خادمة الملياردير البارد

خادمة الملياردير البارد

last updateآخر تحديث : 2026-07-05
بواسطة:  خضراء القحطاني تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
لا يكفي التصنيفات
48فصول
603وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

تبدأ الرواية بملك، فتاة هادئة يتم خطفها قسرًا على يد إيهد، زعيم قوي وغامض يتحكم بقصر أشبه بسجن. إيهد كان يظن أن الحب يعني التملك والحبس، فحبس ملك معه بعقد زواج إجباري، وهي حامل دون أن يعلم. عاشت ملك الخوف والكسر، لكنها كانت سندًا لباقي سكان القصر: لين صديقتها التي أحبت آدم شقيق إيهد بهدوء، وفارس الأخ الأصغر المتمرد، ولمى الفتاة المشاكسة التي اقتحمت القصر بحيويتها. تتوالى الأحداث بصراعات نفسية: ملك تواجه قسوة إيهد وصمته، حتى تنهار فجأة وينكشف حملها. الخوف على حياتها وحياة الجنين يكسر قسوة إيهد لأول مرة. ينهار أمامها، يعترف بحبه الخاطئ، ويعدها بالحرية الحقيقية. ملك لا تسامح فورًا، لكنها تبدأ تراه إنسانًا لا وحشًا. بالتوازي، تنجح لمى في اختبار الثانوية وتعود لأهلها، فينهار فارس لغيابها. تعود العلاقة بينهما حين يدرك فارس أنه تعلق بشغبها ولا يستطيع العيش بدونها. يذهب لبيتها، يكتب كتابه عليها، ويعيدها للقصر زوجة وسط ذهول وفرح الجميع. تتصاعد مشاعر الفرح مع خبر حمل لين من آدم، فيتحول القصر من مكان كئيب إلى بيت دافئ. يبدأ إيهد بالاهتمام بملك بصدق، يمشي معها بالحديقة، ويبكي أول مرة يشعر بحركة ابنه. آدم ولين يعلنان حملهما، وتصبح العائلة تنتظر جيلًا جديدًا. تنتهي الرواية بولادة ثلاثة أطفال: نبض ابن ملك وإيهد، لجين ابنة آدم ولين، وتوأم لمى وفارس "فهد وفريدة". يمتلئ القصر بالضحك والشغب والأطفال. الرسالة الأخيرة أن الحب ليس سجنًا ولا سيطرة، بل أمان وبيت. إيهد تعلم، ومَلَك سامحت، وفارس اختار، وآدم ولين بنوا. فمن قصر كان مقبرة، صار وطنًا تعيش فيه القلوب.

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
48 فصول
1
المطر يغسل شوارع *نوفاريس*، لكنه عجز عن غسل عارها.وقفت *ملك الفريد* أمام بوابة القصر الزجاجي الذي ابتلع والدها حياً. قصر "مجموعة الخالدي" يرتفع أمامها كوحش من فولاذ وزجاج، يعكس وجهها الشاحب وعينيها المتورمتين من البكاء في قلب *مملكة أزوريث*.منذ ثلاث ساعات فقط، لفظ والدها أنفاسه الأخيرة في مشفى حكومي متهالك بأطراف نوفاريس. سكتة قلبية مفاجئة، قال الطبيب. لكن ملك تعرف الحقيقة... الديون قتلته.ورقة مطوية بيدها ترتجف. فاتورة نهائية من بنك "الخالدي" بقيمة: *5,000,000 درهم أزوري*. خمسة ملايين. رقم لم تره مجتمعاً في حياتها كلها، فكيف تسدده ابنة مهندس شريف سقطت عائلته من القمة للقاع؟"