All Chapters of رفيقي الالفا المقدر: صديق والدي المفضل: Chapter 71 - Chapter 80

110 Chapters

لا أريد العودة مجددًا لقطيع مخلب الظل!

ألدريك "أرجوك اتركني، لا أريد العودة مجددًا لقطيع مخلب الظل!""اقتلني الآن ولكن لا تأخذني لذلك الجحيم!"كان ذلك صوت كورين وهي تستغيث بي قبل أن أنتزعها من ميسون بعدما أحطته برجالي. كنت قد أرسلت عيوني خلفها أراقبها بصمت حتى حانت هذه الفرصة؛ فقد غادرت كورين سيلفر ستون بلا حراسة من ألفا غلاسيير، ولم يكن يرافقها سوى ميسون كارتر.على الرغم من الحزن الذي يعتصرني لرؤيتها في هذه الحالة، حتى إنها كادت تنهي حياتها بسكين حاد لتفر من بين يدي قبل أن تسقط مغشيًا عليها، إلا أن وجودها بجانبي كان الشيء الأكثر سعادة لي.توجهت مباشرة نحو رفيقتي. وقفت سايرا بخطوات ثابتة، ثم تبعها المعالج وهو يخفض رأسه احترامًا لي. وقفت عند فراش رفيقتي، أحدق طويلًا في وجهها الصامت، وملامحها الضعيفة تستفز شيئًا وحشيًا في أعماقي.كسرت الصمت بصوتي المشحون بعد برهة، والتفتُّ نحو المعالج بنفاد صبر مستفسرًا:"لماذا لم تستيقظ بعد؟"تقدم المعالج قليلًا قبل أن يجيب:"كمستذئبة، كان يجب أن تعود لوعيها منذ زمن، لكن يمكن تفسير الأمر بأن جسدها يلتئم، نعم، لكن ببطء شديد أشبه بالجمود. السبب في ذلك ليس عضويًا بقدر ما هو نفسي؛ صدمة قاسية ج
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

ابتعد... عني.

الدريك ظهر المنزل الجديد؛ بناء خشبي صغير تحيطه أشجار باسقة. الداخل كان بسيطًا: سرير واسع يتسع لاثنين، خزانة متواضعة في الزاوية، مكتب خشبي، وحمام صغير يضيئه مصباح زيتي. دخلت المنزل وأنا أضم كورين بين ذراعي، وضعتها ببطء شديد فوق السرير. تنفست بعمق وهي غافية، وحرارة جسدها ما زالت مرتفعة، لكني بدوت مطمئنًا لأنها في مكان أفضل الآن.دخلت إحدى الأوميغا بخطوات صامتة، وضعت على الطاولة الصغيرة بجانب السرير قوارير الدواء وبعض الملابس النظيفة المطوية بعناية، ثم انحنت احترامًا وغادرت بهدوء، تاركة المكان خاليًا إلا منا نحن الاثنين وصدى أنفاسنا.بقي الجاما كايل واقفًا خارج المنزل بنظرات متوجسة، إلى أن خرجت له بعد لحظات. كان صدري يعلو ويهبط ببطء، وعيناي تحملان بريق القلق المستعر. قال كايل:"ألفا… المعتدية التي قبضنا عليها هي أخت ألفا لونار! سايرا وروكس وفين تعرفوا عليها وأكدوا الأمر."انعقدت ملامحي وضاقت عيناي باستغراب؛ كيف يترك ألفا مثل لونار شقيقته تخاطر بنفسها؟ الأمر بدا لي جنونًا. تابع كايل وقد لمح الشرر في عيني:"هل تريد أن نذهب الآن إلى السجن لاستجوابها؟"أجبته بصوت خفيض:"لا. لن أتحرك إلى أ
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

ستمرضين إن بقيتِ هكذا.

