All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 101 - Chapter 110

155 Chapters

هل سترفضينني الآن؟

يوسي POVوصل بيتا راين إلى منزله، ولم يسمح لقدمي بملامسة الأرض بل اندفع مباشرة نحو غرفته وهو يحكم إغلاق ذراعيه حولي. كنت أستند برأسي على صدره، وأشعر بتقلصات خفيفة في معدتي من أثر تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهي؛ كنت أبدو ساذجة تماماً وأنا أحاول استيعاب أن هذا الرجل القوي هو رفيقي، حلم بعيد لم أجرؤ على تخيله يوماً.حين وضعني برفق على طرف السرير، لم أرفع عيني عنه. شعرت بحرارة في وجنتي وأنا ألاحق كل حركة يقوم بها، مما جعله يفرك مؤخرة عنقه بارتباك واضح. هبط على الأرض وجلس أمامي، رافعاً رأسه ليحدق في وجهي بصمت طال لدرجة أنني بدأت أسمع دقات قلبي المضطربة.زحفتُ ببطء حتى أصبحتُ على ركبتي عند حافة السرير، صرتُ قريبة منه لدرجة استنشاق رائحته التي تخدر حواسي. كان ينظر إليّ بعينين غامضتين، فمددت يدي المرتجفة قليلاً وهمست:"كيف حدث هذا؟"أطلق زفيراً عميقاً، وصدره يعلو ويهبط بتوتر قبل أن يهز رأسه نافياً:"لا أعلم."صمت قليلاً، وأخذ يفرك كفيه ببعضهما كأنه يستجمع شتات أفكاره، ثم أضاف بصوت مبحوح:"عندما أتيت إلى القصر بحثاً عن ألفا غلاسير، شعرت برائحة تجذبني.. اعتقدت أنني أتوهم، لكنها كانت منكِ. ذئب
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

شهيتي مفتوحة لالتهامك قطعة قطعة

يوسي راقبت راين وهو يغمض عينيه بقوة، عروق جبهته برزت وكأن ضغط ساعات الانتظار انفجر فجأة داخل رأسه. أطلق زفيراً طويلاً ومهتزاً، ثم ترنح بجسده الضخم ليستند بظهره إلى الأريكة.وقفتُ قربه، أتفرس ملامحه المجهدة في صمت. حين فتح عينيه والتفت نحوي، لمستُ حيرة تائهة في نظراته، ثم تمتم بصوت خافت ومبحوح:"أول مرة أشعر فيها أنني عاجز عن تفسير شيء إلى هذا الحد"رسمتُ على وجهي ابتسامة هادئة، محاولة امتصاص عواصفه الداخلية، وتقدمت ببطء حتى وقفت خلفه. وضعت كفي على كتفه، لمسة خفيفة لكنها سرت في جسدينا كشرارة مألوفة، تذكره بالرابط الذي يشدنا لبعضنا.تنهد راين بعمق وكأن ثقلاً سقط عن كاهله، فبدأتُ أدلك عضلات كتفه المتصلبة برفق. همستُ له بنبرة هادئة:"لم أشعر أنك لست سعيداً لأنني رفيقتك؟"انقبضت ملامح راين فور سماع سؤالي، وخرجت منه زمجرة مكتومة. وبحركة سريعة، قبض على يدي بقوة وجذبني حتى صرتُ أمامه تماماً. حدق في عيني بنظرة حادة غلفها الشجن، وقال بصوت غليظ:"لا تكرري هذا السؤال أبداً... أنا سعيد بك لدرجة أنني أعجز عن التفكير"سكت لحظة، وبقيتُ أنا أحدق فيه محاولة قراءة ما يدور في رأسه. عدل قبضته على معصمي،
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

قاتلة! قتلتِ رفيقي!

