หน้าหลัก / مافيا / حين عاد الدون / บทที่ 111 - บทที่ 120

บททั้งหมดของ حين عاد الدون : บทที่ 111 - บทที่ 120

220

على حافة الموت

111ساد صمتٌ ثقيل. لم يتحرك ليث... ولم ينطق. لكن عيناه بقيتا معلقتين بليان، كأنه لم يعد يرى في المكان سواها. شهقت الصغيرة وهي تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالرجاء، وهمست بصوتٍ متقطع:ــ عمو... أرجوك...انقذني... اشعر بالخوف أغمض ليث عينيه لثانية واحدة. ثم... ثنى ركبته ببطء. شهقتُ بقوة، وكدت أصرخ لولا أنني وضعت يدي على فمي... لا... لا أصدق. ليث كاستيللو... الدون الذي لم ينحنِ يومًا لأحد... يركع. ارتطبت إحدى ركبتيه بالأرض الإسمنتية، ثم لحقتها الأخرى، حتى أصبح جاثيا أمام الرجل.ساد المخزن صمتٌ مطبق.... حتى الرجال الثلاثة تبادلوا نظراتٍ مذهولة، وكأنهم هم أيضا لم يتوقعوا أن يروا هذا المشهد يوما. أما الرجل الملثم... فاتسعت ابتسامته ببطء، وقال بنبرة يملؤها التشفي:ــ أخيرًا... هكذا يعجبني.رفع ليث رأسه إليه ببطء. ورغم أنه كان راكعا... إلا أن النظرة التي استقرت في عينيه كانت مرعبة، حتى إن ابتسامة الرجل اهتزت للحظة قبل أن يخفي ارتباكه. قال ليث بصوتٍ خفيض، لكنه حمل من الوعيد ما جعل جسدي يقشعر:ــ ركعت... كما أردت. والآن... أبعد السكين عنها.ضحك الرجل بصوتٍ عالٍ، ثم هز رأسه ساخرا: ــ لا... لم ننت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الطمأنينة

112وصلنا إلى شقة سارة بعد إلحاحٍ طويل من ليان. منذ أن خرجنا من ذلك المخزن، وهي ترفض الذهاب إلى القصر، ولم تتوقف عن البكاء حتى رضخ ليث لرغبتها، وأمر السائق بالتوجه إلى هنا. لم أكن أتوقع أن يفعلها. بل لم أكن أتوقع أن يكون بهذا الصبر أصلًا... كنت أظنه سيجبرها على تنفيذ ما يريده، كما يفعل دائمًا. لكنه... لم يفعل... وقفت عند باب الغرفة، وعيناي معلقتان به. كان مستلقيا فوق السرير، بينما جلس يزن إلى جواره يحاول تضميد جرح كتفه. أما ليان... فكانت نائمة إلى جانبه، ويدها الصغيرة ما زالت تقبض على أصابعه، حتى وهي غارقة في النوم، وكأنها تخشى أن تستيقظ فلا تجده بجوارها. تنهدت بهدوء. قبل ساعات فقط...كانت ترتعب من مجرد وجوده. أما الآن... فلم تعد تشعر بالأمان إلا وهي متمسكة به. أيعقل أن تتغير مشاعر طفل بهذا الشكل في يومٍ واحد؟قطع يزن أفكاري وهو يزفر بضيق، ثم قال:ــ أقسم أنك ستفقد أعصابي يومًا يا ليث.رفع ليث عينيه إليه بهدوء: ــ انتهيت؟رمقه يزن بنظرةٍ مستاءة، ثم أشار إلى كتفه الملطخ بالدماء: ــ هل ترى هذا؟ الخنجر اخترق كتفك، وما زلت تسألني إن كنت انتهيت؟ظل ليث صامتًا. فأخرج يزن قطعة شاش جديدة، ث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الوجه الآخر لآدم

