หน้าหลัก / الرومانسية / لن أغفر لك / บทที่ 31 - บทที่ 40

บททั้งหมดของ لن أغفر لك: บทที่ 31 - บทที่ 40

103

٣١- زواج أسطورى !!!!

كان مدهشا وسيما ، خطيرا ، جذابا الى اقصى درجه كان مسيطر على كل من حوله بهيبته وحضوره الطاغي ، شعرت بعيناه تكاد تخترقها وهو ينظر لها بشعور غريب مزيج غريب من الانفعالات اعجاب ، فرح ، حنان ، راحة وتملك رهيب محاط بهاله من الغموض . كان والدها فخورا سعيدا عندما سلمها له هامسا بكلمات توصيه عليها في حين دمعت عيون والدتها وهي تنظر لجمال ابنتها الذي ليس له مثيل ، بينما بدت "جنى "اختها في منتهى الجمال و قد ارتدت فستان أنيق باللون الاخضر ، وهي تقف سعيده بجوارها "ماجد" . ووقفت "ندى" زوجة" جاسر" و قد ارتدت فستان مغلق أنيق باللون الأزرق الغامق بدا تناقضه مع بدلة جاسر البيضاء واضحا . تمسكت " جيلان " بيدى والدها الذى حضنها و هو يربت على ظهرها ، ليتقدم " فارس" وقد وقف يحدق بها فقط و دقات قلبه تقرع كالطبول و وقف امامها يمسك يديها المتجمدتان بعد ان سلمها له والدها ، ليميل نحوها يطبع قبلة على جبهتها شعرت بها كأنها وشم جمر ملتهب ، و كأنما احتضنها اللهب !!! لترتجف بقوة و قلبها يهددها بالخروج من اثر ضرباته القوية ، بينما اغلق هو عيونه و بداخله تسرى انتفاضة عنيفة ، و هو يستوعب اخيرا انها اصبحت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

٣٢- صور للذكرى !!!!

كان هذا ما قالته " ليلى " ايضا التى كانت تنظر لجيلان بحقد مستتر ، انها تكرهها منذ أن كانت معها فى الكلية فهى كانت من عائله بسيطة تضطر للعمل لكى تساعد فى تعليمها بينما تراها هى حياتها مترفة ، محط انظار الجميع . طلباتها اوامر، حتى بعد أفلاس والدها لم تتوقف عن الحقد عليها انها ترى نفسها أجمل منها ، فلماذا لا تكون مكانها ؟ كم كانت تعجب بعلاقتها بفارس ..... كانت تتميز غيظا و غلا و هى تحكى تصرفاته الشديدة و التحكمية معها بضيق ...كانت تتمنى لو انها مكانها ، تتخيله يتصرف معها بتلك الشدة و الغيرة ، كانت ستكون اسعد فتاه لو فقط نظر لها بعيونه التى تذهب العقل ... . .لهذا ساعدت منال ما ان طلبت منها و كانت على استعداد لمساعدتها ببلاش لو لم تعرض اعطائها نقود ،للا شىء سوى ايلام جيلان . همست منال من بين أسنانها، وعيناها لا تفارقانهما و قد ازدادت نيران قلبها و هى تراهم يختموا الرقصة و هو يحملها كالعروس و يلف بيها تحت التصفيق و الهتافات من الضيوف الذين كانوا من الأهل و الأصدقاء و رجال الأعمال و بعض من نجوم المجتمع و المصورين المحددين من قبل فارس فقط ، فزفاف فارس مهران الألفى رجل الأع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม

٣٣ - أعدنى إلى أحلامى!!!!

