หน้าหลัก / مافيا / حين عاد الدون / บทที่ 131 - บทที่ 140

บททั้งหมดของ حين عاد الدون : บทที่ 131 - บทที่ 140

220

دفء وسط العاصفة

131استيقظتُ على خيوط شمسٍ دافئة تسللت عبر الستائر، فتحتُ عينيَّ ببطء، وما زال جسدي يشعر بإرهاق الأمس مددت يدي إلى الجانب الآخر من السرير...كان فارغًا. تنهدت بهدوء، وأنا أحدق في الوسادة الخالية: ــ يبدو أنه غادر منذ وقتٍ طويل...اعتدلت في جلستي، فلفت انتباهي وجود صينية صغيرة فوق الطاولة المجاورة للفراش. اقتربت منها، فوجدت علبة الدواء ، وإلى جوارها كوبا من العصير وعدة شطائر لا تزال دافئة. ابتسمت دون أن أشعر. رغم قسوته الظاهرة... لا ينسى أدق التفاصيل. تناولت الدواء ، ثم أعدت الكوب إلى مكانه دون أن ألمس الطعام. لم تكن لدي رغبة في الأكل، مهما حاولت.... بعد قليل، ارتديت ملابسي وغادرت الغرفة متجهة إلى الشركة. بمجرد أن دخلت المبنى، استقبلتني الحركة المعتادة. أصوات الموظفين، ورنين الهواتف، وصفوف المكاتب الممتدة... كل شيء بدا كما هو. ألقيت التحية على من قابلني، ثم بدأت أبحث بعيني عن ريم. مررت على مكتبها... لكنه كان خاليا. عقدت حاجبي باستغراب: ــ أين اختفت؟وبينما كنت أتلفت حولي، سمعت صوتًا مألوفًا يناديني: ــ ملاك!التفت، فوجدت كريم يقترب مني وهو يحمل بعض الملفات. ابتسمت تلقائيا: ــ صبا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

سيده المافيا

132خرجتُ من مكتب ليث، وما زالت سترته تحيط بجسدي، ودفؤها يلتف حولي بطريقةٍ غريبة جعلتني أبتسم كلما تذكرت أنه هو من ألبسني إياها بنفسه.... كيف يستطيع أن يكون قاسيا إلى هذا الحد مع الجميع... ثم يتحول فجأة إلى شخصٍ يهتم بأدق تفاصيلي؟ كلما ظننت أنني بدأت أفهمه... فعل شيئا يعيدني إلى نقطة الصفر... كان يسير إلى جواري بخطواتٍ هادئة، ووجهه خالٍ من أي تعبير، كعادته. أما أنا، فكنت أختلس النظر إليه بين الحين والآخر، ثم أسرع بإبعاد عيني كلما شعرت أنه قد يلتفت إليّ. وما إن وصلنا إلى بهو الشركة... حتى شق المكان صوت امرأة تصرخ بأعلى ما لديها: ــ يا ظالم! خذ هذه أيضاالتفت بفزع شهقت دون إرادة..... السيدة نفسها... إنها المرأة التي قابلتها في المركز التجاري... لكنها هذه المرة كانت تمسك عصا خشبية، وتنهال بها على أحد الموظفين ، بينما الرجل يحاول حماية رأسه بكلتا يديه وهو يتراجع للخلف: ــ يا سيدتي... توقفيــ لن أتوقف وهوت العصا فوق كتفه مرةً أخرى. ارتبكت. ما الذي يحدث كيف تحولت تلك السيدة الهادئة البسيطة إلى إعصارٍ لا يهدأ وقبل أن أستوعب شيئا... رفعت المرأة رأسها. التقت عيناها بليث. وفي أقل من ثانية
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