كورين جلستُ على السرير وجسدي أثقل من أن يحمل نفسه. كانت جفناي نصف مغمضتين، ورأسي يطفو بين الوعي والوهن، كقاربٍ تائه فوق ماءٍ ساكن.فجأة قُطع الصمت بدقات خفيفة على الباب، تبعتها خطوات هادئة. دخلت سايرا بحذر، كأنها تخشى أن يوقظ وقع قدميها الألم العالق في عظامي.ابتسمت ابتسامة رقيقة، وقالت بصوت خفيض:"مرحبًا… لونا."رفعتُ رأسي قليلًا، وشعرت بحاجبي ينعقدان بامتعاضٍ ثقيل حين سمعت اللقب. اكتفيتُ بهزة رأسٍ خفيفة؛ حتى الكلمات بدت أثقل من أن تمر عبر حلقي.اقتربت أكثر، ووقفت بجانب السرير وهي تقول بنبرة لطيفة:"أمرنا الألفا أن نجهّز لكِ الحمام."ما إن أنهت عبارتها حتى دخلت ثلاث أوميغا بخطوات منظمة. كانت إحداهن تحمل وعاء ماء دافئ يتصاعد منه بخار رقيق، يلامس وجهي برطوبةٍ لطيفة. والثانية تحمل زيوتًا معطرة تفوح منها رائحة زهورٍ ناعمة، أما الثالثة فكانت تمسك حوضًا خشبيًا دائريًا ضخمًا.وضعن الحوض داخل الحمام الملحق بالكوخ، وسكبن الماء الدافئ فيه. ارتفع البخار ببطء، وملأ المكان بدفءٍ رطب يلتف حول الجلد كلمسةٍ خفيفة. ثم أفرغن إبريقًا صغيرًا من الماء الساخن بجانبه، تحسبًا للحاجة.بعد أن أتممن ما أُمرن
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

ورقة التفاوض الثمينة

يوسيالبرودة القاسية المنبعثة من أرضية السجن الحجرية تغلغلت في عظامي، لكنها لم تكن ببرودة النظرات التي اخترقت عزلتي. في الخارج، كان القطيع يغلي، وصيحات السيدة الثكلى التي تطالب برجمي وقتل قاتل زوجها تصل إلى مسامعي كفحيح الأفاعي الغاضبة. شعرت بجسدي يرتجف، ليس خوفاً، بل من وقع الصمت الثقيل الذي خيّم فجأة حين عبر الدريك أبواب السجن.كان يتحرك بهيبة الألفا الذي لا يأبه بغوغاء القطيع، يدرك أن الانجرار خلف مطالبهم سيفقده وقاره. وحين وقعت عيناه عليّ، شعرت بأنفاسي تتقطع. كنت أجلس مكبلة اليدين، والقميص الفضفاض يستر جزءاً من جسدي بالكاد، بينما انحدر شعري الطويل على كتفيّ يحيط بوجهي الشاحب.رفعتُ رأسي ببطء نحوه، شعرت بتشنج في عضلات رقبتي، لكنني حرصت على أن تلتمع عيناي بتحدٍّ صريح. غرزت أظافري في كفيّ وقلت بصوت خفيض يقطر سخرية:"هل هكذا استقبلك قطيع سيلفر ستون؟"خطا الدريك نحوي، وصوت وقع خطواته يتردد في أرجاء الزنزانة. نبرته كانت باردة وهو يجيب:"لم أفجّر بيت قطيعكم عندما جئت أول مرة، أوليس؟"ارتسمت ابتسامة هازئة على محياي رغم الألم الذي يعتصر معصميّ. شعرت بمرارة علقمية في حلقي ورددت بسخرية أكثر
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

أحتاج لمعاقبتك!

كورينمرّت ساعات وأنا ممددة فوق هذا السرير، جسدي يشعر بالخمول وملامحي شاحبة، لكنّ روحي بدأت تستعيد صفاؤها تدريجياً. من مكاني، كنت أرقب سايرا وهي تجلس قرب النافذة الخشبية للكوخ، تسند ذقنها إلى يدها وتتأمل الأفق الملبّد بضباب رمادي كثيف. كانت أناملها تدقّ بخفة ورتابة على حافة الإطار الخشبي، في شرودٍ صامت لم يقطعه سوى ذلك الصوت المحرج الذي صدر من أعماقي؛ قرقرة بطني الخاوية التي دوت في سكون الغرفة.لم تخفَ تلك الاستغاثة عن أذن سايرا المدرّبة، فالتفتت نحوي فورًا، وانفرجت أساريرها عن ابتسامة لطيفة وقالت:"لونا! أنتِ جائعة… لم تُكملي طعامك صباحًا. هل أحضر لكِ شيئًا؟"شعرت بحرارة الخجل تتصاعد فجأة إلى وجنتيّ، فانكمشت قليلًا تحت الغطاء الثقيل، ثم أومأت برأسي ببطء أعترف بحاجتي الملحّة للطعام. نهضت سايرا من مكانها بخفة الفراشة، ثم قالت بنبرة مشوبة بجدية حذرة:"سأذهب لأحضر شيئًا، لكن أرجوكِ… لا تفكري في الهرب أو افتعال أي مشكلة. لو حدث ذلك، سيقتلع الألفا رأسي."لم أجبها بكلمة، واكتفيت بالنظر إلى خيوط الغطاء المتنسلة، بينما كانت هي تدرك في قرارة نفسها أنّني لا أقوى حتى على رفع ذراعي، ناهيك عن ال
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

