All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 81 - Chapter 90

110 Chapters

الألفا غلاسير... قادم إلى قطيعنا.

كورين أصابع الدريك انغرست أكثر في جلد كتفي، وحرارة يده اخترقت بشرتي حتى شعرت أنها تُحرقني بوهجها. انحنى قليلاً، وصوته المبحوح يقطر سخرية لاذعة عند أذني:"مالذي ترفضينه؟ أعيدي قوله؟"قبل أن أتمكن من الرد، انزلقت أصابعه ببطء، متعمدًا، على طول ذراعي نحو كفي، ثم هبطت تدريجيًا حتى وصلت أعلى ساقي. بلمسته هناك، انفجرت شرارة قاسية في أوصالي، ارتجف جسدي بعنف، وشعرت أن الأرض تهاوت أسفل قدميّ ولم يعد لي سند سواه.شهقتُ شهقة مكتومة، وحاولتُ أن أبتعد لكنني لم أستطع؛ كنتُ أُسحب نحوه مع كل لمسة. اقترب أكثر، وأنفاسه الساخنة التصقت بعنقي:"تريدين دليلاً آخر؟"كلماته التصقت بجلدي وهو يطبع قبلة بطيئة، رطبة، عند عظم ترقوتي؛ حرارته تسللت من تلك النقطة الصغيرة حتى غمرت جسدي كله، وجعلت قلبي يتخبط بعنف سجين في صدري."الطريقة التي بدأنا منها ليست صحيحة..."خرج صوتي لاهثاً، يختنق بين أنفاس المغمورة بالنشوة والارتباك.ابتسم بخبث، كأن كلمتي لم تزده إلا إصراراً على ترويضي. همس وهو يقترب أكثر، وجاذبيته تسحبني للقاع:"لنجعلها صحيحة إذن."أصابعه القوية أحاطت برقبتي، رفعها قليلاً للأعلى، وأجبرني أن أواجه عينيه؛ تلك
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

غلاسير بدون كورين يحتضر

غلاسير انتفضتُ على وقع كلمات ميسون التي ألقاها بنبرة حازمة وقلقة، وهو يقف في طريقي محذراً: "توقف يا غلاسير، ذهابك لقطيع مخلب الظل لن يؤدي إلا لدمار شامل!"شعرتُ بالدماء تغلي في عروقي، وكورتُ قبضتي بقوة حتى برزت عروق يدي كأفاعٍ تلتف حول ساعدي. اقتربتُ منه وعيناي تقدحان شراراً، وأخرجتُ صوتي من أعماق حنجرتي بزمجرة: "أيها الوغد ميسون كارتر، بسببك وبسبب تلك الحقيرة لومي، شقيقتي يوسي وحبيبتي كورين الآن بين أيديهم!"لم يتراجع ميسون خطوة واحدة، بل ثبت نظراته المستفزة في عيني وأردف بنبرة باردة واجهت ثوراني بجمود قائلًا: "لا تنسَ أنك أنت من أجبرت كورين على المغادرة، أفعالك هي من جعلتها تهرب منك!"شعرتُ بمرارة تسري في حلقي، وأحسستُ بصدري يضيق وكأن الجدران تزداد قرباً. انفجرتُ فيه بصرخة يائسة واللعاب يتطاير من شدة انفعالي: "كنتُ سأحل كل شيء، سأجعلها تسامحني وتقبل بوجودي لولا تعاونك معها ومساعدتها على الهروب!"خطا ميسون خطوة للأمام، ولفحت وجهي أنفاسه الغاضبة وهو يزمجر بنبرة ساخرة تحمل احتقاراً شديداً: "غلاسير أنت جبان، تريد كورين وتريد لومي وتريد القطيع وكل شيء، ولكن تذكر أن نهاية هذا ليست جيدة.
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

أنك بيتي وروحي يا غلاسير.