يوسي تراجعتُ عن البيتا راين خطوتين، وجسدي يرتجف بحدة. أنزلتُ فستاني عن كتفيّ ببطء كي لا يمزقه التحول، ثم تركته ينزلق أرضاً. كان رايدن يثبت عينيه الذهبيتين عليّ، وأذناه تتحركان بتوتر، بينما يراقب ارتعاش أصابعي.أغمضتُ عيني بقوة، واستجمعتُ كل ذرة في كياني لأدفع ذئبتي رينا إلى السطح. انتظرتُ صوت تكسر العظام المألوف، انتشيتُ بانتظار الفراء.. لكن، لا شيء. شعرتُ بفراغ بارد ينهش صدري بدلاً من حرارة التحول، وكأن شعلة داخلي انطفأت فجأة. حاولتُ مجدداً، ضغطتُ على أسناني حتى كادت تتحطم، وأنفاسي تخرج متلاحقة ومضطربة، لكن رينا ظلت ساكنة خلف جدار منيع.شهقتُ، وحرارة الدموع شقت طريقها على وجنتيّ. "لماذا.. لماذا لا يمكنني؟" خرج صوتي متهدجاً.رايدن، الذي تراجع قليلاً ليمنحني مساحة، اندفع نحوي الآن. خفض رأسه الضخم وجلس بجانبي، ثم دفع كتفي برأسه دفعة دافئة ورقيقة، وصدره يصدر همهمة قلقة. رفعتُ يدي المرتجفة لألمس فراءه، أبحث عن أي أمان. كان الأمر قاسياً؛ كلما مددتُ روحي لتلمس رينا، اصطدمتُ بقوة غير مرئية تخنقنا معاً. سقطتُ على ركبتي، وقبضتُ بيدي على صدري. "إنها لا.. لا تستطيع الخروج.." قلتُها بصوت م
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

كل جزء مني أعذر، ولم ينتهكه أحد.

كورين فُتح الباب ودخلتُ إلى المنزل الكبير. استقبلتني إحدى الأوميغا بانحناءة خفيفة وقالت:"تفضّلي، لونا."مشيتُ.. لم أكن أعرف إلى أين أتجه بجسدي المنهك. وصلتُ إلى قاعة الجلوس، وارتميتُ على أحد المقاعد، وعيناي تتجولان في الزوايا بينما كانت أفكاري تتشابك حول يوسي وغلاسير وأحداث الليلة الماضية.واليوم المشكلة الكبري ويوسي التي اعتدت على أحد أفراد ثطيع مخلب الظل... مخلب الظل لن ينتهي حديثه مهما حاولت، لن تغلق صفحته كما اتمني. أغمضتُ عينيّ لثوانٍ أحاول الهروب من القلق، حتى اخترق الصمت صوتٌ عميق أعرفه جيداً:"كورين."انتفضتُ في مكاني ووقفتُ فوراً. كان ألفا الدريك يقف أمامي بهيبته الطاغية. رغم ذكائي الذي سُرق مني وأنني أصبحت لونا سيلفر ستون. إلا أنني كنتُ لا أزال أشعر بأنني مجرد عضوة منخفضة الرتبة أمامه.قال الدريك بهدوء:"استرخي، كورين."جلس في المقعد المقابل لي، فجلستُ ببطء وأنا أشبك أصابعي في حجري، غير قادرة على النظر في عينيه. حمحم وسألني بلين غير متوقع:"كيف حالك؟ هل لاتزالين تحملبن الضغينة بسبب أفعالي؟"عجز لساني عن وصف الإهانات والمعارك التي جُررتُ إليها، وكدتُ أدفع حياتي ثمناً لها.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

لقد خطف نساءنا

غلاسير ثبّتُّ عينيّ على ألفا الدريك بشراسة، أرسل له نظرات تملك لا تقبل النقاش، ليعلم أن الحدود قد رُسمت. وببطء، نقلتُ كل تركيزي إلى كورين القابعة في حضني. استنشقتُ رائحتها بعمق، ودفنتُ وجهي في عنقها، بينما كانت دموعها تبلل قميصي وتحرق جلدي.فجأة، انقطع صوت نشيجها. شعرتُ بجسدها الصغير يرتخي تمامًا بين ذراعيّ، وسقط رأسها على كتفي؛ لقد غابت عن الوعي.رفعتُ يدي ببطء، ومسحتُ الدم عن جبينها بطرف إبهامي. شعرتُ بأصابعي ترتجف لأول مرة، قبل أن أشدد قبضتي حولها وأضمها إلى صدري بقوة أكبر، وكأنني أحاول حمايتها من العالم أجمع. كان الدريك يستند إلى الحائط ويتنفس بصعوبة، وجهه ملطخ بالدماء التي بدأت تجف، لكنه لم ينطق بكلمة. اكتفى بابتسامة خافتة مريرة، ثم أدار وجهه بعيدًا عن مشهدي مع رفيقتي.ساد الصمت الغرفة، ولم يقطعه سوى أنفاسي المثقلة. شعرتُ بعينيّ تلمعان ببريق مائي، ووقفت قطرة دمع وحيدة على حافة جفني كادت تسقط على شعر كورين الرطب.في تلك اللحظة، اندفعت سارا إلى الداخل وهي تحمل يوسي على ظهرها. تملكني الرعب حين رأيت يوسي غائبة عن الوعي تمامًا، ورأسها يتدلى بلا حول، بينما التصق جسدها الدامي بظهر سارا
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