لا يوجد ألفا يترك رفيقته بلا وسم

كورينكان جسدي يغرق والدريك يحملني بين ذراعيه، شعرت بعضلات صدره الصلبة تتحرك تحت أذني مع كل خطوة ثابتة يخطوها. لكن ما إن تناهى إلى سمعي ضجيج الساحة البعيد، حتى انتفض قلبي. تحركتُ بين يديه بارتباك، وأنا أشعر بالهواء البارد يلفح وجهي، وهمستُ بصوت خافت متوسل يرتجف خلف شفتي:"أنزلني… سأتمشى وحدي."لم ينطق بكلمة، لكنني شعرتُ بزفير أنفاسه الحارة يداعب جبيني قبل أن يستجيب. أنزلني على قدمي بخفة جعلتني أشعر بوزني فجأة، لكنني لم أنل الحرية التي ظننتها قريبة؛ فما إن لامست قدماي الأرض، حتى أحكمت يده الضخمة قبضتها على يدي، تداخلت أصابعه الطويلة مع أصابعي بقوة لا تقبل الجدل، وسار بي بخطى متزنة نحو الساحة.هناك، كان القطيع يملأ المكان، يجلسون بانتظام في انتظار الطعام. كانت الأحاديث العادية تنساب في الأفق، والجو ساكن لا يحمل ما يثير الانتباه، حتى وطأت أقدامنا مدخل الساحة... وفجأة، تجمد كل شيء.انقطعت الأصوات وكأن سكيناً بترت حبالهم الصوتية، والتفتت الرؤوس في آن واحد كحركة ميكانيكية مرعبة. الألفا، الذي لم يسبق له أن جلس بينهم قط، يتقدّم الآن بوقاره المظلم عبر صفوفهم، ويده مشدودة على يدي، يقودني بجانبه
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

هنا يتزاوج أفراد مخلب الظل.

كورين كنتُ أحاول استعادة توازني وسط تلك النظرات، حين انشقّ زحام القطيع فجأة لتدخل الساحة أنثى لم تشبه في هيئتها أيًا من المقاتلات اللاتي ألقين بجثثهن في الحلبة من قبل. كان وجهها يحمل براءة مرسومة بدقة، ملامح رقيقة وجسد متناسق يتمايل بخفة، وشعر أشقر يتلألأ لكن عينيها الصفراوين كانتا تحدقان بجرأة لم تترك مكاناً للرقة.تخطت الصفوف بخفة، وتوقفت لترشقني بنظرة قصيرة فاترة، قبل أن تتقلص ملامحها بعبوس وتوجه بصرها نحو الدريك. اقتربت أكثر، ثم قذفت بكلماتها بنبرة تحمل لا مبالاة صادمة:"ألفا! هل نسيتني؟ لم تطلبني منذ أن عدت من رحلتك الأخيرة!"هوت الكلمات عليّ كصفعة جمدت الدماء في عروقي. "هل كان يشاركها الفراش؟" تضخم السؤال في عقلي حتى كاد يفجره، فارتجف صدري بقوة، وذئبتي إينار في الداخل انتفضت كوحش جريح، تزمجر بغيرة وحقد مكبوت لم أختبره من قبل. لم أحتمل قبضة الدريك التي كانت تلتف حول يدي، فسحبتها منه بغضب مفاجئ جعل أصابعي ترتجف.أجبرتُ نفسي على التماسك، وحاولتُ إقناع قلبي بصوت العقل: "أنا سأغادر قريباً.. لم أختر هذا الرباط أصلاً، فما الجدوى من هذا الحريق في صدري؟".لم تفت الدريك ارتعاشة يدي وه
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

إنها عدوة… وقد اقتحمت قطيعك! 

