Semua Bab حين عاد الدون : Bab 51 - Bab 60

219 Bab

51

نظرت ملاك بصدمه لتجد فتحت نوال امامها و أميرة تقف إلى جوارها ، ملتزمة الصمت التام، مرتديةً قناع البراءة الزائف، وكأن لا علاقة لها بما يحدث، مكتفية بمراقبة المشهد بخبث. امتدت يد نوال بغضب، وحاولت نزع الغطاء عن جسد ملاك عنوةً لتكشفها، لكن ملاك تشبثت به بكل ما أوتيت من قوة، وهي تبكي برعبٍ وانكسار فقالت: أخيرا فعلتِها، ودخلتِ إلى فراشه وغرفته! الغرفة التي لم تجلس فيها زوجته نفسها، أصبحتِ أنتِ فيها الآن؟!القت نوال كلماتها ثم التفتت نحو الباب، وصرخت بأعلى صوتها مستدعية الحراس:ــ أنتم، أيها الحراس! ادخلوا فورا، وخذوا هذه الساقطة، واطردوها خارج القصر!اندفع الحراس إلى داخل الغرفة مسرعين، وتقدم اثنان منهم نحو الفراش ممدّدين أيديهما للإمساك بملاك وانتزاع الغطاء عنها بالقوة. وفي تلك اللحظة انفتح باب الحمام بعنف... خرج ليث، وكان أول ما وقعت عليه عيناه أثر أصابع الصفعة الواضح الذي ارتسم على وجه ملاك الشاحب، ثم رأى حراسه يمدون أيديهم نحوها. لم يتردد لثانية واحدة؛ اندفع نحو الطاولة المجاورة، والتقط مسدسه بسرعة البرق، وببرودٍ قاتل صوب طلقاتٍ دقيقة استهدفت أيدي الحراس مباشرة قبل أن تلامس طرف الغط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

52

جلست ستيلا في هدوء، بينما كانت تعقم الجروح واحدة تلو الأخرى بعناية شديدة، وكأنها تخشى أن تؤلمه أكثر... أما ليث، فظل صامتا، يراقب حركاتها بعينين شاردتين، ولم يصدر منه حتى تأوه واحد، رغم لسعة المطهر التي لامست جراحه. انتهت من تنظيف يده، ثم لفت حولها الضماد بإتقان، وأغلقت حقيبة الإسعافات. تأملته للحظات، قبل أن تربت بيدها على ساقيها في إشارة اعتادها منذ صغره: ــ تعال.رفع عينيه إليها، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة باهتة، واعتدل في جلسته، قبل أن يمدد جسده ببطء، ويضع رأسه فوق ساقيها. وما إن استقر في مكانه، حتى راحت أصابعها تنساب بين خصلات شعره الأسود برفق بالغ، كما كانت تفعل معه منذ أن كان طفلا صغيرا في دار الرعاية. ساد صمت طويل... صمت لم يكن مزعجا...بل كان مريحا.... تنهد ليث ببطء، وأغمض عينيه، وكأن تلك اللمسات وحدها كانت كفيلة بأن تسحب شيئا من الثقل الجاثم فوق صدره. ابتسمت ستيلا بحنان، ثم قالت بصوتٍ خافت:ــ الآن... أخبرني ما بك يا ليث.. من الذي احزنك هكذا.. ما الذي أثقل قلبك إلى هذا الحد؟ظل صامتا للحظات. ثم خرج صوته مبحوحا، على غير عادته:ــ أنا متعب يا أمي... متعب جدا.توقفت يدها للحظة، ثم عا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

