نظرت ملاك بصدمه لتجد فتحت نوال امامها و أميرة تقف إلى جوارها ، ملتزمة الصمت التام، مرتديةً قناع البراءة الزائف، وكأن لا علاقة لها بما يحدث، مكتفية بمراقبة المشهد بخبث. امتدت يد نوال بغضب، وحاولت نزع الغطاء عن جسد ملاك عنوةً لتكشفها، لكن ملاك تشبثت به بكل ما أوتيت من قوة، وهي تبكي برعبٍ وانكسار فقالت: أخيرا فعلتِها، ودخلتِ إلى فراشه وغرفته! الغرفة التي لم تجلس فيها زوجته نفسها، أصبحتِ أنتِ فيها الآن؟!القت نوال كلماتها ثم التفتت نحو الباب، وصرخت بأعلى صوتها مستدعية الحراس:ــ أنتم، أيها الحراس! ادخلوا فورا، وخذوا هذه الساقطة، واطردوها خارج القصر!اندفع الحراس إلى داخل الغرفة مسرعين، وتقدم اثنان منهم نحو الفراش ممدّدين أيديهما للإمساك بملاك وانتزاع الغطاء عنها بالقوة. وفي تلك اللحظة انفتح باب الحمام بعنف... خرج ليث، وكان أول ما وقعت عليه عيناه أثر أصابع الصفعة الواضح الذي ارتسم على وجه ملاك الشاحب، ثم رأى حراسه يمدون أيديهم نحوها. لم يتردد لثانية واحدة؛ اندفع نحو الطاولة المجاورة، والتقط مسدسه بسرعة البرق، وببرودٍ قاتل صوب طلقاتٍ دقيقة استهدفت أيدي الحراس مباشرة قبل أن تلامس طرف الغط
Terakhir Diperbarui : 2026-07-12 Baca selengkapnya