《حين عاد الدون 》全部章節:第 21 章 - 第 25 章

25 章節

21

داخل قصر الدون...جلس ريان في مكتبه بهدوء، وعيناه مثبتتان على صف من الشاشات الكبيرة الممتدة أمامه.كانت معظمها تعرض كاميرات المراقبة المنتشرة في أنحاء القصر...أما الشاشة الأخيرة...فكانت تنقل بثًا مباشرا من أحد المستودعات التابعة لليث.وقف آدم الكيلاني في منتصف المكان، بينما أحاط به أربعة رجال بملامح جامدة.اقترب أحدهم منه، وأحكم قبضته على ذراعه.في تلك اللحظة...رفع ريان سماعة الاتصال الموضوعة أمامه، وقال بصوت بارد لا يحمل أي انفعال:"نفذوا أمر الدون."لم تمضِ سوى ثانية واحدة... حتى دوى صوت ارتطام قوي، أعقبه صوت كسر حاد.انحنى آدم أرضا، وقد شحب وجهه من شدة الألم، بينما قبض على ذراعه المكسورة بكلتا يديه، دون أن يطلق سوى أنينٍ مكتوم.ظل رجال الدون يحيطون به في صمت. ثم عاد صوت ريان عبر جهاز الاتصال:"يكفي."ابتعد الرجال عنه في الحال، وغادروا المستودع، تاركين إياه وحيدا على الأرض.أغلق ريان شاشة المستودع. لكن قبل أن ينهض من مقعده...استوقفه شيء على إحدى شاشات كاميرات القصر. عادت الصورة إلى الوراء لثوانٍ.ثم ظهرت سارة وهي تفتح باب غرفتها بحذر، وتخرج وهي تتلفت حولها بقلق. همست لنفسها وهي تس
last update最後更新 : 2026-07-03
閱讀更多

22

عادت ملاك إلى الحاضر.كانت ترتجف بعنف، وكأن السنوات لم تمضِ.همست بصوتٍ مكسور:"...أنتِ."اقتربت نوال منها بعينين تشتعلان غضبا."لم أكن أصدق ما أخبروني به. لكن يبدو أنك عدتِ فعلا."حاولت ملاك التراجع إلى الخلف فوق الفراش. وقد بدا الرعب واضحًا في عينيها."أرجوكِ...لا..."أمسكت نوال بذراعها بقوة: "ما زلتِ تملكين الجرأة لتكوني في غرفة ليث؟"تأوهت ملاك من ألم كتفها المصابة. لكن نوال لم تعبأ. جذبتها بعنف من فوق الفراش."هيا...لن تبقي هنا دقيقة واحدة."كانت ملاك تحاول مقاومة قبضتها، لكن جسدها المنهك لم يسعفها. ولم تكن تبكي بسبب الألم...بل بسبب الذكرى التي عادت لتطاردها من جديد.كانت ملاك تحاول تخليص ذراعها من قبضة نوال، لكن الأخيرة لم ترحم ضعفها. جرتها خارج الغرفة بعنف، غير عابئة بتأوهها كلما اهتز كتفها المصاب. قالت نوال بحدة وهي تسحبها عبر الممر:"ظننت أنكِ فهمتِ التحذير منذ سنوات. لكن يبدو أنكِ لم تتعلمي شيئًا."كانت دموع ملاك تنهمر بصمت: "أقسم لكِ... لم أقصد..."التفتت إليها نوال بنظرة قاسية: "اصمتي.. لا أريد سماع صوتك. يكفي ما فعلته."دفعتها بقوة. فسقطت ملاك على الأرض، وارتطم ركبتاه
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

