หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 41 - บทที่ 50

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 41 - บทที่ 50

103

٤١- قصر الافاعى !!!!!( تكمله)

في اليوم التالي استيقظت "جيلان "وهي تشعر بعضلاتها تأن من الالم ورفضت ان تنزل لتناول الفطار مع العائله مما جعل فارس يرضخ لها عندما شعر بتعبها وجعل احدى الخدم تصعد بالافطار لجناحهم. تناولا الافطار في صمت كل واحد مشغول بافكاره الخاصه وبعد ذلك ارسل والد فارس له ليتبعه الى المكتب ولم تراه حتى وقت الغداء. اتصلت والدتها واخبرتها انهم سيأتوا في المساء ليباركوا لهم على الزواج كانت تضحك في الهاتف وهي تكلم "جنى" التي خطفت الهاتف من والدتها فريده هانم بتكلمها عندما فتح باب الجناح ليدخل "فارس" ولمعت عيناه بخطوره هو يراها تضحك في الهاتف وقد جلست على الاريكه العريضه والشاشه الكبيره تعرض فيلما قديما من افلامها المفضله ولكنها لم تجفل وهي تراه يتقدم منها بل تابعت حديثها مع جنى قائله : -" هستناك يا حبيبتي. " رمقها بنظره سريعه وهو يقول بينما عيناه على الهاتف بعد ان انهت مكالمتها : -" بتكلمي مين ؟ ! " -" ماما وجنى هيجوا النهارده بالليل عشان يباركوا لنا. " قالت ذلك بلا مبالاه فنظر لها قائلا وهو ينظر لملابسها بعيون ضيقه : -" البسي عشان هنتغدى تحت مع العايلة." زفرت جيلان انفاسها بملل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม

٤٢- زهرة فى مهب الريح !!!!

كانت كتله من الغضب عندما دلفت للجناح ومسحت دموعها الغبيه بكف يدها وهي تدور وتدور في الغرفه ، كانت معدتها تتلوى من الغيظ و القهر و اخذت تعض شفتها و تقبض كفيها حتى شعرت ان أظافرها علمت فى راحتى يديها ، تصرخ بحرقة : -" الأوغاد ... !!! " شعرت انها ستموت من الغيظ هي جيلان السيوفي تتعرض لكل ده ، انهمرت دموعها بقوة و كل جسدها يغلى من الغضب و القهر ، شعرت انها ستجن و نظرت لنفسها فى المرايا ليزداد غضبها عندما رأت وجهها الممتقع و عيونها الحمراء و بعصبية التقطت منديل لتمسح عيونها ..و عادت تلف فى الغرفة تعض شفتها و تصر اسنانها تكلم نفسها تتوعد و تبكى و تشتم و كانت لا تزال تغلي من الغيظ ووجهها احمر من الغضب عندما دلف فارس الى الجناح ..... . وبدأ دبيب من الفزع يخترق ظهرها وهي تنظر لوجهه الغاضب ، المكفهر وبصوت عصبي مرتجف لوحت بيدها هاتفه بدون تفكير و بانفعال لم تستطع السيطره عليه: -" اسرتك الكريمه ديه .... ابعدهم عني ،انت سامع .....؟! قسما بالله لو قلت لي اعتذري لحد منهم ثاني ل ...... " -" ايوه..... هتعملي ايه يا جيلان هانم؟! " قاطعها بصوت وكأنما يخرج من الجحيم وهو يقترب منها بطريق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

٤٣ - زهرة فى مهب الريح !!!!( تكمله )