شعرت انها ستجن من التفكير لذلك قررت ان تتوقف عن اي تفكير من شانه ان يفسد سعادتها فى تلك اللحظات و خصوصا و فارس يميل عليها يهمس فى اذنها بصوت ثقيل مثير : -" انا بقول كفايه كده بقى و نمشى ،، انا خلاص مش قادر . " احمر وجهها بشدة و رمشت بتوتر و هى تشد نفسها مبتعده قليلا عنه عندما لف ذراعه حولها من اسفل طرحتها ، و قد اخذ يلمس ظهرها ببطء و نعومة و يربت عليها و كأنما يرسل إشارات غير مرئية لها تجعلها تصاب بخجل شديد. فاطلق ضحكة مستمتعة و هى تبرق عيونها له بتحذير تقول بخجل و صوت خافت : -" ابعد ايدك .." -" ليه ...؟؟!!" سأل بصوت أطاح بثابتها ، تململت تقول بتعثر و ارتباك : -" كده ..." -" هو أيه اللى كده ....ايه السبب ؟!!!" سأل ببجاحه مثيرة و هو يتمادى فى لمساته لتشهق هى هاتفة برجاء و هى بالكاد تستطيع تمالك نفسها و كل ما تفكر به هو الهروب من تحت يديه خوفا مما اخذ يتصاعد داخلها من انفعالات اصابتها بالذعر ، و عيونها تتحرك يمينا و شمالا تخشى ان يكون هناك من ينظر لهما : -" فارس ..." -" عيون فارس!!!! ". نطق بذلك بعفوية و عيونه تتعلق بوجهها صعودا و هبوطا ، حدقت به و قلبه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-08
อ่านเพิ่มเติม

٣٤ - تحطم الأمل !!!!

و ألقت نفسها بين ذراعيه تبكى ، ليحضنها فارس بحنان و هو يضغط أسنانه محاولا التحكم بالملل و الضجر اللذان تصاعدا بداخله و كل تفكيره مع جيلان يتسائل بعصبية و غيرة عما تفعله الأن حتى انه بالكاد كان يركز مع حديث منال الخانق تماما بالنسبة له، ليقضى باحتضانه هذا لمنال على اخر لمحه للحياة فى عيون جيلان ،، اهتزت كعصفور ضعيف تعرض للتو لتيار هواء شديد و هى تسمعه يقول بصوته الحازم : -" يا بت انتى مجنونة ، ازاى تفكرى فى كده ، طب يبقى يستجرى يقرب منك كده و لا يلمس شعرة منك ...ميقدرش و لا يستجرى يقف فى وشى لما اقوله انك مش هتتجوزى .." -" ايوة ...بس عشان جوازك !!" قالت بمسكنه و هى تصطنع تنهيدة متألمة . -" ماله جوازى ؟؟ هو انا عشان اتجوزت و اظن انتى اكتر واحدة عارفه انى كان لازم اعمل كده ، يبقى معنى كده اسيبك ليهم ....؟؟!! " و شدها للخلف ينظر لوجهها و يقول بنبرة هادئه و قد شعر بخنقه مفاجأة بداخله اخذت تزداد : -" اطمنى يا منال و متشيليش هم حاجة طول ما انا موجود ، و يالا بقى ورينى ابتسامتك الحلوة و تعالى نرجع الفرح قبل ما حد ياخد باله!!" شهقت جيلان بدون صوت و هى ترى فى ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-08
อ่านเพิ่มเติม

٣٥- تحطم الأمل!!! ( تكمله )

كانت دائما تؤمن بالنهايات السعيدة عندما كانت تقرأ أى رواية ، بل كانت لا تكمل قراءة اى قصة لو علمت ان نهايتها غير سعيدة .. فكرت " جيلان " بمرارة و حزن هائل و هى تلقى بنفسها على سرير غرفتها فى قصر السيوفى فبعد ان تركت" ليلى" تسللت مسرعه لتدخل القصر قبل ان تواجه اى شخص فهى تعلم انها ، ما هى الا لحظات و ستنهار .... وجدت نفسها تندفع و كأنما تهرب لتصعد و تحتمى بجدران غرفتها ، كانت تضحك و تبكى فى نفس الوقت ، تهز رأسها و دموعها تسيل بحرقة...أليست اكبر حمقاء فى العالم ؟؟ اعترفت لنفسها انها تمنت و هى ترقص بين ذراعيه و هو يقبلها و يحضنها بكل حنان و دفء ..ان قصتها ربما ستنتهي نهاية سعيدة .. اعترفت لنفسها أنها كانت تتوق لذلك فهى مهما أنكرت، بكل أسف تحبه ... فجأة اطلقت اهه ألم مخنوقة عالية و اخذت تحاول القيام بتمارين النفس و هى تشعر انها على وشك الانهيار التام .. -" المفروض... متتصدميش ....انتى عارفه كويس انه علاقته بمنال قوية ...امال انتى سبتيه زمان ليه ؟ "" حدثت نفسها و كأنما تحاول تهدئتها ، لم تنجح تلك الطريقة ، اذ انها عادت لأطلاق آهات ألم مخنوقة و انفاسها تتلاحق تشعر بنار تسرى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-09
อ่านเพิ่มเติม

٣٦- ستكونى لى !!