الآنسة ملك الفريد؟"صوت حارس الأمن جاف كالمطر البارد."المدير التنفيذي في انتظارك. المهلة انتهت اليوم."ابتلعت ريقها. اليوم. آخر يوم في المهلة التي منحها والدها قبل موته بأسبوع: "يا ابنتي، إن حدث لي مكروه، اذهبي لإيهاب الخالدي. هو الوحيد الذي سيصدقك... في أزوريث كلها."دفعت الباب الزجاجي الثقيل. بهو الشركة فخم حدّ الإهانة. رخام أبيض مستورد من جبال "كريستاليا"، ثريات كريستال، وموظفون ببدلات سوداء ينظرون لها كحشر
last updateآخر تحديث : 2026-06-27
اقرأ المزيد
2
حول معصميها. رفع إيهاب العقد وابتسم ابتسامة لم تصل لعينيه: "مبروك يا ملك الفريد. اعتباراً من هذه اللحظة... أنتِ تحت وصاية عائلة الخالدي." رمى لها مفتاحاً معدنياً منقوش عليه صقر. "غرفتك في الجناح الغربي. الطابق السفلي. بجوار غرفة الغسيل الملكية. ابدئي عملكِ غداً مع أذان الفجر الأول في نوفاريس. أول مهمة: قهوتي... بلا سكر. بلا روح... تماماً كالفتاة التي وقعت الآن." استدار نحو نافذة تطل على مملكة أزوريث كلها، وأعطاها ظهره. خرجت ملك والمطر يضرب وجهها. همست لنفسها والدموع تختلط بماء السماء: "أقسمت يا أبي... سأحرق قصر الخالدي كله إن لزم الأمر... حتى لو احترقت معه." الساعة الرابعة فجراً. الظلام يلف قصر الخالدي في *نوفاريس* ككفن أسود. البرد يتسلل من تحت باب الجناح الغربي - الطابق السفلي، حيث تنام ملك الفريد في غرفة لا تتسع إلا لسرير حديدي ومرحاض صغير. لا نافذة. لا شمس. فقط رائحة الرطوبة والغسيل الملكي. ضرب على الباب ثلاث طرقات حادة كأوامر عسكرية. "الساعة الخامسة إلا ربع" صوت الخادمة العجوز "برهان" من الخارج. "إن تأخرتِ دقيقة واحدة، سيخصم المدير التنفيذي يوماً من راتبكِ... إن كان لك
last updateآخر تحديث : 2026-06-27
اقرأ المزيد
3
اقتربت أكثر. أخذت فنجاناً نظيفاً بيدين محترقتين. صنعت القهوة بصمت. هذه المرة لم ترتجف. وضعت الفنجان أمامه. لم تسكب قطرة واحدة. "هذه قهوتك. بلا سكر... بلا روح" قالت وهي تحدق في عينيه الخضراوين مباشرة، لأول مرة منذ دخلت قصره. "كما أمرت. لكن تذكر... حتى الصقر الجليدي، إن جاع... سيأكل من يد عدوه." التقط الفنجان. شرب رشفة. صمت مميت. ثم... وضع الفنجان بهدوء. لم يرمه. لم يعلق. فقط مر بجانبها وهو يخرج من المطبخ. توقف عند الباب دون أن يلتفت. "من اليوم" قال وظهره لها "ستحضرين اجتماع مجلس الإدارة الساعة الثامنة. بدلاً من سكرتيرتي السابقة... التي استقالت." خرج. تركها واقفة والدم يقطر من كاحلها على الرخام الأبيض. برهان الخادمة العجوز كانت تراقب من الباب. همست مذهولة: "منذ عشر سنوات... لم يشرب أحد قهوة صنعها غيره. ولم يبقِ فنجاناً كاملاً على الطاولة." ملك لم تفهم. لكنها شعرت بشيء واحد: الصقر الجليدي... لاحظها أخيراً. العاصمة: نوفاريس Novaris* = "مدينة الألف برج" - *المنطقة الشمالية*: قصور النبلاء + قصر الخالدي. كلها رخام أبيض وجليد. - *المنطقة الجنوبية*: سوق الظل + أحياء