غلاسير قبل أيام....كنتُ أتلمس خصلات شعرها، بينما يضيق صدري بشعور غامض بالوجل، سألتها وصوتي يخرج متهدجاً مثقلاً بالهواجس: "كورين، أخبريني يوماً ما لو شعرتِ بالتهديد والخوف، وأنكِ تريدين الهروب مني.. أين ستهربين؟"تفحصتُ ملامحها، كانت صامتة، وعيناها تتسعان بذهول جمد الكلمات على شفتيها، لكنني كنتُ عطشاً لمعرفة الإجابة. للمرة الألف، كنتُ أبحث عن يقين يطفئ نيران خوفي، عن وعود صادقة تلملم شتات قلبي الذي يرتجف من غدٍ مجهول لا أملك مفاتيحه.كررتُ سؤالي مجدداً وهي لا تزال تثبت نظراتها في عيني، ليرتفع صوتها بنبرة تملؤها الحيرة: "ماذا بك يا غلاسير؟ أنت دائماً خائف، لماذا سأهرب منك؟"أحسستُ ببرودة تسري في أطراف أصابعي وأنا ألحّ عليها: "ربما تفعليها يا كورين، ولكن لو هربتِ، أين ستتجهين؟"أطرقت برأسها تفكر، بينما كنتُ أراقب اضطراب أنفاسها، ثم التقطت عيناي نظراتها التائهة وهي تهمس بصوت خافت: "في الحقيقة لا أعرف يا غلاسير، أشعر وكأني ليس لي مكان أو شخص ألجأ إليه غيرك."خفق قلبي بعنف، لكن الشياطين في رأسي لم تهدأ، فقلتُ محاولاً استدراج مخاوفي: "ماذا عن الدريك وميسون؟ هما رفقاؤكِ أيضاً ولن يتخليا عنك
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

يمكنك أن تفعل بي ما تشاء، ألفا.

ألدريك كان الفجر يتسلل، حين أشرتُ إلى بيتا راين بيدي الحازمة. خرج صوتي منخفضًا وأنا أنظر إلى البيتا الواقف قرب الباب."غادر الآن، راين."تردد البيتا لحظة. رأيته ينظر نحوي، قبل أن يستدير ويغادر بصمت... أطلقتُ زفيرًا بطيئًا من صدري، وشعرت ببرودة الصباح تتسلل عبر صدري العاري. ثم اتجهت نحو الحمام. لكن ما إن اقتربت من الباب حتى توقفت فجأة.شيء ما ضرب حواسي.رفعتُ رأسي ببطء، واتسعت فتحات أنفي بينما أتنفس بعمق. كانت رائحة خفيفة، دافئة… مختلفة.قلبتُ وجهي نحو السرير.كانت الرائحة تأتي من كورين.تراجعت خطوة عن الباب، ثم عدت بخطوات بطيئة نحو السرير حيث كانت كورين نائمة بجانب يوسي. صدرها يرتفع وينخفض ببطء مع أنفاسها المنتظمة، لكن الرائحة… كانت تزداد وضوحًا كلما اقتربت.عقدت حاجبي قليلًا.مددت يدي وهززت كتفها بلطف.تحركت ببطء، وخرج صوتها ناعسًا ومتعبًا."ممم؟"انحنيت قليلًا فوقها، وعيناي تتتبعان ملامحها بين النور والظل."أنتِ تنزفين؟"فتحت عينيها تمامًا، ونظرت إليّ باستغراب."لا... أنا بخير! لما تسأل؟"قلت ببطء، ونبرة صوتي حذرة بينما ما زلت أشم الهواء."حقًا؟"رفعت حاجبيها، وأجابت متأكدة."أجل.
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

إنها... دورة شهرية.

الدريك "الألفا غلاسير سيصل بعد ثلاثة أيام."أومأتُ. بقي وجهي جامدًا، وصوتي محكم السيطرة عندما قلت:"فهمت."واصلت طريقي نحو ساحة القتال.. المكان الذي ألجأ إليه كلما ضاق صدري. المكان الوحيد الذي يسمح لي أن أفرغ ما يتكدّس داخل رأسي.شدَدتُ حزامي بقوة حتى احتك الجلد براحتي، ثم قلت بنبرة صارمة لا تقبل النقاش:"عزّزوا الحدود. اجعلوا الحراس في تأهب دائم. أرسلوا المتعقبين لتفقد المسارات الجنوبية. إذا لاحظوا أي شيء مريب، أريد أن أعرف فورًا."أومأ راين، لكن صوته خرج مبحوحًا عندما قال:"ألفا... ماذا لو لم تستيقظ أخته؟"توقفتُ في منتصف خطوتي.ساد الصمت في الساحة للحظة.رفعتُ بصري نحو المقاتلين الذين يتدربون في الساحة. الأجساد تتصادم، الأقدام تضرب الأرض، والغبار يرتفع مع كل حركة.رفعت إصبعي وأشرت نحو أقواهم جسدًا. المقاتل الذي يعرف الجميع أنه لا ينكسر بسهولة.تقدم نحوي باحترام. انحنى قليلًا قبل أن يرفع رأسه بثقة.خفضت صوتي، لكنه خرج أثقل من الرصاص."إن لم تستيقظ... سنكون على أبواب حرب."ما إن خرجت الكلمات من فمي حتى شعرت بالتحول يجتاحني.العظام تقفز تحت جلدي. صدري يتمدد بقوة. الحرارة تندفع في عرو
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