قبل عدة لحظات، كانت "جنى" قد جذبت " جيلان" نحو مكان الكوشة و تبعهم" ماجد " و عادت القبضه الثلجيه تتحكم بها وهي تلمح قامة،" فارس" الفارهه وهو يحني راسه باهتمام حنون نحو الفتاه الحزينه التي تقريبا تعتبر وقفه بين ذراعيه وهو يربط بحنان على ظهرها . ولاحظت "جنى" نظرات اختها وتجمدها لتتابع نظاراتها لتهز راسها بيأس وغيظ شديد فهى أدركت منذ رؤيتها لوجه اختها انها للأسف لاحظت التصاق "منال" بفارس ، ذلك الذى اصابها هى الأخرى بارتفاع ضغط دمها و لكنها كانت مسرورة لأن" جيلان" كانت بداخل القصر كما اخبرتهم " ليلى " و لكن بنظرة واحدة لوجه " جيلان " ادركت " جنى "انها رأتهم قبل دخولها القصر . جلست على الكوشه بجانب جيلان ممسكه بيدها قائله بهمس في اذنها : -" ما تخليش البنت دي تكسر فرحتك دي ولا حاجه جنبك يا جيلان يا بنتي.... انت ملكه ." -" المزتين المفضليتين بتوعي بيقولوا ايه فى السر كده و مش عايزانى اسمع؟؟!!" انطلق صوت " ماجد " بمرح وهو ينظر بحنان لجنى التي احمر وجهها بينما ابتسمت "جيلان" وهو يباركلها بمرح و هو يتخذ مجلسا علىحافة الاريكة ليمسك بيدها بقوه غامزا بطريقه مازحة ساخره مغيظا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-10
อ่านเพิ่มเติม

٣٧- قلبان لا يعرفان الراحة!!!!!!

- قلبان لا يعرفان الراحة !!!أُغلِق باب الجناح بهدوء...و تقدم منها ببطء و عيونه تتحرك عليها بانفعالات شتى..وساد الصمت .لأول مرة... لم يعد هناك احد.. لا ضيوف...لا موظفين .... ولا عائله ....ولا عيون تراقبهما..... هما فقط وقف لحظات يتاملها في فستانها الابيض تقف امامه وضوء القمر يلامس خصلات شعرها فتبدو وكانها خرجت من حلم جميل .ارتسمت على شفتيه ابتسامه لم يراها احد منه منذ وقت طويل ، ابتسامه رجل وصل اخيرا الى ما كان يظنه مستحيلا.-" زوجتي" كلمه وحدها جعلت قلبه يمتلئ براحه غريبه .... كل ذلك العناء ....كل تلك الحروب الداخليه .... كل التنازلات.... كل ما فعله وفعلته بحقه ....... كل هذا اوصلهم إلى تلك اللحظة .. كان الأمر يستحق ، فكر و هو يحدق بها و عيونه تلمع بنيران حارقة.. خيم الصمت لعده لحظات ، وكل منهما يقف امام الاخر كانت هي شارده عيونها تحدق بنظره لا حياه فيها و عقلها مسرحا لفوضى كبيرة ، بينما هو كان ينظر لها وكانه تائه في الصحراء واخيرا وجد واحه خضراء . اقترب منها ببطء بعينين امتلأت بشغف لم يعد قادرا على اخفائه رفع يديه ووضعهم برفق على كتفيها لترتجف اصابعه قبل ان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

٣٨- قلبان لا يعرفان الراحة !!!!( تكمله )