last updateآخر تحديث : 2026-06-27
اقرأ المزيد
4
ابتلعت ريقها. تذكرت والدها وهو يعلمها الحساب على ضوء شمعة في بيتهم المتواضع: "يا ابنتي، الأرقام لا تكذب... لكن البشر يزورونها." نهضت. ساقاها ترتجفان لكن ظهرها مستقيم. "آذن لي سيدي؟" همست. إيهاب لم يمنعها. فقط رفع حاجبه: إذن ضمني. اقتربت من الشاشة بيدين مرتجفتين. أخذت القلم الإلكتروني. الكل يراقبها كأنها قرد في سيرك. "الخطأ ليس في التحويل سادتي" قالت وصوتها يزداد ثباتاً مع كل كلمة. "الخطأ في التاريخ." رسمت دائرة حمراء حول رقم صغير في زاوية الشاشة: 15/3/3015 "العقد موقع بتاريخ 15 مارس. لكن موظف البنك استخدم سعر صرف 14 مارس. في ذلك اليوم... انخفض الدرهم الفيلاري 8% فجأة بسبب إعصار ضرب موانئهم." سكتت لثانية. ثم مسحت الرقم الخاطئ وكتبت رقم جديد. "لو أعدنا الحساب بسعر 15 مارس... الخسارة ليست 1.2 مليار." ضغطت Enter. الأرقام الحمراء اختفت. ظهر رقم أخضر: *"ربح: 300 مليون درهم أزوري"* صمت مميت خيم على القاعة. المدير المالي شحب وجهه. إيهاب اتسعت عيناه الخضراوان لجزء من الثانية قبل أن تعود قناعاً جليدياً. "مستحيل" همس أحد المديرين. "من أنتِ؟" رفعت ملك ذقنها. الدم في
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
5
تسللت في الممر المظلم كظل. كل خطوة تخاف أن توقظ الصقر النائم في الطابق الخمسين. الجناح الشرقي مهجور منذ 15 سنة. الغبار يغطي كل شيء ككفن. رائحة الورق القديم والخشب المتعفن. المفتاح انطبق على قفل باب خشبي ضخم في نهاية الممر. _تكت_ انفتح الباب بصوت صرير كأنه أنين ميت. الغرفة مظلمة. أخرجت هاتفها القديم وأضاءت الفلاش. ما رأته جمد الدم في عروقها. *مكتب والدها.* نفس المكتب الخشبي القديم الذي كان في بيتهم المتواضع قبل أن يصادر البنك كل شيء. نفس الكرسي المكسور. نفس رف الكتب. لكن هنا... كل شيء مرتب كأن صاحبه خرج منذ دقيقة. وعلى الحائط... صورة كبيرة. صورة شابين في العشرينات يضحكان ويحملان مخطاً هندسياً. أحدهما والدها مازن الفريد بشعره الكثيف وابتسامته الصادقة. والآخر... *إيهاب الخالدي. لكن بعمر 15 سنة فقط.* بلا برود، بلا صقر جليدي. عيناه الخضراوان تلمعان ببراءة. وتحتهما لافتة: *"مشروع جسر نوفاريس المعلق - شراكة الخالدي & الفريد - 3000"* قبل 15 سنة. قبل الكارثة. قبل الديون. قبل الموت. كانتا عائلتان... شريكتان. أصدقاء. ركضت ملك للطاولة. الأدراج مقفلة إلا واحد مكسور.