53

قالها وكأنه يحاول إقناع نفسه أكثر من أي شخصٍ آخر. مرت لحظات... فعادت صورة سارة إلى ذهنه... وجهها الشاحب... وهي تغفو على ذلك المقعد الصغير شد فكه بقوة، ثم هز رأسه بعنف: ــ إنها مجرد وسيلة.... لا أكثر. سأصل بها إلى كاستيللو...ثم تنتهي المهمة. قبضت أصابعه حتى برزت عروق كفه. لكن رغم ذلك... لم تغادر صورتهـا رأسه... أدار وجهه نحو النافذة بضيق، ثم قال بغضب: ــ اللعنة...ما الذي يحدث لي...هل فقدت عقلي لافكر في فتاه مثلها ؟ في المقعد الأمامي، تبادل السائق وأحد الحراس نظرة سريعة، لكن لم يجرؤ أيّ منهما على التعليق. وفجأة... دوى صوت الحارس عبر جهاز الاتصال اللاسلكي: ــ سيدي... هناك سيارات تقترب بسرعة من الخلف. وفجاه دوى صوت انفجارٍ عنيف بالقرب من مقدمة الموكب، لتتوقف السيارات فجأة وسط الطريق... اهتزت سيارة داميان بقوة، بينما انهمر وابل كثيف من الرصاص من جميع الجهات.... تناثرت شظايا الزجاج، وانحنى السائق غريزيا خلف المقود، بينما أشهر الحراس أسلحتهم وبدأوا يردون بإطلاق النار... دوى صوت أحد الحراس عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، وقد اختلطت كلماته بأصوات الرصاص: ــ سيدي... إنه كمين! تقدمو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-12
Baca selengkapnya

54

ظل ليث ينظر إليها لثوانٍ طويلة، وكأن ما سمعه لم يصل إلى عقله بعد.انعقد حاجباه ببطء، ثم مال قليلا إلى الأمام، وقال بهدوء غريب:ــ كم قلتِ؟ابتلعت ملاك ريقها بصعوبة، وشعرت بأن قلبها يكاد يقفز من صدرها: ــ مليوني دولار.ساد الصمت... لم تتغير ملامحه، ولم يبدُ عليه الانفعال الذي كانت تتوقعه، بل بقي ينظر إليها نظرة ثابتة، وكأنه يحاول أن يفهم ما وراء هذا الطلب. ثم قال:ــ ولماذا تحتاجين إلى مليوني دولار؟ارتبكت، وشبكت أصابعها ببعضها بقوة حتى ابيضّت مفاصلها: ــ أنا...انا فقط اريد.. اقصد قاطعها بهدوء:ــ أريد سببا يا ملاك.. تحدثي خفضت رأسها أكثر، وعجزت عن إخراج كلمة. فنهض من مقعده ببطء، واتجه نحوها بخطوات هادئة، حتى توقف أمامها مباشرة: ــ ملاك... انظري إليّ... لماذا تريدين هذا المبلغ؟خرج صوتها مهتزا:ــ أرجوك... أعطني المال فقط... وسأرده لك كله.... أقسم لك... سأعمل ليلًا ونهارا حتى أسدده... سأفعل اي شئ تريده حتى لو اضطررت ألا أرى ابنتي مرة أخرى.تجمدت ملامحه للحظة. ضاقت عيناه وهو يردد ببطء:ــ حتى لو اضطررتِ... ألا تري ابنتك؟اتسعت عيناها، وكأنها أدركت ما قالته للتو: ــ أنا... لم أقصد.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

55

ارتجف جسد أميرة بعنف وهي تقف في منتصف الغرفة الواسعة، وعيناها تتابعان الرجل الواقف أمام النافذة، بينما كان الصمت الثقيل يطبق على المكان وفجأة...استدار إليها في لحظة، واندفع نحوها، لتصفع كفه وجهها بقوة.... صفعة دوى صداها داخل الغرفة. ترنحت أميرة عدة خطوات، ووضعت يدها على خدها المحترق، بينما انهمرت دموعها فورا. صرخ الرجل بغضب هائل:ــ غبية! أنتِ غبية يا أميرة!ارتجفت وهي تهمس:ــ أ... أخي...قاطعها بصوت كالرعد:ــ كيف خطر ببالك أن تقتلي نعمه ؟! وكيف حاولتِ تسميم نوال؟! هل فقدتِ عقلك تماما؟!شهقت وهي تبكي:ــ لم...لكن صراخه ازداد:ــ افترضي أن نوال ماتت فعلًا! هل تعلمين ماذا كان سيفعل ليث؟! نوال زوجة والده... والمرأة الوحيدة التي يعتبرها من عائلته الاصليه ... لو عرف أنكِ وراء ما حدث... لأطلق رصاصة في رأسك دون أن يرف له جفن!انهارت دموعها أكثر وهي تصرخ:ــ تلك الشيطانة... ملاك هي السبب! منذ أن دخلت ذلك القصر وكل شيء تدمر! وأنت أخي... يجب أن تساعدني.أدار ظهره إليها، وضغط على صدغيه بعصبية. ثم قال من بين أسنانه:ــ كل خططي تتدمر بسببك.... وكأن المشاكل التي سببها لي زوجك لا تكفيني!عقدت حا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

