หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 51 - บทที่ 60

103

٥١- نهاية ليلى !!!!

-" جاسر ....طمنا ايه الاخبار ؟! " كان صوت "جيلان " قلقا متوترا وهي تندفع نحو اخوها الذي خرج بوجه شاحب من غرفه والدها يتبعه ماجد ودكتور اخر. كان والدها بعد ان تناولوا الافطار وامضوا معه وقتا قد شعر بتعب مفاجئ و شعر بصعوبة فى التنفس ، ولحسن الحظ كان "ماجد" قد اتى فاتصل على الفور بدكتور زميل ومتخصص في القلب . ربت جاسر على كتف جيلان قائلا بصوت حاول ان يجعله هادئا حتى لا يقلقها: -" احسن.. الحمد لله هو القلب تعبان شويه." نظرت له بريبه وتوجس ثم نظرت لماجد الذي كان يتحدث مع الدكتور الاخر ببعض المصطلحات الطبيه ولكن كان وجه ماجد متوترا وعندما انصرف الدكتور التفوا هي وجنى ووليد اخوهم حوله هو وجاسر فتنهد ماجد قبل ان يقول بصوت حزين: -" حاله القلب مش قد كده هو بياخد العلاج وان شاء الله هيبقى كويس ." -" طب لو نعمل عمليه او قسطره او اي حاجه من الحاجات دي يا ماجد مش ممكن تفيده ." كان صوت جنى يائسا فهز ماجد راسه ثم قال لو في حاجه انا ما كنتش استنى يا جنى على العموم ، دكتور رؤوف قال لي انه هيسال بره عن حاجه كده لو تنفع معاه ، يبقى خير ان شاء الله ." بعد ذلك دخلوا الى غرفه والدهم الذي ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

52- بداية العاصفة!!!!

52- علمت " جيلان " ان الغضب قد تملكه تماما وقبل ان تفكر باسباب هذا الغضب ، وجدت نفسها تهب واقفه بسرعه متحركه نحو مدخل غرفه والدها فهي تعلم ان خطوته التاليه لن تعجبها ، وخصوصا وقد اطبق الصمت على الجميع بطريقه غريبه عندما دخل وقد اجتذب الانظار كلها. كانت ممتنه للغايه لاخوها " وليد" الذي تقدم منه بسماحه قائلا : -ابيه فارس اتفضل.... بابا قام الحمد لله." للحظه بدا ان "فارس" كتمثال الا من ضغطته لكفيه بطريقه قاسيه ونظر نحو أكرم نظره قاتله قبل ان يتحرك متقدما من غرفه والدها حيث جلست هي ووجهها شاحب على كرسي بجوار سريره وما ان نظرت ليديه المنقبضتين بشده واصابعه التي بدا انها ستنكسر من قوه الضغط ،حتى اصابها المزيد من الرعب الذي تحول لهلع وهو ينظر لها بعيون مظلمه حارقه قبل ان يبتلع انفعالاته ويأخذ نفس عميق راسما بسمه متيبسه على شفتيه وهو يتقدم من والدها ليتحدث معه ، اطلقت نفس مرتجف عندما مالت "جنى " نحوها هامسه : -" جيلان.... مالك وشك شاحب أوي." تراخت كتفاها وهي تبتلع ريقها مختلسه نظره متوتره نحو فارس الذي كانت والدتها تعطي له عصير ثم اجابت اختها برجفه لم تستطع اخفائها : -" ما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

53- الخطة الجديدة !!!!