حين اشتعلت عيناه

133همست دون وعي:ــ هي... جدتك؟ابتسمت مارسيلا وهي تلوح لي بيدها كأن شيئًا لم يحدث. أما أنا... فلم أعد أعرف ماذا أصدق. كل ما كنت أظنه عن هذه العائلة... كان يتحطم أمامي قطعةً بعد أخرى.. قطع ليث شرودي وهو ينظر إليّ بهدوء:ــ اذهبي الآن...حضري نفسك، حتى تذهبي إلى ريم.أومأت بصمت. لكن قبل أن أخرج، التفتُّ مرةً أخيرة. وجدت مارسيلا تبتسم لي ابتسامةً عريضة، بينما كانت تلتقط قطعة حلوى من الطبق الذي أحضره يزن للتو ببرود شديد.. خرجتُ من المكتب بخطواتٍ بطيئة، ثم جلست على أحد المقاعد في الممر، وما زالت عيناي معلقتين بالباب المغلق. شعرت أن رأسي امتلأ بعشرات الأسئلة دفعةً واحدة. لم أعد أفهم شيئًا... كل ما رأيته منذ قليل كان يناقض الصورة التي رسمتها في ذهني عن ليث، وعن تلك العائلة بأكملها. خفضت بصري إلى السترة التي ما زالت تحيط بجسدي. مددت يدي أتحسس قماشها الناعم، ثم دون أن أشعر، اقتربت قليلًا منها. وصلت إلى أنفي رائحة عطره... تلك الرائحة الهادئة التي أصبحت أميزها فورًا كلما اقترب مني. أغمضت عيني للحظة.لا أعرف لماذا... لكنها منحتني شعورا غريبا بالأمان، حتى إنني شعرت بدفءٍ لم يكن سببه القماش، بل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

خدعة آدم

134جلستُ إلى جوار كريم داخل السيارة، بينما كانت المباني تتراجع خلف زجاج النافذة ببطء. ساد بيننا صمتٌ هادئ، ولم يكن يُسمع سوى صوت المحرك، بينما كنت ما أزال غارقة في أفكاري. كل ما حدث اليوم كان يدور داخل رأسي بلا توقف... مارسيلا، وليث، وتلك النظرات التي ودعني بها قبل قليل. أخرجني من شرودي رنين هاتفي. أنزلت بصري إلى الشاشة، وما إن قرأت الاسم حتى اتسعت عيناي. آدم. أجبت بسرعة:ــ آدم؟ساد صمت لثوانٍ، بينما كنت أستمع إليه، ثم تغيرت ملامحي فجأة: ــ ماذا؟!اعتدلت في جلستي، وشعرت بانقباضٍ في صدري: ــ حسنا... أنا قادمة حالا.أغلقت الهاتف بسرعة، والتفتُّ إلى كريم: ــ كريم... أوقف السيارة، أرجوك.نظر إليَّ بقلق، ثم انحرف إلى جانب الطريق وأوقف السيارة. التفت نحوي فورًا: ــ ماذا حدث؟التقطت حقيبتي بسرعة، وأنا أفتح باب السيارة: ــ يجب أن أذهب.ازداد قلقه: ــ إلى أين؟ هل حدث شيء؟هززت رأسي على عجل: ــ سأخبرك لاحقًا... لكن أرجوك، اذهب أنت إلى ريم واطمئن عليها بدلًا مني.ظل ينظر إليّ لثوانٍ، وكأنه يحاول أن يفهم ما يجري: ــ هل أنتِ متأكدة أنكِ ستكونين بخير؟أومأت بابتسامة خافتة: ــ نعم... لا ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

اخر لحظات الهدوء

135 وقفت أمام الموقد أقلب الحساء بهدوء، بينما كانت عيناي تنتقلان بين القدر والغلاية التي وضعت فيها بعض الأعشاب الدافئة. تنهدت بخفة هذا الرجل... لن يتغير أبدا كان دائما يهمل نفسه، وكأن صحته آخر ما يفكر فيه. . سكبت الحساء في طبق، ثم وضعت إلى جواره كوبا من العصير وبعض قطع الخبز، وحملت الصينية متجهة إلى الغرفة. طرقت الباب بخفة، ثم دخلت. كان لا يزال مستلقيا كما تركته. ابتسمت ابتسامة صغيرة: ــ هيا... اجلس. فتح عينيه ببطء، ثم اعتدل مستندا إلى ظهر السرير. وضعت الصينية أمامه، ثم ناولته الملعقة: ــ تناول الطعام وهو ساخن. نظر إلى الطبق، ثم رفع عينيه إليّ: ــ لم يكن عليكِ أن تتعبي نفسك. هززت رأسي: ــ لا تقلق... لم أتعب. أخذ أول ملعقة، بينما كنت أراقبه بصمت. بعد عدة لقيمات، دفع الطبق قليلا. عقدت حاجبي: ــ لماذا توقفت؟ ــ شبعت. نظرت إليه بعدم اقتناع: ــ آدم... لم تأكل شيئا تقريبا ابتسم بخفة: ــ هذا أفضل مما كنت أتوقع. تنهدت، ثم دفعت الطبق نحوه مرة أخرى: ــ كل بضع ملاعق أخرى على الأقل. نظر إليّ مستسلما، ثم أكمل طعامه دون اعتراض. وحين انتهى، ناولته كوب العصي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

