في اليوم التالي استيقظت "جيلان "وهي تشعر بعضلاتها تأن من الالم ورفضت ان تنزل لتناول الفطار مع العائله مما جعل فارس يرضخ لها عندما شعر بتعبها وجعل احدى الخدم تصعد بالافطار لجناحهم. تناولا الافطار في صمت كل واحد مشغول بافكاره الخاصه وبعد ذلك ارسل والد فارس له ليتبعه الى المكتب ولم تراه حتى وقت الغداء. اتصلت والدتها واخبرتها انهم سيأتوا في المساء ليباركوا لهم على الزواج كانت تضحك في الهاتف وهي تكلم "جنى" التي خطفت الهاتف من والدتها فريده هانم بتكلمها عندما فتح باب الجناح ليدخل "فارس" ولمعت عيناه بخطوره هو يراها تضحك في الهاتف وقد جلست على الاريكه العريضه والشاشه الكبيره تعرض فيلما قديما من افلامها المفضله ولكنها لم تجفل وهي تراه يتقدم منها بل تابعت حديثها مع جنى قائله : -" هستناك يا حبيبتي. " رمقها بنظره سريعه وهو يقول بينما عيناه على الهاتف بعد ان انهت مكالمتها : -" بتكلمي مين ؟ ! " -" ماما وجنى هيجوا النهارده بالليل عشان يباركوا لنا. " قالت ذلك بلا مبالاه فنظر لها قائلا وهو ينظر لملابسها بعيون ضيقه : -" البسي عشان هنتغدى تحت مع العايلة." زفرت جيلان انفاسها بملل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12 อ่านเพิ่มเติม