٤٣- زهرة فى مهب الريح !!!!( تكمله )انطلق صوت "فارس "كعاصفه سوداء تكتسح كل ما تراه ، لتنتفض "جيلان" محدقه به بأجفال وساد التوتر و"يوسف" يقول محاولا احتواء الموقف : -" في ايه يا جماعه مالكم بس.. الموضوع بسيط مش محتاج ده كله " -" يعني ايه يا يوسف.... ينفع الكلام اللي اتقال لبنت خالتك ده ؟ !انت تقبل يا فارس بأهانه منال.... منال تتهان كده يا فارس بسببك وبسبب مراتك ؟ " كان صوت "الفت" متقنا لحد جعل جيلان وجنى يحدقون بها بذهول وعدم تصديق في حين شعرت "جيلان" بدلو من الماء المثلج وكانما سكب على راسها وهي تسمع فارس يقول وخطواته اصبحت امامها مباشره : -" بعد انصراف الضيوف حسابنا هيبقى في المكتب ،مش دلوقتي. " برطمت خالته ببعض الكلمات الغير مفهومه وهي تأخذ "منال" أبنتها وتنصرف ليتبعهم "فارس" محاولا أرضائها ، ففى النهاية هى مثل والدته و لا يرضى ابدا ان تهينها زوجته بأى شكل !! في حين تململت "جنى" وهي تشعر بالحزن لحال أختها مع هذه الاسره وخصوصا هاتان الافعتان . وكان خروج اسره السيوفي انقاذا للموقف اذ كانوا يحيون ويسلمون على الجميع استعدادا لانصرافهم عندما تقدم " ماجد " بعصبية من مكان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٤- هدنة و لكن !!!!!

بعد مرور اسبوعين كانت "جيلان" جالسه باسترخاء على اريكه مريحه في غرفه الفندق الفاخر الذي اقاما فيه في ايطاليا منذ اسبوع. فقد ذهبا الى فرنسا وامضوا اسبوع هناك ثم جاءوا الى ايطاليا خلال هذا الاسبوعين الماضيين امضوا اجمل ايام حياتهم. في بدايه السفر كانت هي صامته بعيده كأنها تؤدي واجبا ما لا تكاد تتحدث معه الا للضرورة ، وبعد ذلك عندما وجدت ان "فارس" رجع كما عرفته اول مره حنون، مهتما بكل ما يخصها . كل ما يهمه هو اسعادها بدأت تندمج معه بحذر ، وهي تجبر نفسها على تجاهل ومحاوله نسيان كل الجحيم السابق ، لعلها تاخذ ذكريات جميله منه لتساعدها فيما بعد عندما يقرروا الانفصال. وظهرت ابتسامه جميله على وجهها وهي تغمض عينها وتفكر انه حتى في علاقتهم الخاصه ، لم يجبرها على اي شيء بل تركها اول يومين فقط ينام وهي في حضنه وبالتدريج تجاوبت معه واحده واحده وهي تشعر بالسعاده كونه يعاملها برقه وكأنها قطعه من الالماس يخشى عليها . اشترى لها هدايا عديده و برفانات رائعه من فرنسا واختار معها هدايا جميله لاخواتها مما جعلها تنتقي معه هدايا لاخواته ايضا . ولكنها فكرت بغضب وقد اختفت ابتسامتها وهي تتذكر الهدايا ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

٤٥- هدنة و لكن!!!!( تكمله )

كان الجو مشمسا في صباح اليوم التالي وكان ادهم سعيد للغايه بلعب الكرة مع جيلان في النادي حيث جلسوا جميعا على مائده مستديره في مكان رائع في حين كانت يمنى تجلس مع منال وايتن بينما كانت منى وياره يلعبان معهما بالكره . بعد فتره رفعت "جيلان" يدها بتعب هاتفه: -" انا بنسحب خلاص مش قادره." وجلست متناوله زجاجه ماء كان فارس قد وافق بصعوبه على جعلها تاتي معهم للنادي وطبعا كالمعتاد اعطاها قائمه من الممنوعات. ومر الوقت بطريقه جميله حيث تناولوا الافطار بعد لعب الكره وجلسوا معا كان الامر جميلا الا بوجود "منال " هكذا كانت تفكر "جيلان "وهي تلاحظ بضيق ثرثره "منال "التي لم تجد لها داعي سوى اثاره غضبها عن اهميتها الفائقه بالنسبه لفارس ، حيث كانت تحكي عن صفقه مهمه في العمل وانها تشعر بالذنب لانها تركت فارس اليوم بمفرده وشعرت جيلان بالضيق والغيره يعصفان بها، فهى لا ترغب اطلاقا بصحبة منال تلك و لكنها لم ترغب باثارة مشاكل لذلك كانت تتجنبها هى و امها. كانت ممتنه لجنى اختها عندما وجدتها تتصل بها فنهضت قائله باعتذار : -" هكلم جنى ." فرفعت منال حاجبيها بطريقه جعلت جيلان تتوتر وهي تقول ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-15
อ่านเพิ่มเติม

٤٦ - قلب يحترق !!!!

