หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 21 - บทที่ 30

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 21 - บทที่ 30

103

٢١-الأعصار !!!!

كانت جيلان تعمل بهدوء على مكتبها فى اليوم التالى تشعر بالتعب و الارهاق من قلة نومها امس و لكنها شعرت بالاسترخاء عندما اصبحت الساعه العاشرة النصف و لم يأتى فارس و تنفست براحة و هى تفرد ظهرها على الكرسى تحرك رأسها بتعب تمنى نفسها بالأنصراف مبكرا اليوم لتذهب للنوم على الفور ، عندما سمعت صوت مستر عدنان يتقدم و معه لذهولها " يحيى الدمنهورى " الذى أشرق وجهه ما ان راها حيث كان عدنان قد تقدم من الباب الذى يقود إلى مكانها ، غير منتبها ، لشهقة منى المكتومة المبهورة به و التى وقفت تتأمله كعادتها كلما أتى إلى الشركة ، فقد كان رجلا وسيما طويلا انيقا ، لتشعر بالضيق و الغيظ عندما وجدته يصب كل اهتمامه على جيلان ..و تجاهل هو "مستر عدنان" تماما و هو يتقدم مباشرة باتجاه مكتب جيلان ليقف امام مكتبها قائلا بصوت مرح : -" انا شكل حظى حلو اوى اليومين دول ، اشوفك كده مرتين وراء بعض ." تطلعت " جيلان " له ذاهلة و بتشوش نهضت عندما مد يده نحوها يسلم عليها متابعا و هو يمسك بكفها بين يديه متجاهلا محاولتها لجذب يدها : -" مليش دعوة هطلب منك نفس الطلب بتاع امبارح ، هستناك و نروح النادى سوا. "اندفع"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٢- الإعصار!!!!!( تكمله )

انفكت عقدة لسان " عدنان " ليقول باندفاع : -" يحيى بيه طلب منى اوديه مكتب جيلان و ..............." لياقطعه " يحيى " بعد ان افلت من قبضة " فارس بأعجوبة ليتراجع مبتعدا عنه ، تاركا " نادر " يمسك بفارس جيدا يهتف بحنق و هو يحاول اخذ انفاسه الهاربة : -" و إيه المشكلة ... اه سألت عليها .....فيها ايه يعنى ، انا متصل بوالدتها و هى عارفه انى هجى لجيلان الشغل و استأذنتها أنى هعزمها على الغداء ، و قلت اخلص شغلىمعكم بالمرة ." كادت " جيلان " ان يغشى عليها و نظرة " فارس " تنتقل لها ببطء ، و لكنها لم تتحرك و لا حتى تتحدث فقلبها كان ساحة حرب ما بين الهكسوس و التتار !!! و فكرت بهم و عجز ...لماذا لا يتركوها فى حالها ، ما الذى فعلته هى لتشعر بكل هذا الرعب ؟؟ طوال عمرها و هى مرفهه ، دلوعة ، كل طلباتها مجابة ، لم تتعرض ابدا لمثل هذا الضغط .. منذ أن عرفت فارس و حياتها بالكامل لم تعد كما هى ..و انتبهت على صوته الذى شعرت كأنه أعلان حالة طوارئ لكارثة ستكون هى بلا غرور مركزها ، استدار يقف شامخا متكبرا غاضبا كالجحيم يقول : -" انا شركتى مش كازينو و لا قهوة ، يا يحيى يا دمنهورى و كلامى زى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٣- الجميلة و الوحش !!!!!

