تسجيل الدخولتبدأ الرواية بملك، فتاة هادئة يتم خطفها قسرًا على يد إيهد، زعيم قوي وغامض يتحكم بقصر أشبه بسجن. إيهد كان يظن أن الحب يعني التملك والحبس، فحبس ملك معه بعقد زواج إجباري، وهي حامل دون أن يعلم. عاشت ملك الخوف والكسر، لكنها كانت سندًا لباقي سكان القصر: لين صديقتها التي أحبت آدم شقيق إيهد بهدوء، وفارس الأخ الأصغر المتمرد، ولمى الفتاة المشاكسة التي اقتحمت القصر بحيويتها. تتوالى الأحداث بصراعات نفسية: ملك تواجه قسوة إيهد وصمته، حتى تنهار فجأة وينكشف حملها. الخوف على حياتها وحياة الجنين يكسر قسوة إيهد لأول مرة. ينهار أمامها، يعترف بحبه الخاطئ، ويعدها بالحرية الحقيقية. ملك لا تسامح فورًا، لكنها تبدأ تراه إنسانًا لا وحشًا. بالتوازي، تنجح لمى في اختبار الثانوية وتعود لأهلها، فينهار فارس لغيابها. تعود العلاقة بينهما حين يدرك فارس أنه تعلق بشغبها ولا يستطيع العيش بدونها. يذهب لبيتها، يكتب كتابه عليها، ويعيدها للقصر زوجة وسط ذهول وفرح الجميع. تتصاعد مشاعر الفرح مع خبر حمل لين من آدم، فيتحول القصر من مكان كئيب إلى بيت دافئ. يبدأ إيهد بالاهتمام بملك بصدق، يمشي معها بالحديقة، ويبكي أول مرة يشعر بحركة ابنه. آدم ولين يعلنان حملهما، وتصبح العائلة تنتظر جيلًا جديدًا. تنتهي الرواية بولادة ثلاثة أطفال: نبض ابن ملك وإيهد، لجين ابنة آدم ولين، وتوأم لمى وفارس "فهد وفريدة". يمتلئ القصر بالضحك والشغب والأطفال. الرسالة الأخيرة أن الحب ليس سجنًا ولا سيطرة، بل أمان وبيت. إيهد تعلم، ومَلَك سامحت، وفارس اختار، وآدم ولين بنوا. فمن قصر كان مقبرة، صار وطنًا تعيش فيه القلوب.
عرض المزيدفي الصباح. ملك تنزل تفطر. السفرة 12 كرسي. _فارس_ يهزر مع _لمى_ تأكل نبض بيدها. _رهف_ قاعدة جنب إيهاب تحطله السكر في القهوة. محد قال "صباح الخير يا ملك". كأنها هوا. كأنها خادمة رجعت لزنزانتها. _ملك_: "نبض حبي، عملتلك بانكيك زي ما بتحب" _نبض_: عمره 5 سنين، بس عينه في التلفزيون "ماما رهف قالت الشوكولاتة ممنوعة قبل المدرسة" وراح قعد جنب رهف. مسكت شعره وباسته. _رهف_: بابتسامة مسمومة "شطورة يا ملك. بس أنا متعودة على فطاره". ملك ابتسمت ودمعتها نزلت في القهوة. شربتها بلا سكر. بلا روح. كل ليلة ملك تروح أوضة نبض. تلاقي الباب مقفول. صوت رهف من جوه: "يلا يا بطل نحكي حدوتة". _ملك_: بتخبط بالراحة "نبض؟ ماما؟" _نبض_: "مش فاضي يا ملك... بنام" اسمها "ملك". مش "ماما". يوم شافته واقع في الحديقة وركبته بتنزف. جريت عليه. _ملك_: "تعالى أحطلك بلاستر" _نبض_: سحب إيده "لا. بستنى ماما رهف. هي اللي بتعرف". وجري. وسبها واقفة والدم على إيدها. رجعت غرفتها -1. حضنت خاتم أبوها وبكت لحد ما صوتها راح. بعد أسبوعين. مفيش "وحشتينا". مفيش "تعالي". حتى إيهاب. يبص لها
_لندن - مكتب مجموعة الخالدي العالمية_الساعة 2 الفجر. ملك الفريد لابسة بدلة رسمية سوداء، شعرها مرفوع، وعينيها بني عسلي فيهم إرهاق بس فيهم نار. قدامها 3 شاشات، وتقرير بميزانية 2 مليار درهم أزوري._نبض يا ماما وحشتني_ صورة ابنها "نبض" عمره 5 سنين على المكتب. ضاحك وحاضن دبدوب أزرق عليه توقيع إيهاب: "لبطل قمة الجليد".اتصلت فيديو. _إيهاب_: ظهر ببذلة وشعره منعكش "وحشتي قمة الجليد كلها". _ملك_: ابتسمت "باقي 10 أيام وأرجع. جهزتوا حفلة عيد ميلادي؟" _إيهاب_: عينه الخضراء لمعت "جهزنا سجن جديد... اسمه بيت مليان بالي بتحبيهم". نبض دخل جري "ماماا! بابا قال هنطير طيارة ورق في عيدك!" ملك بكت وضحكت: "وعد يا نبض... ماما راجعة عشان نحتفل سوا".قفلت وهمست لخاتم الفينيق: "شهرين وبس يا أبي... وارجع لبيتي"._مطار نوفاريس - بعد شهرين_المطر نفس المطر اللي استقبلها أول يوم. ملك نازلة بشنطتين. وحدة فيها هدايا، ووحدة فيها عقد بيع أكبر صفقة في تاريخ الخالدي.دخلت القصر تجري. "نبض؟ فارس؟ لمى؟" صمت. الحديقة فاضية. لا صوت ضرب مخدات. لا صراخ "فارس امسك عيالك". الرخام الأبيض بارد كأنه قبر.
