แชร์

الخامس والخمسون

ผู้เขียน: Ibtesam mansour
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-09 02:21:02

لتأتِ الخادمة في هذه الأثناء وهي تقوم بالطرق على باب الغرفة عدة طرقات قبل الدخول، لتتكلم الخادمة وهي تقول: "آنسة جاسمين، لو سمحتِ لقد حان وقت العشاء، وحان وقت أخذ الدواء المحدد لكِ في هذا الوقت، فهل أقيم بجلب العشاء والدواء الآن أم أنتظر قليلاً حتى رحيل السيدة؟". لتتكلم جاسمين قائلة لها: "لا لا لا، لا أريد أن أتداول أي شيء، فقط أعطيني الدواء، فلا أشعر بالجوع لتناول أي طعام". ليتكلم شهاب بصوت حاد جعل كلاً من جاسمين والخادمة تفزعان وهو يقول: "جاسمين، توقفي عن هذا لو سمحتِ! أحضري لها الطعام وأكثري
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • نور: رماد الحكاية   الخامس والخمسون

    لتأتِ الخادمة في هذه الأثناء وهي تقوم بالطرق على باب الغرفة عدة طرقات قبل الدخول، لتتكلم الخادمة وهي تقول: "آنسة جاسمين، لو سمحتِ لقد حان وقت العشاء، وحان وقت أخذ الدواء المحدد لكِ في هذا الوقت، فهل أقيم بجلب العشاء والدواء الآن أم أنتظر قليلاً حتى رحيل السيدة؟". لتتكلم جاسمين قائلة لها: "لا لا لا، لا أريد أن أتداول أي شيء، فقط أعطيني الدواء، فلا أشعر بالجوع لتناول أي طعام". ليتكلم شهاب بصوت حاد جعل كلاً من جاسمين والخادمة تفزعان وهو يقول: "جاسمين، توقفي عن هذا لو سمحتِ! أحضري لها الطعام وأكثري من الكمية لأننا سوف نتناول الطعام معاً، فلا يوجد تناول دواء من دون أن تتناولي طعامكِ أيّتها المجنونة!". لتشارك بالاعتراض، ليقوم برفع إصبعه في وجهها قائلاً لها: "ولا كلمة! لا أريد أن أستمع إلى أي كلمة منكِ، فقط سوف تحضر الطعام وسوف تأكلينه رغماً عنكِ وتتناولين دواءكِ، أم أنكِ تريدين أن أفعل بكِ مثلما كنت أفعل بكِ وأنتِ صغيرة؟ الأمر متروك لكِ". لتتكلم جاسمين بفزع وهي تقول له: "يا أيتها المجنون، هل تظن أنني ما زلت طفلة صغيرة حتى تمسك بي وتصفعني مرة أخرى على قدمَيّ؟ تباً لك، هيا أخرج من منزلي!". لي

  • نور: رماد الحكاية   الرابع والخمسون

    في منزل جاسمين في مصر، وتحديداً في غرفتها، كانت جاسمين تشعر بالحزن بسبب ما حدث لها، ليتأتي صديقها شهاب من لندن خصيصاً من أجل الاطمئنان عليها بعد هذا الحادث، رغم أن عائلتها قد تركتها ولم تأتِ للاطمئنان عليها، إلا أن صديقها لم يتركها عندما علم بالأمر.​كانت تشعر بالحزن الشديد، ليحاول صديقها شهاب مواساتها، فقام باحتضانها والتربيت على كتفها بحنان محاولاً تهدئتها من نوبة الحزن التي أصابتها، قائلاً لها بكلمات حنونة: «اهدئي يا جاسمين.. اهدئي يا صديقتي، اهدئي فأنا بجوارك الآن، ألا أكفيكِ أنا؟ اهدئي يا صديقتي، صدقيني أنا لن أترككِ أبداً في حياتي، ولذلك لا أريد منكِ أن تشعري بالحزن أبداً. والان هيا انظري لي وأخبريني، أريد أن أعلم كل شيء بالتفصيل عن هذا الحادث، وكيف حدث لكِ؟ ولماذا لم تتصلي بي عندما أفقتِ في أول يوم؟ لقد كنت أتصل على هاتفكِ كثيراً ولكنني كنت أجده مغلقاً، لقد كدت أُجنّ عليكِ يا جاسمين!».​ابتعدت جاسمين عن شهاب وهي تطالعه بنظرات بريئة، قائلة له بنبرة طفولية: «لقد وقع لي الحادث منذ عدة أيام، وانكسر هاتفي في ذلك اليوم، لهذا كان الهاتف مغلقاً عندما كنت تتصل بي. كما أنني عندما استيقظت