كورين تجمّد الهواء في رئتيّ، وانقبضت عضلات صدري بقوة آلمتني. يوسي... صديقتي الوحيدة! تلك الرائحة، لا يمكن لحواسي أن تخطئها أبداً، حتى لو اختلطت بآلاف الروائح. ماذا تفعل هنا؟ كيف وصلت إلى هذا المكان؟ توقفت التروس في عقلي عن الدوران، ولم يبقَ سوى نبضات قلبي التي بدأت تقرع في أذنيّ كطبول الحرب.بجانبي، شعرتُ بجسد الدريك. ملامحه التي كانت باردة قبل قليل، أصبحت الآن منحوتة من غضب مكتوم. تناهت إلى مسامعنا رائحة دم نفاذة، ومعها رائحة أخرى مألوفة... رائحة أخت الألفا غلاسير. لم أعد أتحكم في قدميّ؛ اندفعتُ إلى الأمام بجنون، أخترق الأزقة الضيقة بين الأكواخ، بينما كانت خطوات الدريك الثقيلة تلاحقني. رائحة الدم بدأت تطغى على كل شيء، رائحة يوسي تزداد وضوحاً لتؤكد لي أن كابوسي حقيقي. تمنيتُ في تلك اللحظة لو أنني فقدتُ حواسي، لو أن أنفي قد خانني.عندما انبثقتُ من بين الأكواخ إلى الساحة الفسيحة المخصصة لحرق الجثث، شعرتُ وكأن برودة الموت قد تغلغلت في نخاع عظامي. وقفت مجموعة من الذئاب في دائرة ضيقة، وجوههم كانت قبيحة . وفي مركز تلك الدائرة اللعينة... كان المشهد الذي مزق روحي.جسد نَحيل مُنهك، مُعلّق
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الذئب داخلها لا يستجيب.

كورين الهمسات تتعالى بين الذئاب كفحيح الأفاعي، أشعر بكل عين تترقّب ألفا ألدريك وما سيقرّره، بينما كايلي لا تفوّت فرصة لسكب الزيت فوق النار بنظراتها الماكرة. كنتُ أحتضن يوسي المشوّهة بين ذراعيّ، أشعر ببرودة جلدها تتسرب إليّ، أتشبّث بما تبقّى من روحها الهاربة التي تكاد تنزلق من بين أصابعي.الهمسات لم تهدأ في أرجاء الساحة، وكايلي وقفت شامخة وسط الدائرة كأنها لا تخشى هيمنة الألفا. كان ألدريك يدرك تمامًا نواياها... السيطرة. لطالما حلمت كايلي أن تُمسك بخيوط القطيع من خلف الستار، وأن تجعل الدريك دميةً تُحرّكها بوصاياها. ولولا أنها ساندته حين كان صغيرًا، يوم كاد يُفتَرس قبل أن يشتد عوده، لكان قتلها منذ اللحظة الأولى التي تجرأت فيها على التدخل بينه وبين رفيقته وقطيعه.زفر ألدريك ببطء، هواء ساخن خرج من صدره الغاضب، ثم قال بلهجة تحمل تهديدًا مبطنًا:"إن كنتِ تظنين أنني تغيّرت... فأنتِ لم تعرفيني يومًا، كايلي. أنا لا أبرر أفعالي لأحد، لا لكِ، ولا لأي ذئب هنا."اقترب منها بخطوات بطيئة، وحين صار على مقربة، انحنى قليلًا حتى صارت كلماته لا تخصّ أحدًا غيرها. همس في أذنها بصوت بارد وصل لي:"لا تظني أ
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

أنا... لست موافقة على هذه الرابطة

كورين دخلتُ الحمام أبحث عن مفر من ضجيج أفكاري. رميتُ المياه الدافئة على جسدي، فشعرت بها تنزلق فوق كتفيّ العاريين، تسللت على طول ظهري ببطء، ومسحت بلمساتها الحارقة توتر عضلاتي المشدودة التي بدأت تسترخي أخيراً تحت وطأة البخار.بقيتُ لدقائق أغسل تعب اليوم الذي علق بمسامي، وقبل أن أخرج، لفيتُ جسدي بروب أبيض ناعم، كان الروب ينزلق قليلاً عن كتفيّ مع كل حركة، كاشفاً عنهما وعن جزء من ساقيَّ. فتحتُ الباب ببطء وأنا أُجفف شعري بأصابع مجهدة، لكن قدميَّ توقفتا فجأة وكأن الأرض ابتلعتهما... على مقربة من النافذة، جلس ألدريك. الظلام كان يلتهم ملامحه، ذئبتي في دهاليز روحي ارتجفت بعنف، وشعرت بالنشوة تسحق كبريائي تحت سطوته.شعرتُ بحرارة لاهبة تتسلل إلى وجهي وتصبغ وجنتيّ، فسارعتُ لتسوية طرف الروب على كتفيّ بأصابع مرتجفة، أحاول استعادة نفسي. ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وحلقي الجاف يؤلمني، ثم أطلقتُ سؤالي بصوت مبحوح خافت:"ماذا... ماذا تفعل هنا؟"لم يتحرك ألدريك للوهلة الأولى، بقي جالساً مكانه مستنداً إلى حافة النافذة بصلابة. انعكست خيوط القمر على عينيه، فبدتا كجمرتين مشتعلتين، تشعّان بحدة جعلت قلبي يخفق بعنف خل
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status