56

في وقت متأخر من الليل، عاد ليث إلى القصر، والضيق لا يزال ينهش صدره. كان يقف في وسط غرفته الفسيحة عاري الصدر، ملامحه جادة، وعيناه غارقتان في التفكير فيما حدث وكلام ريان ان ملاك لم تلتقي بأي شخص غريب.. فقط ذهبت الي المستشفي ولم تذهب الي مكان اخر وفجأة، انفتح الباب دون استئذان، ودلفت أميرة وهي ترتدي قميص نوم قصيرا للغاية. رمقها ليث بنظرة ضيق حادة وجافة، لكنها لم تُبالِ ببروده، بل تقدمت منه بدلال حتى وقفت أمامه، وقالت بنبرة عاتبة:ــ لقد وعدتني أنك ستأتي إلى غرفتي ... ولكنك لم تأتِ حتى الآن... اشتقت اليك امتدت يدها لتتلمس صدره، ثم جذبته برفق نحو السرير الفاخر وأجلسته عليه، لتتحرك بخفة وتجلس على ساقه. انحنت وطَبعت قبلة رقيقة على عنقه.. بينما كان ليث مستسلما للصمت التام، وملامحه خالية من أي تعبير.. وعندما امتدت أصابعها نحو حزام بنطاله، وبدأت في محاولة فكه، تنهد ليث بضيق شديد، وقد شارف صبره على النفاد. وفي تلك اللحظة المنقذة، دوى طرق منتظم على الباب. وفي لمح البصر، أمسك ليث بيد أميرة بقوة، وأبعدها عنه جاعلا إياها تقف، ثم سمح للحارس بالدخول.دلف الحارس منكّس الرأس، وعيناه مثبتتان في الأرض ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-13
Baca selengkapnya

هدوء يسبق العاصفة

57ثبتت ملامح ليث، وهو لا يزال يقبض على الهاتف، ثم سألها بصوتٍ هادئ، لكنه حمل من الشك ما جعل قلبها يرتجف:ــ أي طبيبة؟اتسعت عينا ملاك، وشحب وجهها، لكنها لم تجد كلمة واحدة تخرج من بين شفتيها. وهي تفكر انتهى الأمر...لقد سمع كل شيء...ماذا سأقول الآن.. يا إلهي... لا بد أنني انتهيت. لكن... قبل أن تنطق بحرفٍ واحد، دوّى صوت سارة من جديد عبر مكبر الصوت:ــ ملاك... أعني الطبيبة التي كانت تعالج ليان... لا أدري ماذا سنفعل الآن... لقد كانت الوحيدة التي وافقت على علاجها دون أن تتقاضى أي مقابل.توقفت لثوان، ثم تابعت:ــ ولولا أن آدم كان يعرفها، وتوسط لدى الطبيبة حتى توافق على علاج ليان مجانا، بل وساعد في تحمل نفقات علاجها، لما استطعنا الاستمرار في علاجها أصلًا...ساد الصمت للحظة... أغمضت ملاك عينيها بقوة، بينما ظل ليث يحدق فيها دون أن ينطق. وفجأة... خرج صوت سارة من جديد، لكن هذه المرة بدا أكثر هدوءا وحذرا:ــ على أي حال... لا ينبغي أن يعلم ليث أن آدم هو من أحضر الطبيبة، حتى لا يسيء فهم الأمر، ويظن أن بينكما علاقة... بينما الحقيقة أنه لم يفعل سوى مساعدة طفلة مريضة.شعرت ملاك بأن الهواء عاد إلى رئت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