كان اخواتها في البهو حيث جلسوا يحتسون قهوة ورمقتها جنى بنظره مهتمه قلقه وهي تلاحظ بالطبع حالتها المضطربه في حين كانت نظرات جاسر نحوها ثاقبه متمعنه اومأ لها قائلا : -" تعالي عايزك يا جيجي ." اقتربت جيلان منه ثم جلست فوجدته ينظر لها مباشره قائلا وهو يمسك يدها: -" ما روحتيش مع جوزك ليه ؟ " تحاشت النظر له وهي تقول بارتباك : -" لما بابا يخرج بالسلامه.. ابقى اروح." -" وبابا ماله بانك تروحي مع جوزك..... جيلان انت بتعاملي فارس بطريقه غريبه انا مستغربها ." كان صوت جاسر قاطعا وهو يكمل بثقه: -" زي ما تكوني خايفه منه او في حاجه بتشدك بعيد عنه ، مع إني متاكد انه بيحبك واوي كمان في ايه يا جيلان، احكي لي." نظرت جيلان لجنى بنظره سريعه ملاحظه حركتها النافيه براسها فهدات عندما فهمت منها انها لم تحكي لجاسر اي شيء. فلم يكن ينقصها وضع اخوها في موقف متوتر وقلق على اخته في الظروف التي يمر بها الان وبنبرة متوتره قالت وهي تتحاشى النظر لوجهه : -" جاسر بقول لك ايه بلاش الفيلم الهندي ده ما فيش حاجه عادي، انا اصلا مش فاهمه ايه لازمه الكلام ده." قطب جاسر وهو يقول بحده: -" لازمه الكلام
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

54- نار الغيرة!!!!!!!

تناولت "جيلان" قهوتها بهدوء لم تشعر به سوى من الخارج فقط ، فقد كان عقلها مسرحا لاستعراض ضخم من الافكار والانفعالات ولوت فمها بضيق اخذ يزداد داخلها بطريقه اصابتها بالاختناق .شعرت باعصابها تتلوى كان الوقت قد اصبح السابعه مساء عاد والدها للمنزل عند الظهر وظلت معه حتى نزلت لبهو القصر تجلس في مكان غرفه الجلوس الكبيره لانها شعرت بالحاجه للبقاء بمفردها قليلا. كانت والدتها مع جنى وماجد في الطابق الاعلى مع والدها وذهب جاسر منذ فتره ليحضر ندى زوجته وابنه من عند أسرة ندى ، في حين خرج وليد لمقابله صديق له ارتشفت المزيد من القهوه وهي تفكر بغيظ وغضب انه حتى لم يكلف نفسه عناء الاتصال بها طوال اليوم ولكنها علمت من جاسر انه اتصل به واطمئن على عوده والدها للبيت وعلى صحته فقط .لم يسال عنها .....لم يحاول حتى معرفه متى ستعود.... حسنا ....وضعت الفنجان بعد ان انهته على الطاولة امامها وتراجعت تسند ظهرها على مسند الركنة الفخمه الكبيره التي كانت تجلس عليها .....انها قررت امضاء هذه الليله هنا ايضا طالما انه لا يهتم ....فهي لن تفعل..... انها لم تفعل شيئا لاغضابه وعندما اخذت تفكر في الساعات الماضيه وجدت ان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

٥٥ - نار الغيرة!!!!!!( تكمله )

22- نار الغيرة !!!!! امسكت جنى بيد جيلان بتعاطف وتوتر في حين كانت والدتها على اعصابها وهي تنقل بصرها ما بين ابنها وزوج ابنتها ليقطع الصمت صوت فارس وهو يقول مشيرا باصبعه بتحذير مخيف : -" بلاش تقف قدامي يا جاسر ...لم الدنيا على كده عشان مش عايزه اخسرك . " -" مش قبل ما اعرف ازاي تمد ايدك عليها ده بابا نفسه عمره ما عملها .....انا اخوها الكبير عمري ما مديت ايدي عليها.... دي تتضرب بالقلم ازاي ؟! عملت ايه عشان تضربها ازاي تعمل كده؟!" كان صوت جاسر بالكاد محكوم وهو ينظر بغضب عنيف لفارس و عيونه تلقى شررا فاندفع فارس هاتفا بجنون و هو يلوح بيده بانفعال شديد : -" لما ادخل الاقي مراتي المحترمه في حضن راجل وايده حواليها وهي بتتاسف له وبتعيط.... عايزني اعمل ايه ؟ ها..... ما تنطق.... لو لقيت مراتك في الوضع ده يا جاسر بيه ...هتعمل ايه؟! لسه هتفكر في الموضوع بهدوء ولا ...." قاطعته جيلان وهي تنتفض وتفلت من ذراعي والدتها لتتحدث لأول مره صارخه بانهيار وعيون جاسر تنتقل اليها ببطء مخيف : -" الموضوع مش كده..... انا فوجئت باكرم انا كنت بعيط اصلا.... وهو......" -" انا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

56 - بركان من الغضب !!!!!