مر أسبوع وهي بـ *نوفاريس* ببيت أهلها. الغرفة مرتبة، الكتب مفتوحة، الثانوي بدأ... بس قلبها فاضي. *لمى*: جالسة بالشباك، ماسكة جوالها "ولا رسالة... حتى يتشاقى؟" دموعها ما جفت من يوم رجعت. تضحك قدام أهلها "أنا بخير"، وتدخل الحمام تبكي. أمها "مالك يا بنتي؟" *لمى*: "مافي... وحشني القصر بس" وتكذب. بالليل تتقلب. ريحة فارس، صوته وهو يقول "يا مجنونة"، حتى عصبيته... الكل وحشها. الساعة 10 بالليل، جوالها رن. رقم غريب. فتحت: *فارس*: `أنا تحت بيتكم. نازلة ولا أطلع أكلم أبوك؟` لمى شهقت. ركضت للشباك وفتحت الستارة... سيارته السوداء واقفة تحت عمود النور. وهو سند ظهره عليها، يدخن ويناظر فوق. قلبها طاح. ما فكرت. لبست بالطو أسود بسرعة وركضت بدون ما تكلم أحد.فتحت الباب الخارجي... وهو كان واقف. أول ما شافها جاية تركض، رمى السيجارة. *لمى*: ما وقفت. ارتمت بحضنه بقوة تبكي "فارس... فارس" *فارس*: اتصدم ثانيتين، بعدها ضمها بكل قوته كأنه بيكسر ضلوعها. ريحة شعرها، دموعها على صدره... كل الغضب راح. *فارس*: دفن وجهه برقبتها "اسكتي... خلاص أنا هنا" *لمى*: ماسكة قميصه تبكي "لا تتركني... لا تتركني
وآدم يصور لين وهي تضحك "ذكرى أول نجاح لعيلتنا المجنونة". بعد 3 أيام راحة، الدكتور سمح لملك تمشي شوي. إيهاب ما خلى أحد يقرب. هو بنفسه سندها ونزلوا حديقة القصر *بالعقيق*. الجو خريفي، ورق الشجر يطيح. *إيهاب*: ماشي جنبها ببطء "لو تعبتي قولي. احملك الحين" *ملك*: تمشي سندة على يده "لا. أبي أمشي... أول مرة من شهرين أحس إني حرة صح" وقفوا عند النافورة. إيهاب قطع وردة بيضا وحطها بشعرها بدون ما يستأذن. *إيهاب*: "إنتي ما تستاهلي سجن. تستاهلي جناين... وضحك" *ملك*: سكتت، بس يدها ضغطت على يده شوي. لأول مرة من خطفها، ملك حست بأمان... مو خوف. نفس اليوم المغرب، جوال لمى رن. أمها تبكي "لمى تعالي الحين. أبوك تعب وهو يدور عليك. لازم ترجعي البيت". لمى تجمدت. شهادتها بيدها، بس قلبها انقبض. *لمى*: للكل "أنا... لازم أروح. أهلي" فارس كان يضحك معها قبل شوي. وجهه طاح. *فارس*: "الحين؟" *لمى*: "ايه فارس. خلصت شغبي هنا. لازم أرجع لثانويتي، لأهلي". حاولت تبتسم "لا تزعل يا زعيم الغضب". جمعت شنطتها بسرعة. الكل ودعها: لين حضنتها وبكت، آدم ابتسم، ملك من بعيد لوحت لها بيدها. إيهاب بس طالع وسكت..