113خيَّم الصمت على الشقة الواسعة، ولم يُسمع سوى صوت عقارب الساعة المعلقة على الجدار. خرج آدم من الحمام بخطوات هادئة، وقد اكتفى بارتداء سروالٍ أسود، بينما بقي صدره عاريا. كان شريط من الشاش الأبيض يلتف حول كتفه، حيث أصابته الرصاصة قبل ساعات. لم يكن الجرح خطيرا... لكنه كان كافيًا ليترك أثرا واضحا. جلس على الأريكة، وأسند رأسه إلى الخلف، قبل أن يلتقط علبة سجائره. وما إن أشعل إحداها... حتى دوى صوت الباب وهو يُفتح بعنف. رفع بصره بهدوء. دخل فيكتور، والغضب يكسو ملامحه، ثم توقف أمامه مباشرة. ظل يحدق فيه للحظات، قبل أن يهتف بانفعال:ــ أتريد أن تقتل نفسك يا بني؟!أخرج آدم زفيرا بطيئا من الدخان، وقال ببرود:ــ كان لابد من المخاطرة.ضرب فيكتور الطاولة بقبضته: ــ مخاطرة؟!ثم أشار إلى كتفه بغضب:ــ دفعت أحد رجالك ليتفق مع خاطفي ليان، ويزرع فكرة اختطافها في رؤوسهم... ثم ذهبت بنفسك إلى هناك.. رصاصة واحدة كانت كفيلة بإنهاء حياتك!نهض آدم بهدوء، وأطفأ سيجارته: ــ لكن ذلك لم يحدث.ضغط فيكتور على أسنانه' ــ ولماذا فعلت كل هذا؟ أتريد أن تتعلق بك ليان؟ أم أردت أن تظهر أمام ملاك في صورة البطل؟ أم أنك تظن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

عرض مفاجئ

114تجمدت في مكاني. ما زالت صرخة ليان تتردد في أذني، لكن ما إن وقع بصري على الواقف أمام الباب، حتى انعقد حاجباي. كان آدم...يقف مستندا بكتفه إلى إطار الباب، مرتديا قميصا أبيض، إلا أن بقعةً كبيرة من الدم كانت تغطي كتفه الأيسر، حتى امتدت إلى صدره. أما كفه، فكانت تضغط بقوة على موضع إصابته، بينما بدا الشحوب واضحًا على وجهه.حبست أنفاسي... قبل ساعات فقط غادر المستشفى، وكان الطبيب يؤكد أن إصابته ليست خطيرة. فكيف عاد بهذه الحالة؟ خرج اسمه من بين شفتي دون أن أشعر. فرفع بصره إليّ، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ باهتة، وقال بهدوء:ــ لا تقلقي... يبدو أن الجرح قد انفتح من جديد. وانا في الطريق الي هنا لم أنتظر أن يكمل حديثه. أسرعت نحوه، وما إن وصلت إليه حتى أمسكت بذراعه، بينما استقرت عيناي على الدم الذي لطخ قميصه الأبيض.وفي اللحظة نفسها، وصلت سارة إلى جواري، وأمسكت بذراعه من الجهة الأخرى: ــ تعال... اجلس أولًا.أومأ آدم برأسه في هدوء، ثم بدأ يسير معنا إلى الداخل. أسندناه معًا حتى جلس على الأريكة. وما إن استقمت في وقوفي... حتى شعرت بأن أحدًا يحدق بي. رفعت رأسي. وجدت ليث. كان يقف في مكانه، وعيناه م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

خطر الاجهاض

115ضيق عينيه قليلًا، ثم قال بهدوء، إلا أن نبرته لم تترك لي مجالًا للاعتراض:ــ خذيها.هززت رأسي مرةً أخرى.: ــ معي مال... ولا أحتاج إلى البطاقة.تبدلت ملامحه قليلًا، ثم قال وهو ينظر إليّ مباشرة:ــ ليان ابنتي... وأنا المسؤول عن كل ما يخصها. ظللت أحدق إليه لثوانٍ.ثم تنهدت بخفة، وقلت:ــ إذًا... أعطني بعض النقود، ولا داعي للبطاقة.أجابني بهدوء:ــ لا أحمل مبلغا نقديا كافيا.ثم التفت إلى يزن: ــ هل معك؟أخرج يزن محفظته، ثم هز رأسه مبتسما: ــ معي مبلغ بسيط.انعقد حاجباي في دهشة... غريب... أليس من المفترض أن يحمل رجال الأعمال مبالغ نقدية معهم؟ بل إن ليث تحديدًا لا يبدو كرجل يعتمد على البطاقات في كل شيء. وقبل أن أسترسل في أفكاري...رأيت آدم يخرج بعض الأوراق النقدية من محفظته، ويمدها نحوي: ــ خذي.كدت أمد يدي... لكن داميان كان أسرع. أخرج مبلغًا من المال، ثم وضعه فوق الطاولة، وقال:ــ هذا راتب سارة... لم أكن قد سلمته لها بعد.انتقلت عيناي إلى ليث. لا أعرف لماذا توقعت أن يرفض. فمنذ أن دخل داميان، ونظراتهما لا توحي بوجود أي ود بينهما. لكن ما حدث بعد ذلك...أربكني أكثر. رأيته يمد يده نحو ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