امضوا بقيه الوقت جيد ا وتناولوا الغذاء ولكن "جيلان" كانت تشعر بالتوتر والضيق والغضب اولا مما عرفته من عزت والذي اصابها بالذهول فلم تكن تتخيل ان فارس ممكن ان يفعل ذلك ...و لم تفهم لماذا؟ وثانيا من حركات "منال" المستفزه انها تتعمد مضايقتها من اسلوبها السلس في الحديث مع فارس وكأن كل شيء هي تعرفه عنه فقد اخذت تتحدث معه بارياحيه تامه عن الصفقه الجديده وكانت حركات يديها تبدو عفويه وهي تربط على كتفه او يده . تنهدت "جيلان" بصمت وهي تحدق امامها بشرود ، تفكر ماذا عليها إن تفعل . .فكرت هل تخبر فارس بما حدث؟ لو فعلت ، هى لا تضمن رد فعله .. ولم تكن تعلم ان عيون فارس كانت لا تكاد تفارقها حتى وهو يتكلم مع منال او غيرها واجفلت عندما قال فجاه و يده ترتفع لتحوط كتفيها بخفوت : -" انت تعبانه ولا ايه ؟ تحبي نقوم ؟!" اومأت موافقة بهدوء لم تشعر به وقالت : -" يا ريت عشان الحق اجهز نفسي لبكره، وكمان ادهم تعب. " قطب للحظه على ما يبدو كان نسى عن "جنى" وقراءه فاتحتها وما هي الا دقائق حتى كانوا جميعا في الطريق للذهاب واخذها فارس تركب معه سيارته . وظلت هي صامته تحدق من النافذه بينما كا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

٤٧ - قلب يحترق !!!!،( تكمله)

تابعت دخوله الحمام بنظرها وجواها يشتعل بنيران حارقه انها لن تصدقه ابدا هل من الطبيعى ان يلتصق البرفان بصدره وعنقه...؟؟؟!!!! من المفترض أن يكون ملتصق على ملابسه لو كان ما يقوله صحيح عضت شفتها بغضب لاهب وهي تقبض اصابع يدها بقوه تتسائل بقهر و الم : - الى متى ستعيش في حرقه الدم ؟ الى متى سيظل قلبها يحترق؟ الى متى عليها احتمال وجود منال في حياتهم ؟ انها ترى فارس اكثر منها هي زوجته ما الذي يراه فيها بحق السماء ،؟ ان جيلان تدرك بلا غرور انها افضل منها في كل شيء........ لماذا اذا تستمر علاقتهم كل هذه السنوات؟ لماذا لم يتزوجها عندما ابتعدت هي عن حياته ؟ ما الذى منعهم من الزواج ؟! الى متى سيستمر هذا الوضع الشائك ؟!! توقفت افكارها مره واحده عندما عاد فارس وقد فاحت منه رائحة برفانه الخاص وبدا منتعشا و هو يلقي بنفسه الى جانبها، ليضمها بقوه بين ذراعيه هامسا في اذنها بصوت اجش مثير: -" اظن كده تمام يا جيلان هانم ......ممكن بقى تقولي لي سيادتك مالك وايه الكلام اللي قلتيه قبل العشا ده متهيألى الفتره اللي فاتت اثبتت لنا ان جوازنا .. جواز طبيعي ولا ايه ؟!!" انهى عباراته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-16
อ่านเพิ่มเติม

48- كيف أحيا معك ؟؟!!!!!

