All Chapters of لن أغفر لك: Chapter 11 - Chapter 20

103 Chapters

١١- مؤمراة قاسية!!!!!( امتداد )

انتفضت على صراخه النافذ للصبر لتعود للكارثه التي هي فيها وتقدمت بتوتر نحوه لتقول برجاء أمدها به خوفها منه : - " ممكن ننزل تحت؟؟!!" - " لا " قال ببروده قاتله وهو يجلس بارتياح على الاريكه المريحه الموضوعه في الغرفه والقى ظهره للخلف ناظرا لها بطريقه دغدغت مشاعرها وهو يقول بصوت حاول ان يجعله هادئا قدر الامكان الا انها كانت تعلم ان الهدوء هو أبعد شيئا عنه الان : " تعالي." وأشار بيده لمكان بجانبه لتبتلع ريقها بصعوبه متجاهله اشارته لتجذب كرسي التسريحة وتجلس عليه بتوتر واصابعها ترتجف و هى تفرك كفيها بحركة تعكس مدى توترها ،دون ان يفوت فارس اي تعبير او انفعال لها وقد بان عليه حيره وقلق خفي وابتلع ريقه باستسلام محاولا تهدئة نفسه و احتواء غضبه بقوة خارقة ليقول بمهدانة و كأنما يتحدث مع طفل صغير : - "ايه الموضوع مالك يا حبيبتي؟ !! فهمينى ايه اللى حصل النهاردة ؟ !!"قال ذلك برقه ناعمه وهو ينظر لها بحنان وصبر وهي مذهوله تنظر له بداخلها يصرخ كيف يستطيع التمثيل هكذا وابتلعت ريقها بصعوبه بالغه، وهي تشعر بحلقها جاف ولكن الغضب المتجمع بداخلها كان من العنف، بحيث اجبرت نفسها ان تكون قويه
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

١٢- - الهروب الاضطراري !!!!

تجاهل فارس صراخها واعتدل رافعا اياها لاعلى قائلا وهو يضمها بقوه :-" اهدي ما عملتش حاجه.... اهدي يا جيلان بقول لك، انا ما عملتش حاجه انا مش واحد قذر عشان تفتكرى انى ممكن اعمل كده ....اهدى ".طمأنتها جملته و لكنها مع ذلك، اخذت تقاومه و تصرخ بجنون من منظرهم الحميم والتصاقه بها هاتفه بتقطع و انفاسها تتعالى من انفعالها الشديد : -" ازاي ....ازاي..... ازاي تقعد جمبى كده؟؟!! انت اتجننت ... اتجننت .. انا بكرهك.... سامع بكرهك وبكره اليوم اللي انا شفتك فيه ...امشي من هنا".-"جيلااااااان " هدر بصوت مدوي وهو يقول بتحذير مرعب بصوت كالفحيح و اصابعه تغرز فى خصرها بشراسة:-" اخرسي....... والا قسما بالله اكمل اللي ما مكملش ، انا لغاية دلوقت لطيف معاك و متحكم فى نفسى بطريقة انتى مش متخيلاها ، اظبطى معايا وأنهى الجنان اللى مسكك ده ، بدل ما أنهيه انا بطريقتى . "تبع عبارته بدفعها بقسوه على ظهرها فبدأت في مقاومته و قد برقت عيونها بهلع وضربته صارخه :-"انت بتهددنى .. ابعد عني.... انت عايز مني ايه......".- " عايزك ...... سمعه ؟؟؟!!! عايزك .... ومش قادر ابعد عنك ، هننسي كل الكلام اللي اتقال ، و نقطة و من
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

١٣ - الهروب الاضطراري !!!!( تكمله )

