ الباب.جلستْ على الأرض. _نبض_ في المدرسة. والشارعُ هادئ.فتحتِ الظرفَ بيدينِ مرتجفتين.*أولاً*: صورة. صورةٌ لها... قبلَ سنتين. كانتْ تقفُ في مطبخِ القصرِ وتضحكُ و _نبض_ يلعب بينَ ذراعيها. الصورةُ قديمةٌ، لكنها لم تُعرضْ لأحدٍ من قبل.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

69

بينما كانتْ _ملك_ تخبزُ في جزيرةِ كيثيرا، كانَ في الجهةِ الأخرى من البلادِ بيتٌ آخرُ يحاولُ أن يقفَ على قدميه._تامر_ ابنُ عمِّ _إيهاب_. كانَ دائماً الظلَّ الهادئَ في عائلةٍ صاخبة. لا يصرخ، لا يكسر، لا يأمر.تزوجَ _سيلين_ قبلَ ثلاث سنوات . فتاةٌ بسيطةٌ،ولديهم الآن بنت بعمر السنتين.*سيلين*: "لم أتزوجهُ لمالِه. تزوجتُهُ لأنهُ الوحيدُ الذي كانَ يسألني: هل أكلتِ اليوم؟"استأجرا شقةً صغيرةً على حافةِ المدينة. جدرانُها بيضاء، وفيها نبتةُ ريحانٍ على الشرفة، وصورُهما معلقةٌ بمشابكِ غسيل.ترك _تامر_ العمل في شركته. فتحَ ورشةً صغيرةً لصيانةِ الأجهزةِ الإلكترونية. لافتةٌ قديمة: *"تامر لتصليحِ كلِّ شيء"*.يبدأُ يومُه في السابعةِ صباحاً. يُصلحُ هواتفَ الطلاب، وشاشاتِ الأمهات، وأجهزةَ الراديوِ العتيقةِ للعجائز.*الزبون*: "يا تامر، هذا الهاتفُ مات." *تامر*: يبتسمُ ويفتحُ المفك "لا شيءَ يموتُ إلا إذا استسلمنا."كانَ يكسبُ قليلاً. ولكنه كانَ ينامُ بلا كوابيس._سيلين_ تعملُ من البيت. ترسمُ تصاميمَ فساتينَ وتبيعُها على الإنترنت باسم: *"خيطُ سيلين"*.كلَّ صباحٍ تضعُ القهوةَ لزوجِها ق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

70

مرّت سنتين على هروبِ _ملك_. القصرُ ما زالَ فخماً... لكنه أشبهُ بمتحف._إيهاب_ يدخلُ ويخرجُ كالظل. يشتغلُ أكثر، وينامُ أقل، ويضحكُ نادراً.والسبب؟ طفلةٌ صغيرةٌ تزحفُ في الصالةِ باسمها يملأُ البيت: *تالين*.شعرُها أسودُ كثيف، وعيناها واسعتانِ تقلدانِ كلَّ شيء. تمشي وتقع، وتضحكُ ثم تبكي، وتمدُّ يدَها لكلِّ شيء.كلمتُها المفضلة: *"بابا"* وكلمتُها الثانية: *"مين؟"**الطباخة*: تهمس "آه اشتقت لرائحة طبخ السيدة ملك... كانتْ تطبخ يا حبيبتي."رفعتْ _تالين_ رأسَها فجأة. *تالين*: "ميييين؟" *الطباخة*: ارتبكت "لا شيء يا عمري... كلي."في المساءِ كانَ _إيهاب_ يحملُ _تالين_ ويلعبُ معها. فجأةً أشارتْ إلى صورةٍ على الحائط. صورةٌ قديمةٌ لم تُنزَل: _ملك_ وهيَ تحملُ رضيعاً.*تالين*: بأصبعِها الصغير "بي؟" *إيهاب*: تجمد "أيوه... بيبي." *تالين*: "أخي؟" نطقتها بصعوبة "أخ ي؟"سقطَ قلبُ _إيهاب_. جلسَ على الأرضِ واحتضنَها.*إيهاب*: "أيوه يا تالين... كانَ عندكِ أخ. اسمهُ نبض." *تالين*: "فيييين؟" *إيهاب*: وعيناهُ تدمعان "بعيد... بعيدٌ أوي."منذُ ذلكَ اليومِ صارتْ _تالين_ كلما رأتْ ولداً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status