كيف تظن أنني سأقبلك؟ 

الدريك زمجرتُ بعنف، وأنفاسي الثقيلة تلامس عنق كورين. الهواء كان يندفع من رئتيّ بصعوبة، كأن الماء حولنا يضغط على صدري، لكن الرغبة كانت تقاوم الغرق. شعرت بأنفاسها تتشابك مع أنفاسي، دافئة ومضطربة، تتبدد في الضباب الرطب الذي لفّ البحيرة.صوتي خرج منخفضًا، خشنًا، يحمل في أعماقه زئيرًا من الرغبة والسيطرة والتملك. رائحتها أحاطت بي بالكامل... مزيج الفانيلا الدافئ والعسل البري. رائحة ناعمة تتسلل إلى صدري مع كل شهيق، تجعل ذئبي ينهض في داخلي كعاصفة. وقوة بدائية تتدفق في دمي.انحنيت ببطء، وشفتي تلامس جلد رقبتها الرقيق. قبلتُها ببطء خافت، أتنفس رائحتها بعمق، أتذوقها كما لو أنني أحفظها في صدري. تلك الرائحة التي أشعلت ذئبي منذ أول لقاء.أخرجت أنيابي ببطء. شعرت بحدتها تضغط خلف شفتي، الغريزة تشتعل في عروقي. خدشت جلد رقبتها بخفة، أختبر ملمسه الناعم، وأعد نفسي للوسم... الوسم الذي يعني الانتماء الأبدي.لكن الصدمة ضربتني فجأة.أحسست بألمٍ حاد يخترق عنقي.كورين... غرست أنيابها في رقبتي.عيناها، اللتان كانتا منذ لحظة فقط غارقتين في الخضوع المرتبك، انقلبتا فجأة إلى تمردٍ شرس. في تلك اللحظة لم تكن هي. كانت
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

كورين ويوسي سيعودون اليوم، الدريك!

"كنت سأجعل من حمايتي شرفًا لكِ، لكنكِ رفضتِ كل ذلك."خرج صوتي منخفضًا، كأن الكلمات تُسحب من صدري بصعوبة. صدري كان يعلو ويهبط ببطء، كأنني أحبس في داخلي عاصفةً كاملة.حين رفعت عينيّ إليها من جديد، شعرت بذئبي يتحرك تحت جلدي كوحشٍ مكبّل بالسلاسل."هل تعلمين كم يحفزني ذئبي لأن أفرض علاقتنا... وأمتنع؟"الكلمات خرجت مؤلمة، كل حرف منها يسقط بيننا بقسوة. في صدري دوّى هديرٌ مكتوم. اقتربت خطوة، حتى سمعت أنفاسها تختلط بأنفاسي."هل تفهمين ما الذي يعنيه أن تُثيري جنون ذئبٍ يراكِ رفيقته ثم ترفضينه؟"رأيتها تتراجع خطوة إلى الخلف. قدماها تحركتا فوق الحصى المبلل فصدر صوت خافت تحتها. كانت تبحث عن مسافةٍ تبعدها عني، لكن رائحتها ظلت عالقة في أنفي. رائحة كورين... لعنها الله.شدّ ذئبي مخالبه في أعماقي."رائحتك اللعينة تجعله يئن متألمًا... كل لحظة تمر."مال جسدي نحوها دون وعي. حتى صار بيننا نفسٌ واحد، دافئ وثقيل. شعرت بحرارة جسدها تتسلل عبر الهواء البارد بيننا.خفضت صوتي أكثر، حتى صار همسًا يحمل تهديدًا خفيًا"عليك أن تكوني ممتنة لأنني لم أضاجعك وأنتِ مريضة ومصابة."رأيت عينيها ترتجفان قبل جسدها. أصابعها ا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

