وفي تلك اللحظة... تحطم الباب كليّا.. دخل ليث كالإعصار الهادر، وعيناه تشعان جحيمًا. لم يمنح الرجل فرصةً حتى ليلتفت؛ التقط زجاجة مشروب ثقيلة كانت موضوعة على الطاولة المجاورة، وهوى بها بكل قوته فوق رأسه، فتحطمت إلى شظايا، وسقط الآخر أرضا والدماء تسيل منه. ولم يكتفِ ليث بذلك، بل انقضّ عليه، يسحبه بقسوة ويسدد له اللكمات الشرسة واحدة تلو الأخرى، وهو يزأر بغضبٍ وحشي. ثم التفت فجأة إلى ريان، الذي دخل خلفه برفقة الحراس، وصاح بصوتٍ جهوري:ــ خذوا هذا الحيوان ! وامسكوا بكل من ساعده في الفندق... لا تتركوا أحدا!أمسك ريان والحراس بالرجل المدمى وسحبوه إلى الخارج على الفور، ثم أُغلق الباب، لتخفت الضوضاء تدريجيا.... التفت ليث نحو السرير، واقترب من ملاك التي كانت تتقلب بوعيٍ شبه غائب، وتئن بضعف:ــ ليث... أشعر بالحر... جسدي يؤلمني .. ساعدني ارجوك صدم ليث من حالتها الغريبة، وصرخ مناديا ريان قبل أن يبتعد:ــ ريان! ما الذي شربته بالداخل؟! ما بها...ماذا فعل بها هذا الحقير ؟!أجابه ريان بقلقٍ من خلف الباب:ــ سيدي... يبدو أن أحدهم وضع لها منشطا قويا أو مخدرا في مشروبها أثناء الاجتماع!ضرب ليث الحائط بقبضت
Terakhir Diperbarui : 2026-07-09 Baca selengkapnya