لقد خطف نساءنا

غلاسير ثبّتُّ عينيّ على ألفا الدريك بشراسة، أرسل له نظرات تملك لا تقبل النقاش، ليعلم أن الحدود قد رُسمت. وببطء، نقلتُ كل تركيزي إلى كورين القابعة في حضني. استنشقتُ رائحتها بعمق، ودفنتُ وجهي في عنقها، بينما كانت دموعها تبلل قميصي وتحرق جلدي.فجأة، انقطع صوت نشيجها. شعرتُ بجسدها الصغير يرتخي تمامًا بين ذراعيّ، وسقط رأسها على كتفي؛ لقد غابت عن الوعي.رفعتُ يدي ببطء، ومسحتُ الدم عن جبينها بطرف إبهامي. شعرتُ بأصابعي ترتجف لأول مرة، قبل أن أشدد قبضتي حولها وأضمها إلى صدري بقوة أكبر، وكأنني أحاول حمايتها من العالم أجمع. كان الدريك يستند إلى الحائط ويتنفس بصعوبة، وجهه ملطخ بالدماء التي بدأت تجف، لكنه لم ينطق بكلمة. اكتفى بابتسامة خافتة مريرة، ثم أدار وجهه بعيدًا عن مشهدي مع رفيقتي.ساد الصمت الغرفة، ولم يقطعه سوى أنفاسي المثقلة. شعرتُ بعينيّ تلمعان ببريق مائي، ووقفت قطرة دمع وحيدة على حافة جفني كادت تسقط على شعر كورين الرطب.في تلك اللحظة، اندفعت سارا إلى الداخل وهي تحمل يوسي على ظهرها. تملكني الرعب حين رأيت يوسي غائبة عن الوعي تمامًا، ورأسها يتدلى بلا حول، بينما التصق جسدها الدامي بظهر سارا
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

ألفا، أريد العودة لرفيقي.

كورين كانت الظلمة كثيفة، ظلمة مطبقة تضغط على جفنيّ وتحرمني من رؤية أي مخرج. حاولتُ فتح عينيّ، لكنني شعرتُ بخشونة القماش تلتصق بجلدي؛ كنتُ معصوبة العينين، ويداي مقيدتان بالفضة خلف ظهري بقسوة جعلت الدماء تتوقف في أطراف أصابعي. وسط الدوار الذي يضرب رأسي، بدأ وعيي يعود تدريجياً، ومعه اهتزازات مستمرة وصوت محرك يزأر في الأسفل. أنا في سيارة، والسرعة كانت جنونية. استنشقتُ الهواء بحدة، التقط أنفي رائحة مألوفة... رائحة يوسي. كانت قريبة مني لكنها ساكنة، وإلى جانبها كانت هناك روائح أخرى خشنة، روائح مرافقي الألفا الدريك، لكن الدريك لم يكن موجوداً بينهم.حاولتُ تحريك جسدي، فتشنجت عضلاتي وتأوهتُ من الألم الذي ضرب كتفيّ. صرختُ بصوت مرتجف:"يوسي!"لم يأتِ رد. الصمت كان الرد الوحيد، سوى من صوت إطارات السيارة وهي تنهش الطريق الترابي. اعتصر قلبي رعباً، وبدأتُ أتساؤل بمرارة: لماذا؟ لماذا يفعل الدريك هذا؟استجمعتُ ما تبقى من قوتي، وصرختُ بنبرة آمرة، محاولة استحضار هيبة رفيقة الألفا:"فُكوا قيدي! رفيقي غلاسير لن يرحمكم... سيقتفي أثركم ويمزقكم إرباً إن لم تتوقفوا الآن!"لكن الرجال في الأمام ظلوا صامتين، لم
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