زفرت أنفاسها بتوتر و هى تنظر له باضطراب اشد ، ومدت يدها لتضغط على بصمه الموبايل لتفتحه ، ازدادت تقطيبه وجهه و هو يفتح سجل مكالماتها يبحث في الاعدادات ليجدها مفعله خاصيه اغلاق الهاتف لرقمه .لينظر لها بتوعد مكتوم و قد رفع احد حاجباه بغضب ، وهو يلغي تفعيل الخاصيه مصرا على أسنانه بغيظ ويلقي نظره سريعه على اخر مكالمات وصلت لها قبل ان يلوي فمه قائلا بتحذير جمد الدماء فى عروقها : -" جيلان....... وحياتك عندي لو لعبت معايا كده تانيما تلوميش الا نفسك ، ارتاحي دلوقتي ونامي ....كلميني اول ما تصحي عشان نتقابل ، قدامك ثلاث ساعات مش اكثر انا هروح فيلا قريبه منك هنا ...... ماشي ؟!"هزت راسها بخنوع دون ان تتكلم ليطلق هو لعنه مكبوته ويجذبها بين ذراعيه يدفن راسه في شعرها مشبعا رئتيه برائحتها التى يعشقها قائلا :- " انا هنسى كل الحوار الزباله اللي قلناه ،مش عايزه افتكر منه حاجه ، نقطه ومن اول السطر .......فاهمه ؟! " كانت تشعر انها تودعه ولم تقاومه و هو يدفن راسها في صدره ويده تهبط وتصعد على ظهرها متمتما في اذنها بنبرة مثيرة خشنة خافتة : - "فاهمه يا قطتي ولا.. لا ...." اومأت برأسها و هى تشعر ببوا
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

١٤ - العودة إلى الواقع !!!!!

"جيلان ...جيلان " انتبهت جيلان و هى تسمع صوت جنى فهزت رأسها بتشوش و هى تعود لداخل الغرفة مغلقة الشرفة خلفها ، ليخرجها صوت جنى اختها من بحر ذكرياتها المتلاطم الأمواج إلى الشاطىء لتأخذ هدنه ، كانت فعلا بحاجه لها قبل ان تعود للعوم من جديد في الامواج الهائجه للذكريات التى اخذت تهاجم عقلها كوحوش ضارية ، تنهش فى فريسة ضعيفة ، لم تكن تمتلك أى قوة حتى ، لتحاول الهرب منهم ، فتركتهم ينهشوا فيها باستسلام و خنوع ... التفتت بشحوب نحو جنى اختها التي كانت عائده للتو من كليتها لتندفع نحوها بلهفة و قلق هاتفه و هى ترى وجه اختها الشاحب و الدموع فى عينيها قائله بجذع : - " مالك يا حبيبتي ؟؟!! منيرة قالت لى انك رجعتى بدرى و انك شكلك مش مطمنها ." وتابعت وهي تنظر لوجهها الممتقع والدموع المختزنه بعيونها بتوتر، لتنفجر جيلان في البكاء فجأة ، لتسرع جنى بجذبها لتجلس على السرير وهي تاخذها في حضنها قائله بتوتر وجذع شديد: - " مالك يا جيلان ، وقعتي قلبي في ايه؟ ! - " فارس يا جنى ، طلع صاحب الشركة اللى انا بشتغل فيها ." اندفعت قائله بكل اسى ومرارة و هى تزداد نحيبا و جسدها يرتجف . -
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

١٥ - بحر بلا قاع !!!

عندما وصلت الفيلا اخيرا اندفعت والدتها نحوها بفرح انقلب لهلع عندما رات وجه ابنتها هاتفه : - " مالك فيك ايه؟؟!!!! " أنقذتها "جنى " كالمعتاد و هى تندفع تنزل مهرولة بطريقة مضحكة من على سلم القصر ، نحو اختها لتمسك يدها قائله و هى تنظر لجيلان نظرة ذات معنى : - "هي زعلانة بس يا ماما ، عشان صاحبتها باباها اتوفى فجاه ، كانت متعلقه بيه جدا وجيلان ، انت عارفاها بسكوته في نفسها كده ." واردفت كانها تكلم اختها بنصيحه : - " يا حبيبتي ... اجمدي كده ما ينفعش الرقه دي كلها. " هزت " فريده " رأسها بتفهم وهي تقول بمواساه : - " ربنا يصبرهم يا حبيبتي ....المهم خلينا بقى في فرحتنا الكبيره يا قلبي ، عزت وأسرته هيجوا النهارده بالليل وهنقرا الفاتحه وجاسر جاي في الطياره مع ندى من شرم . " اتسعت عيون " جيلان " في حين شهقت" جنى" بدهشه : - " يا نهار اسود ...عزت ؟.... ايه ده ازاي كده ؟!!! اشارت امها باصابعها محذره و هى تنظر لها هاتفه بتوبيخ : - " اخرسي انت..... انا ما صدقت اختك وافقت اخيرا ، وبمجرد ما كلمت كريمان هانم ماما عزت الا واصرت انهم يقروا الفاتحه النهارده ، أصلا
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

