หน้าหลัก / مافيا / حين عاد الدون / บทที่ 121 - บทที่ 130

บททั้งหมดของ حين عاد الدون : บทที่ 121 - บทที่ 130

220

شروط العقد

121واخيرا تحرك. بدأ يقترب مني ببطء. لا أعرف لماذا... لكنني تراجعت خطوةً إلى الخلف. ثم ثانية. كنت أتحرك بعفوية، وكأن قلبي يخبرني أن أبتعد. إلى أن اصطدم ظهري بالحائط. توقفت. أما هو... فلم يتوقف. حتى وقف أمامي مباشرة. كانت المسافة بيننا لا تُذكر. رفعت رأسي إليه ببطء، فرأيت عينيه... لم أرَ فيهما سوى وجعٍ عميق... وغضبٍ حاول إخفاءه، لكنه كان يحرق كل ملامحه. ثم قال بصوتٍ أجش، خافتٍ على غير عادته:ــ قلتِ لي هذا الكلام من قبل ...انك بريئه ومظلومه والجميع يجاول ايذائك ولكن كالعاده بدون دليل لذا اصمتي ساد الصمت بيننا لثوانٍ. ظل يحدق في وجهي طويلًا، ثم أشاح بنظره عني واتجه مباشرةً إلى مكتبه. راقبتُه بعدم فهم، بينما فتح أحد الأدراج السفلية، وأخرج ملفا أسود سميكًا. توقفت عيناي عليه. لا أعرف لماذا... لكنني شعرت بانقباضٍ غريب في صدري. عاد نحوي بخطواتٍ هادئة، ثم ألقى الملف فوق الطاولة التي تفصل بيننا. ارتفع صوت ارتطامه بالخشب، فانتفضت دون إرادة. قال ببرود:ــ وقعي.عقدت حاجبي، ونظرت إلى الملف ثم إليه: ــ ما هذا؟ــ وقعي فقط.هززت رأسي بسرعة: ــ لن أوقع على شيءٍ لا أعرفه.رفع عينيه إليّ، ولم يتغير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

الخط الأحمر للدون

122تسللت أشعة الصباح الباهتة عبر الستائر الثقيلة، لكنها لم تستطع أن تبدد الكآبة التي خيمت على القصر منذ الليلة الماضية. كان الهدوء يلف المكان بصورةٍ مخيفة، حتى إن وقع خطوات الحراس في الممرات بدا أعلى من المعتاد، وكأن الجميع يخشى كسر ذلك الصمت... داخل الغرفة، كانت أميرة ترقد فوق الفراش، شاحبة الوجه لم يغادر ليث مكانه منذ خروجه من عند ملاك ، ظل جالسًا إلى جوارها طوال الليل، مستندًا بمرفقيه إلى ركبتيه، وعيناه لا تفارقان وجهها، أما فيكتور فكان يقف بالقرب من النافذة، وملامحه المتجهمة تنذر بانفجارٍ وشيك..... تحركت أصابع أميرة أخيرا حركةً خفيفة، ثم ارتجفت أهدابها قبل أن تفتح عينيها ببطء. بدت نظراتها تائهة لثوانٍ، تتنقل بين سقف الغرفة والجدران، وكأنها تحاول أن تستعيد ما حدث. وما إن وقعت عيناها على ليث، حتى تحركت شفتيها بصعوبة. انتفض فيكتور من مكانه، وأسرع حتى أصبح إلى جوار السرير: ــ أميرة... هل تسمعينني؟ كيف تشعرين الآن؟ ماذا حدث معك؟ هل تتذكرين أي شيء؟لم تجبه مباشرة. ظلت تحدق إليه بعينين زائغتين، ثم رفعت يدها المرتجفة إلى بطنها، وقالت: ــ طفلي...لقد... خسرته... أليس كذلك؟لم يستطع أحد أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

