Home / مافيا / حين عاد الدون / ليله في نادي الياسمين

Share

ليله في نادي الياسمين

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-22 09:09:59

وقف آدم بجوار سيارته السوداء في قطعة أرضٍ مهجورة بعيدة عن أعين المارة، وقد أخفى المكان صمته خلف الرياح الباردة التي كانت تعصف بالمكان.... رفع عينيه إلى الطريق، وما هي إلا لحظات حتى ظهرت سيارة فارهة تتوقف أمامه. ترجلت أميرة منها بسرعة، وما إن رأته حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها:

ــ اشتقت إليك كثيرا يا آدم...

وتقدمت نحوه محاولة احتضانه، لكنه تراجع خطوة إلى الخلف، فهبطت يداها ببطء، وتلاشت ابتسامتها. قالت بضيق:

ــ إلى متى ستظل تعاملنا بهذه الطريقة؟ نحن إخوتك.

اشتدت ملامحه، وقال ببرودٍ قاسٍ:

ــ
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
555555555
احس احس ارسلها لداميان
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • حين عاد الدون    فوضى في القصر

    199استيقظت في صباح اليوم التالي على هدوء غريب يملأ الغرفة. فتحت عينيَّ ببطء، ومددت يدي إلى جواري بصورة عفوية، لكنني لم أجد أحدا.رفعت رأسي عن الوسادة، وأخذتُ أتلفت حولي... لم يكن ليث موجودًا.شعرت بوخزة حزن صغيرة في صدري، وكأنني كنت أتوقع أن أفتح عيني فأجده إلى جواري. جلست على الفراش، وأخذتُ أحدق في الباب المغلق.ربما غادر...تنهدت بخفوت، وخفضتُ عينيَّ... لماذا شعرت بالحزن لمجرد أنني لم أجده؟ كنتُ على وشك النهوض، لكن الباب انفتح فجأة. رفعت رأسي بسرعة، فتوقفت عيناي عليه... كان ليث يدخل الغرفة، وما زال عاري الصدر، خصلات شعره السوداء مبعثرة قليلا فوق جبينه، وبدت ملامحه أكثر هدوءا من المعتاد. وجسده القوي واضحا أمامي، وكتفاه العريضان يضفيان على هيئته هيبة اعتدتها منه، رغم أن مظهره في تلك اللحظة كان بسيطا ومريحا... لكن أكثر ما لفت انتباهي كان ابتسامته.كان يبتسم... تأملته للحظات بدهشة، فقد كان ليث نادرا ما يبتسم، وإن فعل، كانت ابتسامته تظهر لثوانٍ قليلة وكأنها شيء ثمين لا يسمح لنفسه بإظهاره كثيرا... أما الآن، فكانت ابتسامته هادئة ودافئة، جعلت ملامحه القاسية تبدو مختلفة تماما. اقترب مني وقال

  • حين عاد الدون    السم البطيء

    198وفجأة، قطع حبل أفكاري باقترابه المباغت. شعرت بأنفاسه الدافئة تسبق خطواته، وقبل أن أتمكن من التراجع أو إظهار القسوة التي كنت أدّعيها، كانت أصابعه تلامس وجنتي برقة غريبة أذابت كل ثباتي. اقترب أكثر، حتى كاد جسدانا يتلاحمان، ثم مال برأسه، وداعبت أنفاسه أذني وهو يهمس بنبرة خفيضة، عميقة، تملؤها رجفة لم أعتدها منه:ــ ملاك لا تفعلي ذالك.. لا تجعلي سوء فهم بسيط يدمر علاقتنا مره اخري توترت كل خلية في جسدي، واشتعلت النيران في عروقي. حاولت جاهدة أن أجمع شتات نفسي، فوضعتُ كفي فوق صدره العريض وأنا أحاول دفعه بضعف، وقلت بارتباك وصوت يرتجف رغما عني:ــ لو... لو كنت تظن أنني سأتأثر بهذه السهولة وأسـامحك... فأنت واهم. أنا لن أسامحك أبدا... ابتعد عني لكن كلماتي خرجت خاوية من أي قوة، وكأنها توسل أخير لأحمي به ما تبقى من كبريائي. تراجعت في داخلي وأنا أتساءل بيأس.. لماذا لا أستطيع مقاومة تأثيره؟ لماذا يفقدني عقلي وسيطرتي بمجرد أن يقتربالحقيقة المريرة التي كنتُ أهرب منها طوال الوقت، هي أن علاقتنا لم تكن يوما علاقة عادية أو هادئة.. بل كانت أشبه بحرب مستمرة، مزيجا حارقا من الحب الجارف والأذى المتبادل.

