《خادمة الملياردير البارد 》全部章節:第 51 章 - 第 60 章

78 章節

51

مضى أسبوعٌ على خروجِها من المستشفى. أسبوعٌ لم يرنَ فيهِ هاتفُها. ولم تطرقْ بابَها يدٌ. كانَ البيتُ في سوقِ الظلِّ يضيقُ عليها كقبرٍ بارد.في صباحٍ رمادي، وقفتْ _ملك_ أمامَ المرآةِ المتصدعة. وجهُها لا يزالُ شاحباً، ولكنَّ عينيها... عينيها لم تعُدْ تبكيان. جفَّ الدمعُ وتحولَ إلى صلابة.حملتْ حقيبةً صغيرة. بداخلِها أوراقُها، ودفترُها، وصورةٌ قديمةٌ لنبضَ وهو يضحك. واتصلتْ بصديقتِها الوحيدة: *ملك*: "سهى... انتهى كلُّ شيء. سأعودُ إلى القصرِ اليومَ للمرةِ الأخيرة."*قصرُ الخالدي - الطابقُ الخمسون*كانَ _إيهاب_ جالساً خلفَ مكتبِهِ. أمامَهُ ملفّانِ مفتوحان.الأول: عقدُ شراكةٍ بمليارَي درهم. والثاني: ظرفٌ أصفر. بداخلِهِ ورقتا طلاق.دخلتْ _ملك_. لم تكنْ تلبسُ سوادَ الخدمِ هذهِ المرة. كانتْ بثوبٍ أبيضَ بسيط. شعرُها منسدلٌ. وظهرُها مستقيمٌ كسيف.لم ترتجف. وضعتِ الظرفَ على المكتبِ ودفعَتْهُ إليهِ بأطرافِ أصابعِها.*ملك*: صوتُها هادئٌ حدَّ الموت "أريدُ قراراً نهائياً يا إيهاب." رفعَ عينيهِ. لم تكنْ فيهما المفاجأة. كانَ فيها الملل. *إيهاب*: "عن أيِّ قرارٍ تتحدثين؟" *ملك*:
last update最後更新 : 2026-07-11
閱讀更多

52

الساعة 8:00 صباحاً. برج "نورا تك" في قلبِ إسطنبول. 42 طابقاً من الزجاجِ والفولاذ.وقفتْ _ملك_ أمامَ البوابةِ الزجاجيةِ الضخمة. بيدِها حقيبةُ لاب توب، وفي قلبِها قلبٌ يدقُّ كالطبول.البابُ انفتحَ تلقائياً. وداخلَ البهوِ... كانَ الجحيمُ يرتدي بدلة.موظفونَ يركضون. شاشاتٌ تومضُ بالأحمر. هواتفٌ ترنُّ بلا توقف. وصوتٌ جهوريٌّ يجلجلُ من مكبرِ الصوت:*صوت تامر*: "أينَ تقريرُ السوقِ الآسيوي؟! منْ أخرَّ السيرفرَ مرةً أخرى؟! إذا انفجرَ هذا المبنى اليومَ فليكنْ بسببِ النجاحِ لا بسببِ الغباء!"ظهرَ _تامر_ فجأةً من المصعد. يصرخُ في الهاتفِ بيد، ويشيرُ لفريقِ الأمنِ باليدِ الأخرى، ويشربُ قهوةً باليدِ الثالثة.رآها. ابتسمَ ابتسامةَ قرش.*تامر*: "أخيراً! وصلتْ طالبتي النجيبة. الجميعُ... توقفوا!" سادَ صمتٌ مفاجئٌ كأنَّ أحداً قطعَ الكهرباء.أشارَ إليها.*تامر*: "هذهِ هي الآنسةُ ملكُ الفريد. رئيسةُ قسمِ تحليلِ البياناتِ الاستراتيجيةِ الجديدة. منْ اليومِ فصاعداً... كلمتُها هي كلمتي. ومنْ يفكرُ أنْ يعترض... فليقدمِ استقالتَهُ الآن."رمقَ الموظفينَ بنظرةٍ جعلتْ ثلاثةً منهم يبتلعونَ ريقَهم
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