تاج الفيروز

123وصلت السيارة السوداء إلى بوابةٍ حديدية شاهقة، ارتفعت لعدة أمتار، يتوسطها شعارٌ ذهبي نُقش بعناية فوق لوحٍ رخامي ضخم كُتب عليه "تاج الفيروز" توقفت السيارة للحظات أمام البوابة، فتقدّم أفراد الأمن ببدلاتهم السوداء، وما إن لمحوا ريان حتى انحنى أحدهم باحترام، قبل أن تُفتح البوابة ببطء. دخلت السيارة إلى الداخل، وانطلقت عبر طريقٍ واسع تحفّه الأشجار العالية، والحدائق المصممة بعناية، بينما تناثرت النوافير الرخامية بين القصور والفيلات الفاخرة التي بدت وكأنها خرجت من صفحات المجلات العالمية. لم يكن ذلك المجمع السكني مجرد مكانٍ للعيش... بل كان عالما منفصلًا عن بقية المدينة. "تاج الفيروز"... أفخم مجمعٍ سكني في مدينة الفيروز بأكملها، ولم يكن يُسمح بالسكن فيه إلا لأصحاب النفوذ، ورجال الأعمال، وأثرياء البلاد. أما الحراسة المشددة التي انتشرت في كل زاوية، فكانت كافية لتجعل أي شخص يدرك أن الوصول إلى ذلك المكان لم يكن أمرًا يسيرا... توقفت السيارة أخيرًا أمام مبنى حديث التصميم، ارتفعت واجهته الزجاجية اللامعة عدة طوابق، بينما أحاطت به المساحات الخضراء من كل جانب. ترجل ريان أولًا، ثم فتح الباب. هبطت سارة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

عوده السيده

124دخل ايث فوقعت عيناه عليها. كانت ملاك نائمة فوق السرير، بثيابها التي خرجت بها منذ الصباح، حتى حقيبتها الصغيرة كانت ملقاة بجوارها، وحذاؤها ما زال في قدميها، وكأنها ألقت بنفسها فوق الفراش فور وصولها، ولم تجد في جسدها ما يكفي من القوة لتخلعه. ظل واقفًا يتأملها بصمت. ثم اقترب بخطواتٍ بطيئة حتى جلس على حافة السرير.طال النظر إلى وجهها الشاحب، وإلى آثار الدموع التي لم تجف تمامًا فوق وجنتيها. أغمض عينيه لثانية، ثم تنهد بصوتٍ خافت. انحنى نحوها بهدوء، وأمسك قدمها برفق شديد، ثم بدأ ينزع حذاءها بحذر، متجنبا أي حركة قد توقظها... وضع الحذاء إلى جوار السرير، ثم فعل الأمر نفسه مع القدم الأخرى. اعتدل في جلسته، وسحب الغطاء برفق حتى غطّى جسدها. انسدلت خصلة من شعرها فوق وجهها، فرفع يده وأبعدها .. همس بصوتٍ بالكاد خرج من بين شفتيه:ــ حتى وانتي هكذا وجهك يبدو حزين ظل ينظر إليها لحظاتٍ طويلة، ثم رفع كفه ووضعها على وجنتها. كانت بشرتها ساخنة. عقد حاجبيه... رفع يده سريعا، ووضعها فوق جبينها. فتغيرت ملامحه في الحال.. أعاد لمس جبينها مرة أخرى، ثم وضع كفه على عنقها ليتأكد. كانت حرارتها مرتفعة بصورةٍ واضحة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

الخيط المفقود

125تبادل ليث ويزن نظرةً صامتة. ثم حولا أبصارهما نحو الرجل. كان شعره مبعثرا ووجنته حمراء، وآثار الضربات واضحة على وجهه. رمش يزن عدة مرات، ثم عاد ينظر إلى مارسيلا: ــ هو... ضربك؟شهق الرجل بغضب: ــ اقسم لك يا سيدي. لم ألمسها!وأشار إليها بانفعال: ــ هذه السيدة دخلت المطعم، وطلبت الطعام... وبعد أن انتهت قالت إنها لا تملك المال! ثم بدأت تصرخ عليّشهقت مارسيلا وهي تضع يدها على صدرها: ــ يا إلهي...ثم نظرت إلى ليث بعينين بريئتين: ــ هل تصدقه؟!وأشارت إلى نفسها: ــ أنا؟! أفعل هذا؟! أنا امرأة مسكينة وبسيطة... هل يبدو عليّ أنني أفتعل المشكلات؟تنهد ليث بصمت، ثم مد يده إليها: ــ انهضي... هيا ابتسمت فورا، وأمسكت بذراعه، فساعدها على الوقوف. التفت إلى صاحب المطعم وسأله بهدوء:ــ كم الحساب؟أجاب الرجل بسرعة:ــ عشرون ألف دولار.اتسعت عينا يزن ثم نظر إلى مارسيلا بعدم تصديق: ــ عشرون ألف دولار.. مارسيلا... هذا مطعم شعبي! ماذا أكلتِ حتى أصبح الحساب عشرين ألف دولار؟لوّح الرجل بيديه وهو يكاد يبكي: ــ منذ ثلاث ساعات وهي تطلب الطعام بلا توقف! ولم تكتفِ بذلك... بل كانت تطلب أطباقا إضافية لتط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