دورتكِ الحرارية ستبدأ بعد غدٍ

كورين بمجرد أن لامست قدماي الأرض، شعرتُ بأينارا تنفجر من أسرها لأول مرة.. تفجرت قوتها في عروقي كالحمم، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أركض كالسهم المارق بين الأشجار. خلفي، كان يتردد وقع أقدام الدريك وأحد رجاله، وصوته يجلجل في أرجاء الغابة، يطلق هالته القيادية التي تضرب ظهري كالسياط تأمرني بالتوقف. لكن أينارا لم تكن ذئبة عادية؛ إرادتها صلبة، لا يكسرها ألفا، فكيف وهي رفيقة غلاسير؟ مجرد استحضار صورته وهيبته في مخيلتي كان يمنحني دفعة طاقة لا تُقهر. لطالما كانت أينارا تفيض بالكبرياء والخيلاء، على عكس شخصيتي الهادئة. إنها ذئبة بيضاء رشيقة، يكسو فراءها بريق ذهبي يلمع تحت ضوء القمر كأنه منسوج من خيوط الفجر... ظهرت ذئبتي أخيرا. ضخمة جدا وفرائها طويلة. لم يخفِ الدريك دهشته؛ توقف للحظة وعيناه تلاحقان ذلك الطيف الذهبي الذي يمزق عتمة الغابة. لقد اعتاد رؤيتي ضعيفة التي تبدو إنسانية أكثر من كونها مستذئبة. رأيتُ في عينيه بريقاً وحشياً؛ لم تكن رغبته مجرد سيطرة، بل كانت تملكاً محضاً. صاح بأحد رجاله، وصوته يرتجف بغضب ممزوج بإعجاب قسري: "لا أريد خدشاً واحداً على ذلك الفراء!"زادت أينارا من سرعتها، وكل خلي
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

غلاسير ليس إلهاً لتمجّديه!

كورين بينما كان الدريك يجرني بخشونة نحو صوت محركات المروحية، تلاطمت الأفكار في رأسي. هل كان يعرف؟ هل أدرك منذ البداية أن تلك الابتكارات التقنية التي نُسبت لسيرافين كانت نتاج عقلي وعمل يديّ؟ لم يمنحني أحدٌ يوماً ذرة تقدير، حتى بدأتُ أصدق أنني مجرد شبح، ذئبة ضعيفة تقبع في قاع الهرم الاجتماعي، لا تملك سوى المراقبة. نظرتُ إلى يديّ المرتجفتين، ثم إلى الدريك الذي كان حضوره يطغى على المكان ويسحق الهواء من حولي. تلاشت دموعي تدريجياً، وحلت محلها برودة قاسية؛ أدركتُ الحقيقة المرة: كيف لضعيفة مثلي أن تكون رفيقة لـ "غلاسير" المهيب؟ هل كان وهني هو ما جعلني لقمة صائغة لهذا الاستغلال؟ احتقرتُ ذاتي في تلك اللحظة، وكرهتُ كوني لا أجيد سوى الانهيار.فرزتُ احتمالاتي بذهنٍ متقد؛ الفرار ركضاً بات مستحيلاً، والاشتباك الجسدي مع ألفا كالدريك هو انتحار محقق. لم يتبقَ لي سوى سلاح واحد، قد يكون طوق نجاتي أو حبل مشنقتي: رفض سلطته كألفا عليّ. كنتُ أعلم خطورة هذا المسلك؛ فجسدي بدأ يرسل إشارات الحرارة التي تجعلني خاضعة فطرياً لأي ألفا قوي. رفعتُ رأسي، متمسكة بآخر خيط من كبريائي، وأرغمتُ عينيّ على الثبات. قررتُ مو
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

تجدني صغيرة جدًا ولهذا أنت نادم ومتأسف

مرور عام....كورينقفزتُ بفزع بينما أضع يدي على صدري لسماعي خشونة صوت مألوف، وعندما استدرتُ، رأيتُ الرجل الذي أتيتُ من أجله، يحدق بي باهتمام. كان القميص الأسود الذي كان يرتديه مفكك الأزرار من الأعلى، والأكمام مطوية على ساعديه، أما شعره الفحمي الطويل فممّشط نحو الخلف، وعلى ما يبدو أنه مبلل، مما منحه إثارة ووسامة بشكل رهيب لا يُصدق، كان هذا الرجل علاجًا حقيقيًا للعيون، وربما يمثل خطرًا على الجنس اللطيف في نفس الوقت."لقد أخفتني!" همستُ. لكن غلاسير لم يجبني، كان يكتفي بإلقاء نظرة عليّ ثقيلة المعنى."ناديتُ، لكن لم يجبني أحد." قلتُ لتبرير وجودي."ثم دخلتِ؟" رد غلاسير أخيرًا بنبرة لم أستطع تصنيفها، هل كان يحاول إحراجي أم أنه يمازحني.تقدم نحوي هذا الأخير وغمرني مرة أخرى برائحته المثيرة، ذات الرائحة العالقة في معطفه الذي ما زلتُ أحمله بين يديّ."وبالتحدث عن هذا ...معطفك! شكرًا لك حقًا وأعتذر عن عدم تمكني من غسله قبل إعادته إليك."أخذه من متناول يديّ ليلقي به على الأريكة خلفنا دون أن يبعد سوداويتيه عن بندقيتيّ.كنا ننظر إلى بعضنا البعض دون أن ينبس أحدنا بحرف كما حصل على الشاطئ حيث شعرتُ بالر
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more
PREV
1
...
910111213
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status