ثمن الملابس

116دلف يزن إلى مكتبه في الشركة بخطواتٍ مثقلة بعدما اصر علي ليث ان يذهب هو ليرتاح بسبب اصابته وانه سيباشر العمل.. وعندما دخل الي المكتب تفاجأ بوجود ريم واقفة هناك في انتظاره. ما إن وقعت عيناها عليه حتى تحركت نحوه بلهفة، وقالت بصوتٍ متهدج:ــ سيدي... اسمعني أرجوك!لم يُعر لهفتها اهتماما كبيرا، بل سار ببرود وجلس على حافة مكتبه، ثم نظر إليها بعينين حادتين وقال بعصبيةٍ مكتومة:ــ أنتِ الآن تتحدثين بصفتكِ موظفة في شركتي ... أم عشيقتي؟ساد الصمت في الغرفة، وانعقد لسان ريم ولم تستطع الرد. تضاعف غضبه من صمتها، فصاح بها بحدة:ــ هل أكل القط لسانكِ؟ لو كان لديكِ ما تقولينه فقولي واخرجي! أنا متعب بما يكفي، ولا أريد أن أُرهق نفسي أكثر اليوم! اغرورقت عيناها بالدموع، وتملكها خوف أكبر من نبرته الصارمة. ابتلعت غصتها وقررت البوح بالحقيقة، قائلة:ــ أنا... أنا لست متزوجة. عمي وأبي اتفقا قبل وفاة أبي على تزويجنا، وتمت خطبتنا بالفعل. لكن بعد وفاة والدي، أخبرتهم أنني أريد فسخ الخطوبة، وعمي رفض تماما. هو الآن... هو في غيبوبة بسببي، لأنه أُصيب أثناء إنقاذه لي.صوب يزن نظرةً حادة وقاسية نحوها، وسألها مباشرة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

هذه المدينه السيد ليث هو زعيمها

117التفتُّ بسرعة، فرأيت امرأة عجوزًا تقف أمام أحد المتاجر كانت تبدو مختلفة تماما عن كل من حولها... ترتدي ملابس بسيطة وبالية، عباءة داكنة فقدت لونها من كثرة الاستخدام، وحذاءً متواضعًا، بينما كانت ملامح وجهها تحمل تعب وارهاق شديد وأمامها وقفت إحدى الموظفات، تنظر إليها باحتقار واضح وهي تصرخ: ــ كيف تجرؤين على دخول هذا المكان؟! هل تظنين أن هذا المتجر مناسب لكِ؟ انظري إلى ملابسكِ أولًا.. انظري الي هيئتك ايها الفقيره البائسه شعرت بالضيق فور سماعي كلماتها. لم أحتمل الطريقة التي تتحدث بها معها. وقبل أن أتحرك، رأيت ليان تركض نحو المرأة العجوز. دون تردد، ووقفت أمامها كأنها تحاول حمايتها بجسدها الصغير. وهي تردد: ــ ماذا تفعلين.. إنها امرأه كبيرة، ويجب أن نحترم كبار السن مثلما اخبرتني أمينظرت الموظفة إليها بدهشة، ثم أطلقت ضحكة ساخرة: ــ وأنتِ ايخا الصغيره من تكونين حتى تتدخلي؟تجمدت للحظة عندما سمعت نبرة الاستهزاء في صوتها، ثم أسرعت أنا وسارة نحو ليان. لم يعجبني أن تقف ابنتي الصغيرة أمام شخص يتحدث بهذه القسوة وقفت بجانبها وقلت بغضب:ــ هي طفلة، لكن لديها من الأخلاق ما يكفي لتعرف أن ما ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