  • حين عاد الدون    لا أحتاج إلى غيركِ

    197لم أعرف كم مضى من الوقت وأنا بين ذراعيه... كنت قد توقفت عن مقاومته تقريبا، لكنني لم أشعر بالراحة. كنت فقط عاجزة عن فعل أي شيء آخر... ظللت أخفي وجهي في صدره، ودموعي تنزل بصمت، بينما كان رأسي يعيد المشهد نفسه للمرة التي فقدت معها القدرة على العد...كلما حاولت إقناع نفسي بأنني ربما أخطأت، عادت الصورة أمام عينيَّ من جديد، فأشعر بذلك الألم نفسه ينهش صدري. وفجأة توقفت السيارة. رفعت رأسي ببطء، ومسحت دموعي بطرف أصابعي، ثم نظرت من النافذة.. تغيرت ملامحي فورا.. هذا المكان... لم يكن القصر. ولم يكن مجمع تاج الفيروز... كانت السيارة متوقفة أمام منزل ستيلا. نظرت إلى ليث باستغراب، وشعرت بقلق جديد يتسلل إلى قلبي. لماذا أحضرني إلى هنا .. هل يريد أن يبعدني عن القصر .. هل سيتركني هنا وحدي.. أم أن هناك شيئا آخر لا أعرفه وفجاه فتح ليث الباب ونزل، ثم استدار نحوي: ــ هيا انزلي.عقدت حاجبيَّ ورفضت بعناد: ــ لن أنزل.ــ ملاك...ــ قلت لن أنزل لم أكن أريد أن أطيعه في شيء. ليس بعد كل ما حدث. كنت أشعر أنني فقدت السيطرة على حياتي بالكامل، ولم يبقَ لي سوى هذا الرفض الصغير لأثبت لنفسي أنني ما زلت أستطيع اتخا

  • حين عاد الدون    أحببتك رغما عني

    196أمام بناية تاج الفيروز، كان داميان يقف إلى جوار سارة، بينما كانت ريم قد دخلت إلى الداخل برفقة ليان منذ دقائق... كانت سارة تحدق في مدخل البناية بين لحظة وأخرى، لكن عقلها لم يكن هناك أصلًا... منذ اختفاء ملاك فجأة في مدينة فانتزيا، وهي تشعر بقلق لا يفارقها. لم تفهم لماذا رحلت بهذه الطريقة، ولا أين ذهبت، وكلما حاولت أن تطمئن نفسها بأن ليث معها وأنه لن يسمح بحدوث شيء لها، عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدرها من جديد... التفتت إلى داميان... كان واقفا إلى جوارها بهدوئه المعتاد، لكن سارة لاحظت أنه كان ينظر إليها بين حين وآخر، وكأنه يعرف أنها تفكر في الأمر نفسه. فقالت بقلق:ــ أين ملاك؟ هل هي بخير؟نظر إليها داميان، ولاحظ القلق الواضح في عينيها: ــ هي بخير... إنها مع ليث تنفست سارة بارتياح، وكأنها كانت تحبس أنفاسها منذ اختفائها: ــ هل أنت متأكد.. حقا هي بخير ــ نعم... اقسم انها بخير.. اهدئي هزت ساره رأسها بقلق: ــ حسنا...شكرا لك ثم استدارت لتدخل، لكنها لم تبتعد سوى خطوة واحدة حتى شعرت بيده تمسك معصمها... توقفت، ثم نظرت إلى يده قبل أن ترفع عينيها إليه: ــ ماذا؟لم يجبها داميان فورا.. كا