53

كانَ نبض يصرخُ ويقلّدُ أصواتَ السياراتِ في الصالة. *كارلوس*: اقتربَ منهُ بهدوء "سيدي. مستوى الضجيجِ تجاوزَ 90 ديسيبل. سيستيقظُ الحراس." *آدم*: همس "حاضر يا قائد." ثم صرخَ بصوتٍ أخفض: "نبض هل تستطيع أن تصمت!"كانا يتشاجرانِ على جهازِ البلايستيشن. *كارلوس*: دخلَ بينَهما. رفعَ الجهازَ بيدٍ واحدة. *كارلوس*: "قانونُ القصرِ الجديد: منْ يفوزُ في لعبةِ الذاكرةِ يأخذُ الجهاز." *لجين* و *نبض*: في نفسِ الوقت "موافقين!"وجلسَ _كارلوس_ بينَهما كحكمٍ دوليٍّ صارم.كانَ واقفاً عندَ النافذةِ يراقبُ الجميعَ ولا يتكلم. *كارلوس*: همسَ له "سيدي. الوضعُ تحتَ السيطرة. ولكنْ... الضغطُ عليكَ مرتفع. أنصحُك بالقهوة." _إيهاب_: لم يرد. ولكنّهُ أخذَ الفنجانَ الذي قدّمَهُ لهُ _كارلوس_.*آدم*: "إذنْ يا صديقي... لماذا تبدو كمنْ خسرَ حرباً؟ أينَ روحُ المرح؟" *إيهاب*: "كلْ واصمت."*لين*: "يا إلهي هذا الديكورُ رسميٌ جداً! يجبُ أن نضيفَ بعضَ الألوانِ للصغار!" *لمى*: "هذا قصرُ أعمالٍ يا عزيزتي، ليسَ حضانة."*لجين*: فجأةً "عمو إيهاب... لماذا نبضُ يبكي كلَّ ليلة؟" سقطتِ الشوكةُ من يدِ _إيهاب_. *نبض
last update最後更新 : 2026-07-12
閱讀更多

54

الساعة 3:30 عصراً. غرفةُ الإنعاش. الضوءُ خافتٌ، وأجهزةُ المراقبةِ تصدرُ صوتَ "بيب... بيب" المنتظم.كانَ _تامر_ مستلقياً. وجهُهُ شاحبٌ ولكنّهُ هادئ. والضمادةُ البيضاءُ على كتفِهِ الأيسرِ شاهدةٌ على ما جرى قبلَ ساعات.جلستْ _ملك_ إلى جوارِ السرير. لم تُفلتْ يدَهُ.وكانَ عقلُها يدورُ بلا توقف._ماذا كانَ يريدُ أن يقول؟_ _هل كانَ سيقولُ "أحبكِ"؟_ _أم "أحتاجُكِ"؟_ _أم "لا تتركيني وحدي"؟_توقفتِ الجملةُ عندَ "وأكثرُهم..." وكأنَّ السكينَ التي أصابتهُ قطعتْ لسانهُ أيضاً.*ملك في داخلها*: "لماذا الآن يا تامر؟ لماذا في هذهِ اللحظةِ الضعيفة؟ وأنا التي هربتُ من كلِّ شيءٍ جميلٍ خوفاً من أن يُؤذيني."تذكرتْ القصر. وتذكرتْ الصمت. وتذكرتْ كيفَ كانتْ تُعاملُ كظل. ثم نظرتْ إلى الرجلِ الذي وقفَ أمامَ السكينِ من أجلِها.ارتجفتْ يدُها. لأنّها لأولِ مرةٍ منذُ سنواتٍ... خافتْ من أن تسمعَ الجواب، وخافتْ أكثرَ من ألّا تسمعَهُ.مسحتْ دمعةً سقطتْ رغماً عنها.انفتحَ البابُ فجأةً بطاقةٍ عالية.دخلتْ فتاةٌ في منتصفِ العشرينات. شعرُها بنيٌّ مموج، وفستانُها ورديّ، وفي يدِها كيسٌ كبيرٌ كُتبَ علي
last update最後更新 : 2026-07-13
閱讀更多