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
6
لكنها خرجت بشيء أخطر من الملف: *الحقيقة*. وفي الغرفة المظلمة، وقف إيهاب وحده. مد يده ومسح الغبار عن صورة الشابين الضاحكين. همس لصورة والد ملك: "سامحني يا مازن... لم أكن أعلم أن ابنتك... ستكون عقابي الأجمل." الساعة 9 صباحاً - بهو القصر الرخامي. وقفت ملك الفريد تحمل صينية فضية عليها إبريق شاي ذهبي. بعد ترقيتها لـ "سكرتيرة تنفيذية" صار الكل يراقبها... ويكرهها. فجأة... صوت كعب عالي يضرب الرخام كطلقات. "توقفي!" التفتت. تجمد الدم في عروقها. *ليلى الخالدي* - أم إيهاب. امرأة في الخمسين، لكن وجهها مشدود بعمليات تجميل قصور نوفاريس. فستان أبيض من حرير "فيلار" وثمنه ثروة. عيناها رماديتان كالصلب، وشفتها مطلية أحمر دموي. خلفها 20 خادمة وخادم مصطفين كجنود. الكل منحني الرأس. تقدمت ليلى بخطوات ملكية حتى وقفت أمام ملك. أنفها المرفوع يشم رائحة "الفقر" في ثوب ملك البسيط. "إذن... هذه هي الحشرة التي استحوذت على مكتب ابني" قالت وصوتها عسل مسموم. "ابنة مازن الفريد اللص." مدت يدها وأخذت إبريق الشاي من الصينية. "سمعت أنكِ أصبحتِ ذكية فجأة وأنقذتِ مليار" سكبت الشاي المغلي... ليس في
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
7
تركها في مكتبه... لأول مرة في حياته. ملك الفريد - "فينيق أزوريث"* - *العمر*: 22 سنة - *الطول*: 165سم، نحيفة لكن ظهرها مستقيم كالسيف - *الشعر*: أسود فاحم طويل للخصر، مموج طبيعياً. دايماً مربوط بإهمال بقلم أو شريطة سوداء - *العيون*: بني عسلي كبير، فيه دموع محبوسة طول الوقت لكن نظرة التحدي ما تموت. لما تغضب يصير لونها كهرماني - *البشرة*: قمحية فاتحة، فيها نمش خفيف على الأنف من شمس سوق الظل - *الملامح*: أنف صغير مستقيم، شفاه ممتلئة لكن دايماً مضغوطة من العناد. فيها جرح صغير في الشفة السفلى من عضها وقت الألم اللبس فستان خدم أسود بسيط + مريلة بيضاء. لكن عينيها تخليها تبان ملكة متنكرة - *الطبع*: عنيدة، ذكية، قلبها طيب لكن لسانها سيف. "أموت واقفة ولا أعيش راكعة" - *الرمز*: طائر الفينيق الفضي - خاتم والدها اللي ما تخلعه أبداً إيهاب الخالدي - "الصقر الجليدي"* - *العمر*: 30 سنة - *الطول*: 188سم، أكتاف عريضة، جسم رياضي بس بلا عضلات مبالغ فيها. هيبة رجل أعمال + مقاتل - *الشعر*: أسود كحلي قصير مرتب دايماً بفرق من الجنب. خصلة واحدة دايماً نازلة على جبينه لما يغضب - *العيون*: خضراء
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
8
الجليد تحته تصدع. الملف بدأ يغرق في الماء الأسود المتجمد. صرخت ملك وهي تسقط على الجليد بجانبه. يداها تنزفان من شظايا الثلج. زحفت بكل قوتها، أظافرها تتكسر وهي تحفر في الجليد. مدت يدها المحروقة من يوم أم إيهاب... والآن تتجمد. أمسكت بطرف الملف بأطراف أصابعها الزرقاء. سحبته. في اللحظة التي أخرجته... الجليد تحطم تحتها كلياً. سقطت في الماء المتجمد. الماء كآلاف الإبر تخترق جسدها. البرد شل قلبها. الملف بين يديها تضمه لصدرها كطفلها. آخر شيء رأته قبل أن تفقد الوعي... ظل أسود يقفز من السطح نحوها