هذه الهديه لك

118أسدل الليل ستاره على مدينة الفيروز، بينما أضاءت الأنوار الواجهة الحجرية الضخمة لقصر كاستيللو، فانعكست فوق الرخام الأبيض اللامع، ليبدو القصر أكثر هيبةً وسط سكون الليل... بعد إلحاحٍ طويل من ليان، وافقت سارة أخيرا على مرافقتنا إلى القصر... كانت الصغيرة ترفض أن تعود ساره إلى منزلها، وظلت طوال الطريق تتشبث بيدها، وتردد بعنادٍ طفولي أنها تريدها أن تبقى معها الليلة أيضًا. ورغم انزعاج ساره من الفكرة، فإنها لم أستطع أن ترفض لها طلبا، خاصةً بعدما رأت الفرحة التي ارتسمت على وجهها. ما إن توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي، حتى أسرع الحراس لفتح الأبواب، بينما تقدم آخرون يحملون أكياس التسوق الكثيرة التي امتلأت بها السيارة. لكن ليان لم تنتظر أحدا. قفزت إلى الأرض وهي تحتضن دميتها الجديدة بكلتا يديها، بينما كانت حقيبة صغيرة بلونٍ وردي تتدلى على ظهرها. أما الفستان الذي أصرت على ارتدائه فور شرائه، فقد جعلها تبدو كأميرةٍ صغيرة. كان أبيض ناصعا، ينسدل برقة حتى ما أسفل ركبتيها بقليل، وقد زُينت تنورته بطبقاتٍ خفيفة من التول الناعم، كانت تتراقص مع كل حركة تقوم بها. وتناثرت فوقه زهور وردية صغيرة مطرزة بعناي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

جعلتني اتمني الموت

119 مدت إليه ليان العلبه الصغيره بابتسامةٍ عريضة... تناول ليث العلبه من يدها بهدوء، ثم فتحه ببطء، وأخرج منه زوجا من القفازات الجلدية السوداء. تأملهما لثوانٍ، ثم رفع عينيه إليها مستغربا: ــ اشتريتِهما لي؟ هزت رأسها بحماس، ثم أمسكت بيده المصابة بكلتا يديها الصغيرتين، وقالت ببراءة:ــ نعم...لأن يدك جرحها الرجل الشرير. ثم نظرت إلى القفازين، وأكملت بصوتها الطفولي: ــ ولأن الجو يكون باردًا جدًا في الليل.عقد ليث حاجبيه، بينما كانت ليان تواصل حديثها بعفويةٍ كاملة: ــ عندما كانت أمي وخالتي سارة تعودان من العمل ليلًا... كانت يداهما تبردان كثيراً... وأحيانًا تصبح أصابعهما زرقاء. وكانت أمي تتألم عندما تلمس الماء... لذلك قلت إنك إذا ارتديت هذين القفازين... فلن تتألم أنت أيضًا.ثم ابتسمت ابتسامةً مشرقة وأضافت: ــ واشتريت مثلهما لأمي... ولخالتي سارة أيضا.وهنا شعرت بأن الدم تجمد في عروقي.. رفعت عيني ببطء، فوجدت نظرات ليث مستقرةً عليّ. لم تكن نظرة شفقة... ولم تكن غضبا... بل كانت نظرةً عجزت عن تفسيرها. أسرعت أقطع ذلك الصمت قبل أن يطول: ــ ليان... لا يصح أن تتحدثي كثيرًا عن أمورنا الخاصة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-28
อ่านเพิ่มเติม

اصبحت مذنبه مره اخري

120تجمدتُ في مكاني، وعيناي معلقتان بباب الغرفة المغلق. لم أستطع أن أتحرك. كانت صورة أميرة وهي تسقط أمامي، والدماء تغطي ثيابها، تتكرر أمام عيني بلا توقف. كل ما كنت أتمناه في تلك اللحظة... أن يخرج الطبيب ويخبرنا أنها بخير، وأن طفلها بخير، وأن كل ما حدث لم يكن سوى كابوس. لكن شيئًا في داخلي كان يخبرني أن الأمر انتهى.انفتح الباب ببطء.... خرج الطبيب بخطواتٍ هادئة، بينما كان ليث يقف أمامه، جامدا كتمثالٍ من الحجر. لم ينطق بكلمة. حتى الطبيب بدا مترددا قبل أن يتحدث. خلع قفازيه ببطء، ثم تنهد قائلًا بأسف:ــ أعتذر يا سيدي... لقد بذلنا كل ما في وسعنا... لكننا لم نستطع إنقاذ الجنين.شعرتُ وكأن أحدهم انتزع الهواء من رئتي. خفضتُ رأسي تلقائيًا، ولم أجرؤ على النظر إلى ليث. كنت أخشى رؤية عينيه أكثر من أي شيء.سمعت نوال تسأل الطبيب بصوتٍ مرتجف:ــ وهل... يجب أن ننقلها إلى المستشفى؟أجابها الطبيب بهدوء:ــ لا داعي لذلك. لقد أوقفت النزيف، وأعطيتها العلاج اللازم، وحالتها مستقرة الآن، لكنها تحتاج إلى راحةٍ تامة، وسأعود صباحا للاطمئنان عليها.أومأ ليث برأسه إيماءةً خفيفة، بينما غادر الطبيب الممر. ساد الصمت.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1011121314
...
22
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status