يعيشونَ الآن في مدينةٍ ساحليةٍ هادئة. فتحَ _فارس_ مكتبَ استشاراتٍ صغير. و _لمى_ تدرسُ الرسمَ للأطفال.بيتُهم دائماً مفتوح. رائحةُ كيك، وألوانٌ على الحائط، والتوأمُ يتشاجرانِ على مين يركبُ المرجيحةَ الأول.*فهد*: "بابا، عمي إيهاب وحش؟" *فارس*: يجلسُ ويضمه "لا يا حبيبي. عمك تايه. واللي بيتوه لازم حد يمسكُ إيده."و _لمى_ كلَّ أسبوعٍ ترسلُ رسالةً لـ _إيهاب_ بلا رد: "البيتُ فاضي بدونك. تعالَ نشربُ قهوة."اليومَ اتصلتْ بهِ _لمى_ وهيَ تبكي.*لمى*: "فارس... بص. الولدُ اللي في الصورة... نفسُ عينِ إيهاب. نفسُ ضحكةِ نبض."نظرَ _فارس_ للصورةِ في الجريدة. وتجمد.*فارس*: همس "ملك... لقيتي الأمان أخيراً."أغلقَ اللابتوب. وحضنَ _فهد_ و _فريدة_.*فارس*: "جهزوا الحقائب. سنذهب كيثيرا. أخويا محتاجنا."كانَ يوماً عادياً في كيثيرا. _ملك_ تخبزُ في الكشك، و _جيكوب_ يلعبُ بالكرةِ أمامَ الباب.*ملك*: "نبض؟ روحْ هاتْ لنا عسلاً من عندِ يوسف وتعالَ بسرعة."هزَّ _نبض_ رأسَهُ وخرجَ يجري. عمره 7 سنوات.مرتْ ساعة. ساعتان. الشمسُ نزلت.*ملك*: قلبُها بدأَ يخفق "نبض؟ نبض؟"سألتِ الجيران. سألتِ
最後更新 : 2026-08-04 閱讀更多