١٦ - بحر بلا قاع !!!!( تكمله )

وفعلا بدا يعرفها كويس هي لعبت مع مين . بعد أسبوع ، كانت قد اعلنت خطوبتها على عزت التهامي وملأت صورهم وسائل التواصل الاجتماعي وعرفت من ليلى انه عاد الى السفر مره اخرى بعد ما حدث بينهم و ان منال قد سافرت معه . وبعد ذلك تابعت اخباره من وسائل التواصل الأجتماعى ، فلأول مره تبدأ ، بالاهتمام بتقصي اخبار المشاهير كانت تفكر بمراره لو كانت مهتمه بذلك من قبل لكانت على الاقل عرفت اي معلومات عنه ، فاسمه لامع معروف بشده كفارس الالفي الرجل الحديدى ، صاحب شركات الالفى جروب التي لها فروع كبرى في العواصم العالميه ، واللي كانت هي من قامت بشراء كل اسهم شركات والدها وعائلتها لتصبح كل ما كان يوما لعائله السيوفي ملكا له و لعائلته ، حتى القصر الكبير ، ذلك المكان الذى شهد كل تاريخ اسرتهم و ذكرياتها مع اخواتها، كان هو من أشتراه ايضا . خرجت من بحر الذكريات الذي دمر اعصابها للغايه ، لتعود وتنظر للساعه و تتنهد بأرهاق شديد و تمرر اصاعبها بتعب فى شعرها المتوهج ، و قد امسك الصداع براسها ، انها اصلا تشك في انه كان عامل اساسي في إعلان والدها افلاسه. حتى عزت التهامي بعد عده اشهر من انقلاب حال اسرتها ، ومعا
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

١٧- المتسلط !!!

فى صباح اليوم التالى، وجدت "جيلان" نفسها ترتدي بذله انيقه مغلقه من اللون الاسود اسفلها بلوزه بيضاء تبدو مناسبة للبدله وبدون ان تعي تصرفاتها كانت قد جمعت شعرها في ضفيره انيقه ولم تتوقف لتفسر نفسها ، انها كانت تفعل ذلك بخوف لم ترغب ابدا ان تعترف لنفسها به. ولم تكن تعرف ان هذه البذله الانيقه كانت تحدد جسدها باناقه وجمال بدون ابتذال وقد جعل البلوزه البيضاء اسفل الجاكيت التناقض رائع مع الحقيبه والحذاء الانيقين. كانت جيلان تشعر بالتوتر وهي تدخل مكتبها في الشركه فهي متوقعه انها ستتعرض للاستجواب من زملائها بدون شك ولكنها اصيبت بالدهشه عندما دخلت لتفوجئ بمها واميره ومعهم امراتين اخرين ولم تجد اي اثر لياسر ولا لعماد زملائهم. نظرت جيلان لمها نظره مستفهمه ، متسائلة فاخذتها جانبا قائله بدهشه واستغراب : - " مستر عدنان نقل ياسر وعماد مكتب ثاني وجاب بسمة و جميلة مكانهم. " و بدت "مها" مهمومه وهي تتابع بغضب : - " لا وايه نقلهم مكتب الست ناني على سن و رمح ، ربنا يستر عليهم. " كانت "ناني" معروفه في الشركه انها امراه لعوب باستطاعتها استغلال جمالها الذي كان معظمه صناعي حيث تغرق وجهها بالم
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

١٨- قرار نهائي!!!