حدقت به بخضة..... ....من عينيه........ من قبضته على ذراعياها ........... من طريقة زمه لفمه بعنف....... و بصوت مرتعش قالت محاولة ادعاء الشجاعة : -' اهرب من إيه ، هو انا سرقت منك حاجه ؟؟!! لو سمحت سبنى كده ميصحش ." و بلعت ريقها بصعوبة تجاهد لتتنفس و انفاسها تتلاحق بطريقة مؤلمة . أول مرة تشوف ملامحه بالشكل ده ، أصابها الدوار .... عينه ثابتة بشكل يخوف... وصوته هادي زيادة عن الطبيعي و هو يقول بسخرية لاذعة : -" ميصحش ؟؟؟!!! و انتى تعرفى إيه انتى عن اللى يصح و اللى ميصحش ؟؟!!!!! " اتسعت عيناها و هى تحدق به و هزها بقوة و هو يهدر من بين شفتيه ، تكاد أسنانه تتحطم من تشنجه و هو يتنفس بصعوبة : -" ايه اللى بينك و بين يحيى الدمنهوري؟؟!! أنطقى و الا اقسم بالله ، هخرجك من هنا على المستشفى ، و اوعى تكدبى. " سالت دموعها و هى تدفعه بكفيها تحاول التخلص من يديه حولها ، هاتفة بصوت متقطع لاهث : -" مفيش ...مفيش ..." صرخ بها : -" و لما هو مفيش ، ايه اللى يخليه يتجرأ و يجى هنا و يتجرأ و يمسك شعرك و موضوع الهانم أمك اللى كلمها يستأذنها ؟؟!! انطقى .....!!!" هتفت بذهول مصدوم متلعثم و ه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٤ - الجميلة و الوحش !!!!( تكمله )

كانت جيلان تشعر بنظراته نحوها و كأنها قاذف لهب ، يحرق كل ما يطاله و بدأت تشعر انها ستصاب بانهيار عصبي اذا لم تبتعد فورا عنه . ولكن ما ان تحركت تريد ان تتسلل من تحت ذراعه حتى زمجر فجاه وهو يمسك زراعيها بيديه بقوه قائلا: -" ايه يا قطه...... الشجاعه راحت تاني ولا ايه ؟؟؟!!! امال فين الوحش اللي كان واقف قدامي وبيهددني وبيشاور بايده و لا كأنه همه حد و لا بيخاف من حد ." نظرت له تبتلع ريقها بخوف حاولت كتمه بداخلها و هى تحاول شد يديها من بين يديه باستماته بلا إى نجاح لتقول و هى تنهج بعصبية شديدة : -" سبنى ..خلينى اخرج ." شعرت انها على وشك الإغماء، و ضربات قلبها تتصاعد بطريقة مخيفة ، و جسمها يضطرب و عقلها يرسل نداء استغاثة لكل قوات الانقاذ بداخلها ، بينما كان هو حاله أسوأ ، فقد كان بداخله حرب مدمرة ما بين جيشين كل منهم اقوى من الاخر ، لا يستطيع ابدا الراحة و اختيار لأى جيش منهم سينتمى . الجيش الاول بقيادة عقله الذى لا يكل و لا يمل من تذكيره بكل ما فعلته بحقه ، من تركها له و خطوبتها لعزت التهامى ، لينتهى بالمشهد الإخير مع يحيى الدمنهورى، لا يتوقف عن التقليل و السخرية من ضعفه نح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٥ - الجميلة و الوحش !!!!( تكمله ٢ )

توقف للحظة يحدق برجفتها الشديدة بين يديه ، و دموعها التى تحاول كتمها و يدها التى إمتدت لتحمى سلسلتها ، ليجد نفسه بحركة مباغتة لا أراديه- و كإنما عقله الباطن هو ما دفعه لذلك- يشد السلسلة بغيظ شديد و هو يقول متعمدا أهانتها : -" من معجب ديه و لا ايه ، يا محترمة ؟!! " لتصرخ هى تحاول منعه باستبسال من قطعها و هى تصرخ به : - " أياك....لا ....انا .........بكرهك ...بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه ...." هتفت بذلك بانهيار و هى تمسك السلسلة بوجع شديد بعد ان قام بشدها ليتسبب بقطعها ، قبضت كفها عليها و نظرت له نظرة جامدة بلا حياة ، تسببت فى ترنحه و قلبه يهوى بين قدميه ، و فجأة انفجرت فى نوبة بكاء هستيرى و قد انهار تماسكها الواهى تماما ، و اخذت ترتجف كطائر مبلول و هى تشهق و تلف بعنف تريد فتح الباب و الخروج مبتعدة عنه ، ليمسكها بقوة يلف ذراعيه حول خصرها يلصقها بصدره و هو يتراجع بها للخلف و هى تضرب ذراعيه و ترفس بقدمها و تصرخ بجنون تريده ان يتركها، و لكنه رفعها حتى أصبحت قدميها لا تلمس الارض و هو يهتف بها بتوتر شديد و قد شعر بالقلق و الخوف فجأة عليها : - " اهدى ...اهدى و انا هسيبك .
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٦ - خطة محكمة !!!!

