كانت جيلان تعمل بهدوء على مكتبها فى اليوم التالى تشعر بالتعب و الارهاق من قلة نومها امس و لكنها شعرت بالاسترخاء عندما اصبحت الساعه العاشرة النصف و لم يأتى فارس و تنفست براحة و هى تفرد ظهرها على الكرسى تحرك رأسها بتعب تمنى نفسها بالأنصراف مبكرا اليوم لتذهب للنوم على الفور ، عندما سمعت صوت مستر عدنان يتقدم و معه لذهولها " يحيى الدمنهورى " الذى أشرق وجهه ما ان راها حيث كان عدنان قد تقدم من الباب الذى يقود إلى مكانها ، غير منتبها ، لشهقة منى المكتومة المبهورة به و التى وقفت تتأمله كعادتها كلما أتى إلى الشركة ، فقد كان رجلا وسيما طويلا انيقا ، لتشعر بالضيق و الغيظ عندما وجدته يصب كل اهتمامه على جيلان ..و تجاهل هو "مستر عدنان" تماما و هو يتقدم مباشرة باتجاه مكتب جيلان ليقف امام مكتبها قائلا بصوت مرح : -" انا شكل حظى حلو اوى اليومين دول ، اشوفك كده مرتين وراء بعض ." تطلعت " جيلان " له ذاهلة و بتشوش نهضت عندما مد يده نحوها يسلم عليها متابعا و هو يمسك بكفها بين يديه متجاهلا محاولتها لجذب يدها : -" مليش دعوة هطلب منك نفس الطلب بتاع امبارح ، هستناك و نروح النادى سوا. "اندفع"
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05 อ่านเพิ่มเติม