نظر لها ببهوت ثم قال بنبره بارده متعجرفه امره وهو يحدق بها بقوه دون اجفال : - " انا ميهمنيش ايه اللى يبسطك ..... مش بمزاجك يا قطه...... انت بتشتغلي في شركتي وانا اللي اقول تقعدي فين وتعملي ايه ، ثم انا مش فاهم الصراحه واحده غيرك كانت طارت من الفرحه للفرصه دي ......اه ونسيت اقول لك مرتبك هنا هيبقى ضعف مرتبك السابق لان أحيانا هتقعدي أوقات اضافيه . " ليتوقف للحظه و قد ضاقت عيناه وكانه تذكر شيئا ليقول بلا مبالاه و هو لسبب ما لا ينظر لوجهها : - " وده معناه انك تسيبي شغلك في المكتب الحقير اللي بتروحيه بعد الظهر . " دار عقل جيلان ما بين رفضها لوجودها قريب منه و ما بين الفرصه الرائعه التي يعرضها عليها، كان يراقبها بتمعن وكأنه يقرا افكارها من خلال وجهها لتتجمد هي وهو يقول بلا اكتراث وكأنما يتحدث عن حاله الطقس : - " وبعدين الشغل مش هيكون كثير عليك انا اصلا ما بجيش هنا الا كام يوم ......كل المطلوب منك تكملي شغلك عادي بس هتابعى بقيه المشروعات وتقدمي لي تقارير سريعه عنها اختصارا للوقت .....تمام ؟ !! " وجدت نفسها تنظر له بقوه محاوله قراءه افكاره وقد شعرت بالريبه والشك اصل مش معقول
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

١٩ - قطة فوق صفيح ساخن !!!!

خرجت " جيلان " بشرود ، تكاد لا ترى امامها و قد اصبح عقلها مسرحا لمعارك شتى ، رأت فتاه جميله تجلس على مكتبها تعمل بمهاره على الكمبيوتر وما ان راتها ، حتى نهضت نحوها بسرعه قائله : - " انسه جيلان .." نظرت لها جيلان بتساؤل متعب لتكمل هي :- " انا منى سكرتيره فارس بيه ....اتفضلي عشان اوريكي مكتبك الجديد . " و اشارت بيدها باتجاه اليمين لتتبعها جيلان بصمت ، وهي تنظر بدهشه للمكان الانيق الذي قادتها نحوه حيث كان غرفه جميله يتوسطها مكتب شيك و مكتبة خشبية انيقة فى زواية الغرفة و خلف المكتب نافذة زجاجيه كبيرة .للغرفة ايضا باب كبير مفتوح على البهو الواسع الذي يوجد به مكتب منى وبه مكتب فارس .و قالت منى بطريقه مهنيه : - " حضرتك عم سامي هينقل حاجتك كلها بمجرد ما تجهزيها ولو في اي حاجه ناقصه بلغيني على طول . " هزت جيلان راسها موافقه ثم قالت: -" تمام ، عن اذنك يا انسه منى ، هروح اجهز حاجتى ." - " تمام، اتفضلي "كانت نظرات " منى " نحوها فضوليه وهي بالتاكيد تلاحظ شحوبها وتوترها .كان الامر أسوأ لدى عودتها للمكتب حيث فجاءتهم بخبر انتقالها للعمل فى مكتب فارس ، و طبعا لم تغفل جيلان عن تبادل النظرات
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

٢٠ - قطة فوق صفيح ساخن !!!!( تكمله )

كانت قد مرت حوالي ساعه عندما رات "جيلان"نادر ومستر عدنان يغادروا المكان وكانت منى قد عادت للعمل على مكتبها ووجهها مقطب على ما يبدو اخذت توبيخا شديدا من فارس.كانت جيلان قد انهت عملها اليوم في موعد الانصراف المعتاد ، ونهضت بتثاقل وهي تحمد ربنا انها لم تتصادم مع فارس باي طريقه النهارده .وكانت تقول لماجد في الموبايل انها 10 دقائق وهتكون قدام الشركه وبهدوء توجهت نحو" منى" لتقول بصوت منخفض وكانها تخشى من ان يسمعه فارس على الرغم من ان مكتبه مغلق : -" منى انا ماشيه .......انا خلصت شغلى عايزه حاجه ؟؟!! " نظرت لها منى وهي تعتدل فى جلستها تفرك رقبتها قائله بتعب : - " لا .... شكرا انا كمان هشوف لو ف......"- " منى .......خلي جيلان تدخلي حالا ." اندفع صوت فارس امرا بصرامه عبر جهاز الانتركم على مكتب منى لتقول هي باحترام : -" حاضر يا فارس بيه .....حالا " وهزت منى كتفيها باعتذار تميل راسها بقلة حيلة وهي تنظر لجيلان التي تجمدت في مكانها للحظه قبل ان تلتقط نفسا عميقا وتذهب باتجاه مكتبه وهي تحاول السيطره على خفقات قلبها التي تصارعت خوفا وشوقا ،ما ان دخلت حتى اصابتها الدهشه من منظره كان يبدو مت
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status