الزناد

136 انفتح باب الحمام بهدوء. رفعت رأسي بسرعة. خرج آدم وهو يجفف شعره بالمنشفة، وكانت خصلاته المبتلة تتساقط منها قطرات الماء. لم يكن يرتدي سوى بنطالٍ منزلي، بينما بقي كتفه المصاب ملفوفًا بالشاش الأبيض. ما إن وقعت عيناه على ليث... حتى توقف مكانه. اختفت ملامح الهدوء من وجهه، وحل محلها ذهول واضح. أما أنا... فشعرت بأن أنفاسي انقطعت. نظرت إلى ليث بسرعة. كان لا يزال جالسا كما هو. لم ينهض... ولم يتكلم. فقط كان ينظر إلى آدم. لم تكن نظرته غاضبة كما توقعت. بل كانت هادئة بصورةٍ جعلتني أخاف أكثر. تمنيت لو صرخ... أو حتى وبخني. أي شيء... إلا هذا الهدوء. لأنني لم أعد أستطيع أن أفهم ما يدور داخل رأسه... هل أساء فهم كل ما يراه أمامه .. انتقل بصره ببطء إلى الطاولة... الحساء الذي أعددته...وكوب العصير. ثم عاد ينظر إلى آدم. أحسست بأن الموقف يزداد سوءا مع كل ثانية تمر... تقدمت نحوه خطوة، وهمست بسرعة: ــ ليث... أرجوك، اسمعني أولًا. رفع عينيه إليّ. لثوانٍ قليلة فقط. لكن تلك الثواني كانت كافية لأشعر بأن قلبي انقبض. لم أجد في عينيه غضبًا... بل خيبة امل هادئة لم أعتد رؤيتها. ثم صرف نظره عني.. نهض ببطء. أعاد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31
อ่านเพิ่มเติม

قبل أن ينتهي الوقت

137تجمد جسدي بالكامل. لم أعد أشعر بجرح رأسي... ولا بالدم الذي كان ينساب فوق صدغي... ولا حتى ببرودة أصابعي. كل ما كنت أراه... هو إصبع ليث المستقر فوق الزناد. كان ينظر إلى آدم بطريقةٍ لم أرها من قبل. لا انفعال... ولا حتى تلك النظرات الغاضبة التي اعتدت رؤيتها. كان هادئا... وذلك الهدوء كان أكثر ما أرعبني. أعرف ليث. أعرف أن غضبه الحقيقي يبدأ عندما يصمت. ارتجفت يداي وأنا أتمسك بذراعه بكل قوتي.: ــ ليث... أرجوك... لا تفعلها.لم ينظر إليّ. كأن صوتي لم يصل إليه. التفتُّ إلى آدم بسرعة. كان واقفا في مكانه، ينظر إلى ليث بثبات، ولم يحاول حتى أن يهرب... لماذا...؟لماذا لا يتحرك.. ألا يرى أن ليث سيقتله. ازدادت دقات قلبي حتى شعرت أنها ستخرج من صدري. لا... لا أريد أن يموت أحد بسببي. وفجأة... دوى صوت حازم من خلفنا: ــ ليث.. ارجوك التفتُّ بفزع. انفتح باب الشقة بقوة، ودخل فيكتور تتبعه مجموعة من الحراس. اتسعت عيناي بدهشة... فيكتور... ما الذي يفعله هنا. وكيف عرف بما يحدث.. تقدم حتى وقف بجوار ليث مباشرة، ثم قال :ــ أنزل السلاح... دعنا نتحدث قليلا لم يتحرك ليث. بل ظل ينظر إلى آدم وكأنه لم يسمع شي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