  • نور: رماد الحكاية   الثالث والخمسون

    بينما عند جاسمين، كانت قد خرجت من المشفى منذ عدة أيام، وقد قام مالك بمساعدتها في الخروج كما وعدها هو وفهد، وأوصلها بنفسه إلى منزلها ليقوم بالاطمئنان عليها دائماً. بينما كانت جاسمين ترقد في منزلها على فراشها وهي ترتاح قليلاً، كانت تمسك بهاتفها وتقوم بتحريكه يميناً ويساراً وكأنها تنتظر اتصالات ما، ليعلو صوت هاتفها فتقوم بفتح الاتصال وهي تقول: "أهلاً يا شهاب، كيف حالك؟ أجل، أجل، أنا بخير، لا تقلق. ويا إلهي! هل أنت في مصر حقاً؟! لقد أخبرتك أن الحادث كان صغيراً، ولم يكن يجب أن تأتي وتتعب نفسك! أوه... حسناً، حسناً، لا بأس، لا بأس يا صديقي. أنت تعلم أنني لو كنت بخير، لكنت سوف آتي لاستقبالك بنفسي. حسناً، حسناً، أنت تعلم عنوان منزلي هنا؛ فلقد أرسلته لك. حسناً، لا تقلق، أنا بخير."​لتغلق هاتفها بعدما انتهى الاتصال أخيراً، وترتسم ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تقول بهدوء: "ما فعله مالك وفهد، وما تفعله أنت يا صديقي، لم يفعله أي فرد من أفراد عائلتي طوال حياتهم... أبي وأمي لم يتركا أي عمل من أعمالهما لأجل أي شيء في حياتي، حتى عندما تكون حياتي في خطر! لقد كنت أوشك على الموت في هذا الحادث بسببهما وبسبب

  • نور: رماد الحكاية   اثنان وخمسون

    كانت "ندى" لا تزال تتحدث مع والدتها حول أمر "نور" و"سارة"، وكانت تشعر بالضيق؛ فهي تشعر الآن أن والدتها لا تتفهم حجم المأزق والمصيبة الكبيرة الواقعين فيها، فهي لا تريد أن تتأخر على نور، كما أنها لا تريد أن تفعل أي شيء خاطئ حتى لا تستبق الأحداث. زفرت أنفاسها بضيق وهي تناظر والدتها بنظرات قلق قائلة لها: «ولكن يا أمي، أنت تعلمين القلق الذي يملأ قلبي، كما أنني أجد سارة مرتاحة كثيراً هذه الأيام، لا تكاد تبتعد الابتسامة عن شفتيها ولا تفارقها! صدقيني، هذا الأمر غريب للغاية، كما أن نور قد اختفت.. ولكن على الأقل، لمَ لا نطمئن على نور؟ هل يمكنني أن أذهب إلى منزلها أو حتى أن أحاول الحصول على رقم هاتفها من أجل الاطمئنان عليها يا أمي؟». كانت والدة ندى تطالعها بتفهم وهي تستمع إلى كل كلمة من كلماتها، فهي تعلم القلق الذي يعتمر به قلب ابنتها؛ فابنتها طيبة للغاية، ورغم أنها فتاة متفوقة وذات شخصية قوية، إلا أنها طيبة للغاية حين يتعلق الأمر بالآخرين. تتكلم والدتها بكلمات هادئة وهي تربت على كتف ابنتها بحنان قائلة لها: «حسناً يا ابنتي، سوف نطمئن على صديقتك هذه، ولكن ليس من خلال الزيارة؛ فهذا الأمر سوف يبدو