خلف الستار

58ضاقت عينا يزن وهو يتأمل ندبة واضحة، بدت كأثر جرحٍ قديم وعميق يمتد طوليا على بشرة ظهرها الناعمة، جرح لم يلحظه في عتمة الليلة الماضية. مرر إبهامه فوق الندبة برفقٍ غريب، وتحولت نبرته فجأة إلى الجدية والغموض وقال: "ما هذا ؟ من أين لكِ هذا الجرح؟"انتفضت ريم وكأنها لُدغت، والتفتت إليه بسرعة خاطفة، وجذبت قماش الفستان لتغطي ظهرها بكلتا يديها، بينما ارتسم الذعر والارتباك على ملامحها.: "هذا؟ لا شيء.. مجرد سقطة.. نعم، سقطت قبل عدة أيام على الدرج.. أمر لا يستحق الذكر.... أنا يجب أن أغادر فورا، لقد تأخرت كثيرا عن العمل!"تحركت متجهة نحو الباب لتفر من حصاره الخانق، لكن يزن كان أسرع منها. أمسك بذراعها برفقٍ ممزوج بالقوة، وجذبها نحوه حتى ارتطمت بصدره، متجاهلا تماما مقاومتها الصامتة. انحنى بوجهه نحو عنقها، نافثًا أنفاسه الحارة، ثم طبع قبلة قوية دافئة هناك، أعادت إلى ذهنها قسوة ما حدث قبل ساعات فهتف يزن: "ولماذا كل هذا الاستعجال؟ ما زال الوقت مبكرا.."شعرت ريم بقلبها يقرع صدرها كطبول الحرب، ولم تعد تحتمل قربه أو تقلب مزاجه بين اللين والقسوة. وبقوة ولّدها ذعرها ورغبتها في النجاة، دفعته بكل ما أوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

بين ذراعي الخطر

59اندفعت ملاك إلى داخل المستشفى، وأنفاسها تتلاحق، وعيناها تبحثان بقلق عن غرفة العناية المركزة. وما إن وصلت، حتى خرج الطبيب من الغرفة وهو ينزع قفازيه الطبيين. أسرعت نحوه وهي تلهث.ــ دكتور... خالتب ! كيف أصبحت؟ أخبرني أنها بخير!تنهد الطبيب بأسف، ثم قال بجدية:ــ للأسف... حالتها تدهورت قبل قليل. لا تزال في غيبوبة، ولم يعد أمامنا سوى التدخل الجراحي.شحب وجه ملاك: ــ عملية...؟أومأ الطبيب: ــ نعم، وكل دقيقة تأخير قد تقلل فرص نجاتها.امتلأت عيناها بالدموع، وتمسكت بذراعه برجاء: ــ أرجوك... افعل أي شيء... أنقذها.. وكم تبلغ؟ــ أربعون ألف دولار.تراجعت خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض سُحبت من تحت قدميها: ــ أربعون... ألف دولار؟!أطرق الطبيب رأسه بحزن: ــ أعلم أن المبلغ كبير، لكن لا يمكننا الانتظار طويلًا.قالت بصوت مرتجف:ــ كم نستطيع أن ننتظر؟ــ بضع ساعات على الأكثر.انهارت دموعها، وهمست بانكسار:ــ من أين سأحضر هذا المبلغ...؟وفي تلك اللحظة، تقدم كريم خطوة إلى الأمام، وقال بثبات:ــ ابدأوا العملية... سأدفع التكاليف كاملة.نظرت إليه ملاك بصدمة: ــ كريم... لا...ابتسم لها ابتسامة مطمئنة:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya

الطعنه

60ساد هدوء ثقيل أروقة المستشفى مع اقتراب الليل، ولم يعد يُسمع سوى وقع خطوات الممرضين المتباعدة، وصفير الأجهزة الطبية المنبعث من غرف العناية المركزة، ورائحة المعقمات التي ملأت المكان. كانت ملاك تقف أمام غرفة العمليات، تعقد يديها بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها، وعيناها لا تفارقان الباب المغلق. وبعد دقائق بدت لها وكأنها سنوات...انفتح باب غرفة العمليات أخيرا.... خرج الطبيب وهو ينزع قناعه الطبي، ثم نظر إليها بابتسامة هادئة وقال:ــ لقد انتهت العملية بنجاح... والحمد لله، استقرت حالتها.حبست ملاك أنفاسها، وهرعت إليه تسأله بلهفة:ــ وهل استعادت وعيها؟هز الطبيب رأسه نافيا: ــ لا... ما زالت في غيبوبة، لكننا تجاوزنا مرحلة الخطر. الأيام القادمة ستكون حاسمةلم تتمالك نفسها أكثر. أغمضت عينيها، وانسابت دموعها بغزارة وهي تردد بصوت مبحوح:ــ الحمد لله... الحمد لله.ربت الطبيب على كتفها برفق فندر ليث اليه بغضب وعندما لاحظ الطبيب نظراته انصرف فورا بينما جلست هي على أقرب مقعد، وقد خارت قواها تماما... كانت عيناها متورمتين من كثرة البكاء، وملامحها شاحبة، حتى إن يديها كانتا ترتجفان من شدة التوتر. أما ليث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-14
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
22
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status