قال ببطء محذرا ...و أنفاسه تزداد : - اسمعيني كويس ، اعقلى و بلاش تستفزيني اكتر من كده ، عشان هنتفأجأ انا و انتى برد فعل منى مش هيعجبك ، استغلى أنى بتكلم بهدوء دلوقت عشان دقيقة كمان و مش هقولك انا هعمل فيكى ايه ." خافت...اعترفت لنفسها بسخط شديد ...و لكنها بررت لنفسها و هى تنظر له بعيون تطلق شررا، ان اى حد يقف إمامه لابد و ان يخاف . تحركت بدون كلمة اضافية ، بعد ان أشار لها بعجرفه نحو الباب و عندما خرجا اسرعت تحضر حقيبتها من مكتبها هى و موبيلها ، و تقدمت تمشى و هو يرد على موبيله لتسمعه يقول بعد ان استمع للمتصل باستحسان : -" كده تمام ...اه ما انا عارف، مبتهزرش انت فى الحاجات ديه ..... و الموضوع التانى، كله تمام؟؟ ... تمام يا نادر ...همشي انا دلوقت ...اه ... " و مد يده ليقودها و هو ينظر لها بنظرة غريبه عندما أنهى مكالمته ، لم تفهمها و لم تحاول أن تفعل كل ما تريده هو العودة لمنزلها، لأسرتها و النوم لتهرب من كل حاجه ، تفصل نفسها بعيدا بدون ان تحاول التفكير فى اى شىء . لم تتفاجأ ، عندما وجدت الدور فاضى ، و تبعته بصمت للمصعد ، و لكن لدى وصولهما الجراج التفت تقول له ببرود : -" لو مص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-05
อ่านเพิ่มเติม

٢٧ - خطة محكمة !!!!!( تكمله )

كانت تحاول تهدئه نفسها لتتعامل ببرود عندما طرقت باب مكتبه بهدوء ثم دخلت .........كالعاده تجاهلها لعده لحظات قبل ان يشيل لها بغطرسه لتجلس. جلست متململة ، وهي فقط تريد ان تذهب من امامه فلم تكن بحاله جيدا لأستفزازه لها اليوم ولم تنتظر طويلا اذ انه اغلق اللاب توب امامه واعطاها اهتمامه كاملا الان بينما ينظر و حاجبيه ينعقدان بتعبير مبهم لوجهها الشاحب المتعب وفستانها ذو الاكمام القصيره الذي يضيق عند خصرها لينزل واسعا لحدود ركبتيها بلونه الابيض والاسود وابتلعت ريقها فتوقعه ملحوظه وقحه مهينه لاذعه منه كالعاده على ملابسها ، ولكنه لدهشتها لم يقل اي شيء بل قال فجاه وهو يفرق جبهته بكف يده بتعب: -" قدامي ساعه وبعدين عايزك في مشوار هنتكلم فيه عن موضوع مهم . " - " افندم !!!!!!!!" تشدقت بعصبيه فنظر لها بعبوس حاد قائلا : - " اللي سمعتيه !!! " - " اسفه اللي عايز تقوله قوله هنا ، ما بخرجش مشاوير مع حد . " قالت بتحدي صارم وقد رفعت ذقنها باعتداد و تكبر وكلام " مها " يرن في اذنها ، فلم يتماالك فارس نفسه و تخلى عن تصنعه بالهدوء يسخر بصوت لازع جارح : - ،" اه....... نسيت جيلان هانم دلوقتي بس ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-06
อ่านเพิ่มเติม

٢٨ - اشاعه حب !!!!!!