كانت الرحله الصامته واحده من اقصى المحن التي قابلتها جيلان في حياتها فقد مرت بمحن عديده منذ ان عرفت هذا الرجل الذي اقتلعها بقوه من حضن اسرتها حاولت عده مرات ان تتكلم ان تفهمه بان المشهد الذي رآه بعين الغضب كان مخالفا لما يظن، لكن الخوف الخانق انفاسها جعلها عاجزة عن الكلام و ملامحه المكفهره ألجمت لسانها وازداد ارتجافها سوءا وهي تلاحظ بهلع ان الطريق الذي يسير فيه ليس طريق قصر الالفي. الى اين ياخذها ؟! لن تجرؤ على سؤاله. واخيرا توقفت السياره امام بوابه حديديه ضخمه اسرع حارس بفتحها على الفور ما أن لمح سياره فارس .ليدخل هو ممر حجري طويل على جانبيه حديقه رائعه باشجار جميله .ترجلا من السياره عندما اشار لها براسه بعجرفه ان تنزل امام مدخل انيق لفيلا جميله بيضاء. ونظرت له بتوجس وحيره وهي لا تعلم لمن هذه الفيلا ولماذا هما هنا عاد يشير اليها براسه من جديد لتتقدمه. فصعدت السلالم القليله لتتوقف امام باب الفيلا التي اسرعت سيده في الاربعينات من عمرها بفتحه قائله بوجه بشوش طيب : -" اهلا فارس بيه ....نورتي يا هانم ." استرخت اعصاب جيلان قليلا لدى رؤيتها لتلك السيده الطيبه ولكنها عا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

57 - بركان من الغضب !!!( تكمله )

استيقظت جيلان في الصباح تنظر حولها بدهشه لا تعلم اين هي قبل ان تتذكر اين هي. وشعرت باحساس غريب وكأنها تشم رائحه فارس.... اغمضت عينيها للحظه وهي تهز رأسها بعجز ستصاب بالجنون حتما انه لا يغادر تفكيرها ابدا لاحظت ان الساعه قد تجاوزت العاشره صباحا. فنهضت بكسل وهي تلاحظ ان صينيه العشاء مغطاه بمفرش وقطبت للحظه محاوله تذكر قبل ان تهز كتفيها بلا اكتراث وتدخل الحمام . كان الحمام مجهز بكل ما تحتاج اليه ومعظم محتوياته كانت من الاشياء التي تحبها وتستخدمها. اعترفت لنفسها ان هذه الفيلا تبدو دافئه وجميله بشكل جعلها تتعلق بها بشده وان كانت افكارها لا تتوقف عن احتلال عقلها باسئله لا تجد لها اجابه. منذ متى وهو يمتلك تلك الفيلا وقطبت بغيره مجنونه ويا ترى بيجيب مين فيها؟ وعادت تنظر للملابس بعد ان أنهت حمامها بعبوس حاد ولكن لم يكن امامها سوى الارتداء منها فهي لم يكن معها اي ملابس سوى ما كانت ترتديه لدى حضورها امس واخذت فستان ابيض بسيط مريح بدون اكمام بدا مناسبا جدا لها فقد كان على مقاسها بالضبط ، وذهبت بصمت نحو باب الغرفه وهي ترهف سماعها ولكنها لم تستطيع سماع اي شيء و لم تجرؤ على ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

58 - قيود من نار !!!!!

أغلق عينيه بألم رهيب وهو يضمها لقلبه دافنا وجهه في عنقها وقد سالت دموع رجولته و كرامته المطعونه.... لعن نفسه ولعنها.... كيف استطاعت ان تتسلل بداخله حتى امتلكته بالكامل و سيطرت على كل قواته لتبدأ عمليه التدمير الذاتي له بمهارة . لماذا لا يستطيع طردها من حياته للابد ليرتاح عقله؟ انها تقتله ببطء كل دقيقه ولكنه يعشقها ولا يتصور الابتعاد عنها مره اخرى. فقد كانت تلك الفتره التي تركته فيها في الماضي ، تجربه مؤلمه مريره لا يريد ابدا ان يعيدها مره اخرى . ولكنه سيحارب الى ان يتمكن من محوها من قلبه وحياته مهما كلفه الامر والى ان يستطيع ....زاد ضمها لصدره وهو يفكر الى ان يستطيع لن يجعلها ابدا تتركه... لن تغيب عن عينه .... لن يتحمل ولكنه سيربيها على يديه ... سيجعلها عجينه بين يديه... لا تجرأ على فعل ما يغضبه مهما كلفه الامر عندما وصل بتفكيره لهذا الحد تنفس بقوه لاهثا وهو يتأمل وجهها الشاحب المكدوم ليستشعر بوجعها كأنما هو وجعه هو . أحضر برفان ثم اخذ يقربه من أنفها محاولا افاقتها لتفتح عينيها بوهن ، تنظر حولها بخوف لترى وجه فارس المتصلب ، لتصرخ بقوه وقد عادت تبكي با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