حتى الثلج أشفق

138أخذت أول خطوة... فشعرت بأن قدمي تكادان تخذلانني... توقفت لثانية، وأغمضت عيني. كان رأسي يدور بعنف، وأنفاسي متقطعة، وجسدي كله ما زال منهكا من إرهاق اليوم السابق. لم أكن قد تعافيت بعد، وجرح رأسي الذي ارتطم بالخزانة قبل دقائق فقط بدأ ينبض بألمٍ حاد، بينما شعرت بسائلٍ دافئ ينساب ببطء فوق صدغي...لكن... لم يكن لدي خيار. إن لم أصل...فسأفقد كل شئ... اعرف ليث جيدا واعرف قسوته. لن يتسامح معي .. رفعت رأسي بصعوبة، ثم بدأت أركض. لم يكن ركضا حقيقيا... بل محاولة يائسة لإجبار جسدي على الحركة. كانت الرياح الباردة تعصف بوجهي بقسوة، والثلوج تتساقط فوق شعري وكتفي حتى ابتلت ملابسي خلال دقائق، وأصبحت أصابعي ترتجف من شدة البرد.ألقيت نظرة سريعة خلفي. كانت سيارة الحراسة تسير على مسافةٍ بعيدة، لا تقترب مني ولا تبتعد. يراقبونني... إذن هو سينفذ تهديده فعلا. خفضت بصري إلى ساعة يدي... مرت عشر دقائق فقط. اتسعت عيناي. عشر دقائق... ومع ذلك شعرت وكأنني أركض منذ ساعات. وضعت يدي على صدري أحاول التقاط أنفاسي، لكن الألم ازداد حدة. بدأت خطواتي تثقل شيئا فشيئا، بينما كانت ساقاي ترتجفان من شدة الإرهاق. عضضت على شفتي، ث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

تحت رحمته المستحيلة

139ظل ليث يحدق بي دون أن ينطق. لم تكن نظرة عابرة... بل كانت بطيئة، ثقيلة، تتحرك فوقي من رأسي حتى قدميّ الحافيتين، وكأنه يحصي كل أثرٍ تركه الطريق على جسدي. شعرت بالاختناق. لا أعرف لماذا... لكن نظراته وحدها كانت كافية لتجعلني أرغب في الاختفاء. لم يكن بحاجة إلى أن يتكلم أو يهددني، فوجوده وحده كان يفرض هيبته على المكان بأكمله. رفع يده أخيرا، وأشار إليّ بإصبعه: ــ اقتربي.ترددت. لم تكن المسافة بيننا تتجاوز بضع خطوات، لكنها بدت لي أطول من الطريق الذي ركضته قبل قليل. أخذت خطوة... ثم أخرى... حتى وقفت أمامه. رفع ذقني بعينيه، ثم عاد ينظر إلى وجهي وشعري المبتل، قبل أن يهبط ببصره إلى ملابسي... لم أكن أحتاج إلى مرآة لأدرك كيف أبدو... كنت أشبه بشخص خرج لتوه من كارثة... الوحل يغطي ملابسي... الدم الجاف يلطخ جبيني... شعري مبعثر... وقدماي الحافيتان ترتجفان من البرد حتى فقدت الإحساس بهما. قال أخيرا، بصوتٍ هادئ جعل معدتي تنقبض:ــ أنتِ قذرة جدا.خفضت رأسي تلقائيا... شعرت بالنفور من منظري أنا أيضا. لكن... ماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لقد ركضت تحت الثلج... وسقطت... ونزفت... ووصلت إليه بالكاد. وفجأة دوّى صوته:
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม

وجبة تحت التهديد

140وقفت أمام باب المطبخ لثوانٍ، ثم أغلقت عيني. كنت أشعر أن ساقيّ لم تعودا تحملانني، وأن كل عضلة في جسدي تصرخ من شدة الإرهاق. وضعت كفي على الرخام البارد، وأطلقت زفرة طويلة. على الأقل...كنت مطمئنة على ليان. كانت سارة قد أخبرتني قبل عودتي إلى الشقة أنها مع ليان في القصر، ولن تتركني أقلق عليها هذه الليلة. قالت إن الصغيرة غفت بين ذراعيها، وإنها ستبقى بجوارها حتى تستيقظ. لولا ذلك... لكنت ركضت إليها الآن، مهما كان الثمن. ابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت.. اشتقت إليها...اشتقت إلى حضنها الصغير، وإلى صوتها وهي تناديني لكنني لم أكن أملك رفاهية التفكير. ليث ينتظر عشاءه. وأنا... كنت أعلم جيدا أنه لا يقبل التأخير للمرة الثانية. تنفست بعمق، ثم التفت إلى المطبخ. كان هادئا لا يُسمع فيه سوى صوت الثلاجة الكهربائية. فتحتها ببطء، وأخذت أبحث بين محتوياتها حتى وقعت يدي على قطعة سميكة من ساق العجل وضعتها فوق الطاولة، وأنا أتمتم:ــ حسنا.. لنبدأ.أحضرت لوح التقطيع، ثم أمسكت السكين. كانت يدي ما تزال ترتجف من شدة التعب، حتى إنني اضطررت إلى التوقف للحظة قبل أن أبدأ."تماسكي يا ملاك... لم يعد ينقصك سوى أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-01
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1213141516
...
22
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status