أخطر من الموت

126لم أكن أرى سوى ضبابٍ كثيف يحيط بي. تداخلت الأصوات من حولي، بعيدةً ومشوشة، حتى اخترقها صوت واحد، حادٌ وغاضب، جعلني أرتجف رغم غيابي عن الوعي: ــ ابتعدي عنها!لم أستطع فتح عيني، لكنني شعرت بذراعين قويتين تحملانني برفقٍ لم أتوقعه. كانت الحركة هادئة، كأن من يحملني يخشى أن يؤلمني أكثر. وبعد لحظاتٍ استقر جسدي فوق الفراش، ثم أحسست بأصابعٍ دافئة تلتف حول معصمي. ساد صمتٌ قصير. ثم جاء صوته، ممتلئًا بالغضب:ــ ماذا فعلتِ بها؟أجابت المرأة التي كانت هنا قبل قليل، بصوتٍ هادئ أثار استغرابي:ــ لم أفعل شيئا... وجدتها هكذا عندما وصلت.شعرت بشيءٍ يلتف حول ذراعي، وبعد ثوانٍ سمعت زفيرا خافتا، ثم قال:ــ ضغطها منخفض.رفع رأسي برفق، ووضع شيئا في فمي، ثم أسند الكأس إلى شفتي حتى ابتلعت الدواء. لم أشعر بأحدٍ يعتني بي بهذه الطريقة منذ زمن... ولهذا بدا الأمر غريبًا أكثر مما ينبغي وبعد دقائق بدأت أستعيد وعيي. فتحت عيني ببطء، فكان أول ما رأيته وجه ليث. كان قريبا مني على غير عادته، وعيناه معلقتين بوجهي، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة. ما إن التقت نظراتنا حتى قال بصوتٍ أخفض :ــ كيف تشعرين الآن... هل انت بخير؟ ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

وريث الدم

127انعقد حاجباي، ونظرت إلى يزن بعدم فهم: ــ لماذا تقول عنها شيطانة؟لم يجبني. ظل صامتا للحظات، وقد شردت عيناه في الفراغ، وكأنهما لم تعودا ترى جدران الشقة من حولنا، بل شيئا آخر... شيئا حدث منذ سنوات زفر ببطء، ثم قال بصوتٍ مثقلٍ بمرارةٍ لم أعتد سماعها منه:ــ لأنني رأيت بعيني... كيف حولت ليث إلى الدون الذي تعرفينه اليوم توقفت لحظة، ولم أنطق بحرف. أما هو... فظل يحدق في نقطةٍ ثابتة أمامه، قبل أن يغمض عينيه ببطء وحين فتحهما.. لم يكن ينظر إليّ.كان ينظر إلى الماضي. ويتذكر حدث منذ اكثر من خمس سنوات _____توقفت السيارة السوداء أمام مبنى قديم ضخم، تحيط به أسوار خرسانية مرتفعة وأسلاك شائكة، بينما وقف عشرات الرجال المسلحين عند البوابة بوجوهٍ جامدة لا تعرف الرحمة. ما إن فُتح الباب، حتى ترجل ليث ببطء.بدا شاحب الوجه ، وكانت خطواته متثاقلة، بينما لا تزال آثار الحقنة التي تلقاها قبل دقائق ظاهرة في ذراعه. قبض بيده على القارورة الزجاجية الصغيرة التي أعطاها له الطبيب، ثم رفع رأسه يتأمل المكان باستغراب.لم يكن يعرف لماذا أحضرته نازلي إلى هنا...لكن شيئا في داخله كان يخبره أن الأمر لن ينتهي بخير. انفت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