22

أغلقت أمينة باب الغرفة برفق، بعدما ساعدت ملاك على الجلوس فوق الفراش. كانت شاحبة الوجه، ترتجف من شدة الانهيار، بينما لم تتوقف دموعها عن الانهمار.اقتربت أمينة منها وجلست إلى جوارها، ثم ربتت على يدها بحنان. وقالت بقلق:"ما بكِ يا ابنتي... اهدئي... لقد انتهى كل شيء."لكن ملاك لم تجب. كانت تحدق في الفراغ، وكأنها لم تعد ترى الغرفة من حولها. ثم... عاد بها الزمن سنوات إلى الوراء.---كانت ملاك تقف في منتصف الغرفة، ودموعها تغرق وجهها، بينما وقفت نوال أمامها بكل كبرياء. وقالت ببرود قاسٍ:"ذلك الطفل... لن يرى النور."شهقت ملاك، وهزت رأسها بعنف."أرجوكِ...لا تفعلي ذالك.. انه بمثابه حفيدك"اقتربت نوال منها بخطوات بطيئة، ثم قالت بجمود:"وهل تظنين أنني سأسمح بوجود طفلٍ يربطك بليث؟ لقد عاد أخيرًا إلى عائلته.... عرف من يكون، وعادت إليه مكانته التي سُلبت منه منذ ولادته... وعائلة كاستيللو لن تسمح أبدا بأن يكون وريثها الوحيد زوجا لفتاة مثلك."انخرطت ملاك في البكاء. وقالت بصوتٍ متقطع:"أنا لا أريد شيئا...حسنا سأرحل من حياته. أقسم لكِ أنني سأختفي إلى الأبد...لكن... أرجوكِ... لا تحرميني من طفلي."رمقتها نو
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

24

دخلت ملاك الغرفة بخطوات متثاقلة، وما إن وقع بصرها على الصغيرة...حتى خفق قلبها بعنف.كانت الطفلة تجلس إلى جوار سارة، تحتضن دميتها الصغيرة، وما إن رأت ملاك حتى ابتسمت لها ابتسامةً بريئة.في تلك اللحظة...انهارت كل قوة ملاك.أسرعت إليها، ثم جثت على ركبتيها واحتضنتها بقوة، وكأنها تخشى أن تُنتزع منها مرة أخرى.دفنت وجهها في شعرها الصغير، وانهمرت دموعها بلا توقف.وأخذت تقبل رأسها ووجنتيها وهي تهمس بصوت مختنق:"يا صغيرتي...اشتقت إليكِ كثيرا...ليتني ما فارقتكِ يوما...اخبريني كيف حالك "أحاطت الطفله عنقها بذراعيها الصغيرتين في براءة، وربتت على ظهرها وهي تقول بصوت طفولي:"لا تبكي يا امي.. انا بخير.. ولكن اين انتي.. اشتاق اليك كثيرا" وقفت سارة تراقب المشهد، وقد امتلأت عيناها بالدموع.لكنها سرعان ما لاحظت شحوب وجه ملاك وإرهاقها الشديد.تقدمت منها بقلق وهمست:"ملاك... ماذا حدث؟"رفعت ملاك رأسها سريعا، وعدلت طرف ثوبها لتخفي الضماد الملتف حول كتفها، ثم ابتسمت ابتسامة باهتة وكأن شيئا لم يكن: "أنا بخير."لم تقتنع سارة، لكنها لم تلح.... فنهضت ملاك وهي تمسك بيد ابنتها للحظة، ثم اقتربت من سارة واحتضنت
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

25

في ساعةٍ متأخرة من الليل، خيَّم السكون على أرجاء القصر، غير أن الجناح الخاص بالدون كان يغرق في صمت ثقيل يشوبه توتر خفي.وقف ليث عاري الصدر، يبدل ثيابه ببطء، وقد ارتسمت على ملامحه الحادة آثار الإرهاق، دون أن تنال من هيبته أو صلابته.انفتح الباب بهدوء، فوقع بصره على انعكاس أميرة وهي تلج الغرفة بثبات. كانت ترتدي قميص نوم حريرياً، وتتقدم بخطوات واثقة لا تخلو من الجرأة.اقتربت منه حتى كادت تلامس ظهره، ثم همست بصوت خافت تغلب عليه نبرة الإغواء:— لقد اشتقت إليك كثيرالم يتحرك ليث قيد أنملة، وظل وجهه جامدا خاليا من أي تعبير، كعادته.استدار إليها بهدوء، فارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة، وقالت وهي تتأمله:— لم أكن أعلم أنك تجلب عاهراتك إلى هذا القصر ثبت ليث نظره في عينيها وقال بلهجة صارمه :— لستُ بحاجة إلى إذنكِ لأفعل ما أشاء يا اميره.. منذ متي وانتي تسأليني عن شئ اتسعت ابتسامتها ببرود، وكأن كلماته لم تمسها، ثم قالت بهدوء:— اعتذر... حسنا ..افعل ما تشاء.خطت خطوة أخرى نحوه، ورفعت يدها لتلامس عنقه، ثم طبعت قبلة خاطفة على رقبته، بينما امتدت يدها الأخرى ببطء نحو حزام بنطاله.في اللحظة التالية
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多
上一章
123
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status