111ساد صمتٌ ثقيل. لم يتحرك ليث... ولم ينطق. لكن عيناه بقيتا معلقتين بليان، كأنه لم يعد يرى في المكان سواها. شهقت الصغيرة وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالرجاء، وهمست بصوتٍ متقطع:ــ عمو... أرجوك...انقذني... اشعر بالخوف أغمض ليث عينيه لثانية واحدة. ثم... ثنى ركبته ببطء. شهقتُ بقوة، وكدت أصرخ لولا أنني وضعت يدي على فمي... لا... لا أصدق. ليث كاستيللو... الدون الذي لم ينحنِ يومًا لأحد... يركع. ارتطبت إحدى ركبتيه بالأرض الإسمنتية، ثم لحقتها الأخرى، حتى أصبح جاثيا أمام الرجل.ساد المخزن صمتٌ مطبق.... حتى الرجال الثلاثة تبادلوا نظراتٍ مذهولة، وكأنهم هم أيضا لم يتوقعوا أن يروا هذا المشهد يوما. أما الرجل الملثم... فاتسعت ابتسامته ببطء، وقال بنبرة يملؤها التشفي:ــ أخيرًا... هكذا يعجبني.رفع ليث رأسه إليه ببطء. ورغم أنه كان راكعا... إلا أن النظرة التي استقرت في عينيه كانت مرعبة، حتى إن ابتسامة الرجل اهتزت للحظة قبل أن يخفي ارتباكه. قال ليث بصوتٍ خفيض، لكنه حمل من الوعيد ما جعل جسدي يقشعر:ــ ركعت... كما أردت. والآن... أبعد السكين عنها.ضحك الرجل بصوتٍ عالٍ، ثم هز رأسه ساخرا: ــ لا... لم ننت
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27 อ่านเพิ่มเติม