Semua Bab رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Bab 101 - Bab 105

105 Bab

هل سترفضينني الآن؟

يوسي POVوصل بيتا راين إلى منزله، ولم يسمح لقدمي بملامسة الأرض بل اندفع مباشرة نحو غرفته وهو يحكم إغلاق ذراعيه حولي. كنت أستند برأسي على صدره، وأشعر بتقلصات خفيفة في معدتي من أثر تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهي؛ كنت أبدو ساذجة تماماً وأنا أحاول استيعاب أن هذا الرجل القوي هو رفيقي، حلم بعيد لم أجرؤ على تخيله يوماً.حين وضعني برفق على طرف السرير، لم أرفع عيني عنه. شعرت بحرارة في وجنتي وأنا ألاحق كل حركة يقوم بها، مما جعله يفرك مؤخرة عنقه بارتباك واضح. هبط على الأرض وجلس أمامي، رافعاً رأسه ليحدق في وجهي بصمت طال لدرجة أنني بدأت أسمع دقات قلبي المضطربة.زحفتُ ببطء حتى أصبحتُ على ركبتي عند حافة السرير، صرتُ قريبة منه لدرجة استنشاق رائحته التي تخدر حواسي. كان ينظر إليّ بعينين غامضتين، فمددت يدي المرتجفة قليلاً وهمست:"كيف حدث هذا؟"أطلق زفيراً عميقاً، وصدره يعلو ويهبط بتوتر قبل أن يهز رأسه نافياً:"لا أعلم."صمت قليلاً، وأخذ يفرك كفيه ببعضهما كأنه يستجمع شتات أفكاره، ثم أضاف بصوت مبحوح:"عندما أتيت إلى القصر بحثاً عن ألفا غلاسير، شعرت برائحة تجذبني.. اعتقدت أنني أتوهم، لكنها كانت منكِ. ذئب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

شهيتي مفتوحة لالتهامك قطعة قطعة

يوسي راقبت راين وهو يغمض عينيه بقوة، عروق جبهته برزت وكأن ضغط ساعات الانتظار انفجر فجأة داخل رأسه. أطلق زفيراً طويلاً ومهتزاً، ثم ترنح بجسده الضخم ليستند بظهره إلى الأريكة.وقفتُ قربه، أتفرس ملامحه المجهدة في صمت. حين فتح عينيه والتفت نحوي، لمستُ حيرة تائهة في نظراته، ثم تمتم بصوت خافت ومبحوح:"أول مرة أشعر فيها أنني عاجز عن تفسير شيء إلى هذا الحد"رسمتُ على وجهي ابتسامة هادئة، محاولة امتصاص عواصفه الداخلية، وتقدمت ببطء حتى وقفت خلفه. وضعت كفي على كتفه، لمسة خفيفة لكنها سرت في جسدينا كشرارة مألوفة، تذكره بالرابط الذي يشدنا لبعضنا.تنهد راين بعمق وكأن ثقلاً سقط عن كاهله، فبدأتُ أدلك عضلات كتفه المتصلبة برفق. همستُ له بنبرة هادئة:"لم أشعر أنك لست سعيداً لأنني رفيقتك؟"انقبضت ملامح راين فور سماع سؤالي، وخرجت منه زمجرة مكتومة. وبحركة سريعة، قبض على يدي بقوة وجذبني حتى صرتُ أمامه تماماً. حدق في عيني بنظرة حادة غلفها الشجن، وقال بصوت غليظ:"لا تكرري هذا السؤال أبداً... أنا سعيد بك لدرجة أنني أعجز عن التفكير"سكت لحظة، وبقيتُ أنا أحدق فيه محاولة قراءة ما يدور في رأسه. عدل قبضته على معصمي،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

قاتلة! قتلتِ رفيقي!

