قبل أن تستوعب ما يحدث، حملها وألقاها فوق الفراش، فشهقت بفزع، واتسعت عيناها وهي تنظر إليه.اقترب منها حتى أصبح وجهه على بعد أنفاس قليلة منها، ثم وضع كفيه على جانبيها، محاصرا إياها بنظراته وحدها وقال: "دعينا نرى الآن.. هل يملك القدرة على منافسة ما سأفعله بكِ؟ سأدع جسدكِ يجيبني من منا الأفضل."انقبضت أنفاسها، وشعرت بقلبها يدق عنيفا ضد ضلوعها وهي ترى بريق الغضب والتحدي يلتهم عينيه. حاولت التراجع أو التحرك، لكن ثقل حضوره كان يشلّ قدرتها على التفكير. لم يمنحها فرصة للرد أو لالتقاط أنفاسها المتهدجة، بل هبط برأسه أكثر ليمحو المسافة الضئيلة المتبقية بينهما. وبحركة حاسمة خالية من أي تردد، قبض بيده على فكها، مجبرا إياها على تثبيت عينيها المتسعتين بداخل عينيه. طبع قبلة عنيفة على شفتيها، لم تكن قبلة حب بل كانت إعلانا صريحا للملكية، وإلغاء تاما لكل ما ومن كان قبلها.حاولت أن تصدر صوتا، أو تدفعه بعيدا، لكن حصاره كان محكما كالسجن. تحركت يده الأخرى لتضغط على خصرها بقسوة مدروسة، يرفعها إليه أكثر، مغرقا إياها في سيل جارف من مشاعره المظلمة. همس ضد شفتيها بنبرة متهدجة غاضبة: "أنتِ لي.. والآن سأجعلكِ تن
Last Updated : 2026-07-01 Read more