59 - رجل بلا قلب !!!!!

59- رجل بلا قلب !!!!! في نفس الوقت كان فارس قد اخذ دوشا يهدئ من ثورته التي لا تريد ان تهدأ واخذ يلف بلا هواده في الغرفه .كان يقول لنفسه ، لازم اخلص منها ومن حبها اللي دخل حياتي كأنه لعنه سوداء....... لعنه دمرتني لازم اتخلص منها مهما كلفني الامر .ومرت نص ساعه وهو كالأسد الجريح وفجأه شعر بتوتر حاد ينتابه فجأه و وجد نفسه يخرج مندفعا نحو غرفتها وجز اسنانه وهو يعي ان الساعه التي اعطاها لها لم تنتهي بعد.ولكنه يشعر بقلق غامض وزفر انفاسه ثم قرر ألقاء نظرة عليها من الشرفة، فتحرك نحو شرفه البهو ومنها الى شرفه غرفتها ولكنه لم يراها.فدخل ناويا الاقتراب من الحمام ليسمع اي صوت يطمئنه لينتفض فجأه وهو يهتف باسمها بلوعه وهلع هائل وهو يراها ملقاه على الارض كالجثه الهامده بجوار السرير .ركع بسرعه وهو يستمع لنبضها وامسك ذراعها فاحصا النبض يزفر انفاسه عندما استمع لنبضها ....حملها بلهفه بين ذراعيه وجيوشالندم تلقي برصاصاتها نحو قلبه وهو ينظر لمظهرها الذي يرثى له .وضعها على السرير ثم اسرع نحو احدى الادراج واخرج حقيبه اسعافات و اخذت اصابعه تدهن مرهم على كدماتها وتمسح دماء متجمده على
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

59 - رجل بلا قلب !!!!! ( تكمله )

في نفس الوقت كان فارس قد اخذ دوشا يهدئ من ثورته التي لا تريد ان تهدأ واخذ يلف بلا هواده في الغرفه . كان يقول لنفسه ، لازم اخلص منها ومن حبها اللي دخل حياتي كأنه لعنه سوداء.. ..... لعنه دمرتني لازم اتخلص منها مهما كلفني الامر . ومرت نص ساعه وهو كالأسد الجريح وفجأه شعر بتوتر حاد ينتابه فجأه و وجد نفسه يخرج مندفعا نحو غرفتها وجز اسنانه وهو يعي ان الساعه التي اعطاها لها لم تنتهي بعد. ولكنه يشعر بقلق غامض وزفر انفاسه ثم قرر ألقاء نظرة عليها من الشرفة، فتحرك نحو شرفه البهو ومنها الى شرفه غرفتها ولكنه لم يراها. فدخل ناويا الاقتراب من الحمام ليسمع اي صوت يطمئنه لينتفض فجأه وهو يهتف باسمها بلوعه وهلع هائل وهو يراها ملقاه على الارض كالجثه الهامده بجوار السرير . ركع بسرعه وهو يستمع لنبضها وامسك ذراعها فاحصا النبض يزفر انفاسه عندما استمع لنبضها ....حملها بلهفه بين ذراعيه وجيوش الندم تلقي برصاصاتها نحو قلبه وهو ينظر لمظهرها الذي يرثى له . وضعها على السرير ثم اسرع نحو احدى الادراج واخرج حقيبه اسعافات و اخذت اصابعه تدهن مرهم على كدماتها وتمسح دماء متجمده على شفتيها و عض شفته بقسو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status