احتقن وجهها بالدماء وقد ضربتها كلماته في الصميم ليشحب وجهها تماما تحت انظاره التي تدرس كل انفعال لها بتمعن شديد وهو يتابع بلهجه اسفه تبطن اغراءا لا يقاوم : -" ده انت حتى ما حاولتيش تشوفي بقيه بنود العرض ، تمام بس انا طبعا لازم احافظ على سمعه شركتي .... فكده هضطر ان انا ارفد حضرتك من الشركة ، مع الاخذ بالاعتبار ان ما فيش شركه تانيه هسمح لها تشغلك ولا حتى هخليك تشتغلي مع ابن خالتك اللذيذ في المستشفى الحلوه اللي ناوي يعملها واللي بمكالمه واحده مني هوقفله كل حاجه فيها . " و اخذ نفسا سريعا قبل ان يستطرد بقسوة لا ترحم : -" ده غير اني مش هسيب حد يخصك ابدا يا جيلان ، الا لما اذيكي فيه . " -" ليه....... ليه تعمل كده ؟؟؟!!!!! ....... عمل لك ايه ماجد عشان عايز تأذيه؟! " اندفعت بصوت مخنوق تهتف به ، ليقول بخطوره شديده وبطء مخيف و عيونه تضيق بتعبير متوحش فوق وجهها : -" ده انت مخفتيش كده على ابوكى ، اللي هيتسجن !!! "" -" بابا مش هيتسجن.... انت سامع؟؟!! " قالت ذلك وهي تهب من مكانها ، بعصبيه شديده واخذت تحرك يديها بانفعال وهي تهتف به بمقت : -" انت ايه ......ما كفكش كل اللي حصل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-06
อ่านเพิ่มเติม

٢٩ - اشاعه حب!!!!!! ( تكمله )

" جيلان..... وحشتيني اوى... عايز اشوفك ضروري. " كان صوت " عزت " ملهوفا حنونا ...و بدا تعبير من الندم واضحا في عين جيلان على ما تسببت له به من الم وردت بتوتر تتمنى لو لم ترد ، وهي تلاحظ شرارات الغضب المندفعه من عين فارس : " في حاجه يا عزت ؟؟؟ ! " سمعت تنهيدته وهو يقول بتوسل : -" عايز اشوفك يا جيلان.. ارجوكي ما ترفضيش . " ابتلعت " جيلان" ريقها عندما تحرك فارس متقدما منها لتقول بسرعه و هى تتراجع مبتعدة : -" تمام هكلمك تاني معلش ..... لازم اقفل دلوقتي ." واغلقت الهاتف في نفس اللحظه التي مد فيها فارس يده نحو موبيلها لتبعده عنه هاتفه باستنكار حاد : -" انت فاكر نفسك هتعمل ايه .. هه ؟؟ .... ايه..... انت مين انت عشان عايز تاخد موبايلي مني كده . " احتقنت الدماء في وجهه وهو يغمض عيناه بشده وعرفت هي من انقباض قبضتيه الشديدين وهو يعصرهم بقوه الى اي مدى يحاول السيطره على نفسه وفتح عيونه لترى نظراته الناريه المسلطه عليها لتقابلها بكل جراءه وتحدي وهي تلتقط حقيبتها الانيقه لتعود وتقول وهي تتحرك برشاقة نحو مكان النزول من اليخت : -" هفكر في العرض بتاعك يا فارس بيه هبلغك بقراري بكره..
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-06
อ่านเพิ่มเติม

٣٠ - صفقة زواج !!!!!

اضطر ان يفصل جملته عندما حذرته عيون فارس من مجرد نطقه لاسمها فقالت جيلان بارتياح شديد : -" بابا في مشكله كبيره ومحتاج يسدد قرض و الا هيتسجن يا عزت، يعني كنت عايزاك تسدد القرض ده واحنا طبعا ...." قاطعها عزت بعفويه وتلقائيه دون ان يعي احتقان وجه فارس بالغضب المدمر وهو يراها تطلب مساعده عزت لتهرب من العرض الذي اعطاه لها قائلا بصدق : -" طبعا ...انا ..." ولكنه بطل عبارته بهلع عندما اشار له فارس ان يرفض تماما وتلعثم عزت قبل ان يقول بسرعه ما ان دفعه فارس بعنف في قدمه : -" بس اصل انا حاليا ما عنديش سيوله خالص السوق واقف والدنيا معايا مش تمام ، انا كنت اتمنى طبعا اساعدك انت عارفه. " كان صوت جيلان محبط بائس وهي تقول بحزن : -" عارفه عارفه ...يا عزت على العموم شكرا ، انا لازم اقفل دلوقتي . " ما ان اغلقت الهاتف حتى امسك فارس عزت من مقدمه ملابسه بذراعين فولاذتين محدقا بعيونه بنظره من حديد ترتجف منها الابدان قائلا بصوت يقطر صرامه وتعال : -" لاخر مره بنبهك ابعد عن طريقها والا ورحمه جدي ما هخليك تشوف الشمس واظنك عارف كويس مين فارس الالفي وكلمته عامله ازاي . " -" عارف عارف.... خل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status