131استيقظتُ على خيوط شمسٍ دافئة تسللت عبر الستائر، فتحتُ عينيَّ ببطء، وما زال جسدي يشعر بإرهاق الأمس مددت يدي إلى الجانب الآخر من السرير...كان فارغًا. تنهدت بهدوء، وأنا أحدق في الوسادة الخالية: ــ يبدو أنه غادر منذ وقتٍ طويل...اعتدلت في جلستي، فلفت انتباهي وجود صينية صغيرة فوق الطاولة المجاورة للفراش. اقتربت منها، فوجدت علبة الدواء ، وإلى جوارها كوبا من العصير وعدة شطائر لا تزال دافئة. ابتسمت دون أن أشعر. رغم قسوته الظاهرة... لا ينسى أدق التفاصيل. تناولت الدواء ، ثم أعدت الكوب إلى مكانه دون أن ألمس الطعام. لم تكن لدي رغبة في الأكل، مهما حاولت.... بعد قليل، ارتديت ملابسي وغادرت الغرفة متجهة إلى الشركة. بمجرد أن دخلت المبنى، استقبلتني الحركة المعتادة. أصوات الموظفين، ورنين الهواتف، وصفوف المكاتب الممتدة... كل شيء بدا كما هو. ألقيت التحية على من قابلني، ثم بدأت أبحث بعيني عن ريم. مررت على مكتبها... لكنه كان خاليا. عقدت حاجبي باستغراب: ــ أين اختفت؟وبينما كنت أتلفت حولي، سمعت صوتًا مألوفًا يناديني: ــ ملاك!التفت، فوجدت كريم يقترب مني وهو يحمل بعض الملفات. ابتسمت تلقائيا: ــ صبا
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30 อ่านเพิ่มเติม