55

الساعة 8:00 صباحاً. مقرُّ شركة "نورا تك" - الطابقُ العشرون.لم ينمْ _إيهاب_.منذُ الليلةِ الماضيةِ وهو يتنقلُ بينَ سيارتِهِ السوداءِ المتوقفةِ في الشارعِ المقابل، وبينَ مقهى صغيرٍ في البنايةِ المجاورةِ ذي زجاجٍ عاكس.يرتدي نفسَ المعطفِ الأسود، ونفسَ الكاب، ونفسَ الكمامة. لا أحدَ يعرفُهُ هنا. ولا أحدَ يبحثُ عنهُ.عيناهُ فقط... على البابِ الزجاجيِّ الرئيسي.خرجتْ _ملك_ في تمامِ الثامنةِ وعشرِ دقائق. تحملُ حاسوبَها، وملفاتٍ تحتَ إبطِها، وكوبَ قهوةٍ باردٍ لم تشربْهُ.كانَ وجهُها شاحباً، وتحتَ عينيها سوادٌ من السهر.*إيهاب في داخله*: "تعملينَ كثيراً... كما كنتِ تفعلينَ أيامَ الجامعة. عنيدة. ولا تستسلمين."لم يتحركْ من مكانِهِ. فقط تبعَها بعينيهِ وهي تدخلُ المبنى.كلَّ ساعةٍ كانَ يراقبُ الطابقَ العشرين. يرى ظلَّها يتحركُ خلفَ الزجاج. يراها تتحدثُ مع الموظفين. توقّعُ أوراقاً. توجهُ الفريق.كانَ فخوراً بها. وكانَ محطماً في الوقتِ نفسه.*إيهاب*: يهمسُ لنفسِهِ "لو اقتربتُ الآن... ستسألينني لماذا تركُتُكِ. ولماذا هربتُ. ولن أملكَ جواباً."فاختارَ الصمت.اختارَ أن يكونَ ظلاً.في
last update最後更新 : 2026-07-13
閱讀更多

56

الساعة 10:00 مساءً. المدينةُ كلُّها على صفيحٍ ساخن.في قصرٌ كبيرٌ بارد.كانَ _نبض_ ابنُ _ملك_ يبلغُ من العمرِ خمسَ سنوات. يجلسُ في غرفتِهِ وحده. يبكي. يصرخ. يرمي الكتب.*المربية*: "سيدي نبض... اهدأ أرجوك." *نبض*: بعصبيةٍ ودموع "لا أريدكم! أريدُ أمي! الرجلُ الذي في الصورةِ قالَ لي إنها لن تعود!"منذُ أن أُحضرَ إلى القصرِ وهو لا يتقبلُ أحداً. لا المعلمين. لا الحراس. لا أحد.يبكي كلَّ ليلةٍ ويسأل: "متى سأرى أمي؟" والجوابُ دائماً صمت.فقررت لين أن تصطحب لمى والأطفال ونبض برفقتهم إلى مدينةُ "عالمِ الفرح" للألعاب.نزلتْ سيارةُ _لمى_ أمامَ بوابةِ الملاهي. خرجتْ _فريدة_ ذاتُ الاربعِ سنواتٍ ونصف جرى، وخلفَها _فهد_ يمسكُ كرةً، و _لين_ تحملُ ابنتَها الصغيرةَ _لجين_.وفي الوسطِ كانَ _نبض_. صامت. عابس. يضمُ يدَهُ الصغيرةَ بقوة.*لمى*: وهي تربتُ على كتفِهِ "هيا يا بطل. اليومُ يومُك."لم يرد.ولكنْ ما إنْ سمعَ صوتَ الموسيقى ورأى الألعابَ الملونةَ والبالوناتِ الطائرة، حتى لمعتْ عيناه.أولُ لعبة: القطارُ الدوّار. صرخَ _فهد_ و _فريدة_. وصرخَ _نبض_ معهم... ولكنْ هذهِ المرةَ ضحك.ثم
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

