81وفي صباح يوم جديد كانت ريم تجلس خلف مكتبها في الشركة، غارقة وسط أكوامٍ من الأوراق والملفات التي تراجعها بتركيز، بينما بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهها. فجأة، انفتح الباب بهدوء، ودلف يزن بخطواته الواثقة الصامتة، مرتديًا بدلته الرسمية بكامل أناقته. لم يمنحها فرصة للانتباه، بل تقدم نحوها مباشرة من الخلف، ولف ذراعيه القويتين حول خصرها، محتضنا إياها بقوة، ثم انحنى وطبع قبلة دافئة ورقيقة على عنقها من الخلف.... انتفض جسد ريم بتوتر شديد، وامتدت يداها تحاولان إبعاد ذراعيه برفق، وهي تلتفت برأسها يمينا ويسارا بخوف، وقالت بصوت خافت مرتجف:ــ سيدي... أرجوك ابتعد، قد يدخل أحد الموظفين فجأة ويرانا بهذا الوضع لم يعر يزن كلماتها اهتماما، بل شدد ذراعيه حول خصرها، وجذبها إليه أكثر حتى التصق ظهرها بصدره، وقال بنبرة رجولية منخفضة، امتزجت بالعتاب:ــ لماذا تبتعدين عني هكذا؟ لقد انشغلت عنكِ خلال الفترة الماضية بسبب مشاكل العمل ... أخبريني، ألم أشتقتي إلي؟ ابتلعت ريم غصتها، وأطرقت برأسها نحو الأرض، وقد اختلط توترها بمشاعرها المعقدة تجاهه، ثم همست بصوت متهدج:ــ بل... اشتقت إليك كثيرا ما إن نطقت بتلك
Last Updated : 2026-07-20 Read more