غلاسير يريد إعادتك لـ سيلفر ستون

غلاسير خرج صوت الفا الدريك خشناً وممتلئاً بالتحدي وهو يقول: "ربما تأخذ أختك ألفا غلاسير وهذا حقك وطبيعي، ولكن كورين لن تتحرك خطوة من هنا!"شاهدته وهو يتقدم ليقف أمامي مباشرة؛ شعرت بلفحة أنفاسه العازمة، بينما اختفت من عينيه تلك النظرات الحادة للقسوة والتمرد، وحلت محلها نبرة غريبة جعلتني أشعر بتقلص في معدتي، فقد كان يتحدث عنها وكأنها شخص يحبه وليس مجرد ملكية تخصه.أكمل الدريك وهو يتفحصني بنظرات باردة تخترق ثيابي: "سبق وأن أخذتها بالقوة وغادرت بالقوة أيضاً، وللمرة الثانية اختطفتها ولكن اليوم لن أفعل هذا."شعرت بمرارة في حلقي وسألته بنبرة يملؤها الاستنكار: "هل الدريك سيجعل رفيقته تختار؟"أصبح الدريك الآن في مواجهتي تماماً، يقف مرفوع الرأس بجسد متصلب، ثم قال بلطف غريب لا يتصف به عادة: "لقد أحببت كورين يا غلاسير، ليس لأنها رفيقتي بل لأنها شخص أريده، ابتعادها عني معناه فقدان جزء كبير من قلبي، ولكن اليوم سأجعلها تقرر!"لم تمر سوى دقيقة واحدة حتى وجدت كورين تقف أمامي؛عيناها التي كانت تفيض بالحب يوماً أصبحت الآن مطفية، تنظر لي بحقد وكره جعل أطراف أصابعي تخدر من الصدمة.هل هذه كورين؟ هل هذه حقا
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

إنه عار على الألفا!

الدريك انطلقت تنهيدة مكتومة من بين الذئاب الواقفين حولي؛ سمعت احتكاك الأسنان وضغط العظام حين شدّ بعضهم قبضاتهم، ورأيت أعينًا تُرفع نحوي تنتظر إشارة واحدة. تقدّم جاما رايڤن خطوة إلى جانب غلاسير، بينما وقف آريوس خلفه بوضعية حراسة، كتفاه متيبستان. خطوتُ جانبًا، أفسح الطريق ببطء، ونظري ثابت عليه، ثم قلت بصوتٍ منخفضٍ يحمل ثِقله:"يبدو أن ضيفي يهوى لغة التهديد أكثر من لغة التحية... لكن أليس من الغبي أن تتهدد في عريني؟ على كلٍّ، أهلًا بك في مخلب الظل. ستقيم بيننا حتى تُحسم المسائل بيننا."مرّ بجانبي دون أن يلتفت، كتفه يكاد يلامسني، والهواء بيننا كان مشدودًا ثم قال ببرودٍ جاف:"سأحترم ضيافتك مؤقتًا لوقت."سرنا جنبًا إلى جنب. لقد تجاهل غلاسير كورين وانتظارها بمعرفة الأسرار التي يتحدثون خلفها، وذهبت لتكون رفقة يوسي. "قطيعكم لم يتغيّر... لا يزال مفعمًا برائحة الدم والغرور."لم ألتفت، فقط انفرجت شفتاي بابتسامةٍ جانبية قصيرة، وقلت:"ورائحتكم لم تتبدّل أنتم أيضًا... خليط من العطور والجبن."شعرت بتوترٍ خفي في الهواء، كأن أنفاسه توقفت لثانية، ثم خرج صوته باردًا:"ظننت أن الألفا يتركون أفعالهم تتك
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

أريد أن أكون أول من تراه يوسي عندما تستيقظ...

الدريك قادَتني قدماي دون وعي إلى الكوخ حيث كورين. لم أكن أدري لِمَ جئت؛ فقط شعرتُ أن عليّ أن أكون هناك.دفعتُ الباب ببطء ومع أول خطوة إلى الداخل، التقت عيناي بعينيها.انتبهت لوجودي، فنهضت بسرعة على غير عادتها، وانطلقت نحوي بخطواتٍ متلهفة. كان اندفاعها واضحًا، ونظرتها مشعة بطريقةٍ لم أرها منها من قبل.كانت ملامحها تفيض سعادةً صافية… سعادة تسللت إليّ دون إذن. أمسكت بيدي بعفوية، وحرارة كفها انتقلت إلى جلدي، وقالت بحماسٍ لا يشبه هدوءها المعتاد:"يوسي... لقد فتحت عينيها! وعادت للنوم مجددًا، لكن الساحر قال إن ذئبتها قد عادت، وهي تتعافى أسرع الآن، بغضون أيام ستكون بكامل عافيتها!"كانت كلماتها تتسابق مع أنفاسها، تتعثر من شدّة الفرح، تكاد تقفز أمامي كطفلة صغيرة.وقفتُ صامتًا للحظة، أتأملها.شعرتُ بحرارة يدها، وبرجفةٍ خفيفة تمرّ عبر أصابعي، وبرائحةٍ دافئة تحيط بها—مزيج من العسل والفانيلا، ناعمة، تتسلل إلى صدري وتهدّئ شيئًا داخلي دون أن أفهم كيف.لم أفهم ما الذي فاجأني أكثر… خبر يوسي، أم ذلك الشعور الغريب بأن سعادتها وحدها تكفي لتخفف ثقل صدري، وكأنني كنت أنتظر هذا الإحساس منذ زمن.حين أدركت كور
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status