  • نور: رماد الحكاية   الواحد والخمسون

    ليستمر صراخها وهي تصعد على الدرج صارخة: «أمي! يا أمي! يا أمي! يا أمي! يا أمي!». لشهدت والدتها الرزينة الهادئة صراخها بينما تخرج من إحدى الغرف مجيبة إياها بصراخ: «يا إلهي ارحمني! لقد كنت أعلم أن الفتيات كنّ هادئات، فما بالكِ أنتِ؟ لم كل هذه المشاغبة؟ لمَ لا تكونين هادئة قليلاً؟ لقد فرحت عندما أخبروني في الماضي أنني حامل بفتات وأنني سوف أنجب فتاة هادئة وسوف أعيش في سلام، ولكنكِ قد أصبتني بالجنون! ألا تتعلمين الهدوء ولا تعرفين كيف تكونين هادئة قليلاً يا ندى؟». لتتكلم وردها بنفاد صبر وهي تقول لوالدتها: «من أول دخولي إلى المنزل وأنا أقوم بالنداء عليكِ يا أمي، ولكنكِ لا تجيبين عليّ، فلا تجعلي العيب فيّ من فضلك، لمَ لم تكوني تردين عليّ يا أمي؟ أخبريني!». لتتكلم والدتها بنفاد صبر قائلة لها: «يا آخرة صبري أنتِ! يا فلذة كبدي يا من سوف تسببين لي جلطة في يوم من الأيام! لقد قمتِ بالنداء عليّ مرة واثنتين وثلاثًا وأربعًا ولما أرد عليكِ، ألم يجعل ذلك شيئًا مهمًا يتوارد إلى عقلكِ؟ لقد كنت أقيم الصلاة أيّتها الغبية، فلم أتمكن من قطع الصلاة والإجابة عليكِ! ثم إنكِ تعلمين أنني أكون في هذا الوقت في غرفتي،

  • نور: رماد الحكاية   الخمسون

    بعد مرور عدة أيام، كانت ندى في أروقة جامعتها الخاصة تدوّن بعض الملاحظات وراء المحاضر الذي يشرح أمامهن، بينما تتفقد الأرجاء بعينيها بحثاً عن نور التي لم تأتِ إلى الجامعة منذ عدة أيام، وعلى وجهها ابتسامة مليئة بالراحة والخبث منذ اليوم الذي رأتها فيه واقفة مع ذلك الرجل. أغلقت القلم ووضعته على الطاولة أمامها، ثم ربّعت يديها أمام صدرها بضيق. التفتت إليها سارة أثنائها وقالت لها: "ما بكِ يا ندى؟ لمَ يبدو الضيق على وجهكِ هكذا؟ أخبريني، أنتِ لا تبدين بخير وأنا ألاحظ ذلك عليكِ منذ عدة أيام، هل هناك شيء تودين إخباري به أم ماذا؟". حركت ندى رأسها يميناً ويساراً دلالة على عدم وجود شيء، لتمطّ سارة شفتيها بلا مبالاة قائلة لها: "حسناً، كما تريدين، افعلي ما شئتِ".​خرج المحاضر وانتهت المحاضرة، لتخرج ندى من القاعة وهي تبحث بعينيها عن نور لعلها تجدها في أي مكان. تحدثت سارة بعد ذلك بتساؤل وهي تقول لها: "عما تبحثين بعينيكِ يا ندى؟ تبدين غريبة للغاية هذين اليومين، لذا أخبريني ما الذي يحدث معكِ؟ كما أنكِ لا تجيبين على اتصالاتي، وعندما أخبركِ أن نخرج معاً تتحججين بوالدتكِ أو بأي شيء آخر! أخبريني ما الذي يحدث

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status