بداية الوحش

128أغلق ليث عينيه بقوة، وضغط على مقبض السكين حتى ابيضت مفاصل أصابعه. ثم همس بصوتٍ مرتجف:ــ لا أستطيع... لا أستطيع أن أذي إنسانا.اقتربت نازلي منه، حتى أصبحت تقف أمامه مباشرة. وقالت بهدوءٍ قاسٍ:ــ إذن استعد... لتراه يموت أمام عينيك.شهق ليث، ورفع رأسه إليها بصدمة. أما هي، فأشارت إلى أحد الحراس. وفي اللحظة التالية... صدر صوت احتكاك الحديد، وبدأ باب الحلبة يُفتح ببطء. تعالت هتافات الرجال من كل جانب، بينما خرج أحد المقاتلين من مكانه، ولوى عنقه وهو يبتسم ابتسامةً مخيفة. أما الآخر... فأخرج سكينًا طويلة، وأخذ يقلبها بين أصابعه وهو يتقدم ببطء نحو الباب. نظر ليث إلى سامر مرةً أخيرة. كان الطفل يبكي بعجز، ويردد باسمه مرةً بعد أخرى، وكأن حياته كلها أصبحت معلقة بخطوةٍ واحدة سيخطوها ليث الآن. وحينها... تنفس ليث ببطء، ثم انحنى، والتقط السكين من الأرض بيدٍ مرتجفة... ودخل الحلبة. ما إن أُغلق باب الحلبة خلفه، حتى تبدل الضجيج إلى هديرٍ هائل من الهتافات والصفير. وقف ليث في مكانه، يلتقط أنفاسه بصعوبة، بينما كانت أصابعه المرتجفة تقبض على السكين دون قوة، وكأنه لم يحمل سلاحا في حياته. على الجانب الآخر...
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

بين ذراعيه

129تنهد يزن ببطء، ثم أعاد نظره إليّ. بدت ملامحه مرهقة، وكأن مجرد استعادة تلك الذكرى سرقت منه ما تبقى من قوته. قال بصوتٍ خافت:ــ هذا ما حدث في ذلك اليوم...ساد الصمت. بقيت أحدق فيه، بينما كانت الكلمات تتردد داخل رأسي بلا توقف. تلك الحلبة... الدم...وسامر... ثم ليث... وهو يُجبر على حمل السكين لأول مرة. شعرت بأن صدري يضيق، حتى أصبح التقاط أنفاسي مؤلمًا.هززت رأسي بعدم تصديق، وخرج صوتي مرتجفا:ــ مستحيل... كيف يمكن لأم أن تفعل بابنها كل هذا؟خفض يزن بصره، وقال بمرارة:ــ للأسف... هذا ليس كل شيء... ما فعلته بليث لم يتوقف عند ذلك اليوم... هناك أشياء أخرى كثيرة فعلتها به... أشياء لا أستطيع حتى أن أحكيها.ابتلعت ريقي بصعوبة: ــ لهذا... يعاملها بهذه الطريقة؟أومأ برأسه في صمت. ثم قال بنبرةٍ حزينة:ــ نعم...وصمت لحظة، قبل أن يضيف بضيق: ــ لو أنكِ لم تتركيه وحده في ذلك الوقت... لما وصل إلى ما هو عليه الآن.وهنا شعرت وكأن كلماته أصابتني في قلبي مباشرة. انخفض بصري إلى الأرض، ولم أعد أرى شيئا بوضوح بعدما امتلأت عيناي بالدموع. في داخلي... كنت أردد سؤالًا لازمَني منذ فتره طويله . ماذا حدث لك يا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม

بين العقل والقلب

130أشرقت شمس الصباح على المدينة، بينما كانت شركة "موريل" تعج بالحركة على غير عادتها. تنقل الموظفون بين المكاتب بخطوات سريعة، وكل منهم يحمل ملفات أو أجهزة لوحية استعدادا للاجتماع المهم الذي دعا إليه داميان.... وقف داميان في بهو الطابق الأخير مرتديا بدلته السوداء، وقد انعقدت ملامحه بجديةٍ اعتادها الجميع. إلى جواره وقف فارس العزمي، يتبادلان بعض الأحاديث المتعلقة بالاجتماع، قبل أن يلفت انتباههما صوت باب المصعد وهو ينفتح. خرجت سارة بخطوات هادئة، تحمل بين يديها عدة ملفات مرتبة. بدت ملامحها مرهقة قليلًا، إلا أنها حاولت أن تخفي ذلك بابتسامة خفيفة. ما إن وقعت عينا فارس عليها حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة ودودة.ــ صباح الخير، سارة.ابتسمت له بأدب: ــ صباح النور... سيد فارس نظر إليها متفحصا، ثم قال بنبرة يغلب عليها القلق:ــ تأخرتِ اليوم... هل أنتِ بخير؟ تبدين مرهقة.هزت رأسها نفيا: ــ لا، أنا بخير... في الحقيقة جئت فقط لأنهي بعض الأمور. لقد قررت ترك العمل.ساد صمت قصير. لم يتحرك داميان، ولم يتغير تعابير وجهه، لكن عينيه ضاقتا للحظة، وكأن الكلمات أصابته في موضع لم يتوقعه. أما فارس فاكتفى با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-30
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1112131415
...
22
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status