57

*السكرتيرة*: "سيدي... الطبيبُ قالَ راحة." *تامر*: "أنا بخير."وفي منتصفِ الجملةِ مالَ فجأة. سمعَ الجميعُ صوتَ "طق" خفيفٍ لركبتِهِ وهي تخونُهُ. ثم صوتَ جسدٍ ثقيلٍ يرتطمُ بالأرضِ الخشبية.*صراخٌ*: "سيدي!!" *صوتُ كراسي تُسحب*: "اتصلوا بالإسعاف! بسرعة!"أُغلقتْ الشاشةُ على عجلة. وخبا ضوءُ المكتبِ كما خبا قلبُهُ للحظة.نُقلَ إلى المستشفى مرةً أخرى. "إجهادٌ حادٌّ بسببِ الإصابةِ وضغطِ العمل" قالَ الطبيب.ومنذُ ذلكَ اليومِ والعملُ كلهُ على كتفِ _ملك_.التقارير. الاجتماعات. اتصالاتُ الموردين. توقيعُ العقود. تنامُ أربعَ ساعات. وتشربُ القهوةَ بدلَ الطعام.*صوتُ معدتِها*: قرقرةٌ خافتةٌ في الاجتماعات. *صوتُ أنفاسِها*: متقطعةٌ وهي تصعدُ الدرجَ لأنَّ المصعدَ معطل.في ذلكَ المساءِ خرجتْ من المكتبِ في العاشرةِ وعشرِ دقائق. يداها ترتجفانِ وهي تحملُ حاسوبَها وحقيبتَها المليئةَ بالملفات.*ملك في داخلها*: "فقط أوصلُ للشقة... ثم أنام."الشارعُ كانَ هادئاً. صوتُ ورقةٍ تتطاير. صوتُ كلبٍ ينبحُ بعيداً. صوتُ خطواتِها... ثقيلة. بطيئة.عندَ مدخلِ البنايةِ توقفتْ. الدنيا دارتْ بها فجأة.*مل
last update最後更新 : 2026-07-14
閱讀更多

58

الساعة 12:07 بعدَ منتصفِ الليل. مستشفى خاص - إسطنبول، تركيا. المطرُ يضربُ الزجاج: *"طق... طق... طق"*_ملك_ على السرير. المحلولُ يقطر: *"تقط... تقط"* وجهُها ما زالَ شاحباً من الإجهادِ والجوع._إيهاب_ جالسٌ على الكرسيِّ الملاصق. لم يتركْ يدَها منذُ أن حملَها من مدخلِ البناية.*إيهاب*: بصوتٍ مبحوح "شهورٌ قليلةٌ فقط... ولكنَّها كانتْ أطولَ من خمسِ سنوات."رفعتْ _ملك_ عينيها. فيهما تعبٌ لا غضب.*ملك*: "وقّعتُ على اتفاقيةِ الطلاقِ وحدي. وتركتُها على مكتبِك... وذهبتُ. ظننتُ أنكَ ستوقّعُها في اليومِ التالي وتنتهي."*إيهاب*: ضغطَ على يدِها بقوة "ولم أوقّع. لأنني جبان. لأنني ظننتُ أنَّ عدمَ التوقيعِ يعني أنكَ ما زلتِ لي."سادَ صمت.*صوتُ المطرِ على النافذة*: "ششش" *صوتُ أنفاسِها*: متقطعة.*ملك*: "كنتَ بارداً يا إيهاب. تعودُ منتصفَ الليل. تخرجُ قبلَ الفجر. وأنا... كنتُ أضعُ العشاءَ وحدي وأرفعُهُ وحدي."*إيهاب*: أغمضَ عينيهِ بألم "كنتُ أهربُ من البيتِ لأني لا أستحقُّهُ. ولا أستحقُّكِ. واليومَ عندما رأيتُكِ تسقطينَ... فهمتُ أنني قتلتُنا ببطء."*ملك*: سحبتْ يدَها ببطءٍ م
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