يوسي تراجعتُ عن البيتا راين خطوتين، وجسدي يرتجف بحدة. أنزلتُ فستاني عن كتفيّ ببطء كي لا يمزقه التحول، ثم تركته ينزلق أرضاً. كان رايدن يثبت عينيه الذهبيتين عليّ، وأذناه تتحركان بتوتر، بينما يراقب ارتعاش أصابعي.أغمضتُ عيني بقوة، واستجمعتُ كل ذرة في كياني لأدفع ذئبتي رينا إلى السطح. انتظرتُ صوت تكسر العظام المألوف، انتشيتُ بانتظار الفراء.. لكن، لا شيء. شعرتُ بفراغ بارد ينهش صدري بدلاً من حرارة التحول، وكأن شعلة داخلي انطفأت فجأة. حاولتُ مجدداً، ضغطتُ على أسناني حتى كادت تتحطم، وأنفاسي تخرج متلاحقة ومضطربة، لكن رينا ظلت ساكنة خلف جدار منيع.شهقتُ، وحرارة الدموع شقت طريقها على وجنتيّ. "لماذا.. لماذا لا يمكنني؟" خرج صوتي متهدجاً.رايدن، الذي تراجع قليلاً ليمنحني مساحة، اندفع نحوي الآن. خفض رأسه الضخم وجلس بجانبي، ثم دفع كتفي برأسه دفعة دافئة ورقيقة، وصدره يصدر همهمة قلقة. رفعتُ يدي المرتجفة لألمس فراءه، أبحث عن أي أمان. كان الأمر قاسياً؛ كلما مددتُ روحي لتلمس رينا، اصطدمتُ بقوة غير مرئية تخنقنا معاً. سقطتُ على ركبتي، وقبضتُ بيدي على صدري. "إنها لا.. لا تستطيع الخروج.." قلتُها بصوت م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

كل جزء مني أعذر، ولم ينتهكه أحد.

كورين فُتح الباب ودخلتُ إلى المنزل الكبير. استقبلتني إحدى الأوميغا بانحناءة خفيفة وقالت:"تفضّلي، لونا."مشيتُ.. لم أكن أعرف إلى أين أتجه بجسدي المنهك. وصلتُ إلى قاعة الجلوس، وارتميتُ على أحد المقاعد، وعيناي تتجولان في الزوايا بينما كانت أفكاري تتشابك حول يوسي وغلاسير وأحداث الليلة الماضية.واليوم المشكلة الكبري ويوسي التي اعتدت على أحد أفراد ثطيع مخلب الظل... مخلب الظل لن ينتهي حديثه مهما حاولت، لن تغلق صفحته كما اتمني. أغمضتُ عينيّ لثوانٍ أحاول الهروب من القلق، حتى اخترق الصمت صوتٌ عميق أعرفه جيداً:"كورين."انتفضتُ في مكاني ووقفتُ فوراً. كان ألفا الدريك يقف أمامي بهيبته الطاغية. رغم ذكائي الذي سُرق مني وأنني أصبحت لونا سيلفر ستون. إلا أنني كنتُ لا أزال أشعر بأنني مجرد عضوة منخفضة الرتبة أمامه.قال الدريك بهدوء:"استرخي، كورين."جلس في المقعد المقابل لي، فجلستُ ببطء وأنا أشبك أصابعي في حجري، غير قادرة على النظر في عينيه. حمحم وسألني بلين غير متوقع:"كيف حالك؟ هل لاتزالين تحملبن الضغينة بسبب أفعالي؟"عجز لساني عن وصف الإهانات والمعارك التي جُررتُ إليها، وكدتُ أدفع حياتي ثمناً لها.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

لقد خطف نساءنا

غلاسير ثبّتُّ عينيّ على ألفا الدريك بشراسة، أرسل له نظرات تملك لا تقبل النقاش، ليعلم أن الحدود قد رُسمت. وببطء، نقلتُ كل تركيزي إلى كورين القابعة في حضني. استنشقتُ رائحتها بعمق، ودفنتُ وجهي في عنقها، بينما كانت دموعها تبلل قميصي وتحرق جلدي.فجأة، انقطع صوت نشيجها. شعرتُ بجسدها الصغير يرتخي تمامًا بين ذراعيّ، وسقط رأسها على كتفي؛ لقد غابت عن الوعي.رفعتُ يدي ببطء، ومسحتُ الدم عن جبينها بطرف إبهامي. شعرتُ بأصابعي ترتجف لأول مرة، قبل أن أشدد قبضتي حولها وأضمها إلى صدري بقوة أكبر، وكأنني أحاول حمايتها من العالم أجمع. كان الدريك يستند إلى الحائط ويتنفس بصعوبة، وجهه ملطخ بالدماء التي بدأت تجف، لكنه لم ينطق بكلمة. اكتفى بابتسامة خافتة مريرة، ثم أدار وجهه بعيدًا عن مشهدي مع رفيقتي.ساد الصمت الغرفة، ولم يقطعه سوى أنفاسي المثقلة. شعرتُ بعينيّ تلمعان ببريق مائي، ووقفت قطرة دمع وحيدة على حافة جفني كادت تسقط على شعر كورين الرطب.في تلك اللحظة، اندفعت سارا إلى الداخل وهي تحمل يوسي على ظهرها. تملكني الرعب حين رأيت يوسي غائبة عن الوعي تمامًا، ورأسها يتدلى بلا حول، بينما التصق جسدها الدامي بظهر سارا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
67891011
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status