  • حين عاد الدون    هربت منك... إلى حضنك

    195تجمدت عيناي وانا انظر اليه: ــ ماذا؟ــ هي ابنة أخت نوال، زوجة أبي. نوال طلبت مني أن آتي إليها وأطمئن عليها لأنها وحدها ومريضة.ما إن سمعت اسم نوال حتى شعرت بشيء يغلي في داخلي.... نوال...نوال مرة أخرى... حتى هنا... حتى في اللحظة التي كنت أظن أنني أواجه فيها أكبر كوابيسي، كان اسمها حاضرا بطريقة أو بأخرى.. متى سأتخلص من هذه المرأة.. شعرت بأن رأسي يكاد ينفجر، واختلط الغضب بالألم حتى لم أعد أعرف أيهما يؤلمني أكثر. نظرت إلى ليث بعينين غارقتين بالدموع.... نوال... ترددت الكلمة في رأسي مرارا، وشعرت بأن مجرد سماع اسمها جعلني أنهار أكثر. ثم قال ليث بهدوء:ــ وانسكبت القهوة على قميصي اقسم لك حدق بي للحظة، ثم أشار إلى البقعة الواضحة على قميصه.. نظرت إلى البقعة. ثم رفعت عينيَّ إليه. خرجت مني ضحكة ساخرة، مرتجفة ومختنقة بالبكاء: ــ القهوة؟مسحت دموعي بيدي، لكن دموعا أخرى انهمرت فورا.. هل يريدني حقا أن أصدق هذا العبث... بعد كل ما رأيته... بعد الصور والرسائل، وبعد أن وجدته في غرفة امرأة أخرى... يريدني أن أصدق أن القهوة هي تفسير كل شيء.. ضحكت مرة أخرى، لكن صوتي انكسر في منتصفها: ــ يا إلهي..

  • حين عاد الدون    ما رأته عيناي

    194تجمدتُ في مكاني...لم أستطع أن أحرك قدميَّ، ولا حتى أن ألتقط أنفاسي... بقيت عيناي معلقتين بليث، وكأن عقلي يرفض أن يستوعب الصورة التي أمامي. كان يقف في منتصف الغرفة عاري الصدر، بينما كانت امرأة أخرى مستلقية على السرير خلفه... امرأة لا أعرفها... امرأة أخبرني شخص مجهول قبل دقائق أنني سأجده معها. شعرتُ بقلبي ينقبض بعنف... لا... لا يمكن... حاولت أن أتمسك بكل شيء أعرفه عن ليث. بطريقته معي في الأيام الأخيرة، بخوفه عليَّ، باهتمامه، وبوعده لي...لقد بدأنا نقترب من بعضنا من جديد. بدأت أصدّق أن ما بيننا لم ينتهِ... ولهذا تحديدا كان المشهد أمامي مؤلما إلى هذا الحد. لأنني لم أكن مستعدة لأن أخسره مرة أخرى... رفع ليث عينيه نحوي، وبدا الذهول واضحا على وجهه. ظل ينظر إليَّ لثوانٍ وكأنه لا يستطيع تصديق أنني أمامه فعلا: ــ ملاك...ارتجف قلبي عند سماع صوتي باسمه، لكنني لم أستطع الرد... في تلك اللحظة تحركت المرأة، ثم جلست على السرير قبل أن تنهض ببطء.شعرت بدموعي تنهمر فجأة... لم أعد أرى وجه ليث بوضوح. كل شيء أمامي أصبح ضبابيا. حتي قال ليث بسرعة: ــ ملاك، اهدئي... دعيني أشرح لكِ.اقترب مني خطوة، فتراجعت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status