صمت. صمت طويل. حتى إنها ظنت أنه وافق.لكنها فوجئت به يضحك........ضحكة قصيرة......باردة، قاسيه ثم يقول و صدره يعلو و يهبط بعنف بتهكم لاذع و هو يعود ليقف أمامها كالمارد : - ،" انت فاكرة إن اللي دفعته فى الجوازه دي ، كان علشان احط اسمك جنب اسمي في البطاقه ؟ .. تجمدت فى مكانها ثم قالت الجملة التي مزقت آخر خيط من صبره : - "أنا مش همنعك تعيش حياتك بالطريقة اللي تناسبك ، ولو فيه حد..." توقفت لحظة. ثم أكملت وكأنها لا تقصد شيئًا و كأنها لا تموت و هى تخرج تلك الكلمات : "مهم في حياتك...مش هكون عقبة بينكم ، كده كده ده جواز مؤقت ." تجمد.......نظر إليها وكأن عقله لم يستوعب ما سمعه ليقول و الدم يغلى فى عروقه : "بتقولي إيه؟" قالت و هى تكاد تنهار فى ظل التخبط الشديد الذى يحيط بها و اصابعها تفرك قماش فستانها : "أنا بريحك ، مش هطلب منك مشاعر ولا اهتمام ، ولا حقوق زوجة، أنا مجرد تنفيذ لاتفاق مش اكتر و لغايه ....ما نقرر ننهيه مفيش داع نعقد الأمور ما بينا اكتر ." -" بتريحينى!!!! لا و الله كتر خيرك ، ده انا مش عارف أودى جمايلك فين .." بدأ الغضب المجنون يتسلل إلى عينيه ، و بل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

٣٩- ليلة بلا قمر !!!!

جذبها نحوه بنفاذ صبر و قد اشتعلت عيناه واشتعل جسده وغلت دمائه لتشهق هي وتصرخ وحاولت الهرب في لحظه فزع الا انه انقض عليها ، فاخذت تتلوى وتصرخ هاتفه : -" ابعد عني انا مش موافقه انا بكرهك مش طايقاك. " -" انت غلطتي..... وغلطتي قوي يا جيلان، انا كنت ناوي ابقى رقيق معاكي ، لكن انت واحده لعينه ، و نصيحة منى اتلمى و اخرسى بدل ماهخليها تبقى خارجتك بدل ما تبقى دخلتك !!!! " كان صوته هادرا وهو يتلقى ضربه منها و هى تحاول بيأس الابتعاد عنه ليشتم لاعنا ، ثم بدون ان ينطق بحرف واحد سيطر على حركتها وكتم صراخها بفمه باصرار مخيف وهو يسيطر عليها وفي غمره ذعرها وغضبها من اهانته لها عضته باسنانها ليتأوه ويمسح الدم من شفتيه بظاهر يده ثم هدر بوحشيه ورغبه حارقه وعيونه الجائعه تكاد تبتلعها: -" انت محتاجه تتادبي وتتربي من اول وجديد والظاهر انك مش بتفهمي بالذوق وعاوزه الطريقه الاصعب وانا ما عنديش اي مانع. " وفي اللحظات التاليه شعرت بلمساته تحرقها وانفاسه تسلب روحها منها ، حتى عطره المثير تغلغل الى حواسيها ، ليتأمر عليها ليس هذا ما ارادته ليله زفافها اللمسات الحنونه والكلمات المطمئنه التي يب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม

٤٠- قصر الأفاعى !!!!

كانت "جيلان" تجلس بجانب" فارس" على طواله الطعام بالقصر الخاص به بعائله الألفى مع بقيه افراد عائلته التي استقبلتها اسوء استقبال فقد شعرت كأنها شيء مهمش مفروض عليهم. كانت عائلته مكونه من والده "مهران الالفي" الذي كان يجلس على رأس المائدة بوجه عابس يرمقها بتعالي و إلى جواره زوجته والده فارس " ثريا الجمال " التي كانت تعاملها بجفاء ، بينما كان عمه الأصغر وزوجته غير مكترثين لوجودها غير مهتمين للأمر ولكن اولادهم ايتن واياد كانوا مرحين ، كانا لايزالا يدرسان فى الجامعه .ايضا كان هناك عمه الثالث " محمود " المتزوج من "أميرة" عمتها و اولادهم " منى " و " مصطفى " ولكنهم سافروا في رحله بعد فرح فارس على طول ، فلم يكونوا متواجدين عند وصولهم. و بالطبع خالته "الفت الجمال" وبنتها "منال" حبيبه القلب بالطبع هكذا فكرت جيلان وهي تلاحظ بتهكم مرير نظراتهم نحوها ممتلئه بالحقد والغضب المكتوم .واخوات فارس " يمنى ويارا ويوسف " كانت يمنى تبتسم لها بتشنج غير مريح بينما يجلس بجانبها زوجها" ايمن" الذي كان يبدو لطيفا مهتما بزوجته ومعهم ابنهم الصغير" ادهم " الذي احبته "جيلان " على الفور. كان هن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status