كصقر ينقض. استيقظت في غرفة دافئة. رائحة خشب الأرز وعطره. كانت ملفوفة ببطانيات حرير، وشعرها الأسود مبلل يغطي الوسادة. يداها ملفوفتان بضمادات. والملف الأحمر... موضوع على الطاولة بجانبها. جاف تماماً. الباب انفتح. دخل إيهاب. شعره مبلل، وبدلته ملطخة بماء النهر المتجمد. على كتفه آثار دم... دمها. لم يتكلم. فقط جلس على الكرسي المقابل لسريرها. نظر للملف... ثم نظر لها. صمت ثقيل كالثلج. أخيراً، مد يده وأخذ الملف. فتحه أمامها. كل الأوراق سليمة. جافة. "غبية" قال كلمة واحدة. لكن صوته لم
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
9
إيهاب خطا خطوة لقدام. خطوة بس. لكنها حست كأن الجو كله تجمد. "من 15 سنة وأنا أشرب السم عشان غيري ما يموت" همس. "مرة زيادة ما بتفرق." فجأة مسك معصمها. سحبها له. ملك طاحت في حضنه غصب. هو كان بيحط إيده على رقبتها يشوف النبض - يتأكد إن السم ما لمسها. وهي من الخوف والارتباك... رفعت راسها بسرعة. شفايفها... لامست شفايفه. قبلة. مو قبلة حب. مو قبلة اشتياق. قبلة حادث. قبلة برد. ثانية واحدة بس. لكن الزمن وقف. شفايفه باردة كالجليد. شفايفها ترجف من الصدمة. طعم المرارة تبع السم انتقل لها خفيف. إيهاب أول واحد فك. عيونه اتسعت للحظة نادرة... صدمة حقيقية. ملك تجمدت مكانها. وجهها صار أحمر مو من البرد، من الإحراج. "آ... آسفة! أنا ما قصدت!" ارتبكت وتراجعت لورا وطاحت الكرسي وراها. إيهاب مسح شفايفه مرة ثانية. هالمرة بحركة بطيئة. كأنه يتأكد إن الطعم راح. "ما عليك" قال بصوته الجليدي المعتاد. لكن أذنه اليسار... صارت حمرا خفيف. التفت لشهاب اللي مصدوم: "المرة الجاية إذا حطيت سم في شاي ضيفتي... اشربه إنت وعيالك." صوته نزل ثلج على القاعة كلها. شهاب انهار على ركبه: "سيدي... أنا ما
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
10
ملك حست بحرارة غريبة تنتشر في عروقها. كأن جليد الذروة كله ذاب داخل صدرها. الألم خف. التنفس رجع. لكن إيهاب... وجهه صار شاحب. عيونه الخضراء بدأت تبهت. الدم منه أكثر من اللازم. "كفاية..." همست ملك بيد ترتجف ومسكت معصمه بقوة. دمها الحين دافي، لكن دمه هو صار بارد. حطت شفايفها على جرح معصمه. بدون تفكير. بدون خطة. فقط غريزة. مصت الدم الزايد عشان توقف النزيف. طعمه... حديد + برودة + شي غريب... طعم "الوفاء". إيهاب تجمد. جسده كله تصلب. محد في مملكة أزوريث كلها جرؤ يلمس جرحه بفمه من 15 سنة. "مجنونة..." همس وهو يسحب يده بقوة لكنه ما منعها بقوة كافية. ملك رفعت عينها له. عيونها البنية الحين دافية مو باردة من السم. والدموع نزلت: "إنت ليش سويت كذا؟ أنا السبب! أنا اللي سكت عن السم!" إيهاب لف وجهه للنافذة. عرق بارد على صدغه. الضعف الوحيد اللي يسمح فيه لنفسه. "من 15 سنة... أبوي خلّى أبوك يموت بالسم وهو يتفرج" قال بصوت أجش كأنه يخنق جليد. "اليوم... الدين سُدد." سحب يده من يدها. لف الجرح بمنديل حرير أسود. وقف. دوخ للحظة فاستند على الطاولة. الصقر الجليدي... دايخ. ملك ق
last updateآخر تحديث : 2026-06-28
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status