71توقفت سيارات ليث أمام المبنى، وترجل منها الجميع بسرعة. لم ينتظر ليث أحدًا. ما إن وقعت عيناه على ملاك بين ذراعي داميان، حتى اندفع نحوه بخطواتٍ سريعة، غير عابئ بالألم الذي مزق جرحه من جديد.توقف أمامه، وقد انعقدت ملامحه بصورةٍ أرعبت من حوله وهو يراها بين احضانه فمد ذراعيه على الفور، وحملها بحذر شديد، كأنها قطعة زجاج قد تتحطم بين يديه. ثبتها بين ذراعيه، ثم نظر إلى وجهها الشاحب طويلًا، قبل أن يرفع رأسه نحو رجاله، وقال بصوتٍ خافت، لكنه لم يخلُ من القسوة:ــ أريد أن أعرف من فعل هذا الحقير بها... ريان اعثر عليه.. لا تقتله. اريد ان اجاسبه بيدي وفي تلك الأثناء...كانت سارة تخرج من باب الحانة بخطوات متعثرة، تستند بيدها السليمة إلى الحائط، بينما كانت الدماء لا تزال تنساب من كفها المجروح. ما إن لمحها ريان، حتى أسرع إليها دون تردد: ــ هل انتي بخير.. أنتِ مصابةهزت رأسها بتعب، محاولة أن تبدو متماسكة.: ــ مجرد... جرح بسيط... المهم ان تكون ملاك بخير لكن كلماتها خرجت واهنة، وما كادت تخطو خطوة أخرى حتى خانتها قدماها. شد ريان ذراعه حولها بسرعة، مانعا إياها من السقوط. فراقب داميان المشهد من مكان
Last Updated : 2026-07-17 Read more