59

الساعة 12:34 بعدَ منتصفِ الليل. غرفةُ فندقٍ صغيرةٍ في إسطنبول. المطرُ يضربُ الزجاج: *"طق... طق..."*_ملك_ نائمةٌ على الأريكةِ الصغيرة. غطّاها _إيهاب_ بمعطفِهِ قبلَ ساعة.*صوتُ أنفاسِها*: هادئٌ أخيراً بعدَ أيام. *صوتُ كوبِ الشايِ البارد*: على الطاولةِ بجانبِها._إيهاب_ جالسٌ على الأرضِ بجانبِها. ظهرُهُ مستندٌ إلى السرير. عيناهُ عليها. لم ينم.وفجأة...*صوتُ هاتفِهِ*: "ررنن... ررنن..." رقمٌ دولي. نوفاريس.تجمّدَ جسدُهُ. نظرَ إلى _ملك_. ما زالتْ نائمة.ردَّ بهدوءٍ وخرجَ إلى الشرفةِ المغلقة.*إيهاب*: بصوتٍ منخفض "من؟"*صوتٌ من الطرفِ الآخر*: ضعيفٌ، مبحوحٌ، يبكي *نبض*: "با... بابا؟"توقفَ قلبُ _إيهاب_.*إيهاب*: شهق "نبض؟ حبيبي؟ أنتَ بخير؟"*نبض*: صوتُهُ يرتجف "أنا... أنا خايف. المربيةُ نايمة. وأنا... أريدُ أمي."في الداخلِ تحركتْ _ملك_. كأنَّ اسمَها عبرَ المحيطَ ووصلَ إليها.فتحتْ عينيها فجأة. سمعتْ.*ملك*: قفزتْ من مكانِها. حافية. ركضتْ إلى الشرفة. *صوتُ قدميها*: "طب طب" على البلاطِ البارد.*ملك*: تمدُّ يدَها للهاتف "أعطني. أرجوكَ أعطني."_إيهاب_ ترددَ ثانيةً واح
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

60

اقتربَ منها خطوة. رائحتُهُ نفسُها... ولكنَّ البرودَ في عينيهِ يقتل.*إيهاب*: "ظننتُ أنكِ لن تعودي أبداً باختيارِكِ. فجعلتُكِ تعودينَ خوفاً. جعلتُكِ تبكينَ على ابنكِ. جعلتُكِ تثقينَ بي مرةً أخرى... حتى أدخلَكِ إلى هنا."*ملك*: تراجعتْ خطوة. يدُها على فمِها. *ملك*: "أنت... أنتَ كذبتَ عليّ؟ كلُّ الدموعِ؟ كلُّ الكلامِ في المستشفى؟ في إسطنبول؟"*إيهاب*: "كنتُ بحاجةٍ لسببٍ وجيهٍ لتأتي. ولو قلتُ لكِ تعالي بالقوةِ لهربتِ. ولكنْ عندما يتعلقُ الأمرُ بـ _نبض_... تأتينَ راكضة."*رهف*: من الخلفِ بصوتٍ منتصر "أحسنتَ يا إيهاب."*ملك*: شهقت. الدموعُ نزلتْ ولكنَّها هذهِ المرةَ كانتْ مختلفة. كانتْ دموعَ صدمةٍ لا حزن.*ملك*: "أنا وثقتُ بكَ. تركتُكَ تمسكُ يدي في المستشفى. تركتُكَ تلفُّ الوشاحَ على رقبتي. وأنتَ... كنتَ تخطُ لهذا؟"*إيهاب*: عيناهُ لا ترمش. *إيهاب*: "أنتِ زوجتي. وابني هنا. ومكانُكِ هنا. معي. سواءً رضيتِ أم لا."مدَّ يدَهُ ليمسكَ يدَها.سحبتْها بقوة.*ملك*: صوتُها خرجَ مبحوحاً "لا تلمسني."*إيهاب*: وجهُهُ تصلبَ أكثر "لديكِ خيارانِ يا _ملك_. تبقينَ هنا بهدوءٍ ك
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多
上一章
1
...
345678
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status