كيف أحيا معك ؟؟!!!! دارت الدنيا بجيلان وهبط كفها من فمها لقلبها تضغط بقوة ، كان الالم غير محتمل ، كأن قلبها يتمزق إلى قطع صغيرة ، لم تعرف كيف توقفه ، و راقبت منال التى ارتدت اسورة رائعة كان انعكاس الاضواء واضح عليها حتى من هذه المسافة .وكانت محظوظه لانها استطاعت بقوه خارقه التراجع بسرعه للخلف دون ان يراها أحد .... اندفعت في الممر لتعود لجناح النوم قبل ان تهوي على السلم امامهم. لم تعرف كم من الوقت مر وهي تجلس على طرف السرير ولا كم من الدموع زرفتها ... لماذا يصر على جعلها تفيق من اي امل لها بمنتهى القسوه ؟ وجدت نفسها تضحك بصوت مرير وهي تهمس لنفسها بمراره كادت ان تخنقها .انه لا يضيع وقته ابدا في الصباح معاها يحسسها انها أغلى حاجه عنده.... وبعدها بدقائق يعطي لمنال هديه قيمة . شهقت وعينها يتساقط منها الدمع كالمطر وقلبها الملتاع يتمنى لو يتوقف عن الخفقان حتى تتخلص من ذلك الالم الرهيب.. شعرت انها على وشك الجنون وفجاه مسحت دموعها بكل قسوه وعضت شفتها لتوقف ارتعاشها واخذت تغرس اظافرها فى كفيها وهي تقول لنفسها بقهر وألم انها تستاهل كل ما يحدث لها لأنها غبيه.... ازاي قدرت تتجا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

49 - كيف أحيا معك ؟؟؟!!!!( تكمله )

ضحكت " جيلان " بتوتر وهي تحاول الابتعاد : -" وانت كمان يا اكرم ، " لم تحاول ان تحرجه فقد سلم بنفس الطريقه على والدتها وجنى ، فهو قد اعتاد على ذلك منذ سفره للخارج ، ولكنه لم يتركها فورا مثلما فعل معهم ، بل ظل ممسكا بها بين ذراعيه ونظرت بتوسل لجنى لتنقذها ولكن قبل ان تتقدم منهما كان "ماجد" قد جذبها بشوق مطلقا صفيرا طويلا وهو يهتف بأعجاب : -" واو..... ايه الجمال ده ...ده انا صحيح ابن محظوظة ." -" ولد ...ايه الالفاظ ديه ؟ " انطلق صوت فريدة هانم والدة جيلان تهتف بماجد بحنق ، بينما كان" أكرم" يقول وهو يشدد اكثر ذراعيه حول جيلان وعيونه تحدق بوجهها بلهفه والم: -" كل الوقت ده يا جيلان ، وانا مش قادر اصدق انك خلاص اتجوزتي ، ليه ...تعملى فيه كده ؟! " تجمدت الدماء في عروق "جيلان" عندما سمعت من باب القصر المفتوح حيث كانوا يقفون في البهو أمامه ، صوت " فارس " المميز و هو يمزح مع " جاسر" أخوها . وعلمت انه سيدخل في اي لحظه وبقوه اسرعت تجذب نفسها للخلف وهي تقول بتوتر لأكرم : -" خلاص الكلام ده مش وقته يا أكرم، انا بعتبرك زي جاسر. " ولذعرها الشديد عاد اكرم يمسك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-17
อ่านเพิ่มเติม

50- خيوط المؤمراة !!!!!!

كان هناك صوت يرن بالحاح وتحركت جيلان بضجر وهي تدفن راسها اكثر في الوساده في حين اطلقت جنى صيحه نافذه للصبر وهي تقول بصوت ناعس : -" جيلان ........ردي على جوزك اللي طير ام النوم من عيني...... حرام عليكوا والله هموت و انام . "و تحركت جيلان وهي تفتح عيونها بصعوبه والتقطت الموبايل الذي كان قد صمت ولكن قبل ان تعود للنوم عاد ليرن من جديد وقد اضاءت شاشته باسم فارس وردت وهي تفرك عيونها بصوت ممتلئ بالنعاس والنعومه : -" الو ...." ساد الصمت للحظه سمعت فيها زفرة مخنوقة لترتجف بقوه وصوت فارس يندفع بلهجه ثقيله خشنه متهدجه : -" طبعا نايمه ولا على بالك اللي ما دقش النوم من امبارح ده...... عرفت تنامي بعيد عن حضني بسهوله كده ." احمر وجهها بقوه وقد انتبهت كل حواسها الان وجاء صوتها مرتجفا مرتبكا وهي تجيب: -" هي الساعه كام دلوقتي؟ " بده سؤالها غبيا حتى لها فهي لم تجد ما تقوله وسمعت تنهيدته الثقيله وهو يرد باستسلام: -" الساعه 11:00 يا هانم... كل ده نوم." ردت بتشوش و بدون تفكير : -" اصلنا نمنا بعد الفجر امبارح . " -" نمنا ..؟؟!!!" استفسر بصوت مشتعل فاكملت هي وهي ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status